Harry St John Bridger Philby Order of the Indian Empire (CIE) (3 April 1885, Badulla, British Ceylon – 30 September 1960, Beirut, Lebanon), also known as Jack Philby or Sheikh Abdullah (الشيخ عبدالله), was a British Arabist, adviser, explorer, writer, and colonial office intelligence officer. As he states in his autobiography, he "became something of a fanatic" and in 1908[1] "the first Socialist to join the Indian Civil Service". After studying oriental languages at the University of Cambridge, he was posted to Lahore in the Punjab in 1908, acquiring fluency in Urdu, Punjabi, Baluchi, Persian, and eventually Arabic. He converted to Islam in 1930, and later became an adviser to Ibn Saud, urging him to become King of the whole of Arabia,[2] and helping him to negotiate with the United Kingdom and the United States when petroleum was discovered in 1938; in addition he married for the second time, to a Saudi Arabian.[3] His only son, Kim Philby, became infamous as a double agent for the Soviet Union in 1963.[4]
هذا هو التقرير الذي خلص إليه فيلبي عام ١٩١٨ وفيه يذكر أحداث كثيرة كمأساة العجمان وهجوم الشريف على الخرمة وعلاقة ابن سعود مع الدولة التركية. وفي هذا الكتاب يوثق فيلبي جميع المساعدات التي قدمتها بريطانيا إلى ابن سعود من تاريخ ١٩١٥ حتى تاريخ كتابة التقرير ١٩١٨ من أسلحة وأموال والتي تجاوزت خمس مئة ألف طلقة و٤٥٠٠ بندقية والعديد من المدافع وربع مليون دولار نقداً(قدمت بالجنيه الإسترليني) وآلاف من أكياس الرز والقهوة والسكر. أيضا يذكر الكتاب بنود اتفاقية القطيف التي عقدت بين بريطانيا وابن سعود.
اسلوب المؤلف تقريري بما أن الكتاب عبارة عن مجموعة تقارير لما بين عام ١٣٣٦ - ١٣٣٧ هـ الترجمة وتعليقات المترجم في الهامش رائعة وأيضاً مقدمة الكتاب كانت مفيدة لإطلاع القارئ على تاريخ تلك الفترة وما قبلها وأيضاً في مقدمة الكتاب نبذة وافية عن المؤلف
تقرير من السيد فيلبي المبعوث السامي عند الملك عبدالعزيز لأحد رؤسائه عن أوضاع الملك عبدالعزيز والجزيرة العربية مابين الأعوام 1917-1918 كل المعلومات المذكورة معروفة وتم تدريسها في مناهج المملكة لكن الأوضاع المتأزمة بينه وبين العثمانيين والشريف حسين وسالم بن صباح ودعمه للثورة العربية الكبرى وتجذّر وعمق التدخل البريطاني في كل المسائل التي دارت في ذلك الوقت كانت كلها أمورًا مغيّبة عن المناهج ولا أعلم ماسبب هذا التغيب. بعد هذا الكتاب زاد تقديري للملك عبدالعزيز وأدركت مواجهاته الخطيرة وموازناته الصعبة بين القوى والخصوم المختلفين. عكس التسطيح الذي نراه في كتب التاريخ لدينا. كون الكتاب تقريرًا بالأصل جعله مملاً.
كتاب قيّم ورائع ومفيد عن تاريخ نجد والمناطق المجاورة في المرحلة المذكورة في العنوان، اكثر ما اثار نظري هو التالي:
١. تبعية آل سعود التامة والواضحة والصريحة لبريطانيا ٢. سياسة بريطانيا في إبعاد أي سلطة غير تابعة وخاضعة لأوامرها ٣. إبعاد حلم التوحيد العربي عن المتناول ٤. تقسيمهم للأراضي والحدود والسياسات بالأهواء الخاصة التي تخدم سياساتهم في المنطقة. ٥. رضا الحكام العرب المنبطحين بهذا الواقع وخضوعهم له من أجل مصالحهم وسلطاتهم وكراسيهم على حساب الناس الذين يقع على عاتقهم الجزء الأكبر من المصيبة التي هم سببها بسكوتهم واتباعهم لشيوخهم.