Jump to ratings and reviews
Rate this book

هتاف المجد

Rate this book
يتحدث الكاتب علي الطنطاوي عن كتابه قائلا: هذا هو الكتاب التاسع من سلسلة كتبي الجديدة وفيه مقالات وخطب, أما الخطب فقد ألقي أكثرها في هذه السنوات الأخيرة لذلك لم أجدد تاريخها, ولذلك جاء فيها معان مكررة وأفكار معادة وهذه الخطب لم تنشر قبل الآن. وأنا أعتاد هذه المنابر من أكثر من ثلاثين سنة ولكني كنت أخطب ارتجالا فيضيع ما قلت, ولو أني دونت كل ما كنت ألقيته كما دونت هذه الخطب لكان لدي منها ما يملأ عشرة كتب أمثال هذا الكتاب.

284 pages, Paperback

First published January 1, 1960

22 people are currently reading
546 people want to read

About the author

علي الطنطاوي

100 books5,003 followers
Ali Al-Tantawi

ولد علي الطنطاوي في دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 (12 حزيران (يونيو) 1909) لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.

كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها، ودرس الثانوية في "مكتب عنبر" الذي كان الثانوية الكاملة الوحيدة في دمشق حينذاك، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928.

بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا، وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية، ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها حتى نال الليسانس (البكالوريوس) سنة 1933. وقد رأى -لمّا كان في مصر في زيارته تلك لها- لجاناً للطلبة لها مشاركة في العمل الشعبي والنضالي، فلما عاد إلى الشام دعا إلى تأليف لجان على تلك الصورة، فأُلفت لجنةٌ للطلبة سُميت "اللجنة العليا لطلاب سوريا" وانتُخب رئيساً لها وقادها نحواً من ثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقود النضال ضد الاستعمار الفرنسي للشام، وهي (أي اللجنة العليا للطلبة) التي كانت تنظم المظاهرات والإضرابات، وهي التي تولت إبطال الانتخابات المزورة سنة 1931.

في عام 1963 سافر علي الطنطاوي إلى الرياض مدرّساً في "الكليات والمعاهد" (وكان هذا هو الاسم الذي يُطلَق على كلّيتَي الشريعة واللغة العربية، وقد صارت من بعد جامعة الإمام محمد بن سعود). وفي نهاية السنة عاد إلى دمشق لإجراء عملية جراحية بسبب حصاة في الكلية عازماً على أن لا يعود إلى المملكة في السنة التالية، إلا أن عرضاً بالانتقال إلى مكة للتدريس فيها حمله على التراجع عن ذلك القرار.

وهكذا انتقل علي الطنطاوي إلى مكة ليمضي فيها (وفي جدّة) خمساً وثلاثين سنة، فأقام في أجياد مجاوراً للحرم إحدى وعشرين سنة (من عام 1964 إلى عام 1985)، ثم انتقل إلى العزيزية (في طرف مكة من جهة منى) فسكنها سب

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
80 (31%)
4 stars
82 (32%)
3 stars
67 (26%)
2 stars
18 (7%)
1 star
7 (2%)
Displaying 1 - 30 of 39 reviews
Profile Image for Bayan Brrak.
33 reviews78 followers
February 23, 2012
كتاب جداً رائع ، يشحن الهمم ويقوي العزائم ،
نحتاج في هذا الزمن مثل هذه الدفعات التي تقوي من عزمنا وهممنا وحماستنا لهذا الدين ،
نحتاج أن نزداد يقيناوإيمانا بأن النصر والتمكين والمستقبل هو للإسلام..
نصيحتي لكل مسلم عجّل بقراءته!
Profile Image for Salma.
404 reviews1,298 followers
January 26, 2012
في إحدى سنوات معرض الكتاب منذ زمن بعيد، قررت شراء كتابين للطنطاوي مرة واحدة، إذ كنت أسمع أنه مشهور و كتبه محبوبة، و إذ أكتشف أن أسلوبه من ذاك الأسلوب الأدبي الوصفي الذي يقتلني و لا أكاد أستطيع قراءة صفحتين دون تجاوز الأسطر بحثا عن كلام أستطيع قراءته... أذكر الصدمة التي أصابتني و الحزن الذي ألم بي على أني هدرت نقودي التي أجمعها على كتابين لكاتب واحد دفعة واحدة، دون أن أتانى... و لكن ما لم أنتبه له حينها و اكتشفته فيما أتى من السنوات... أن هذه النقود _و غيرها_ لم تذهب هدرا، و إنما كنت أدفعها حقيقة على تعلم شراء الكتب التي توافق ذائقتي و تخاطبني بأسلوب يناسبني...0
و كما يقول المثل، ما بيتعلم الواحد إلا من كيسو... و هكذا "عاشت سلمى و أكلت غيرها" حتى تعلمت شراء ما أريد من كتب و الحمد لله...0
رحمه الله... كتابه عبارة عن خطب... بأسلوب أدبي مسهب... جدا...0
Profile Image for Sebah Al-Ali.
477 reviews4 followers
May 31, 2010

أسلوب الطنطاوي في الحديث عن قضايا الأمة يستحث كثيرا من التفكر؛ تجده تارة يعكس حرقة قلبه و يستنكر الجمود و الصمت، و تارة أخرى ينمي في نفوس مستمعيه مشاعر الإباء و العزة يستحثهم على المضي قُدُما نحو مستقبل أفضل. و كأنه فيما كتب يعكس تقلبات كثيرا ما نمر بها بين حدث و آخر.


اقتبست:

-"إن السلام الذي يدعوننا إليه كالسلام بين اللص الذي اقتحم دارك وقتل بعض أهلك، و سكن في بعض منزلك، فلما أردت أن تخرجه، قال: انظروا هذا الإرهابي."

-"لقد هببنا ندافع عن أرضنا، و هذا الدفاع حق لنا، و من يسكت على من يحتل أرضه؟"


-"إنكم ترون أننا بحجارة أرضنا، و سواعد أبنائنا، نكاد نطرد الكلاب من بلادنا."


-"أسباب النصر رجال وسلاح، فما الذي ينقصنا منها؟ هل ينقصنا العَدد أم العُدد، أم العلم؟"

- "لقد علمونا في المدرسة أن كل أمر مخالف لطبيعة الأشياء التي طبعها الله عليها لا يمكن أن يدوم، فهل ترونه أمرا طبيعيا أن تعيش دولة صغيرة قائمة على الباطل، و على سرقة الأرض وطرد سكانها؟"

- "إن أقوى أسلحة النصر، الإيمان."

- "كيف يشعر اليهود بالأمن و الاستقرار في فلسطين و نحن لهم بالمرصاد، و كلما ولد مولود منا لقناه مع لبن الأم الاستعداد لحربهم و تطهير أرضنا من رجسهم؟"

-"و عندنا قبل ذلك وعد الله المؤمنين بالنصر و أن العاقبة لهم، فهل يغني عنهم وعد بلفور بإعطائهم أرضا لا يملكها و لا معه وكالة من أهلها، و أين وعد الله من بلفور؟"

- "لا ليست معركتنا مع لايهود، و متى كان اليهود أهل قتال؟"

- "قضية فلسطين لن تموت لأنها عقيدة في قلب كل مسلم، هل سمعتهم أو قرأتم عن عقيدة يحملها في قلبه ألف مليون يمكن أن تموت؟"


- "إنها ليست قضية أهل الضفة و القطاع، إلى متى تقولون: الضفة و القطاع؟، إنها فلسطين، إن اليهود يريدون أن يُنسى اسم فلسطين، فلا تكونوا لهم عونا لهم على ما يريدون."


- "أما الإسلام فهو في ذاته قوة لا يحتاج إلى قوة أتباعه ليؤيدوه بها، بل هو الذي يؤيدهم بقوته فينصرون."


- "ثم إنها قضية حق، لا يستطيع منصف في الدنيا إلا أن يكون معها، و هل في الدنيا منصف واحد؟"

- "ما غُلبنا في فلسطين، إنما غلبت فينا خلائق غريبة عنا، خلائق قبسها بعض رجالنا من أعدائنا، خلائق التفرق و التردد و موالاة الأجنبي، هذه هي خلائق الهزيمة."


- "فلا تشكوا في النصر، فإن النصر لكم إن كنتم مع الله، و إن أقمتم دينه، و إن حكمتم شرعه. "

- "إن الذي نصر نور الدين و صلاح الدين سينصركم، و يشد أزركم، إن الله ينصر من ينصره، و ما النصر إلا من عند الله."


- "أنا لا أخشى قوة اليهود و لكن أخشى تخاذل المسلمين، إن اليهود ما أخذوا الذي أخذوه بقوتهم و لكن بإهمالنا، إن إهمال القوي هو الذي يقوي الضعيف."


- "و لن يكون صلح أبدا، أبدا و اللسان الذي يتحدث في الصلح يقطع، و اليد التي تمتد للصلح تبتر، لا صلح أو يعود الحق إلى نصابه و الوطن إلى أصحابه."


- "الإسلام لا يموت أبدا، و كلما حسبوا أنهم قتلوه بسموم الدسائس و البدع و المذاهب الباطلة، أو حطموه بفؤوس القوة و السلطان، نظروا فإذا هو قد انتفض فعاد أقوى مما كان."


- "إن هذه البلاد الإسلامية كلها، تنسى إذا ذكرت فلسطين قضيتها؛ لأن قضية فلسطين هي القضية الأولى لكل قطر مسلم. إنها قضية القبلة الإسلامية الأولى، و الحرم الإسلامي الثالث، و مسرى محمد صلى الله عليه وسلم."



- "إن مشكلة فلسطين لا تُحل غي أروقة مجلس الأمن، و لكن على ثرى فلسطين."


- "إني لا أخشى شيئا كما أخشى أن تنسوا قضية فلسطين، و لن تنسوها إن شاء الله."


- "في كل شبر من فلسطين بقعة من أثر الدم الزكي، دم الشهداء الذين سقطوا صرعى دفاعا عن بيوتهم و قريتهم، وعن شرفهم و عن دينهم، و دم النساء و الأطفال الذين ذبحهم اليهود."


- "هل تعيش أمة في الحرب مثلما كانت تعيش في السلم، لا تنقص شيئا من لهوها و تبذيرها و غفلتها، و إضاعتها أموال العامة و أموال الخاصة فيما لا ضرورة له، و لا جدوى منه؟"


- "حلفنا لنثأرنّ لهم، و لن ندع مأساة كمأساة فلسطين تمثل في ديارنا، بتخاذلنا و انقسامنا، و استسلامنا لخدع أدعائنا."

- "إنه لا ينقصنا لنعز و نسود ونسير على ىسنن الجدود، إلا حرب تنبه، أو زعيم عبقري يقود."


- "أما نصرنا الله في أيام أشد من هذه الأيام؟ أضاعت ثقتنا بالله ثم بأنفسنا و بماضينا و بأمجادنا؟"


- "إن قضية فلسطين لا تحل في أروقة هيئة الأمم، و لكن تحل عل ىسفوح الكرمل و شواطئ يافا و هضاب القدس، و لا تحل بالخطب و الأشعار و لكن بالحديد و النار."


- "لقد علمنا ديننا أن نستوهب الحياة بطلب الموت، و حبب إلينا نبينا الشهادة. نلحقها إذا هربت منا، و نفتش عنها إذا ضلت عنا. فبماذا تخيفون أمة تريد الموت؟"

- "يا أيها الناس، لا أقول لكم، اذهبوا فحاربوا، و لا أقول لكم تظاهروا و صيحوا و عطلوا المفاوضات، و لكن أقول ساعدوا إخوانكم في الجنسية، في الدين، في الإنسانية! تداركوا الجياع قبل أن يموتوا جوعا، إلحقوا العراة قبل أن يهلكوا بردا."


- "فإذا أردتم أن تستعيدوا في الدنيا مكانكم، و تسترجعوا مجدكم، فالطريق مفتوح أمامكم، فاحملوا المصحف بيد، و السيف بيد و امشوا على بركة الله."


- "لقد جرب أجدادنا العمل بالقرآن فكانوا سادة الدنيا كلها، فجربوا أنتم مخالفته و انظروا ماذا تكونون."

Profile Image for نجود محمد.
107 reviews
August 29, 2012
كتاب مليئ بالإيجابيه للامه التي انتصرت على الاستعمار .. فيه طاقه الاصرار والحق والعزه والمجد للانتصار على اليهود واخراجهم كالكلاب من فلسطين
قال الطنطاوي رحمه الله في هذا الكتاب : نحن لم نغلب في فلسطين اتعلمون لماذا لاننا لم نحارب بعد لم نحارب اصلا ... ولم يتركونا نحارب

قال : ووالله الذي جعل العزة للمسلمين والذله لليهود لنكتبن هذا التاريخ مرة ثانيه

علمني اننا شعب مازالت فينا القوة والثبات و العزيمه والشجاعه ومازالت فينا دماء الاجداد وان ما ينقصنا هو السلاح و قائد يقودنا للجهاد وهو امامنا يجاهد معنا
علمني ان اليهود حثاله جبناء كما كانو دائما .. وان البلاء كله انكلترا و امريكا وفرنسا .. اما اليهود لولا هذا الثلاثي لما بقيت ثواني في فلسطين
تحدث في الكتاب عن فلم اسمه لبناني في الجامعه ..رحمه الله عليك يا علي
الان يعرض اشباه هذا الفلم ولا احد يستنكر!
اول كتاب يدمع عياي من الفخر..رحمك الله
Profile Image for Alaa Saleh.
67 reviews6 followers
April 1, 2012
ابتدأت بحول الله بالكتاب الثاني الذي أحسبه (ابن المرحلة)، في وسط ثورات الحريّة
الثورات على الظلم

أما الكتاب الأول فكان: طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد للكواكبي



..

...

..

2 ابريل

قد يكون بنظر الكثيرين -كونه ادبًا- مجرد هتاف
لكنّه بحقّ منهج لبلوغ المجد..
ماذا يحتاج من يقرؤه ليعلم أكثر مما فيه عن أسباب النّصر .. وشواهدها من الحاضر قبل الماضي؟!
وسيجيء المجد مرّة أخرى قريبا باذن الله..
Profile Image for مَجْد.
98 reviews25 followers
August 25, 2013
الكتاب عبارة عن خطابات حماسيّة تبعث الإيجابيّة في النّفوس ألقاها الشيخ علي الطنطاوي في مختلف السنوات أغلبها يتحدّث عن انتصارات العرب في القرن الماضي على استعمار الدول الكبرى.

بعض الخطابات تحفّز الهمم، وتشحن النّفوس بالأمل، وتعيد ثقتنا بأنفسنا، لكن مع ذلك بعض الخطابات أشعرتني باليأس والإحباط فأين نحن من كل هذا التاريخ؟

أتحسّر وأتنهّد ويبقى الأمل موجودًا في رؤية أمجاد العرب تعود إلينا.

يرحمك الله
Profile Image for محمد الفره.
163 reviews12 followers
July 13, 2015
الحقيقة الكتاب يبعث على الاحباط بشكل كبير
حديثه عن صحوة الامة من 60 عاماً مضت وتشاهد ما يحدث لنا حالياً
يبعث في داخلك أحساس الاحباط وانه لن تقوم لنا قائمة
ربما الوقت لم يكن مناسب لقراءته
Profile Image for Osama.
101 reviews6 followers
November 2, 2021

يا أيها القراء! إني ما جئت أصبُّ في أعصابكم قوة ليست فيها، ولكن جئت أثير القوة التي نامت في أعصابكم.
وما جئت لأجعلكم خيراً مما أنتم عليه، ولكن جئت لأفهمكم أنكم خير مما أنتم عليه، جئت أضْرم جمرة الحماسة التي غطَّاها في نفوسکم رَمادُ الكسل. فأعينوني على نفوسكم باستعادة الثقة بها، وبسلائق العروبة التي ورثتها، وبعزَّة الإسلام التي كانت لها، واعلموا أنكم إن فقدتم عزتكم، وأضعتم سلائقکم، لم تكونوا جديرين بمحمد ﷺ، ولم يكن لكم الحق في الاحتفال بمولد محمد ﷺ!



كتاب ضمّ خطباً ومقالات للشيخ علي الطنطاوي في مجال العزة والنصرة للمسلمين، والأخوة الإسلامية الإنسانية.

فالمجد مجد من صد دبابات بالحجارة في فلسطين، وأوقف آلاف بالمئات في المغرب، والجزائر، ومصر، وبلاد الشام. المجد مجد المسلمين وسلاحهم أبداً قوةُ إيمانهم لا عَددهم أو عُددهم. والهتاف هتاف المسلمين غير المنقطع إلى أن يرث الله الأرض بمن عليها، إنه هتاف الاستصغار الحياتي: الله أكبر.
الله أكبر من أي شيء ومن كل شيء.
الله أكبر من أي كائن ومن كل كائن.
الله أكبر من كل ما كان ومن كل ما يكون.

والكتاب يثير في النفس عزة خلتها أمست رميماً لا ينبعث، ولكن سبحان محييها وهي رميم!
كنت في منأى عن انتصاراتنا، فظننت جهلاً أنها لم تعد فينا. ولم أعرف بطولة إخوة لي في الشرق أو الغرب، فحسبت أن لم يعد يُعرف لنا بطولة. ولكن بطولة أمة عمادها القرآن ونبيها خير ولد عدنان لا تنتهي ولن تنتهي إن استسقينا نفس النبع الأول الأصيل. النبع الذي أصبح يشرب منه أهل الصحراء، فما أمسوا إلا وهم أهل الدنيا كلها.

اقتباسات عن فلسطين، وعن مغتصبيها الصهاينة:
العجب أن يظفر اليهود الذين ضربت عليهم الذلَّة والمسكنة، لا أن يظفر أبناء من فتحوا الشرق والغرب، وكانوا سادة الدنيا وأساتيذها، على أننا ما غلبنا نحن في الحربين: ٤۸ و ٦٩، ولا اليهود ظفروا، إنما غلبت فينا خلائق اليهود التي دخلت علينا في غفلة منا، خلائق الانقسام والتردد، وفقد الكتمان، وارتجال الخطط، والإصغاء لمشورة الأعداء.


ونحن ما غُلبنا في فلسطين، هذه حقيقة أكررها وأعيدها دائماً، ما غلبنا، أتدرون لماذا؟ لأننا ما حاربنا، ما تركونا نحارب . . .


خسأتم یا حلفاء الشيطان.. والله ما فلسطين بالشاة ولكنها القنفذ، على ظهرها الشوك، إنها السكين المشحوذة ذات الأربع شُعَب، إنها زجاجة السمِّ الناقع، فَلْيتقدَّم لابتلاعها من شاء أن ينتحر.


ولن تدوم للصهيونيين دولة في فلسطين، ما دام المسلمون في الأرض والله في السماء.


اقتباسات حاضر مخزٍ، أنقذنا الله منه:
أو ليس من العجيب أنك تدخل في القاهرة السينما التي تعرض الفيلم الإفرنجي فترى له فكرة وموضوعاً وهدفاً، وربما رأيت فيها الفيلم العلمي أو التاريخي الذي يمرّ كلّه فلا تسمع فيه كلمة غرام، ولا ترى فيه قبلة. وتدخل لترى الأفلام العربية فتجدها كلها إلاَّ النادر منها. سخيفة النسج، مضطربة الموضوع، عمادها العري والخلاعة والتخنُث ورقص البطن؟


ورأيت كثيرين من الشباب تجيئهم الحكمة أو النظرية، فتعزوها إلى صاحبها الشرقي المسلم، فَيَلْوون وجوههم عنها، ولا يحفلونها، فإذا نسبتها إلى الفيلسوف الألماني أو الأديب الإنكليزي هشُّوا لها وبشُّوا، وتلقوها بالتجَّلة والإكبار.


وإن الملْك لا يكون ليستمتع المَلكُ ويلهو، ويعدو هو وحاشيته على العِرضِ وعلى الأرض. ويرفع نفسه عن النقد، بكل ليكون أطول الناس سهراً على مصالحهم، وأكثرهم شغلاً وأعظمهم تبعة، وأشدهم من الله خوفاً، كذلك كان الرسول صلوات الله عليه ، وكان أبو بكر وعمر، وكان الصالحون من الملوك.

اقتباسات حاضر مشرفٌ، أتم الله نعمته علينا به:
ووقف مكتب عنبر موقفاً لا يُنسى، لما جاء المفوض السامي جوفنيل، يزور المدرسة فاتفق الطلاب سرَّاً على عدم استقباله. فدخل من الباب ومعه أركان الحكومة، فدعونا إلى الصف فما تحرك أحد، ولذنا بالجدران، فدخل مرتجفاً، فخطب أحد الطلاب بالفرنسية خطبة زلزلت أركانه، فقطع الزيارة، ورجع من فوره، وكان التحقيق فكانت الإدارة والطلاَّب جميعاً على قلب رجل واحد، ما استطاعوا أن يعرفوا من دبر الأمر، ومن كان السبب فيه.

اقتباسات عن طريق النجاة والظفر:
إن أقوى أسلحة النصر، الإيمان، حتى الإيمان بالجبت والطاغوت إنه يكسب صاحبه النصر العاجل كقصة أهل فيتنام مع أقوى دولة في الأرض الأميركان، فإن كان إيماناً حقاً إيماناً بالله وملائكته وكتبه ورسله، ضمن النصر الكامل والدليل روسيا والأفغان، إن في داخل النفوس شيئاً اسمه (القوة المدخرة) طالما تكلمت عنها، تظهر في الشدائد، وعند الاضطرار، وساعة اليأس، إن الهرة إن استيأست تهجم على الذئب، بل إن الدجاجة لتحمي أفراخها تجرؤ على الكلب العقور، إن الرجل الذي يروح إلى داره تعبان، جوعان لا يبتغي إلا كرسياً يلقي بجسده عليه إذا رأى الدار قد شبت فيها النار، أو رأى الصغار تَحفُّ بهم الأخطار، نسي تعبه وجوعه وصبَّت القوة في أضلاعه صبَّاً، فمن أين جاءت تلك القوة، إنها (القوة المدخرة)، إن الذي لا يستطيع أن يَعْدُو مئة متر، إذا لحقه سبع ضار أو مجرم مسلح ولم يجد مخلصاً إلا الهرب يركض نصف ساعة، إن الإيمان يثير هذه القوة المدخرة، لذلك كانت العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.


إنه ليس على ظهر الأرض شعب كهذا الشعب الذي صبَّ محمد ﷺ البطولة في أعصابه، حتى لا يكون المرء عربياً ولا يكون مسلماً حتى يكون بطلاً.
أما ترون العربي إذا دعي باسم العِرْض، أو دعي باسم الأرض، أو دعي باسم الدين، كيف تغلي دماؤه في عروقه فيحسّ حرّها في قحف رأسه؟ وكيف تشتد أعصابه، وتفور عزيمته، حتى ليقحم النار، ويركب الأخطار؟
أما ضرب هذا الشعب، على بطولته ونخوته آلاف الأمثلة في الماضي وفي هذه الأيام؟
Profile Image for Musaadalhamidi.
1,613 reviews51 followers
November 20, 2022
هُتاف المجد كتاب من تأليف الشيخ علي الطنطاوي، في هذا الكتاب خمس وثلاثون مقالة، منها ما نُشر أصلاً مقالات في الصحف والمجلات، ومنها ما كان أحاديث أُذيعت في الإذاعات أو خطباً أُلقيت في الاحتفالات والمهرجانات، وهي تعود إلى حقبة طويلة تمتد عبر الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات. والكتاب يقع في 284 صفحة من القَطْع المتوسط (14×21).
هذا الكتاب ديوان من دواوين الحماسة، تتجلى فيه الروح الوطنية لعلي الطنطاوي وتبدو فيه عاطفته الدينية في أظهر صورها وأعنف حالاتها. إنه يشن فيه حرباً شرسة ويحمل حملة عنيفة على أعداء الأمة والمستعمرين؛ على فرنسا في الشام وفي الجزائر، وعلى إنكلترا في مصر وفي فلسطين وفي اليمن، وعلى إيطاليا في ليبيا، وعلى اليهود فوق كل أرض وتحت كل سماء! فلقد كانت قضايا الأمة شغلاً شاغلاً للشيخ علي الطنطاوي على امتداد حياته كلها، منذ أول خطبة ألقاها في حياته -وهو طالب في المدرسة الابتدائية وعمره أربعة عشر عاماً وهاجم فيها الفرنسيين يوم كان الفرنسيون يحكمون الشام- إلى آخر أيام حياته.
وهو يتدفق في هذه الخطب والمقالات حماسة ويلتهب انفعالاً، حتى ليكاد القارئ يقفز عن كرسيّه أو يرمي من يده الكتاب وينطلق إلى ساحات الوغى وميادين الجهاد. أما فلسطين فقد اهتم بها وسعى لها وجاهد في سبيلها بقلمه ولسانه وجنانه، بل إنه قد ساح في سبيلها في ربوع الدنيا إلى آخر المعمور من الأرض، ولم يكد يدع فرصة من كتابة أو إذاعة أو خطابة إلا تحدث عنها. وقد خصص لها عدداً من مقالات هذا الكتاب، منها مقالة «لا تنسوا فلسطين» التي يستصرخ بها الهمم للدفاع عنها واستنقاذها من اليهود، وفي مقالة «القول للسيفِ، ليس القول للقلم» التي نشرها بعد قرار التقسيم عام 1947 يقول: «لو كان للكلام الآن مكان لقلنا فبذَذْنا القائلين، ولبعثناها في الأرض مقالات تشتعل حروفها ناراً، وتتفجر كلماتها قنابل، ويكون منها براكين تنفث الحمم. ولكن عهد الكلام قد انقضى، وستسمع الدنيا غداً عنا كما سمعت منا، أحاديث تشيب ناصية الدهر، وتحرق فؤاد الصخر، وتحيِّر من هولها ذوي الأحلام... ونحن نعترف بأننا لا نملك مثل أموال اليهود، ولا مثل أسلحة الأميركيين، ولكنا نملك ثمانين مليون روح من ورائها أربعمئة وعشرون مليون روح، نريد أن نزهقها كلها أو ندفع عنا هذا الضيم الذي تريدنا عليه أميركا وروسيا. فهل عندكم من القنابل الذرية ما يكفي لقتل خمسمئة مليون؟... ولن تدوم للصهيونيين دولة في فلسطين ما دام المسلمون في الأرض والله في السماء».
Profile Image for Books_ohood.
290 reviews5 followers
August 23, 2020
كتاب يتحدث عن مجد العرب في التاريخ وعن العروبة.
ويتحدث أيضا عن دول الغرب وسياسة الاستعمار في دول الإسلامية كاستعمار الجزائر من قبل فرنسا واستعمار فلسطين من قبل الصليبين سابقا والآن من قبل اليهود.

يقول علي الطنطاوي مثلما حررت القدس واستردت من أيدي الصليبين في معركة حطين، نقدر نحرر القدس ونستردها من قبل اليهود إذا طبقنا كل ما نزل من القرآن الكريم.

فقرة من الكتاب:
ويا أيها المظلومون، فرادى وجماعات، في كل قطر وتحت كل كوكب، اصبروا ولا تقنطوا من رحمة الله، ولا تيأسوا من روحه وكونوا معه، فإن الظالم مهما كبر، فالله أكبر، ومهما طالت يده وعلت فإن يد الله فوق يده، ومهما ملك من أمر يومه، فإن غده وراء باب مغلق، ومفتاحه عند الله، وما يدري أحد بماذا يطلع عليه غده.
Profile Image for Talal Almarri.
130 reviews12 followers
October 5, 2018
الخطاب بشكل عام يمله المتلقي ، وان كان يشحذ همم البعض .. وفي كتابه هذا جمع خطاباته التي قالها في سبيل القضيه الفلسطينيه والسوريه والجزائريه
مللت من الخطابات لتشابهها الا اني استفدت من بعض النقاط التاريخيه
Profile Image for رحاب |م.
9 reviews8 followers
January 20, 2024
نحن لانبغي عدواناً ولانطلب باطلاً إننا نطلب الحق، وسنحارب إن لم نعط الحق ، نحارب لا بغيًا ولا ظلمًا فلا ينصر الله ظالمًا ولكن دفاعًا عن أنفسنا ، وعن الحق وعن كرامة الإنسان نحارب بشيوخ لهم حماسة الشباب وشباب لهم حكمة الشيوخ ونساء لهن رجولة الرجال وصغار لهم عزائم الكبار .
Profile Image for SHADAN.
3 reviews
November 30, 2020
كون ان الكتاب لايهتم فقط عن قضيه فلسطين بل بما ارتكبه البشر عبر الزمن سرد فيها العجائب والاقوال ، فنحن اليوم كالشجرة التي اشتد عودها وكنا يوماً كالغصن الطري كان يحتاج الى مايدعمه ويغمده
Profile Image for Gamal Mohamed.
296 reviews37 followers
July 21, 2021
مقالات وخطب إذاعية حماسية قالها الشيخ يستنهض بها العرب والمسلمين فى وجه الاستعمار الفرنسي والانجليزى فى الشام ومصر والمغرب العربي
Profile Image for محمد  المغربي.
12 reviews1 follower
February 26, 2017
« هُتاف المجد » كتاب من تأليف الشيخ « علي الطنطاوي »،
الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات لعلي الطنطاوي منها ما تم نشره في الصحف و المجلات و منها ما هو خطب ألقاها الشيخ في مختلف المناسبات من لقاءات و مهرجانات و منها ما أذيع في الإذاعات.
هذه المقالات تعبر عن شهامة القلم في وقوفه إلى جانب السلاح وعن شجاعة القلم في جهاد الأعداء وهي تعبير جميل عن رقي الأدب الهادف، هادف جميل لكنه قوي قوة السلاح.
هذه المقالات جرعة كبيرة من الحماسة توقظ الحمية للدين, الوطن, الشرف, الحرية و كل القيم النبيلة في أبناء الإسلام و تشن حربا شرسة على أعداء الأمة و المستعمرين ؛ على فرنسا في الشام وفي الجزائر، وعلى إنكلترا في مصر وفي فلسطين وفي اليمن، وعلى إيطاليا في ليبيا، وعلى اليهود فوق كل أرض وتحت كل سماء! فلقد كانت قضايا الأمة شغلاً شاغلاً للشيخ علي الطنطاوي على امتداد حياته كلها، منذ أول خطبة ألقاها في حياته -وهو طالب في المدرسة الابتدائية وعمره أربعة عشر عاماً وهاجم فيها الفرنسيين يوم كان الفرنسيون يحكمون الشام .
مقتطفات:
ص. 15
لقد غزا ديار الشام من هم أكثر من اليهود عَدداً وأقوى جنداً وعُدداً، وأقاموا فيها دولاً عاشت دهراً، ثم دالت هذه الدول وعاد إلى الأرض أصحابها.
ص. 16
إن أقوى أسلحة النصر الإيمان، إنه يكسب صاحبه النصر العاجل، الذي يثير القوة المدخرة، لذلك كانت العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
ص. 17
إن القدس بقيت قرابة قرن من الزمان بيد الصليبيين، فهل دام في القدس حكم الصليبيين؟
"، ص.
إن اللص الذي ينام ويده على السلاح لا يستطيع من الخوف أن يستسلم للمنام، فكيف يشعر اليهود بالأمن والاستقرار في فلسطين ونحن لهم بالمرصاد.
ص. 18
ما أوقح إسرائيل!...هل احترمت مقدسات أحد حتى تطالب بأن تحترم مقدساتها التي لا قداسة لها؟ أما أحرقت المسجد الأقصى؟ أما حاولت زعزعة أساسه، وهز أركانه لعله يسقط؟ أما حفروا بحذاء جداره.. ينزلون في بطن الأرض يأملون أن يصلوا إلى الأساس، فيظهر تحته أثر هيكل سليمان، وليس أمامهم إلا جدار الأقصى، ولو حفروا بحذاء قلعة خمسة عشر متراً لتزعزع جدارها ومالت لتنهار... أما دنسوا وآذوا كنيسة القيامة التي يقدسها النصارى وسرقوها.
-.
سرقوا الكنيسة، أحرقوا المسجد، لصوص ومخربون ويشكون ويبكون إن هاجمهم أطفالنا؟!..
-.
ما كانت قط قلوب أقوى ولا أطهر من قلوبنا، ولا كانت سيوف أحدُّ ولا أمضى من سيوفنا، ولا كان مجد أعظم من مجدنا، ولا تاريخ أحفل بالنصر والنبل من تاريخنا.
ص. 24
نحن لا نبغي عدواناً، ولا نطلب باطلاً، إننا نطلب الحق، وسنحارب إن لم نعط الحق. نحن نحارب لا بغياً ولا ظلماً فلا ينصر الله ظالماً، ولكن دفاعاً عن أنفسنا وعن الحق. نحن نحارب دفاعاً عن كرامة الإنسان.
Profile Image for Basheer _og.
36 reviews48 followers
September 9, 2012
هذا هو الكتاب الخامس لي مع الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى ..
ٍالكتاب عبارة عن مجموعة خطب كان قد ألقاها الشيخ خلال فترة حياته المليئة بالتنقلات بين البلدان العربية والأجنبية ، تلك الحقبة من عمر الشيخ تزامنت مع الإنجازات العربية الكبيرة في الخمسينيات من القرن الماضي وقبل الخمسينيات وبعدها ، من تحرير للجزائر وسيناء وسوريا ، ودحر الفرنسيين وإقصاء الانكليز من الوطن العربي ..
لكن برأيي أن جمع تلك الخطب لم يكن موفقًا أبداً ، أول مئة وعشرين صفحة في الكتاب على سبيل المثال مليئة بالتكرار للأفكار والمواضيع ، كانت الخطب فيها تتمحور حول قضية فلسطين ، وكان الشيخ ألقاها هنا وهناك، ومن الطبيعي أن يكرر الشيخ في كلامه بين بلد وآخر أو بين سنة وأخرى ، لكن جمع تلك الخطب التي تحمل نفس الفكرة والتي تتحدث غن ذات الشأن بشكل متتابع ومتتالي بكتاب واحد أعطى الموضوع صفة الروتين الممل في بعض الأحيان ، وأبعد الذهن عن القضية الجوهر وهي القضية الفلسطينية ، حتى أنني كنت أضطر لأن أجلس وأقرأ خمسين أوستين صفحة حتى أخرج ببعض الأفكار الجديدة! .

الكتاب من اسمه " هتاف المجد " محفز للنفوس ، يشحذ الهمم ، يوقط الضمائر الحيّة ، يشعل في النفوس شعلة الجهاد وحب الحرية وحب الاستقلال والتخلص من براثن الظالمين وبذل الروح والدم في سبيل ذلك ، تكلّم فيه الشيخ بلسان الحريص على ايصال مثل هذه المعاني لمستمعيه في تلك الأيام ، وأظنه نجح في ذلك وبجدارة بما يملك من اسلوب أدبي لامع ، لكننا نحن في سوريا أبناء ثورة الحرية والكرامة ربما شبعت نفوسنا قليلاً من تلك المعاني ، معاني البذل والعطاء في سبيل الوطن التي أصبحنا نراها بأعيننا ونلمسها بأيدنا كل يوم ، لم نعد بحاجة لأن نقرأها بين دفات الكتب هي موجودة بيننا ومعنا ، عندما يتحدث الكتاب مثلًا عن استشهاد رقم معين- مع كامل الاحترام والإجلال لكل الشهداء الذين قضوا - أو عندما يتحدث عن جرائم الفرنسيين في سوريا والجزائر وعن جرائم الانكلير واسرائيل ، تأتي المقارنة سريعاً مع حالنا اليوم ومانتعرض له من إجرام على يد أشد الأنظمة إجراماً ربما في التاريخ ، وقوائم الشهداء وأسماء المجازر التي نصنع منها تاريخاً جديداً لسوريا الحبيبية ولله الفضل والمنة ، هذا الأمر بصراحة جعل من خطب الكتاب فاترة بالنسبة لي على عكس ماهو متوقع من خطب تحمل هذا الكم من الحماسة والتشجيع والتجييش !
رحم الله الشيخ علي الطنطاوي الذي عاش ومات لتحيا كلماته .

Profile Image for Abeer Al-Souli.
57 reviews30 followers
July 2, 2010
الكتاب عبارة عن خطب ومقالات للشيخ الأديب علي الطنطاوي
المرتبطة بقضية فلسطين وقضايا الأمة الإسلامية

طبعاً لكونه خطب قيلت في أماكن وفترات مختلفة فبعضها حوت نوعاً من التكرار
لكن الكتاب بشكل عام جميل جداً كعادة كتب الشيخ رحمه الله
والجميل فيه أنه متفائل وموقن بالنصر ممايعكس ذلك عليك.

بعض مما اقتبست:


إن السلام الذي يدعوننا إليه كالسلام بين اللص الذي اقتحم دارك وقتل بعض أهلك، وسكن في بعض منزلك، فلما أردت أن تخرجه، قال: انظروا إلى هذا (الإرهابي) ...

ودعوا إلى اجتماع على حرب الإرهاب.



قضية فلسطين لن تموت لأنها عقيدة في قلب كل مسلم، هل سمعتم أو قرأتم أن عقيدة يحملها في قلبه ألف مليون يمكن أن تموت. إن الناس يموتون في سبيل العقيدة، وماماتت عقيدة قط من أجل حياة إنسان.



لقد عهدت وكنت صغيراً مدركاً، كيف كانت تقام المآتم في بيوت دمشق ، أيام الحرب العالمية الأولى إذ دعي أحد ابنائها إلى الحرب، وأنا أشهد الآن، كيف يزدحم الشباب على مكاتب التطوع والتدريب.




أما الإسلام: فهو في ذاته قوة، لايحتاج إلى قوة أتباعه ليؤيدوه بها، بل هو الذي يؤيدهم بقوته فينصرون.



أنا لا أخشى قوة اليهود ولكن أخشى تخاذل المسلمين، إن اليهود ما أخذوا الذي أخذوه بقوتهم ولكن بإهمالنا، إن إهمال القوي هو الذي يقوي الضعيف.



كان دريد العصر هو (فارس الخوري)، الذي رأى الجادة حين ضل عنها السائرون فقال لنا:

إن قضية فلسطين لا تحل في أروقة هيئة الأمم، ولكن تحل على سفوح الكرمل، وشواطئ يافا، وهضاب القدس، ولاتحل بالخطب والأشعار ولكن بالحديد والنار.



إنهم لايزالون أقوى، ولكنهم مثل ضياء الأصيل فيه بقايا النهار وأمامه الليل. ونحن في مثل غبش الفجر فيه بقايا الليل وأمامه النهار الطويل.



ولقد محيت بولونيا من خريطة أوروبة مرات ثم أعادتها عزائم أبنائها.


فلا تشكو بالنصر، فإن الشك في النصر شك في نفوسكم، وشك في الله.



أنا أسمع من زمان أن السياسة لا أخلاق لها، ولكني لم أعلم قبل اليوم أنها لا عقل فيها..... ولا حياء!
Profile Image for احمد عبد الفضيل.
814 reviews127 followers
March 30, 2015
من مطبوعات دار المنارة
للشيخ على الطنطاوى
كتاب هتاف المجد
الكتاب فيه مالايقل عن 30 موضوع
مابين خطب فى مساجد
ومقالات مستقلة
وخطابات توجيهية
حسب مادعت اليه الحاجه فى وقتها
يقول عمرو بن معد يكرب
لقد أسمعت لو ناديت حياً .... ولكن لاحياة لمن تنادى
هذا ليس مجرد كتاب
وتلك ��يست مجرد خطابات عفا عليها الزمن
هذا كتاب للتاريخ
توثيق وتدوين للأحداث فى وقتها
مع وصف للمشاعر ذاتها
مااشبه الليلة بالبارحة
فالتاريخ لايعيد نفسه ولكن الأشخاص يكررون نفس الغباء
ومازال العرب فى غمرتهم حتى حين
الخطب تناولت كل القضايا على المستوى العربى بلا استثناء
خطب حماسية ومقالات تحفيزية
والتركيز الأكبر كان على القضية الفلسطينية
استوقفنى فى الكتاب الحفاوة البالغة لثورة 1952 ومدى الفرحة بقيامها
ولكن لالوم عليهم فى وقتها
فلم يتبين الا بعدها بكثير ويلاتها
ولم ندرك الا بعد زمن خيباتها
سر الهزيمة التى نعيشها لخصها فى قوله - الرغبة الصادقة فى الموت هى اقصر طريق إلى الحياة -
حب الدنيا وكراهية الموت
مازال اسلوب الشيخ على الطنطاوى متميزاً
والكتاب ملىء بالمواقف التى تثير الحزن
وفى النهاية اقتبس من الكاتب كلمات فى رأيى هى طريق النصر
كلمات ليست ككل الكلمات
وملاك الأمر كله أن نعلم أننا نحن أساتذة الدنيا ، ونحن سادتها ،
عززنا بقرآننا وديننا ، ولايزال القرآن منبع عز لنا ، فلنعد إليه ، ولنجعله أمامنا فى حياتنا ، ومعقِد فخارنا ، ولندعُ الدنيا إلى اتباعهِ لأنه لافلاح لها إلا بهِ.
Profile Image for Basima.
11 reviews
July 2, 2011
الكتاب عبارة عن مجموعة من الخطب والمقالات التي كانت قد نُشرت للطنطاوي أو أُذيعت،،، فيها يزرع الكاتب الأمل في النفوس في وقت تكالب فيه الأعداء على الأمة الإسلامية ..
ويستحث على الجهاد..إن لم يكن بالنفس فبالمال و"الجود بالروح أقصى غاية الجود"..

كما يدعو إلى الرجوع إلى الطريق القويم، طريق الإسلام ويذكر بأمجاد العرب حينما اتبعوا الإسلام فكانوا "سادة الأرض" ويقارنها بحالهم حينما اقتبسوا خلائق أعدائهم فكانت هذه الخلائق هي "خلائق الهزيمة"

من أقواله:
"إن أقوى أسلحة النصر، الإيمان"
"لا تجزعوا إن استأسد فيكم ثعلب أو استنسر بغاث"
"ما غُلبنا نحن في الحربين: 48 و 67، ولا اليهود ظفروا، إنما غلبت فينا خلائق اليهود التي دخلت علينا في غفلة منا، خلائق الانقسام والتردد، وفقد الكتمان، وارتجال الخطط، والإصغاء لمشورة الأعداء."

"حاربوا بأيديكم....
وقبل حرب الميدان، حاربوهم بالعلم، وبالأخلاق، وبالدستور الاقتصادي الصحيح، وأعدوا لهم كل أنواع القوى: قوة الجسم، وقوة العقل، وقوة القلب، وقوة المال، وقوة الجيش."
"لا تشكو في النصر، فإن النصر لكم إن كنتم مع الله، وإن أقمتم دينه، وإن حكّمتم شرعه".
Profile Image for Ahmed Mohamed.
43 reviews1 follower
February 26, 2015
هتاف المجد ..كما عنون الكتاب..وماأجله منه هتاف حين يصل إلى آذان سامعيه ..فيباشر قلوبهم ..ويوقظ مواتهم ..
الكتاب عبارة عن مجموعة من الخطب والأحاديث التي القيت على مدار سنوات عدة من الشيخ في مناسبات عدة ..ولكن جلها يتعلق بالقضية الفلسطينية..والتحرير ..لكثير من بلادنا العربية والتي كانت محتلة في هذا الوقت ..أقصد في وقت إلقاء الخطب والذي يبدأ في الاربعينيات من القرن الماضي وحتى السبعينيات ..مرورا بأحداث عدة ..العدوان الثلاثي ..حرب اليمن ..انتصار أكتوبر...استقلال سوريا ..والجزائر..
أسلوب الشيخ ..رائع في استثارة الحماسة ولا أدل على ذلك ..من اسبوع التسلح الذي خطب فيه ..فتسابق الناس للتبرعات أكثر ما يتسابقون للأخذ ..
قرب ليا الشيخ صورة اليهود ..وأنهم إن شاء الله راحلون مهما بقوا ..وأننا رغم عنا بما استودع في عروقنا من شهامة وعزة سياتي اليوم عاجلا أم آجلا ..لنثأر لآبائنا وأخواننا ..ونطرد المحتل من أرضنا ..ونحرر الحرم الشريف إن شاء الله ..
Profile Image for Anwar Khalaf.
73 reviews4 followers
October 31, 2013
في ظل الأحداث في عالمنا احتجت لأحاديث الطنطاوي عن النهضة والأمم والتاريخ، اتجهت للمكتبة واشتريته لهذا السبب، حدثني الطنطاوي فيه عن أحداث سابقة مرّت على المسلمين، وظهرت فيها العزة لنا ..
حدثني عن فلسطين، ومصر، وسوريا، والاستعمار ..
أخبرني أن الصعاب ستزول وستعود البلاد لأهلها ان شاء الله.

اختلف حالي بعد الكتاب، كنتُ خائفة من ضياع بلاد المسلمين لكنني اليوم مطمئنة، لأن في التاريخ عبرة وسنن الله لم تختلف.
Profile Image for Huda Al-Faris.
16 reviews3 followers
December 27, 2011
~

هتاف المجد هو عبارة عن مجموعة من مقالات وخطب للطنطاوي أذيع بعضها أو نشر في ثلاثينيات القرن الماضي، تناولت القضية الفلسطينية وغيرها من قضايا الأمة الإسلامية في ذلك الوقت ...

المأخذ الوحيد هو التكرار، لكن ذلك لا يقلل من قيمة الكتاب حيث أن الهدف هو التذكير بين فترة وأخرى، وبث روح الحماسة وليس الإضافة ...


~
Profile Image for امرأة تقرأ.
211 reviews19 followers
November 29, 2014
كان جيداً أن اخترت يوم الجمعة لأقرأ هذا الكتاب الذي هو مجموعة خُطب وكلمات حماسية، لكن من المؤلم فعلاً أن أقارن هذا كله بالخطب الهزيلة والمنابر المهجورة في أيامنا هذه، ليت كل خطيب له نصيب من قلم وقلب الطنطاوي، لقد كان لي الأب الرّوحي والمربّي دائماً
Profile Image for Mohammad Houri.
172 reviews26 followers
January 19, 2016
كتاب جداً رائع ، يشحن الهمم ويقوي العزائم. فيه طاقه الاصرار والحق والعزه والمجد للانتصار على اليهود واخراجهم كالكلاب من فلسطين و فيه من الدروس ما يفيدنا في هذه المرحلة .
رحم الله الشيخ الأديب و نفعنا بعلمه .
3 reviews1 follower
July 5, 2016
كتاب يجمع خطب حماسية عن فلسطين و اليمن و سوريا و مصر...
كالعادة اسلوب جميل و "لكن ما بتطعمي خبز"
للأسف خطب فيها الكثير من السطحية و ضيق الأفق...
يثبت حاضرنا مدى سذاجة هذه الآمال...
هذا مع "عروبية" واضحة...
100 reviews19 followers
April 12, 2010
خطب مختارة من خطب علي الطنطاوي رحمه الله تعالى
كلام رائع يرفع الهمم في وقت كان الناس بحاجة ماسة لمن يرفع الهمم و يشدها

أظن أننا بحاجة لهذا الآن !!
Profile Image for Ali Borhama.
13 reviews
November 12, 2010
خطب نارية ومقالات ثورية ضد الاستعمار في الوطن العربي والاسلامي.
Profile Image for طيف.
30 reviews
July 10, 2011
يحتاج الكثير منا لقراءة هذا الكتاب لإعادة ثقتهم بأنفسهم , نحتاج لخطيب جريئ وخطب قوية ()
يعيبه التكرار فقط :)
Profile Image for قلم الظل.
83 reviews
September 14, 2011
كتاب رائع جداً يتكلم فيه عن الثورات ضد الاستعمار ذكر بعض بطولاتهم وبعض العجائب يستحق خمس نجوم بجدارة
Displaying 1 - 30 of 39 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.