He was a Saudi Arabian politician, diplomat, technocrat, poet, and novelist. He was an intellectual and a member of the Al Gosaibi family that is one of the oldest and richest trading families of Saudi Arabia and Bahrain. Al Gosaibi was considered among Saudi Arabia's topmost technocrats since the mid-1970s. The Majalla called him the "Godfather of Renovation".
كتاب مهم جداً للمهتمن بأمور التنمية وخفاياها، وهي تجميع لمجموعة محاضرات قد القاها الدكتور غازي القصيبي في الأعوام الثلاث ١٩٧٧ و ١٩٧٨ و ١٩٨٠، غازي هُنا رجل دولة بإمتياز يوضح ويبرر ويبرهن الاسباب الكامنة خلف نجاح أي تجربة أو فشلها، بداية مع تجربته في وزارة الصناعة الكهرباء شؤونها وشجونها وفي هذه المحاضرة رأيت الجانب التطبيقي للعلم النظري الذي أدرسه في الجامعة، ننتقل إلى محاضرة خواطر في التنمية ومن ثم يصحبنا غازي إلى عالم الصناعة في الخليج وآفاق جديدة بها، الوزير وتحدياته الإدارية، الصناعة السعودية الأمل والتحدي، أوهام وأضغاث أحلام في ملحمة التنمية، الجبيل وينبع لماذا وكيف؟ واخيراً التنمية في الخليج ظالمة أم مظلومة؟
رحم الله القصيبي. التنمية موضوع أشكل عليّ أخيرا، كيق تنشئ نظاماً من العدم؟ كيف تدير هذا النظام؟ كيف تتطور وتنهض؟ كانت هذه الأسئلة كفقاعات البركان داخل رأسي. هذا الكتاب يعطيك صورةً شمولية عن موضوع التنمية، وكيف واجهها الجيل السابق - إن لم يكن المؤسس إدارياً وتنظيمياً -، العجيب أن أغلب مافيه يتردد على مسامعنا حتى اليوم! الحديث عن تنويع مصادر الدخل، القضاء على الفساد.. إلخ، والكلام قبل 36 عاماً! فاللهم أصلح الحال.
التنمية وجها لوجه مقالات القاها القصيبي في نهاية سبعينات القرن الماضي في لقاءات عدة جمعته تناقش أوجه التنمية في المملكة مع تجربته كوزير للكهرباء والصناعة في بداية حقبة التنمية النفطية وما تلاها. لا تستطيع إلا أن تنبهر بثقافة الرجل واطلاعه وسعة اطلاعه ونظرته كرجل دولة من الطراز الرفيع وليس مجرد وزير عادي في دولة نفطية، وهو ما يرجع إلى تعليمه الرفيع قبل أن يصبح مسئولا ووزيرا ثم سفيرا
بعد قراءة كتابين عن التنمية للأستاذ غازي القصيبي تستنتج بأن دول العالم الثالث تستطيع النمو والتنمية عن طريق : التخطيط ثم التعليم ثم التعليم ثم التعليم ثم التدريب
والآن لنحاول إسقاط هذا الكلام على واقع دولنا العربية في هذه الأيام...حسب تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2015 ـ 2016، نجد أن دولة قطر قد احتلت المرتبة الرابعة عالمياً، في الوقت الذي جاءت فيه دولة , 25 الإمارات العربية المتحدة في المركز 10عالمياً ثم لبنان بالمركز ثم البحرين بالمركز 33 والأردن بالمركز 45 ثم تونس بالمركز 84 ثم المفرب بالمركز 101 ثم الجزائر بالمركز 119 ثم موريتانيا بالمركز 142 و مصر التي جاءت بالمرتبة قبل الأخيرة عالميا !!!!!
الملاحظ بالتقرير أن أغلب الدول العربية تذيلت الترتيب العالمي والطامة الكبرى بالتقرير هو حلول مصر بالمرتبة قبل الأخيرة !!!
وهذه أيضا صورة للترتيب العالمي للدول العربية لسنة 2013
- الكتاب عباراة عن مجموعة محاضرات ألقاها الدكتور غازي -رحمة الله عليه- في مناسبات مختلفة.. تتحدث عن الكهرباء والتنمية والصناعة والتحديات الإدارية للوزراء.. . - تميزت المحاضرات بالإعتراف بالكثير من الصعوبات والتحديات التي واجهت وما زالت تواجه التنمية في المملكة العربية السعودية، كذلك بوضع المواطن البسيط في الحدث من ناحية الدور والمسؤولية، بالإضافة لأسلوب المؤلف الذي يعترف بمجهود من سبقوه، حتى إن شعاره في العمل: "زرعوا ونحصد؛ ونزرع فيحصدون" . - ما ذُكر في المحاضرات مناسب لجميع أبناء منطقة الخليج، الغريب بأن أغلب هذه المحاضرات كانت في عام ١٩٨٠ وما قبل، وما زالت الأفكار تصلح لوقتنا الحالي، والمشاكل التي لم نتجاوزها موجودة للآن، والطموح يكبر مع مرور الوقت. . - الكتاب خفيف وجميل، يوضح نواحي كثيرة ووجهات نظر مختلفة من زاوية المسؤول ومن ناحية المواطن. . #إقتباسات . - على كل موظف أن يذكر نفسه، مرة في اليوم وألف مرة إذا لزم الأمر، أنه خادم للجمهور. . - الثراء يحمل معه خطر الإخلاد إلى الراحة والترف والمتع. . - إن التنمية بدون محبة وتراحم وتضامن مجهود عقيم يؤدي إلى مدينة من الأسمنت والحديد يسكنها أناس لا قلوب لهم. إن علينا ونحن نشمر عن سواعدنا ونخوض خضم التنمية، أن نحذر الوقوع في المصير المرعب الذي لاقى حضارات قبلنا سقطت تحت إغراء المادة فدب الصدأ إلى روحها، وأصبحت رغم ما حققته من منجزات، إهانة للكرامة البشرية ومقبرة لسعادة الإنسان.
اسم الكتاب: التنمية وجهاً لوجه المؤلف/ غازي القصيبي عدد الصفحات: 145 رقم الكتاب: 219
نبذة: يجمع الكتاب مجموعة محاضرات للأديب والوزير والسفير الراحل غازي القصيبي رحمه الله ألقاها في عدة مناسبات، بين جامعات وجمعيات ومؤتمرات، كلها تدور حول عملية التنمية ومشاريعها ومدى أهميتها، خاصةً في بلد كالمملكة، ودول الخليج.
اقتباسات: "وعلاج الفساد، نظرياً، أمر سهل، أما استئصاله، واقعياً فأعسر من العسير، وأخطر ما في الفساد هو تحوله إلى وباء لا يسلم منه أحد حتى أكثر الناس شكوى منه. إن المواطن العادي، في هذه الحالة، يتحول إلى جانٍ ومجني عليه إلى ممارس للفساد وإلى ضحية له، حتى ليكاد الفساد يصبح القاعدة السوية للسلوك. إن العلاج الناجح للفساد، بجانب الوسائل التشريعية والإدارية، لن يظهر، إلا بظهور وعي صادق عند كل مواطن. وهذا الوعي يتطلب أن نزرع في المواطن روح الدين وروح المواطنة. أما روح الدين فتطلب أن يتشرب الطفل أن مفهوم التدين يتجاوز ممارسة الشعائر إلى رحاب أوسع وأشمل تعني فيما تعنيه أن يراقب العبد الله في كل حركة من حركاته وسكنة من سكناته. وتعني، بالتالي، تحول خصال الصدق والمسؤولية والأمانة إلى طبيعة ثانية."
"أما روح المواطنة فتعني ألا ينظر الواحد منا إلى الوطن باعتباره بقرة حلوباً يمتص منها ما استطاع ما دام قادراً على الامتصاص. روح المواطنة تعني أن يدرك الواحد منا أن المصلحة لا تعني مصلحتي فحسب، أو مصلحة أسرتي فحسب، أو مصلحة قبيلتي فحسب، أو مصلحة منطقتي فحسب، بل خير كل إنسان داخل حدود الوطن، وخير الأجيال القادمة التي لم تولد بعد."
"إن قراءة كل كتب الإدارة في العالم في حد ذاتها لا تنتج بالضرورة إدارياً ناجحاً. وهناك كثير من الإداريين اللامعين الذين لم يقرأوا كتاباً واحداً في الإدارة."
"إن التغيير سنة الحياة والذين يرفضون مواجهة المتغيرات كثيراً ما يسببون الألم بل والفواجع لأنفسهم وللآخرين. هذه الحقيقة تنطبق في ميدان الصناعة، كما تنطبق على كل مجال من مجالات الحياة البشرية"
"إذا سألكم أحد لماذا قررتم كدولة أن تقيموا الجبيل وينبع؟ أرجو أن يكون جوابكم هو أنه لأننا قررنا كدولة أن نتحول إلى مجتمع يستطيع أن ينقل التكنولوجيا ويتحكم فيها. هذه هي الغاية، وأرجو ألا تضللكم الأشجار عن رؤية الغابة كما يقول المثل الإنجليزي. الهدف ليس أن نقيم مجمعات بتروكيماوية ولكن الهدف أن نقيم مجتمعاً يستطيع أن يملك في يديه زمام التكنولوجيا. إذا وصلنا إلى هذا المجتمع، فأقول لكم أنه سواء نضب البترول أو لم ينضب لن يكون هناك خوف. لن يكون هناك فقر في مجتمع مُدرّب. لن يكون هناك فاقة في مجتمع من المدربين."
"إن حُكم التاريخ سيكون قاسياً على كل مواطن هيأ له هذا الوطن فرص التعليم والإثراء أو الاثنين معاً ولم يقم بدوره برد جميل الوطن عملاً دؤوباً مخلصاً يصل الليل بالنهار."
"نحن دولة لم تعرف الاستعمار يوماً. كنا طيلة تاريخنا أحراراً، حتى في الوقت الذي فقدنا فيه لقمة القوت والسكن. وكنا نعيش بدواً رحلاً في الصحراء لم نفقد شيئاً واحداً هو حريتنا. وإذا كنا ونحن فقراء مدقعون لم نفقد حريتنا، فلن نفقدها اليوم ونحن في هذا الموقع التفاوضي الممتاز."
كتاب ماتع ومفيد جداً جداً. والاقتباسات كثيرة وتصيب بالحيرة عند اختيار بعضها!
بعدما عُين د.غازي القصيبي وزيرًا للصناعة والكهرباء في سنة ١٣٩٥هـ ، بعدما كُلف بشؤون الكهرباء، كان أمام إصلاح لا يتم بين ليلة وضحاها. استغرق الأمر الكثير من الوقت والجهد. " إن الوزارة، بالرغم ما يحيط بها من بريق، مهمة عسيرة بالغة الصعوبة. لا تعايش معاها راحة ولا سكينة"
تناول هذا الكتاب بدايةَ توليه لمنصب الوزارة للكهرباء وذكر الخطط والمشاريع التي عمل عليها والمصاعب التي واجهها في ذلك الحين.
ثم بعد ذلك، ذكر محاضرات ألقيت في فترات مختلفة فيما يخص التنمية وغيرها، محاولاً فيها مواجهة ��لتنمية وجهًا لوجه. ( وكان أكثر ما شدني في الكتاب هذه المحاضرات)
فالتنمية " لا تعني كما قد يتبادر إلى الذهن، القضاء على كافة المشاكل. لقد بدأت المشاكل مع أول يوم من أيام الحياة البشرية وستبقى إلى آخر يوم من أيامها"
وكما أن التمنية لا تعني حل المشاكل بالمعنى البسيط، وماهي إلا إحلال مشاكل جديدة.
أتركم مع بعض الاقتباسات:
" على أني لا أرجو ألا نكون قاسين على أنفسنا أكثر مما يجب أن في أوضاعنا الحالية ما يستحق النقد ونحن جميعًا نمارس النقد طيلة الوقت ولكن فيها بالتأكيد ما يستحق الإعجاب، وإن كنا لا نعترف بذلك معظم الوقت"
" إن الطريقة التي نعالج بها الكوادر البشرية المؤهلة تدل على أننا لم نستسلم لظروف القاسية التي وجدنا فيها أنفسنا "
" لقد كنا نتصور ذات يوم أن توفر المال الكافي سيؤدي بطريقة سحرية إلى تحقيق التنمية. ولقد أثبتت تجربتنا وتجارب الدول المحيطة بنا خلال السنوات الماضية أنا كنا واهمين في هذا التصور."
" إن التمنية تشكل تحديًا ذا وجهين، الوجه الأول: أن نرفع مستوى مرافقنا وخدماتنا العامة ... والوجه الثاني: أن ننجح أثناء ذلك في إقامة قاعدة اقتصادية راسخة يمكن أن نعتمد عليها بعد أن تجف آخر بئر من آبار البترول. إن هذا التحدي الخطير لا يمكن أن يجابه بالتطلعات الجامحة ولا بالركون إلى قدرة المال على اجتراح المعجزات ولا بالاسترخاء والشكوى .. ولكن بالعمل الشاق الدائب المتواصل." " بعد أن مارست الخدمة العامة مدة تقرب من عشرين سنة وصلت إلى نفس الاقتناع، إذا استطعنا أن ندرب الناس فكل شيء آخر يهون، وإذا لم نستطع أن ندرب الناس فمعنى هذا أن الآلة ستتحول إلى سيد، والإنسان سيتحول إلى خادم للآلة"
" إننا نملك فرصة حقيقة في أن نحدث هذا التحويل"
" العديد من عاداتنا وتقاليدنا واتجاهات سلوكنا تتناقض مع روح الإسلام، فإن غيرتها التنمية كان ذلك من حسناتها لا سيئاتها"
" إن التنمية كائن حي معرض لكل ما تتعرض له الكائنات الحية من جراثيم وفيروسات. ومهمة الشعب الحي أن يكون مفتوح العينين دائم الحذر حتى لا تسقط التنمية ضحية مرض خبيث، يفترس الآمال المعلقة عليها"
العنصر البشرى لايمكن أن يشترى بالمال . ..................................... من إصدارات تهامة كتاب التنمية وجهًا لوجه غازى القصيبى ............................................ يواصل القصيبى كإداراى ووزير ناجح كتابة روشتات النجاح الإدارى لمن يهتم بها ويريدها الكتاب عبارة عن مجموعة من المحاضرات الجامعية التى ألقاها القصيبى والتى كانت بسبب رئيسى وهو توليه وزارة الكهرباء والصناعة فى مهدها فى المملكة العربية السعودية الكتاب مرتب بأسلوب منمق وضع الحائق كاملة المشكلات وطرق علاجها والتنبؤ بما سيكون عليه الوضع المستقبلى والذى كان أبرزه بعد انتهاء البترول كيف سيكون الوضع العام فى المملكة فكانت محاضرة " أوهام وأضغاث أحلام " هى الأهم على الإطلاق .......................................................... وفى النهاية أنقل عن الكاتب : " يجب ألا ننخدع بما نراه فنعتقد أن هذا العالم السحرى الجميل سيدوم إلى الأبد سوف يزول كما تزول الأوهام وكما يزول سراب الصحراء " .
كعادته, الد. غازي القصيبي يوثق في هذا الكتاب مجموعة محاضرات القاها ضمن نشاطه الدبلوماسي كوزير للصناعة. المقالات تدور حول موضوع التنمية و دائما بأسلوب بسيط في متناول القارئ العادي الغير متخصص. الطرح جميل و موفق في وصف مشاكل التنمية في العالم الاسلامي عامة و السعودية خاصة. مما يتطرق اليه الكاتب التحديات التي واجهت السعودية ايام الرخاء المادي و وفرة المداخيل و التحديات التي رافقت تلك الفترة. الحق ان الجزائر مرت بنفس الفرصة من توفر المداخيل التي طرحت نفس التحديات و الصعوبات. اعجبتني فقرة خاصة بمهام الوزير و التحديات المرافقة لمثل هذا المنصب. كتاب مفيد لم اندم لقراءته.
نُشِرَ هذا الكتاب قبل ٣٠ عاماً مُثيراً لعدد من الموضوعات والقضايا التنموية التي للتو بدأنا نلمس التعامل الجادّ معها.
الكتاب يحوي ٨ محاضرات جُمِعَت وعُرِضَت على شكل مقالات لا أبالغ إن وصفتها بالأقوم والأثمن والأروع مما سِواها.
كتاب صغير بحجمه، ولطيف بأسلوبه، وقيّم بمحتواه.. أنصح كل شاب وشابة بقراءته؛ حيث أراهم من الفئة التي أهداها القصيبي هذا الكتاب بكل سخاء! أوَ ليسوا جنوداً لتنمية وطنهم؟!
الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات ألقاها غازي القصيبي في عدد من المحاضرات والندوات عندما كان وزيرا للصناعة والكهرباء على مدى سنوات من 1395 ه. هذا في الطبعة الاولى التي نشرت عام 1401. اتبع الكتاب بعدد من المقالات في طبعته الثانية.
عجبت من قدم الكتاب زمناً، ومن حداثته ومواكبته لأيامنا فكراً، وفي كثير من الأحيان مع الأسف، نوعيةً في المشاكل. تحديات ومواجهات مازلنا نراها ونسمع عنها حتى الآن.
الكتاب في نظري مرجع ممتع في الفكر الإداري، يستفيد منه كبار وصغار المسؤولين، وكذا الموظف والمواطن على حد سواء.
وجهًا لوجه، محاضرات عن التنمية ألقيت جميعها في فترة سحيقة (نهاية السبعينات) إلا أن مشكلة التنمية ما زالت كما هي في معظم الدول النامية. قال القصيبي أنه لا يمكن جميع المشاكل بالمال وحده، التنمية بحاجة لشجاعة وخبرة وعوامل بشرية وإدارية، وبالطبع أموال كبيرة، ولكن الأهم من ذلك أنها بحاجة لصبر طويل وزمن ممتد. نحن سنواجه التنمية ليس لنا بل للأجيال القادمة.
من الأفضل لغير المختصين بالتنمية البدء بقراءة كتاب: التنمية الأسئلة الكبرى لنفس المؤلف قبل البدء بقراءة هذا الكتاب .. فهو رغم أنه ليس موجهًا للمختصين و لكن فيه تمعّق خفيف مما يولّد الملل في نفس القارئ الغير مختص أو مهتم بالتنمية
"التنمية كائن حي معرض لكل ما تتعرض له الكائنات الحية من جراثيم و فيروسات . ومهامه الشعب الحي أن يكون مفتوح العينين دائم الحذر حتى لا تسقط التنمية ضحية مرض خبيث يفترس الآمال المعلقة عليها "
شيئين مهمين في التنمية: رفع مستوى المرافق والخدمات العامة+ إقامة قاعدة اقتصادية راسخة. التنمية لا تعني التخلص من المشاكل إنما التطور، مثلا أمريكا بلد نام لا يعاني من الحفريات ولا بطء الخدمات لكن يعاني من التضخم والعنصرية والبطالة والجرائم.. الزمن عامل مهم في التنمية ممكن تبني مستشفى في شهر لكن تدريب طبيب سعودي يحتاج ٧ سنوات.. وذكر إنه ينقصنا التدريب فمثلاً في أوروبا سائقي الرافعات ٣ شهور يدرس نظري و٣ عملي و٣ يختبر. بينما عندنا يدرب نفسه بأسبوع مع إنه يؤدي المطلوب لكن فكرة التدريب والاحترافية مهمة. وذكر نقطة أعجتني وهي على الأقل نحن ننمو ببطء وسلام أفضل من الدول التي نمت بسرعة سواء برأس مالية متطرفة أو شيوعية غاشمة! فالتنمية بدون محبة وتراحم مجهود عقيم. لكن يبقى السؤال اللي سأله القصيبي: كيف تكون إمكاناتنا المادية بهذا الحجم ويبقى مستوى الخدمات العامة لدينا على هذا النحو؟ أنصح بالكتاب على إنه كتبه ب ١٩٩٠ ترددت إذا بستفيد من الكتاب أو إنه قضى عليه الزمن. لكن طلع إننا لا زلنا نعاني من المشاكل. عموما كان رجل دولة الله يرحمه