Jump to ratings and reviews
Rate this book

محنة العرب في الأندلس

Rate this book

472 pages, Paperback

First published January 1, 1988

3 people are currently reading
101 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (28%)
4 stars
5 (23%)
3 stars
6 (28%)
2 stars
3 (14%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for أغيد.
36 reviews32 followers
June 21, 2013
كتاب محنة العرب في الأندلس، أراه كتابُ تاريخٍ تبسيطي، يحاول الكاتب فيه أن يعرض عظمة أخلاق وحضارة العرب في الأندلس، لينتقل بعدها إلى شرح المآسي التي عانوها والخيانات التي تعرضوا لها ممن وفوا لهم بعهود سبقت. يقوم الكتاب على طريقة سرد الأحداث بشكل مقتضب أحياناً بغية تسليط الضوء على نقطة يراها الكاتب مهمة لإيضاح سموّ العرب ودولتهم، أو لتبيان سوء ماتعرضوا له. لجأ الكاتب إلى إعادة سرد بعض الأحداث في غير موضع وهذا مما أراه سلبية في الكتاب.

الكتاب من وجهة نظر الكاتب:
سرد تاريخي لمراحل نشوء حضارة الأندلس من الفتح الإسلامي في شمالي إفريقيا مروراً بفتح إسبانيا إلى قيام الدولة الأموية ثم انهيارها ثم قيام الدولة العامرية في انهيارها أيضاً مروراً بقيام دول الطوائف إلى سقوط غرناطة.
كان همّ الكاتب في هذا السرد التأكيد على نبل هدف العرب في فتح إسبانيا، وفي سرد الدول الحاكمة للأندلس والاضطرابات التي واجهت هذه الأنظمة وكيفية قمعها أو انهيارها أمام الثورات الداخلية. مع شيء من ذكر طيب حكّام العهد الأول للحكّأم، سواء الفاتحين أو الأمويين أو العامريين.

القسم الثاني من الكتاب يوضّح فيه الكاتب معاملة حكّام البلاد الجدد لأهل هذه البلاد، وكيف أنهم عوملوا بأفضل حالٍ وبطريقة تحترم فيها كل العهود والمواثيق. ثم ينتقل الكاتب لشرح حال العرب في ظل الحكم الإسباني بعد انهيار دولة العرب في الأندلس، وماعانوا خلال هذه الفترة من كل صنوف الكبت والقهر والظلم ونقد العهود والمواثيق وسلب الحقوق، في إشارة إلى حسن تصرف العرب وسوء مالاقوه على هذه المعاملة.
القسم الثالث يشرح فيه الكاتب تفاصيل الثورات التي قام بها العرب بمواجهة تصرفات الأنظمة الإسبانية التي حكمتهم بعيد سقوط الإمارات العربية والمسلمة. يشرح فيه الكاتب كيف أن العرب كانوا يسعون للعيش بسلام وفق العهود التي وقعوها مع الإسبان أثناء تسليم المدن، وكيف أنهم عانوا من نقض هذه العهود، والتضييق في العبادات والحريات الفردية، سواء من البابوية أو من الامبراطورية. يكرر الكاتب في أكثر من مرة اضطرار العرب إلى الثورة كحلٍ أخير بعد أن نفدت جعهبهم من كل حلول سياسية أو مالية (بكسب رضا حاكم الإمارة أو حتى الإمبراطور بالمال والهدايا). ويفصل الكاتب بعض الشيء في المعارك التي قام بها العرب في بعض الإمارات لمواجهة الإسبان وردّهم وكيف أنهم نجحوا في الكثير من الأحيان في تشكيل جبهة ثورية عريضة يشارك بها الكثير من العرب في الأندلس، دون خوض في الأسباب الكامنة وراء فشل هذه الثورات وضياعها.

القسم الرابع (المأسواي): وفيه يذكر الكاتب كيف آلت حال العرب في ظل إجرام ديوان التحقيق التابع للبابوية ثمّ قيام الامبراطورية بتهجير العرب وفق دفعات وخطط وضعت لتطهير اسبانيا من العرب.
القسم الخامس: يسرد فيه الكاتب ماقاله كتاب غربيون عن حضارة الأندلس، ويبدو واضحاً حزن الكاتب على ماينقله من أخبار حتّى أنه تطرق في مواضع لدور العرب في ميادين العلم والمعرفة في الشرق العربي، وليس في الأندلس فحسب.
القسم السادس: العبرة والأسباب.
يعدد الكاتب أسباب الهزيمة التي مني بها العرب. وهذا الجزء (المهم) لم يعطه الكاتب أكثر من خمسٍ وثلاثين صفحة من الكتاب.
القسم السابع: ينقل الكاتب أبيات شعرية أندلسة في مدح العرب لحالهم ولحضارتهم أو في رثاء الحال التي وصلوا إليها من الذل والهوان.



الكتاب من وجهة نظري:
كتاب فيه من السلبيات الكثير، ومن التعصب الكثير، ومن التناقد الشيء الوفير.
كملاحظة، لاحظت انحياز الكاتب للعرب، وأحياناً للمسلمين، وشعرت أنه أميل كثيراً للعرب من خلال ماوضحه من صفات العرب النبيلة من كرم الخلق ووفاء العهود وفروسية. وأحياناً أضيع بين مدح العرب ومدح المسلمين حتى شعرت ان المسلمين هم العرب، وغيرهم من المسلمين ليسوا على مثل صفات الرقي والخلق.
يغفل الكاتب عن الوقوف عند مشاهد سلبية من تصرفات الحكام العرب، وحتى من تصرفات الفاتحين العرب لإسبانيا وسأذكر بعد قليل بعضها.

الكاتب يمدح بعض الحكام العرب في مقدمة الكتاب (مثل حكّام بني عامر) ثمّ لينسب إليهم في آخر الكتاب سلبيات مهمة (مثل تزكيتهم للعصبية القبلية في حكمهم!).
خلال قراءتي للكتاب، لاحظت كيف وصف حال الإسبان الذين بقوا على دينهم خلال حكم العرب،وكيف عاشوا متمتعين بكل حقوقهم، ثمّ لينسب إليهم الكاتب في آخر كتابه (القسم السادس) حقدهم على دولة العرب وسعيهم لقرون زرع الانقسام بين الرعية، وحتى الاتصال بالاسبان في الشمال لإمدادهم بالكثير من المعلومات عن حال الممالك العربية!. وأنهم كانوا ممن ساهم في هدم الحكم العربي وإزالته. فكيف يستوي حياة العدالة والرخاء والتمتمع بالحقوق، مع أحقاد تبقى دفينة طيلة عقود عديدة؟!

الكاتب يغفل عن التعليق عن جملة مهمة يقولها قائد أحد الجيوس الإسبانية لسكان مدينة من العرب يطلبون الاستسلام مقابل المحافظة على أموالهم وبيوتهم وكل شيء، فيردّ عليهم القائد بأنهم عبارة عن "مستوطنين لهذه الأرض وليسوا أنباءها، وأبناءها هم الإسبان" وهذا مادفع القائد لرفض مطلب السكّان. لم يعلّق الكاتب على هذه الجملة، حتّى أنه لم يدفع التهمة عن "العرب" الذي جعل كتابه دفاعاً عنهم.
في بعض مواضع، يذكر الكاتب كيف أنّ العرب كانوا يذلون الإسبان الذين يهزمونهم (بعد أن رفضوا الاستسلام ودفع الجزية) وكيف يقوم الجيش العربي بحرق المدينة وأسر النساء والأطفال والشيوخ وجعلهم أرقاء. ثم يتفاجأ بموقف الإسبان "اللئيم" عندما قويت عودهم وعادوا للهجوم على العرب. فيقوقوا بقتل وحرق وسبي وقلب المساجد إلى كنائس.


من الأشياء التي تعجّب لها من قبل الكاتب، هي مدحه وسرده لصفات جليلة وحميدة من بعض الحكام العرب، بينما وأنت تقرأ عن تصرف هذا الحاكم ليستقرّ له الحكم، ترى فظائع يندى لها الجبين في قتال العرب للعرب، فمثلاً
في الصفحات (71- 72 ) في الفصل الرابع (حكم الأمويين للأندلس) الفقرة 40: عبد الرحمن الداخل: (سأذكر ماقاله الكاتب حرفياً)
(وكان من أخطر ماواجهه عبد الرحمن إبان حكمه، هو محاولة أبي جعفر المنصور، القضاء على الحكم الأموي عن طريق عامله في افريقيا العلاء بن مغيث، فقد هيأ العلاء حملة على الأندلس في عام 146هـ، واتصل ببعض الناقمين على الأمويين، فتحركوا في طليطلة بقيادة هشام بن عبد ربه الفهري، ودعوا لبني العباس ليشغلو عبد الرحمن، بينما تكون حملة العلاء قد وصلت الجزيرة. ولكن عبد الرحمن تمكن من حصار الثائرين في طليطلة وإخضاعهم، وقبض على هشام وصلبه، ومّق شمل اصحابه، وما إن عاد إلى قرطبه حتى علم بأن العلاء بن مغيث قد نزل في إقليم باجة مع 7000 رجل داعياً لبني العباس، وانضم إليه جمع من الناقمين على الأمويين والمؤيدين للعباسيين، فسار عبد الرحمن إليه ولكنه لم يستطع مهاجمته لما رآه من كثرة جموعه فانحاز إلى حصن قرمونة (كرمونا) وتقدم العلاء فحاصر عبد الرحمن مدة شهرين، حتى كادت أقوات عبد الرحمن تنفد، فقرر هذا خوض معركة مصير، ودعا رجاله وحرضهم وحثهم على القتال والثبات، وطلب إليهم أن يقاتلوا قتال من لا يطمع في عودة. فحرقوا أجفان سيوفهم، وخرجوا وراءه وباغتوا المعسكر العباسي، فهزموا من فيه وقتلوا العلاء وكثيراً من رجاله، وأسروا الكثيرين منهم. وأمر عبد الرحمن بالعلاء فحنط جثمانه بالملح، وجمع آذان القتلى، وكتب عليها أسماء أصحابها، ولفها بالعلم العباسي، وأمر بها فحملت إلى الحج، لتوضع هناك حينما يكون ابو جعفر في الموسم. ونقلت اللفافة إلى المنصور فاستاء كثيراً واضطرب، وأدرك أنه أمام خصم عنيد فقال" الحمد لله الذي جعل بيننا وبين هذا بحراً يقينا شره".) أ.هـ.
طبعاً الكاتب لايعلق على قتل العرب لبعضهم بأي شكل وبأي إشارة، وﻻذكر مثل هذه الاضطرابات في أسباب والعبر من سقوط الأندلس.


ثم يذكر الكاتب قصة جرت في عهد الحكم بن هشام (حاكم أموي) لوأد ثورة أخرى جرت في مدينة أندلسية. صفحة (74-75). 44 ثورة طليطلة على الحكم:
(لمّا بدأت التحركات في القرن التاسع ضد الأمراء الأمويين،... ، تحركت طليلطة،............، فأراد الحاكم القضاء على الفوضى في المدينة، فولى على طليطلة رجلا من وشقة، وهي من مناطق طليطلة، وأرسل الحكم إلى أهل طليطلة رسالة يقول فيها، إنه اختار لهم حاكماً منهم، وفوض إليه أمر المدينة، وأمر الحكم الوالي الجديد ببناء قصر كبير فيه حفرة واسعة، حتى إذا انتهى من بنائه أرسل إلى الحكم يستنجد به لإرسال جيش لدفع خطر غزو خارجي مهدد. ولما تم بناء القصر أرسل الوالي كتاب الاستنجاد إلى الحكم، فأرسل الحكم ابنه على رأس جيش، مع اثنين من وزرائه، وأعطاهم كتاباً يسلمونه إلى الوالي وفيه تعليماته الواجب عليه تنفيذها. وتقضي التعليمات التسرية بأن يتظاهر الوالي بأنه يود إقامة حفلة على شرف الأمير قائد الجيش، ويدعو أهل طليطلة لحضورها وللتفرج على القصر الجديد، فحضر الكثيرون من أهل طليطلة، فكان الحرس يدخلونهم واحداً واحداً من باب يفضي إلى حيث توجد حفرة، وقد قام عليها جلادون يضربون أعناق المارين أولاً بأول ويلقون بأجسادهم في الحفرة، ثم شعر الطليطليون بالمكيدة فهربوا، ولكن بعد أن قتل منهم 5300 شخص، وهدأت طليطلة بعد أن أخذ الحكم رهائن من أهلها أقامهم في قرطبة.)
يعلق الكاتب بأن ماجرى عبارة عن اضطرابات داخلية وفتن شغلت الأمير الحكم عن قتال الإسبان لكن ماأن انهى هذه الاضطرابات حتى عاد لغزو الإسبان في الشمال.
لكن لايكتفي الكاتب بهذا،بل يسرد فقرة تالية لهذا الكلام في مدح الحكم عنونها بـ" ومن طريف مايروى عن شجاعته ورباطة جأشه".
أظن ﻻداعي لأكثر الكلام.


بقي أن أذكر كلمة طارق بن زياد أول من وطأ أرض إسبانيا، ويوضح فيها الاسباب التي من المفترض أن تدفع مقاتليه إلى الإستبسال، مع العلم أن هذه كانت أعفّ قوة وأول من أسس لحكم العرب في إسبانيا.
الصفحة 56. يقول طارق بن زياد لجنوده وقد واجههم العدو:
"وقد بلغكم ماأنشأت هذه الجزيرة من الحور الحسان، من بنات اليونان، الرافلات في الدر والمرجان، والحلل المنسوجة بالعقيان، المقصورات في قصور الملوك، ذوي التيجان، وقد انتخبكم أمير المؤمنين الوليد بن عبد الملك من الابطال عرباناً، وضيكم لملوك هذه الجزيرة أصهاراً واختاناً، ثقة منه بارتياحكم للطعان، واستماحكم بمجادلة الأبطال والفرسان، ليكون حظه منكم ثواب الله على إعلاء كلمته، وإظهار دينة في هذه الجزيرة، وليكون مغنمها خالصاً لكم من دونه ومن دون المؤمنين سواكم، والله تعالى ولي أنجادكم على مايكون لكم ذكراً في الدارين......”
أريد من القارئ فقط أن يحصي ماقيل في المغانم والسبايا، وفيما قيل عن مثوبة الله التي لم أعرف كيف ستأتي؟ هل من المصاهرة والنساء الحسان والأموال؟


الكاتب يقول أن دخول العرب للأندلس ودولهم كانت لنشر دين الله، وأنا أطالب فقط بإعادة النظر في هذا الأساس.
كل ماذكرت، ويقول الكاتب أن أسباب زوال دولة العرب في الأندلس، هو تخليهم عن دينهم، وتسلط الحكام، وتآمر الكثيرين من المستعربين(الإسبان النصارى الذين بقوا تحت حكم العرب) وطامعين وحاقدين، ولم يفصل عن طبيعة هؤﻻء الطامعين والحاقدين الذين تعاونوا مع الإسبان في الشمال.
اظن أن هذه الأسباب التي لطالما سمعناها، ولكنها بالتأكيد ليست العميقة والحقيقية والكافية لزوال حكم دام مئات السنين، ولطرد شعوب جاءت واستوطنت على أرض إسبانيا.

شكراً لكم.
Profile Image for Abd Elrhman.
72 reviews60 followers
April 23, 2014
كتاب كئيب, هو أول كتاب اقرأه عن فترة ما بعدالسقوط,اول كتاب يتحدث بإسهاب عن ثورات المسلمين فى الأندلس على الإحتلال المسيحى,إلا ان الكاتب لم يستطع ان يخلص نفسة من التبعية الفكرية لمن ينقل عنه من المراجع الأوروبية,فيصف الأضطهاد بأنه واقع على العرب,ثم يرجع فيقرر بأنه واقع على المسلمين, ثم يستقر فى النهايةعلى انه واقع على العرب,والحقيقة انه ما وصفهم بالعرب إلا لأن المراجع تصفهم بهذا, وكان حقا عليه ان يصفهم بالمسلمين للإنصاف, إذ يقرر هو بذاته ان العذاب انما خص المسلمين بدون النظر إلى عرقهم.

Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.