النيل والفرات: إن مخطوطات البحر الميت عبارة عن مكتبة عامرة تحتوي على نصوص توراتية، فضلاً عن كتابات الجماعة الخاصة التي تساعد على إيضاح ما شهدته أرض فلسطين من أحداث لفتها الغموض والتعتيم لقرون طويلة، كما تقدم فلسطين كوجود تاريخي حقيقي وتضع الشخصيات، أياً كانت مكانتها الدينية في سياقها التاريخي وفي مواجهة الشخصيات والمؤسسات الفاعلة في القرن الأول للميلاد، مما يساعد على تشكيل نسيج تاريخي بالمعنى الدقيق. فهذه المخطوطات جزء من الإرث الثقافي العربي، وجزء من تاريخ المنطقة. وليس هناك من هم أولى من الباحثين العرب، لقراءة هذه النصوص، والكشف عن القواسم المشتركة في القيم الروحية والكفاحية، واستخلاص النتائج العلمية والموضوعية من معطياتها، مما يفوت الفرصة على المغرضين. وهذا الكتاب يهدف إلى اطلاع القارئ العربي على موضوع مخطوكات البحر الميت في كافة جوانبه، ويعمل على تتبع مسيرة المخطوطات منذ واقعة الاكتشافات المثيرة الأولى والحصار الذي ضُرب حولها، وأخيراً إلقاء الضوء على ما فجرته محتوياتها من خلافات حادة ورؤى مغايرة، اعتمد أصحابها على معطيات منطوق الأرض الذي جاء مخالفاً للموروث والشائع.
كتاب غنى جدا بالمعلومات عن فترة اغلب المعلومات عنها مشوشه و متضاربه جدا فى بعض الاحيان الكتاب يناقش بعض ماتم كشفه من المخطوطات و اهميتها خصوصا فى فهم القرن الاول الميلادى و الاحداث التى جرت فى فلسطين فى هذه الفترة من ظهور المسيحيه و ما تلها من احداث و صدمات... و لكن المشكله تكمن كما اوضحت هاله العورى فى عدم الكشف عن كل المخطوطات حتى الان و الموجوده للدراسه لانها باختصار تهد و تدمر المعبد الذى تم بنائه من الفى عام و تكشف الكذبه الكبرى عن ما ورد عن القرن الاول الميلادى... مازالنا نحتاج الى المزيد من المعلومات عن هذه الفترة فى تاريخ الانسانيه .... و لكن خلاصة القول ان وثائق قمران ستحدث ثورة فى عالم الاديان