ولقد تلقت الأمة المصرية الكثير من الأفكار الغريبة عبر تاريخها الطويل، وخاصة الأفكار التى بدأت النزوح إلى أرض النيل مع نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر. وعلى الرغم من ذلك ليس من شأن المصرى أن يسير مع الأفكار الغربية فى طريق واحد، وإن تفوق عليها فى كثير من الأحيان بخلاف الأمم الشرقية الأخرى، فيرى الكواكبى أن الشرقى بصفة عامة لا تطاوعه طباعه على استباحة ما يستحسنه الغربى، وإن تكلف تقليده فى أمر فلا يحسن التقليد، وإن أحسنه فلا يثبت، وإن ثبت فلا يعرف استثماره، وهكذا بين الشرقيين والغربيين فرق كبير فى الأفكار والعادات والتقاليد. لكن المصرى تلقى الأفكار الغربية ومزجها مع أفكاره الشرقية ليخرج بفكر جديد، وهذا بالفعل ما حدث مع الماسونية موضوع هذا الكتاب.
الماسونية في العالم العربي (المبادئ– الأصول– الأسرار)– مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة 2007 الصومال، قصة التحرر من الاستعمار والحرب على الإرهاب، القاهرة 2008 الماسونية والماسون في مصر 1798– 1964، سلسلة مصر النهضة، دار الكتب والوثائق القومية، القاهرة 2008 التاريخ الثقافي لمصر الحديثة، المؤسسات العلمية والثقافية في القرن التاسع عشر، سلسلة مصر النهضة، دار الكتب والوثائق القومية، القاهرة 2011 الصومال من الثورة إلى المحاكم الإسلامية، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 2014 تاريخ علم المصريات، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 2014 الماسونية، تاريخها ونظامها، شركة لو لو للنشر، كاليفورنيا 2017 تاريخ الماسونية في مصر، رؤية نقدية، دار زين للطباعة والنشر، القاهرة 2024 تجليات خليجية، رؤية مصرية لتاريخ الخليج والإمارات العربية المتحدة، دار زين للطباعة والنشر، القاهرة 2024 سيرة الأزبكية، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 2024 بالإضافة إلى مجموعة من المقالات والدراسات المنشورة في مجلات (تراث– العربي الكويتية– دبي الثقافية) والعديد من المواقع الإليكترونية
محاولة لكشف النقاب عن الماسونية في مصر ،واهدافها ولماذا انتمى إليها بعض الزعماء والمصلحين، مثل السيد جمال الدين الافغاني ومفتي الديار المصرية الشيخ محمد عبده، حتى الرئيس جمال عبد الناصر، واارئيس أنور السادات وحتى الكاتب سيد قطب، . يذكر المؤلف في صفحة 147، عن انتماء الوطنيين إلى هذه المنظمة ايام الخديو اسماعيل: أنه لم يكن هناك مفر من استخدام المصريين لهذه المحافل لاستخدامها في تحقيق اغراضهم الوطنية السياسية، ،واتخذوها كوسيلة لعقد اجتماعاتهم السرية بعيدا عن العيون، لانها كانت في حماية الدولة. وايضا لم تكن قد تكشفت نوايا الماسونية خلال القرن التاسع عشر ، وحاول المصريون الاستزادة من الثقافة الغربية بانضمانهم لها. وانتماء السيد جمال الدين ايضا لها ليس عن معرفة باهدافها الحقيقة لكن اعجب بشعاراها الذي كانت ترفعه وهو شعار الثورة الفرنسية ، لكن الافغاني رأى فيها وسيلة للإصلاح والتغيير مثلها مثل الصحافة والخطابة اللتثن ارتبط بهما وقت دخوله ، لاسيما بعد استفحال التدخل الاوربي وسوء حالة البلاد. بعد عزل اسماعيل بايعاز من الدول الكبرى لدى السلطان عبد الحميد، وتولي توفيق -الذي كان طمأن الافغاني قبل توليه- ،أدار ظهره للحركة الوطنية وقرر ابعاد الافغاني عن مصر بايعاز من انجلترا واتهمه القنصل الإنجليزي بانه يروج للافكار العدمية والفوضوية وانكار وجود الله علنا. وللمفارقة فقد ارتبط توفيق وحليم منافسه واسماعيل بالماسونية، وكذلك الكثير من الوطنيين. في 158، يؤكد الكاتب على القطيعة بين الشيخ محمد عبده واقطاب الحركة الوطنية الذين نفوا خارج البلاد وبين الماسونية بعد انتهاء الثوره المصريه 1881 ،وحينما عادوا الى مصر مره اخرى ابتعدوا عن الماسونيه ومحافلها التي رفضت ذلك وظلت تؤكد ماسونيه الشيخ محمد عبده وزملائه اثناء حياتهم وبعد مماتهم فحينما مات الشيخ محمد عبده اقام له الماسون ماتما ماسونيا باعتباره من مشاهيرهم واقطابهم في محاوله منهم للايحاء بانخراط مشاهير علماء المسلمين في محافلهم واعتناقا لمبادئهم درءا للشبهات التي حامت حولهم.. ومن الجائز ان يكون ابتعادهم عن الماسونيه لتاكدهم ان الماسونيه عملت باطنيا في التمهيد للاحتلال البريطاني لمصر وان ذلك كان له تاثير على السياسه المصريه انذاك مما سبب ذلك التدهور الذي كان من نتيجته احتلال البلاد وعدم قدره الجيش المصري على المقاومه. للماسونية وقفات غريبة عكس ما يشاع عنه ، مثل وقفتهم مع المصريين ضد الدولة العثمانية لوقف اعدام عزيز المصري، الذي قاوم الاحتلال الايطالي لطرابلس، وثار الراي العام على تركيا وانشغلت الماسونية بتلك القضية باهتمام شديد ، وشنوا حملة لانقاذ الرجل، ووجهوا العديد من التلغرافات إلى السلطان، وخافت السلطة الإنجليزية من المصريين وافرجوا عنه. اثناء ثورة 19، والغريب أن الماسونية ايدت قضية الجلاء تماما، وخالفت مبادئ الماسونية التي تقر البعد عن السياسة. ص171وايدت الماسونية سعد زغلول واعتبرته رجل السياسة المصرية الأول ، ولعبت دورا مناسبا لاخفاق سياسة المحتل البريطاني الذي سعى لاحداث فتنة سياسية في مصر. بالنسبة للفنانين المنتمين للماسونية يقول الكاتب269:لقد كان للماسون المصريين من الفنانين العديد من الأدوار الفنية، التي تشارك وجدان المصريين ومشاعرهم الوطنية ،فلم تكن ماسونيتهم منعكسة على اعمالهم من قريب أو بعيد، وهذا ما يؤكد أن مشاركتهم في الماسونية جاء لإضفاء قيمة اجتماعية تخيل انها سيكتسبها من خلال الانضمام . وفي التعليم: وقد ساهمت الماسونية في افتتاح المدراس المهنية التي تخدم صناعات بعينها، بل وانشائها في كثير من الاحيان، ايضا كان لافرادها السبق في انشاء المدراس الاهلية، .... 273 .... مما يؤكد احتمال إشتراك اليهود في مراحل الماسونية المبكرة، في وضع شعائر الماسونية ورموزها.... 277
الكتاب صعب شوية لواحد بيقرأ للمرة الأولى عن الماسونية مفيش تعريف للمصطلحات زي "الشرق، المحفل" فده خلى الكتاب ممل جدا في بدايته يمكن لأن الكاتب اعتمد أنه أصدر كتاب قبله عن نفس الموضوع، ربما يكون فيه بعض التعريفات أو التوضيحات أو لغموض وسرية الموضوع اللي بيتكلم عنه الكتاب بشكل عام