قال داروين: "إذا تمت البرهنة على عدم وجود أي عضو معقد تشكل عبر تعديلات ضخمة ومتتالية، فإن نظريتي ستنسف من أساسها". عندما تقرأ هذا الكتاب سترى أن نظرية داروين قد نسفت من أساسها فعلاً. وصدقت مخاوفه.
إن المخلوقات في الطبيعة تحمل بني غاية في التعقيد. فالتأمل الدقيق في رياش الطيور ونظام السونار لدى الخفاش أو بنية الجناح عند الطائر يكشف عن أنظمة معقدة ومدهشة تبلغنا هذه الأنظمة رسالة واضحة وهي أن الله هو الذي أتقن كل شيء خلقه.
وجدت نظرية داروين تربتها الخصبة في القرن التاسع عشر فأنكرت الخلق وقالت بأن التصميم في الطبيعة قد جاء عن طريق "المصادفة" من خلال تطور طبيعي. وحسب نظريته التطورية فإن الآلية الأساسية لهذه الظواهر هي "التطور المتدرج" إلا أن التقدم العلمي الذي شهده القرن العشرون أظهر أن الأنظمة الحيوية التي تحملها المخلوقات لا يمكن أن تعزى إلى "التطور المتدرج" تتكون الأجسام الحية من أعضاء تتألف بدورها من مكونات متخصصة الوظائف. وغياب أي منها مهما كان حجمه أو وظيفته يعني عطالة العضو بكامله. إن هذه أعضاء "المعقدة" كافية لوحدها على أن تبرهن أن الحياة لا يمكن أن تقوم على الطبيعية، بل لا بد وأنها مخلوقة من إله حكيم في هذا الكتاب ستجد الدلالة علة خلق الله المتقن المعجز.
Adnan Oktar (born Ankara, 1956), also known by his pen name Harun Yahya, is a prominent advocate of Islamic creationism in the creation-evolution debate. He is considered to be the leading Muslim advocate of creationism. He subscribes to Old Earth creationism. He is against Zionism and Freemasonry and sees them as very interrelated movements, though he denounces anti-Semitism and terrorism, which he says is a product of Darwinism, not religious fanaticism.
Adnan Oktar founded the Science Research Foundation (SRF, or BAV in Turkish), whose objective is "to [establish]...peace, tranquility and love..."
التصميم في الطبيعة .. هارون يحيى .. عندما انتهيت من قراءة هذا الكتاب لم أستطع إلا أن أقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ((الذين يذكرون الله قياما وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار )) 191- آل عمران ((الله الذي جعل لكم الأرض قراراً والسماء بناءً وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين )) 64 - غافر اللهم ارزقنا عبادة التفكر .. وارزقنا الإيمان بك إيماناً نقياً صافياً تطمئن به قلوبنا وتحيا به نفوسنا ..
للكاتب التركي هارون يحيى ( واسمه الحقيقي عدنان أوكتار المثير للجدل والمتهم بتهم أخلاقية عديدة ) . الكتاب واحد من مجموعة كتب تمثل سلسلة أصدرها الكاتب رافضا ً فيها ومفندا ً نظرية النشوء والارتقاء لداروين . يستعرض هذا الكتاب أمثلة متعددة عن الأنظمة الحيوية التي تدحض نظرية داروين في سبعة فصول ومقدمة ، وهذه الفصول : التصميم المعجز في طيران الحشرات ، وأجهزة الطيران المتقنة في الطيور ، والاتصالات وأنظمة تحديد الهدف ، وأنظمة السباحة الارتدادية ، وأنظمة الدفاع الكيميائية ، والدم ، والتصميم والخلق . هذه الأنظمة يمكن أن نجدها في أي كائن حي ، بدءا ً من أجنحة الطيور وحتى جمجمة الوطواط . إن البحث العلمي الدقيق الذي تميز به القرن العشرون وتناوله أدق التفاصيل برهن على أن غالبية الأنظمة الحيوية هي بنية معقدة لا يمكن تجزئتها وهي تنسف نظرية داروين من أساسها وتقدم الدليل الذي لا يقبل الجدل على الخلق الإلهي المتقن . الكتاب جدير بالقراءة .
توقعت ان الكتاب سيكون علمي اكثر ولكن يبدو ان تخصص المؤلف في الفلسفة حدى به عن علم الأحياء بعيدا. قد يكون الكتاب جيد, و لكن عندما يكون لديك تصور معين لكتاب ثم تكتشف انه ليس كما اردت ففي الغالب انك لن تكمله و هذا ما حدث معي بالفعل ( :
I really liked the intricate details that the book mentions. It covers some of the important designs in nature and talks about the applications in our day to day surroundings. I feel it's beautiful book to start with, with respect to getting deep into biomimicry or bioinspiration.