اعتقد ان نجمه واحده هو التقييم الصائب لهذا الكتاب فقط سقطت النجمات الاربع الواحدة تلو الأخرى حتى رست وبقت هذه النجمة
سقطت النجمة الأولى مع العنوان والذي برايي انه عنوان تسويقي وكم اكره العناوين التسويقيه التي تخلو من المصداقيه والمشاعر او الغير مناسبه للكتاب لو كان عنوانها مثلا "شلة بنات" لكان عنوان مناسب اكثر اولا : لان البنات في القصة لم يكن كلهن من الرياض فهذه من قريه وهذه من الامارات فلما بنات الرياض كان العنوان !!! ثانيا : في كل مكان يحدث ما حدث في الروايه في كل مدن المملكة او العالم ككل فلم تختص الروايه ببنات الرياض او بخصال خاصه بهن او بنمط حياة خاص بهن ثالثا: لم تذكر الكاتبه اي من اسماء مستشفيات الرياض لان احداثا كثيره كانت هناك او اسماء شوارع او حارات او محلات حتى تحسسنا بانها حقا تتكلم عن مدينه خصصت العنوان عنها رابعاً : كانت كثيراً ما تشدد على كلمة شلة فكانت لا يمكن ان تدعها تاتي هكذا في سياق الكلام بل كانت تضعها بين قوسين فكان اجدر لو وضعت العنوان شلة بنات كما ان كل احداث القصه تدور حول هذه الشله ولا تدور حول الرياض او بنات الرياض او حتى بنات من الرياض
اما النجمه الثانيه : فسقطت مع تسارع الاحداث فالاحداث سريعه وغير مشوقه ومتداخلة بالافكار ولم احس ان فيها هدف اللهم انها حللت بعض شخصيات البنات في المجتمع لاكن دون ان يكون ذالك في صياغه روايه حقيقيه تبدا وتنتهي بحدث وهدف
والنجمه الثالثه سقطت : بعدما قرأت في الصفحات الأولى للروايه أسماء البنات في الشله ومشاكلهن النفسيه والاسريه وكان لكل شخصيه مشاكل مختلفه ،، في البدايه احسست ان ماتعرضن له الفتيات سيتعبهن ويسبب لهن مشاكل هكذا افهمتني الكاتبه بالبدايه ولاكني رايت العكس تماما ففي الاحداث كن مثاليات في حياتهن ونفسياتهن تغيرن للافضل في كل جوانب الحياه ورسمت لنا ان هذا التغيير كان من الشله اللي كل من فيها عانى في حياته ولديه مشاكل فكيف يكون ذلك لم استطع ان افهم !! كما ان الكاتبه كرست دور التغيير والاصلاح في روايتها على الشابات الصغيرات الاتي يعانين من مشاكل والمشغولات بالف شغله تجاره وزواج وابناء ومشاكل اسريه ومع ذلك استطعن ان يغيرن صديقاتهن والغت جانب الاسره فكان كل التغير ليس من الام ولا من الاب ولا من الاخوان بل كانوا كلهم مخطئين وسبب مشاكل والتغير كله من الصديقات حتى الزواج يتم عن طريقهن مع انهن كما ذكرت تاجرات ولديهن مشاكل في الطفوله ومشاكل اسريه حاليه ووظائف ... في النهايه هي روايه مبالغ فيها وغير واقعيه لان الشله في الواقع لا تستطيع ان تغير كذا فرد وتكرس جهدها في تغييره انا مااشوف هذا بالواقع
النجمه الرابعه هي نجمه المشاعر لم تبكيني الروايه ولم تضحكني ولم تشوقني فسقطت هذه النجمه
اما النجمه الاخيره وهي التي بقيت فبقيت لاني اشوف انو احداث الروايه ليست واقعيه لاكن شخصياتها واقعيات وموجودين في حياتنا واستطاعت الكاتبه ان تصف الشخصيات واوضاعهم بشكل جيد .. الوصف كان جيد اما الصياغه فكانت فاشله للاسف
طريقة سرد الايميلات وقصص البنات رائعة جدا ! .... لكن اتوقع انها لم تعكس بعد الواقع السعودي .... رغم محاولات الكاتبة في نقد ذلك الواقع لكن القصة تدور عن اربع فتيات من ابناء الذوات واللواتي يبحثن عن الكمال الخالص ! ..... اتوقع الكثير من الذين قرأوا القصة قد حسدو حياة هولاء البنات لما فيها من ترف مفرط ايضا فشلت الكاتبة في محاولة تشويه صورة الشاب السعودي او على الاقل اظهار صورته الحقيقة .... برأي ان الشاب السعودي حسب ما تظهره القصة شاب رومانسي ومنفتح ..... مثل نزار وفراس وفيصل .. كنت دائما اقف ضد المجتمع السعودي وتقاليدو لكن الايميلات غيرت من رأي قليلا .... وهذا دليل على ان الكاتبة لم تستطع ايصال رسالتها بشكل صحيح !
كانت هذة الرواية مركونة في أرفف مكتبتي منذ سنوات ووقعت عيني عليها بصدفة أمس فخذتها رواية خفيفة تتحدث عن مجموعة بنات سارة ونجلاء وشروق ومها أخت شروق ونوف ومشاعل الأقدار تجمع بينهم وكل منهم يكون عندها حكاية وألم ولم يجدن أنفسهم إلا أنهن أجتمعن تحت مسمى الشلة تلك الشلة التى كانت عون لكل من تقع في مشكلة منهن لم أظن أني سأستمتع هكذا وأحسست أنها تشبه رواية نساء صغيرات للمؤلفة الأمريكية لويزا ماي ألكوت الرواية فكاهية وأيضا تحمل معاني عميقة وأيضا لاتوجد بها مشاهد أو حوارات خارجة وأيضا النهاية كانت مرضية
عدد الصفحات : ١٧٤ صفحة نوع الكتاب : دراما - اجتماعية لهجة سرد الرواية : الفصحى
نبذة عن الرواية : تدور احداث الرواية عن ستة بنات جمعتهم الصحبة نجلاء : ضحية العادات الجاهلية ، سارة : ضحية الخلافات الاسرية ، شروق : ضحية التفكك الاسري ، مشاعل : ضحية المظاهر ، نوف : ضحية الدلال المفرط ، مها : ضحية التهور، سنعترف خلال الاحداث على مشاكلهم وبعض مغامراتهم وحتى قوة ترابطهم وقت الشدة
أعتقد من غير قرأتها أنها محاولة رخيصة بطريقة تتدعي التدين للنيل من بنات الرياض (الرواية اللتي في رأي تنتمي لأدب الفتيات ولا تحوي ما يدعي الهجوم الصارخ عليها من قبل من سرقوا ديني وحولوه لكراهية وحقد وحرفوا أخلاق رسولي الكريم عليه أفضل صلاة وسلام وعلى آله لأغراض مناطقية عرقية. هؤلاء لا يقرأون والدليل أن في مكتبة جرير كم من الكتب المليئة بالفساد اللتي لا يذكرونها بالشر أو الخير) ما علينا. الحين السيدة فايزة لو كانت تحترم نفسها أو دينها ما كانت سرقت عنوان الصانع، فلهذا هي لصة وليست كاتبة. الله يهديهم اللي حولوا المرأة لفرش في البيت بسبب خوفهم من قصور ما؟
صفصفت الكاتبة حكايّات خفيفة! وأرادت أن تثقل من وزن كتابّها فأسمته: بنات من الرياض! ..وكم تغيظني العناويّن التسويقية. قرأتها عندما كنت بمرحلة المُراهقة، وبتفكيّر المراهقة حتى.. لم تنل على إعجابي :")