تشابكت العلاقات الإنسانية في مجتمعاتنا حتى ضاعت الحدود الفاصلة فيما بينها، سواء عن عمد أو غير عمد، وأدى ذلك التشابك وعدم الوعي بحدود كل علاقة وضوابطها إلى ظهور مشكلات جديدة كالزواج "العرفي" و"السري"، والعلاقات خارج إطار الزواج، بالإضافة إلى العلاقات المثلية والشاذة، كما ضاعت قيم الزمالة والصداقة، وتوارى المعنى الحقيقي للحب وخفت، فكان لا بد من التدخل لإعادة ضبط العلاقات الاجتماعية بما يعيد للحياة توازناتها الطبيعية.