النقاط الأربعة لهذا الكتاب ليست للموضوع (وضاح اليمن ) لأن هناك بحوث أخرى عنه فائدتها أكبر . ولكن التقييم لجمال ما تبادله العالمين الأثري والزيات من آراء ومباحث
وضـّاح اليمن (توفي 89 هـ/708م) هو عبد الرحمن بن إسماعيل الخولاني، لقب بالوضّاح لوسامته، من شعراء الغزل في العصر الأموي. قيل إنه مات مقتولاً بأمر من الخليفة الوليد بن عبد الملك لتشبيبه بأم البنين زوجته. عاش وضاح حياة كأنها أسطورية أو خيال فقد أحاط الغموض حياته وكذلك ظروف مماته ولاتكاد تجد وضوحا لحياته في سير الأدب كالبقية من زملائه الشعراء ولعل مرد ذلك إلى العصبية القديمة بين القيسية واليمانية بحيث يجد شاعر الحجاز ما لا يجده شاعر اليمن من العناية أضف أن اليمن كانت تتبع مذهب شيعة علي بن ابي طالب وعدوا للبيت الأموي وقصته المشهورة مع أم البنين مما جعل الرواة يتحفضون في نقل شعره وأعماله خوفا من البيت الأموي حتى إن قصته مع أم البنين لم تكتب إلا في العصر العباسي.