Jump to ratings and reviews
Rate this book

ديوان أبي إسحاق الإلبيري الأندلسي

Rate this book

160 pages, Hardcover

First published January 1, 1991

3 people are currently reading
103 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (39%)
4 stars
5 (21%)
3 stars
7 (30%)
2 stars
1 (4%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book405 followers
September 23, 2015

على عادة أهل أندلس في التشبّه بمفاخر المشرق، فأستطيع القول إذن أن الإلبيري هو أبو عتاهية الأندلس!، ولكنه لا يطاوله فحياة أبي العتاهية كانت أخصب وأعرض، وإلا فأسلوب الإلبيري مثله سلس ورائق وينساب على الألسن في عذوبة صافية، ويتقن اتقانًا باهرًا فنّ الوعظ وطرق المخاطبة والإلقاء وضرب الأمثال والحكايات المناسبة لمقتضى الحال والسامعين، وكل صفحة من صفحات الديوان تشهد على تلك القدرة العجيبة


ولكن مع ذلك في سيرته غرابة، ولا نعرف سيرة حياته إجمالاً، فهي يشويها الكثير من الغموض، كما يقول المحقق، ولكن لماذا العناء وقصائد الديوان أمامنا؟، فأنه يبدو جليًا أنه مال إلى جانب الوعظ والزهديات في أخريات سنواته وعند شعوره بالوحدة، أما الوحدة فجاءت من فقده لزوجته بالموت على كبر، وأما الشيب وابيضاض الشعر والوهن والعمر الطويل فقد شعر بثقل وطأتهم بعد وفاة زوجته بعد أن جاوز الستين من عمره، واستغرقه هذا بشكل غريب، فأي إنسان سويّ تموت زوجته فيرثيها بقصيدة من ستين بيتًا تمامًا، سيّر أكثرها في رثاءه لنفسه وتبكيته لها على ما فات من عمره في الشهوات، ثم يقول أنه أحرى بمَن مثله أن يتطلّب الآخرة، أي أن يتطلّب الحور العين في الجنة ويعمل في الآخرة من أجل أن ينالهن في الآخرة، أو كما يقول في قصيدة الرثاء:


أخلق بمثلي أن يُرى متطلبًا
حوارءَ ذاتَ غدائرٍ وأساورِ

مقصورةً في قبةٍ من مرمرٍ
ذُخرتْ ثوابًا للمُصابِ الصابرِ



وهذا يُذكّر بما قاله العقاد عن نفسية أبي نواس الذي فعل نفس الشيء في قصيدة معروفة له، ثم وانطلاقًا من هذا المعنى يقول الإلبيري مردفًا أنه يجمل بمَن جاوز الستين في الأصل (يشير إلى نفسه) ألّا ينشغل بذكر النساء بل أن يعمل لزاد الآخرة، ثم أن الشيخ ليس أمامه سوى تقوى الله من طريق، لأن النساء سيملن عنه لكبره، أو كما يقول:

نفرتْ طباعُ الغيدِ عنهُ كراهةً
ومن العَناء علاقةٌ بمُنافرِ


وهذا المعنى كرره الإلبيري كثيرًا، كثيرًا جدًا، معنى الشيخ الذي يتصابى، ويورده دائمًا على سبيل الحسرة أكثر من سبيل التعجب، ومعنى أن تصابيه في مثل عمره يقابله سخرية من الآنسات وعجز منه لا يستطيع إخفاءه، كقوله في مطلع قصيدة أخرى:


ما عَناءُ الكبيرِ بالحسناءِ
وهو مثلُ الحَبابِ فوقَ الماءِ

يتصابى، ولاتَ حينَ تصابٍ
بعيون المها وسربِ الظباءِ



ثم يقسم أن الفتاة لا تحب إلا فتى مثلها فالشباب إلى الشباب يميل، "فهما في الهوى كمَزْجِ الهواء"، ولا تحب الشيخ العجوز ولو كان من الخلفاء، بينما شاعرنا الإلبيري:


يلحظُ الماءَ حسرةً، وهو منهُ
مُتدانٍ في حالةِ المُتنائي

كلٌّ قرنٍ يُعدُّ سيفًا كليلاً
للقاءٍ .. يخونه في اللقاءِ



وهو يقول فيما يلي من قصيدة رثائه لزوجته بعد ذكره للحور وللغيد والظباء والجآذر .. والستين عامًا:


ما يشتهي نهدًا ولحظًا فاترًا
إلا خَلِيٌّ في زمانٍ فاترِ

حسبي كتابُ الله فهو تنعّمي
وتأنّسي في وحشتي بدفاتري

أفتضُّ أبكارًا بها يغسلن مَن
يفتضهنَّ بكلّ معنىً طاهرِ

قد آن لي أن أستفيقَ وأرعوي
لو أنني ممن تصحّ بصائري

فلكَمْ أروحُ وأغتدي في غمرةٍ
مترددًا فيها كمثل الحائرِ

وأرى شبابي ظاعنًا في عسكرٍ
عنّي، وشَيْبي وافدًا بعساكرِ

فغدَتْ مُظفرةً عليَّ، ولم تزلْ
قِدمًا مُعلاةً قِداحُ الظافرِ



وهذه الأبيات للمرة الثانية من قصيدة رثاء زوجته!!، ومقابلته بين قراءة كتاب الله وبين حب الغواني بهذا الشكل، يبرز المعنى ويقويه - كما تقول كتب البلاغة تمامًا!!


ثم أنه هو القائل على أي حال، وطال ما كثرت تنويعاته على هذا المعنى:

إلى الله أشكو جهل نفسي فإنها
تميلُ إلى الراحات والشهواتِ



هذا جانب وقد ستر الله أكثره بتفضّله عليه إلا ما كان من فلتات لسان الإلبيري في ثنيات قصائده، وأما جانب الوعظ، وتنقله وترحاله في مختلف البقاع لوعظ الناس وتنبيههم وإيقاظهم من غفلتهم الرانية عليهم، فهذه وحدها حياة كاملة عاشها بعد الستين، وبلغ من الصيت والشهرة ما يعزّ الوصول إليه، وهناك قصيدة، وهي أشهر قصائده على الإطلاق، ولها مكانة يُشار إليها دائمًا عند التحدّث عن تلك الفترة في تاريخ الأندلس، وأعني دوره الذي لعبه في تحريك الثورة التي قام بها بعض أهل غرناطة ضد الوزير اليهودي يوسف بن النغريلة في عهد باديس بن حبوس أمير غرناطة، وما اشتهر به هذا الوزير من مظالم وشدّة في الجباية وتمكين لليهود في شئون المدينة الداخلية، حيث انتقلت أبيات قصيدة الإلبيري بنغمتها التحريضية العالية - ولسهولتها وخفّتها على الألسن – من فم لفم حتى قامت الثورة بعد أيام قلائل من نظم القصيدة وإنشادها، وتظاهر المتظاهرون على الأثر أمام أبواب قصر الوزير، وقتلوه – كما طالبت القصيدة تمامًا وبدون مواربة (!) – بينما كان يحاول الهرب مستخفيًا، وقامت فتنة قُتل فيها – كما قيل - ما يقارب من ثلاثة آلاف يهودي في ذلك اليوم وكثر النهب والسلب، وما لبثت أن خمدت في اليوم التالي بعد التيقن من مقتل الوزير



وهذا وجه قبيح للشعر صراحة!، فإنه كان في غنى أولاً عن ذكر قتل الوزير والتحريض هلى تحقيق هذا المصير البشع فيه - كقربة إلى الله كما قال! - وعن التركيز على فئة اليهود بصفة عامة ثانيًا، والدعوة إلى نقض العهد والذمة معهم لأنهم نقضوها، وهم لم يفعلوا في ذلك العصر حسبما نعرف، وكانوا يتعايشون مع المسلمين في غرناطة معايشة طيبة، ويؤيد هذا انطفاء نيران الفتنة العمياء خلال يوم واحد وحسب وبعد كل هذا القتل والسلب والنهب الحادث فيها، فأحسبهم كانوا لا يد لهم ولا ناقة فيما كان يفعله الوزير ابن النغريلة وكانوا يستثقلون طرق جبايته للأموال والضرائب مثلهم مثل بقية أهل غرناطة .. ولكنَّ الشعراء يقولون!

Profile Image for Mohammed Asiri.
251 reviews63 followers
July 12, 2012

الشعر ليس مشاعر الحب، والشوق، واللهفة...

الشعر كل شعور إنساني صادق ولو كان هذا الشعور خوفا من الذنوب والشوق الى الجنة وبغض الدنيا. ولكن جرت عادة من يكتبون في هذه الموضوعات الضعف في جوانب اخرى فنية كالخيال واللغة الشعرية؛ ومع هذا فإنها تبقى في دائرة القصيدة. وأرى أن أمثل استعمال لهذه الأدبيات هو في تهذيب النفس والناس من خلالها. ورغم هذا كله إلا أنه قد يأتي على مثل هولاء فتوحات شعرية رائعة قد تكون في قصيدة او بيت او جزء من قصيدة.




والاليبيري مشهور بتائيته التي مطلعها:

ابا بكر دعوتك لو اجبت * الى ما فيه نصحك لو علمت




وله في هذا الديوان هائية جميلة، مطلعها:

نهاك الشيب




وله قصيدة ثورية بسببها قتل وزير يهودي في عهد ملوك الطوائف، مطلعها:

الا قل لصنهاجة اجمعين * بدور الندى واسد العرين




ومن جيد ما كتبه في هذا الديوان :

في الشيب

وفي اعتزال الناس

ورثاء زوجته




وعلى الرغم من حياته في مجتمع كالمجتمع الاندلسي الراقي بحضارته وطبيعته الا ان جاء في عصر تمزقت فيه الدولة، فعاش زاهدا ومزهدا في الدنيا ومخوفا من الذنوب ومذكرا بالاخرة وما فيها.



5 reviews1 follower
August 30, 2020
أول مرة أكمل ديوان شعري، وكأني كنت أركض في سباق
إلى الآن اللهث من التعب.. سا.. سأك.. سأكتب مراجعة عندما استريح
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.