هويدا صالح: روائية وناقدة مصرية من مواليد مواليد 8 ديسمبر 1967 في المنيا (مصر) تحمل درجة الماجستير في النقد الأدبي ولديها الآن أطروحة دكتوراه قيد المناقشة بعنوان : " الهامش الاجتماعي في الرواية من منظور منهج سيسيو ثقافي " ماجستير في النقد الأدبي ( صورة المثقف في الرواية المصرية الجديدة في الفترة من 1990 إلى 2000 ، دراسة تحليلية في نماذج مختارة ). تعمل حالياً مديراً لتحرير مجلة المال والعقار المصرية وتكتب عموداً أسبوعياً فيها. كما أنها تدرس النقد الأكاديمي.
سكر نبات (مجموعة قصصية) صدرت عن:الهيئة العامة لقصور الثقافة ـ 1996 عمرة الدار (رواية) صدرت عن:الهيئة العامة لقصور الثقافة ـ 2007 . عشق البنات (رواية) ـ روايات الهلال ـ 2008 . الحجرة 13 (متتالية قصصية) ـ دار دوّن للنشر 2010. طرائق السرد في الرواية الجديدة ـ (كتاب نقدي) ـ دار العين ـ 2010 .
ماذا تفعل امرأة استطاعت الهرب من فخاخ كثيرة وضعت للروح، لتجد نفسهـا وقد تَعـدّت التاسعــة والثلاثين دون زواج؟
هدها انتظار رجل لا يأتي. كيف ترفض الفرصة الوحيدة لتدخل الحيــاة ، التي ظلت تتفرج عليها من الخارج. كثيرة هي المرات التي لاحقت بعيونها الصغار وهو يتقافزون ويحاولون الإفلات من أيدي أمهاتهم. تمنت في كل مرة ترى هؤلاء الصغار أن تكون يدها هي التي تقبض على هذه الأكف الصغيرة المتمردة. قليلة هي المرات التي تسمّعت للجارات وارتعشت لتأوهاتهن حين يختلين بأزواجهن. ماذا تفعل _وهذه حالهـا_ إلا أن تتمسك بفرصتها في حيـاة كانت مستبعدة من ذهنها تماما؟!؟
ماذا تفعل وهي لا تقدر على إخفاء الشمس بإصبعها؟! كانت زخـات المطر من خلف الزجـاج تجرح روحها على غير العـادة. طالما شعرت بسعادة غامرة وهي تقف تحت المطر.. تلف حول نفسها وتضحك وهو يشهدها من يدها خوفاً عليها
الأن لو جربـت أن تنزل إلى الشارع وتقف تحت المطر لن تجده هناك يخــاف عليها ويشدهــا.. الأن تجلس وحيدة تراقب المطرالمتساقط وتبتسم ابتسامة باهتة.. ليتخيل من يراها على هذا الوضع أنها تنتظر من غــاب عنهـا طويلاً.
_______________
هويدا صالح تكتب جيدا للنســاء و عن النسـاء
This entire review has been hidden because of spoilers.
أفكار جميلة سرد غير متواصل وغير مرتب جرأة في وصف المشهد الجنسي ومفصلة بطريقة تفقد الفكرة والصورة جمالها اول تجربة لي مع الكاتبة وأتمنى في المرات القادمة ان تكون التجربة أجمل
بعد أن قرأت رواية ثلاث طرق للسعادة للكاتبة هويدا صالح والتي اشتريتها من معرض الكتاب من الدار المصرية اللبنانية جعلني ذلك ابحث عن روايات الكاتبة، وما إن اشتريت تلك النسخة من دار الهلال إلا وفوجئت بسرد مختلف عن السائد والمألوف ، أحييك هويدا صالح على تلك الرحلة العميقة في النفس الإنسانية بجرأة ودون ابتذال