"احذر من قراءة النسخة التي نقحها ألفرد البستاني فهي نسخة معيبة ومنقوصة" كتاب خفيف فيه مشاهدات تاريخية لرحلة سفير سلطان المغرب المولى اسماعيل الى كارلوس الثاني ملك اسبانيا، بدأت رحلة السفير محمد الغساني الأندلسي في اكتوبر عام 1690 وانتهت في مايو 1691 وكانت المهمة المطلوبة هي: تحرير 500 أسير مسلم أسروا أثناء الحروب والنزاعات مع اسبانيا و اعادة 5000 مخطوط عربي من بقايا الوجود الإسلامي في الأندلس، الكتاب يحتوي على معلومات تاريخية مختلفة ولايتحدث فقط مشاهدات السفير أثناء رحلته
رحلة الوزير محمد بن عبدالوهاب الأندلسي الفاسي الغساني من المغرب الى الأندلس في سفارة رسمية من الملك المغربي. بدأت الرحلة في اكتوبر 1960 واستمرت عاما كاملا حتى اكتوبر 1961 .. قام الوزير في رحلته بوصف المناطق التي مر بها من حيث الطبيعة والاقتصاد والعمارة والإدارة ولم يركز فقط على جمال الطبيعة والبكاء على الأراضي المفقودة وان كان لا يخفى تاثره بفقدها وحزنه عليها بتكراره لعبارات من مثل "ردها الله الى المسلمين"
كما ذكر المحقق في مقدمته فقد تحلى الوزير بالثقافة العالية والصبر والقدرة على التعامل مع المختلفين واستيعابهم، وكان قد قام خلال رحلته بعدة مناظرات مع غير المسلمين وسجل حال بعض ذوي الأصول الاسلامية وترحيبهم به وبشاشتهم بلقاءه، كما ظهرت شخصية الوزير العادلة التي تذكر الحق من احسان النصارى وبشاشتهم وحسن تعاملهم معه ومع وفده في ارض الأندلس
هدفي الرحلة المعلنين هما تحرير 500 اسير مسلم في السجون النصرانية وخمسة الآف كتاب من المخطوطات العربية وللاسف لم يذكر الكاتب الوزير الكثير من المعلومات عن هذين المطلبين ولم يذكر ان كان تم تحقيقهما ام لا لم ينس الوزير الكاتب في عرضه لرحلته التطرق الى بعض المعلومات التاريخية عن فتح الأندلس وغيرها وان كان قد ذكر بعض المعلومات الملتبس في أمرها والتي تُسيء الى قادة الفتح، والله أعلم بصحتها
لافتكاك أسرى المسلمين ولتخليص الكتب العربية من إسبانيا، أوفد سلطان المغرب مولانا إسماعيل سنة ١١٠٢ سفارة بقيادة الوزير المغربي محمد الغساني إلى ملك إسبانيا كارلوس الثاني.
سواء أكان هذا فعلًا المقصد من السفارة أو لا، إلا أنه في هذا الكتاب لم يهتم الغساني إلا بوصف الرحلة وما شاهده من عادات وتقاليد وقصور ومبانٍ وغيرها، وذكر أيضًا أحوال أوروبا حيث كانت رحلته في زمن حرب السنين التسعة.
الرحلة في مجملها رائعة، لولا ما فيها من نقص وما فيها من أسلوب غير سلس لكانت أروع.
أتي هذا الكتاب ضمن سلسلة "إرتياد الآفاق" والتي تهدف إلى بعث واحد من أعرق ألوان الكتابة في ثقافتنا العربية، من خلال تقديم كلاسيكيات أدب الرحلة، إلى جانب الكشف عن نصوص مجهولة لكتّاب ورحّالة عرب ومسلمين جابوا العالم ودوّنوا يومياتهم وانطباعاتهم، ونقلوا صوراً لما شاهدوه وخبروه في أقاليمه، قريبة وبعيدة، لا سيما في القرنين الماضيين اللذين شهدا ولادة الاهتمام بالتجربة الغربية لدى النخب العربية المثقفة، ومحاولة التعرّف على المجتمعات والناس في الغرب. بالإضافة إلى ذلك فإن هذه السلسلة من كتب الرحلات العربية إلى العالم تهدف إلى الكشف عن طبيعة الوعي بالآخر الذي تشكل عن طريق الرحلة، والأفكار التي تسرّبت عبر سطور الرّحالة، والانتباهات التي ميّزت نظرتهم إلى الدول والناس والأفكار. فأدب الرحلة، على هذا الصعيد، يشكل ثروة معرفية كبيرة، ومخزناً للقصص والظواهر والأفكار، فضلاً عن كونه مادة سرديّة مشوّقة تحتوي على الطريف والغريب والمدهش مما التقطته عيون تتجول وأنفس تنفعل بما ترى، ووعي يلم بالأشياء ويحللها ويراقب الظواهر ويتفكر بها. وقبل أن ترسم لوحة أوسع لرحلة ومسارها لا بد من الإشارة إلا أن رحالتنا الوزير محمد بن عبد الوهاب الأندلسي الفاسي المتوفى عام 1119 و7071م كان من كبار مثقفي عصره، وكان يتمتع بسرعة هائلة بنسخ الكتب. وبالرجوع إلى مسار رحلته نجد أن انطلق من المغرب في 19 أكتوبر 1690 وقصد في طريق الذهاب: مرسى جبل طارق، فسبتة، وقالص، وسانتا مرية، فشريش، والبريجة، واطريرة، ومرشينة، وإيشكا، ووادي شينيل من أحواز غرناطة، قرطبة، مدينة الكاربي، مدينة اندوخر، مدينة لينارس، إلى دشرة تسمّى طُري كوان ابان، مانشا، دار للنزول قرب مدينة شكلانة، المنبريلية، مانسنارس، مدينة مورا، وادي طاخوا وهو مار بمدينة طليطلة، قرية بنك، مدينة خطافي، وحل في مدينة مدريد عشية يوم السبت السابع من شهر ربيع النبوي عام 8/1102 ديسمبر 1690 ثم توجّه إلى بيردي، البنطة، المورو، أرانخوس، ورجع إلى مدريد. وفي 20 مايو 1691 سلك طريق العودة إلى المغرب، فكان خروجه من مدريد ووصوله إلى قرية وشقة، وفي طُلَيْطُلَة تنقطع الرحلة. بدأ الغساني رحلته بأخبار مرسى جبل طارق وختم رحلته بأخبار ووقائع عن فتح الأندلس وبين المدخل والمخرج يمتد نصّ الغساني ويتشعب، بينما هو يقف على الأحوال والمشاهد من مدينة إلى أخرى من مدن الأندلس، وصولاً إلى مدريد في قلب الجزيرة الإيبيرية، وتتعدد طبقات نصه ومستوياته، وينبني خطابه، فإذا بنا، إلى جانب الأديب الناثر وذواقة الشعر والجمال، بإزاء عالم اجتماع وسياسي عارف بخفايا الأشياء، ومثقف مطلع ليس على وقائع التاريخ العربي-الإسلامي وحسب، وإنما الأوروبي أيضاً.
كتاب عن رحله لوزير ملك المغرب الى إسبانيا فى نهايات القرن السابع عشر للتفاوض حول اسرى لدى اسبانيا ومبادلتهم بأسري اسبان لدى ملك المغرب يستعرض فيها الوزير حاضر اسبانيا بعد اقل من قرنين على خروج العرب من اسبانيا واكتشاف الاسبان للامريكتين وكيف أثر الحادثين فى واقع المملكة الإسبانية من حكام ومحكومين مع استعراض للاحداث السياسية التى عاصرت رحلته فى اوربا كتاب يفتح نافذه نور على احوال اسبانيا فى نهايات القرن السابع عشر من منظور كاتب مسلم يتألم من فقدان الاندلس ويكرر دائما ( ردها الله الى بلاد الإسلام)