"أحار، كل لحظة أراك يا بلادي في صورة، أحملك الآن على جبيني، بين دمي وموتي: أأنت مقبرة أم وردة؟ أراك أطفالاً يجرجرون أحشاءهم، يصغون يسجدون للقيد، يلبسون، لكل سوط جلده... أمقبرة أم وردة؟ قتلتني قتلت أغنياتي أأنت مجزرة أم ثورة؟ أحار، كل لحظة أراك يا بلادي في صورة... وعلي يسأل الضوء، ويمضي حاملاً تاريخه المقتول من كوخ لكوخ: "علموني أن لي بيتاً كبيتي في أريحا، أن لي في القاهرة إخوة، أن حدود الناصر مكة. كيف استحال العلم قيداً والمدى نار حصار، أو ضحية؟ ألهذا يرفض التاريخ وجهي؟ ألهذا لا أرى في الأفق شمساً عربية؟. بين اليقظة وهدأة الحلم، تسري سطور أدونيس مترعة بالمشاهد التي تجتزئ من التاريخ صوراً، ومن الحياة رسوماً، لتتآلفا في مدى خيال القارئ فتشكلا تارة حلماً، وتارة ألماً، وأطواراً تهويمات شاعر يدخل مدى أحزان الأمة من بوابات الأحاسيس.
علي أحمد سعيد إسبر المعروف بـ أدونيس شاعر سوري ولد في 1930 بقرية قصابين بمحافظة اللاذقية في سوريا.
( فيما بعد قام الشاعر الكبير بتغيير اسمه إلى ادونيس تميناً باسم آلهة من ألهات الفينيقيين )
تبنى اسم أدونيس (تيمناً بأسطورة أدونيس الفينيقية) الذي خرج به على تقاليد التسمية العربية منذ العام 1948. متزوج من الأديبة خالدة سعيد ولهما ابنتان: أرواد ونينار.
دونيس (Adonis) هو أحد ألقاب الآلهة في اللغة الكنعانية-الفينيقية، فالكلمة أدون تحمل معنى سيد أو إله بالكنعانية مضاف إليها السين (التذكير باليونانية) وهو معشوق الآلهة عشتار انتقلت أسطورة أدونيس للثقافة اليونانية وحبيبته صارت أفروديت. يجسد الربيع والإخصاب لدى الكنعانين والإغريق. وكان يصور كشاب رائع الجمال. أدونيس لم يعرف مدرسة نظامية قبل سن الثالثة عشرة. حفظ القرآن على يد أبيه، كما حفظ عددًا كبيرًا من قصائد القدامى. وفي ربيع 1944, ألقى قصيدة وطنية من شعره أمام شكري القوتلي، رئيس الجمهورية السورية حينذاك، والذي كان في زيارة للمنطقة. نالت قصيدته الإعجاب، فأرسلته الدولة إلى المدرسة العلمانية الفرنسية في طرطوس ، فقطع مراحل الدراسة قفزاً, وتخرج من جامعة دمشق متخصصاً في الفلسفة سنة 1954.
التحق بالخدمة العسكرية عام 1954, وقضى منها سنة في السجن بلا محاكمة بسبب انتمائه -وقتذاك- للحزب السوري القومي الاجتماعي الذي تركه تنظيميا عام 1960. غادر سوريا إلى لبنان عام 1956, حيث التقى بالشاعر يوسف الخال, وأصدرا معاً مجلة شعر في مطلع عام 1975. ثم أصدر أدونيس مجلة مواقف بين عامي 1969 و 1994.
درّس في الجامعة اللبنانية, ونال درجة الدكتوراة في الأدب عام 1973 من جامعة القديس يوسف, وأثارت أطروحته الثابت والمتحول سجالاً طويلاً. بدءاً من عام 1955, تكررت دعوته كأستاذ زائر إلى جامعات ومراكز للبحث في فرنسا وسويسرة والولايات المتحدة وألمانيا. تلقى عدداً من الجوائز العالمية وألقاب التكريم وتُرجمت أعماله إلى ثلاث عشرة لغة.
حصل سنة 1986 على الجائزة الكبرى ببروكسل ثم جائزة التاج الذهبي للشعر في جمهورية مقدونيا تشرين الأول 1997.
يعتبر البعض أن أدونيس من أكثر الشعراء العرب إثارة للجدل. فمنذ أغاني مهيار الدمشقي، استطاع أدونيس بلورة منهج جديد في الشعر العربي يقوم على توظيف اللغة على نحو فيه قدر كبير من الإبداع والتجريب تسمو على الاستخدامات التقليدية دون أن يخرج أبداً عن اللغة العربية الفصحى ومقاييسها النحوية.
استطاع أدونيس أن ينقل الشعر العربي إلى العالمية. ومنذ مدةٍ طويلة، يرشحه النقاد لنيل جائزة نوبل للآداب. كما أنه، بالإضافة لمنجزه الشعري، يُعدّ واحداً من أكثر الكتاب العرب إسهاما ف
لذة أدونيس أنه يجعلك تصاب بحالة من الهلع و التشتيت عندما تقرأ له، أذكر أنني وقفت يوما في جامعتي أمام أستاذي و قلت له أنا لا أحب أدونيس و لا درويش .. كان من السماحة و التفهم بما فيه الكفاية ليكتفي بالابتسام لي و يقول لي بصوته الخفيض .. إذن فلتقرأي، و بعد ما الذي وجدته ؟ في الحقيقة كان أدونيس و درويش صوتي في الغياب .. لا أعلم مدى مناعة النص الأدونيسي لكنه حصين و قوي و لا يدعك تلجه بسهولة نزار قباني مثلا، إن شعرا خاليا من الفلسفة هو شعر ساقط حكما، في محاولة أدونيس التأريخ لملوك الطوائف كان يرثي لوضع سيء يراه أمامه ، و علينا الا ننسى أن الشاعر نبي من نوع آخر .. و في الحقيقة تحققت معظم نبوءات ادونيس على الصعيد العربي على الأقل . ملاحظة : ضمن احتفالية لائقة أقيمت في مدينة (بييتش) المجرية، تم تقليد الشاعر السوري أدونيس جائزة ( يانوس بانونيوس janus pannonius)، كما نالها الشاعر الفرنسي ( yves Bonnefoy) إيف بونفوا ( 91 عاما) الحائز على العديد من الجوائز العالمية بدورتها الثالثة الحالية (2014). والجدير ذكره أن أدونيس مرشح لنيل جائزة نوبل للآداب منذ سنوات خلت .
<3 ستستمتع وانت تقرأ .. لكن فك أسرار هذه التحفة الفنية سيتعبك حد الجنون ذلك أن ما يميز القصائد الأدونيسية هو توظيفه المدهش للرموز والأساطير لخلق مجموعة من الدلالات المتضادة والمتعايشة في نصوصه ... شبيهة بعواطف البشر .وحقيقتهم المتناقضة !قد يسميها بعضكم "قصائد" .. لكنها في الحقيقة "ثورة" بكل ما تحمله قصيدة "هذا هو اسمي" من معنى
ماحيا كل حكمةٍ / هذه ناريَ / لم تبقَ آيةٌ – دميَ الآيةُ / هذا بدئي /
لا أحد لا أحد ينكر عبقرية هذا الإنسان وتطويعه لكل مايريد شعراً ولا احد ينكر بانه ابتدع ما ابتدع وسلك درباً سُلك في إثره وسمي بإسمه لكن أحياناً , بل غالباً .. لاتجهد نفسك في محاولات لفك الأحاجي من قيدها الفضفاض , فلا أحد .. عاد منه بما أراد وكما يقال في سدة النقد الحداثي : يكون النص مكتملا, إذا احتمل المعنى عدة أوجه.. بعدد قارئيه .
أول ملاحظة : على غلاف الكتاب كُتبت الهمزة في (اسمي) مع أنها همزة وصل لا تكتب...ما علينا فهذا خطأ دار النشر، ومع ذلك لم أقل: المكتوب باين من عنوانه...ه أما ما يحويه الديوان فهو عبارة عن كم هائل من الكلمات العربية المبعثرة الغير مترابطة، لا يجمعها معنى ولا يفرقها قصد...ه بعد كل صفحة كنت أقول كما قال سعيد صالح رحمه الله: أنا عايز جملة مفيدة..جملة مفيييدة..ه
Non so se ho gli strumenti sufficienti per comprendere e valutare questa raccolta, la poesia non mi ha mai fatto impazzire e lo studio di figure retoriche, metriche e simili sono stati il peggio assoluto per me... E mi rendo conto di non conoscere affatto la poesia araba, perciò sia i richiami alla tradizione che gli elementi di rottura o innovazione mi sono sicuramente sfuggiti, tuttavia al di là dell'analisi stilistica, che lascio a persone più appassionate alla poesia di me, c'è qualcosa in questa raccolta di poesie che mi ha toccato, mi ha emozionato. C'è sicuramente una universalità in questi versi che rende i poemi qui contenuti (quattro) apprezzabili di tutti. La raccolta è ben strutturata, dai poemi che parlano della terra e del mondo da cui proviene il poeta ai suoi viaggi, quello in gioventù deludente a NY e quello già in età avanzata da Napoli a Berlino. Recuperato quasi per caso per più challenges, mi è piaciuto molto.
" سنقول ببساطة : في الكون شي يسمى الحضور وشي يسمى الغياب نقول الحقيقة : نحن الغياب لم تلدنا سماء لم يلدنا تراب اننا زبد يتبخر من نهر الكلمات صدأ في السماء وافلاكها صدأ في الحياة . P31
" كيف يستطيع فلان ان يثور وعقله ملئ بدمه ودمه مليء بالسلاسل ؟! اسالك : انت من تقول لي اجهل العلم واتخصص بكيمياء العرب " p. 66
لُغة أدونيس مُعقدة \ تحيك لك عالم انت تكتشفهُ ب نفسك و لـأن لُغته مُعقدة في الغالب البعض ينفُور منه \ لكن ما ان تتعود عليه تُصبح لُغته الشعرية ب مثابة نُوع خاص جميل التعرف عليه ..
Los tres poemas que componen esta obra emblemática del poeta libanés Adonis se lee con rapidez y fluidez a pesar de su longitud. La temática (conflicto árabe-israelí e imperialismo estadounidense) pueden parecernos lejanos, al menos en el espacio y tambiénen el tiempo si se tiene en cuenta que fueron escritos hace más de 50 años, pero la efusividad y fuerza con que Adonis se expresa y vierte sus palabras hace imposible no sentirse implicado. Desde el punto de vista puramente lírico los tres poemas son excelentes y me dejan en la cabeza algunos versos realmente memorables. Después de este primer acercamiento a este gran poeta espero seguir profundizando en su obra.
استكمال للأعمال الشعرية الكاملة لأدونيس الجزء دا كان في نثر أكثر من الشعر الشعر كان مقبول لكن ليس أحسن أعماله موضوعات مختلفة أسلوب مختلف مش بطال في المجمل بس مش زي الأعمال الأولانية
عليّ أن أغرق أكثر في بحر أدونيس... لدي الكثير بعد ! ////// سنقولُ البساطة: في الكون شيءٌ يسمّى الحضور وشيءٌ يسمّى الغياب نقول الحقيقية: نحن الغيابْ لم تلدنا سماءٌ لم يلدنا ترابْ إننا زبدٌ يتبّخرُ من نهرِ الكلماتِ صدأً في السماء وافلاكها صدأً في الحياة!
وطني هذه الشرارة، هذا البرق في ظلمة الزمان الباقي.
"علَّمُوني أنَّ لي بيتاً كَبَيتِي في أريحا أنّ لي في القاهره إخوةً، أنّ حدودَ الناصره .. مكةٌ. كيفَ استَحالَ العلمُ قيداً والمدى نارَ حصار، أو ضَحيّهْ؟ ألهذا يَرفضُ التاريخ وجهي؟ ألهذا لا أرى في الأفْقِ شمساً عربيّة؟ "
وفي أرضنا مَلَلٌ يُبدع المقابر، وينثرها عبر أيامنا أنيناً وعبر خُطانا مجازر.
الغنائية واضحة في الديوان، لا توجد ثيمة محددة لهذه النصوص، يكتب أدونيس عن الحب وبعد قليل ينقلنا لكهوف التاريخ، ثم يستدعي أصدقائه (المتنبي، الحلاج، النفري، عروة ابن الورد) ويبالغ في الاحتفاء باسمه "علي". نجد أنفسنا وقد هبطنا إلى نيويورك، فضاءاتها، أسمائها، اشتباكها مع عوالم الشرق. وهو، في كل ما يكتب، يطوّع اللغة، ينحتها ببراعة، يبرع في الصور والاستعارات.
( زيفٌ من الزهر الأصفر حولي ) أليستْ بالعبارة المدهشة ؟ الزيف والزهر في صورة واحدة ؟! ( وضع السيد تاجا مرصّعا بعيون الناس ) هذا إمعانٌ في تصوير الرعب
ومما أعجبني أيضا
( ويذوبُ الليل من أحزانه في رماد المدفأة ) ( ليسَ البصرُ أعمى بل الرأس ليس الكلام أجرد بل اللسان ) ( الكلمةُ أخفّ شيء وتحمل كل شيء )
حاولت كثيرا" ان اتقبل هذا النوع من الشعر لكنني لم استطلع !! و لم استطع ان استسيغ أصلا" اطلاق كلمة الشعر على مثل هذا النوع من الكتابات و كذلك كتابات أمل دنقل نازك الملائكة و حتى بعض أشعار محمود درويش ( مع احترامي لهم جميعا" ) و غيرهم من " الشعراء " المعروفين و المحبوبين جدا" يلكنه برأيي لا يرقى الى أن يكون شعرا" كشعر المتنبي و البحتري و ابن الفارض و من بعدهم احمد شوقي و العظيمين نزار قباني و احمد مطر و غيرهم كثيرون فمصطلح نثر يبدو كافيا" بالنسبة لي لتصنيف كتاباتهم لأن الشعر عندي ليس شعرا" اذا لم يكن موزونا مقفى باختصار هذه هي التجربة الاولى و الاخيرة لي مع ادونيس
هذا زمن الموت ولكن كل موت فيه موت عربي تسقط الأيام في ساحاته كجذوع الأرزة المكتهلة إنه آخر ما غنى به طائر في غابة مشتعلة
+++++++++++++++++ يا خالق التعب امنحني اراجيحك، امتحني أنا الصخرة والبحث والسؤال ولا عيد ولا موقد أنا الشبح الراصد في فجوة المدينة والناس نيام دخلت في شرك الضوء نقيا كالعنف، أسطع كالتيه خفيفا، أطرافي البرق أطرافي رياح منحوتة ليس عظمي طعم تاج أو فضة، لست ملكا ودمي هجرة السماء وعيناي طيور يقال جلدك شوك لتمت ولتكن سمائي من جلدك صفراء قيل جلدك دهر راسب في قرارة الحلم
++++++++++++++++++ في الكون شيء يسمى الحضور وشيء يسمى الغياب نقول الحقيقة : نحن الغياب لم تلدنا سماء لم يلدنا تراب إننا زبد يتبخر من نهر الكلمات صدأ في السماء وأفلاكها صدأ في الحياة !
+++++++++++++++++ في خريطة تمتد ... إلخ يأتي وقت بين الرماد والورد ينطفئ فيه كل شيء يبدأ فيه كل شيء ... وأغني فجيعتي، لم أعد ألمح نفسي إلاّ على طرف التاريخ في شفرة سأبدأ لكن أين؟ من أين؟ كيف أوضح نفسي وبأي اللغات ؟ هذي التي أرضع منها تخونني سأزكيها وأحيا على شفير زمان مات أمشي على شفير لم يجئ
++++++++++++++ نهيء الحرب الثالثة ونقيم المكاتب الأولى والثانية والثالثة والرابعة لنتأكد : في تلك الناحية حفلة جاز في هذا البيت شخص لا يملك غير الحبر في هذه الشجرة عصفور يغني ولنعلن الفضاء يقاس بالقفص أو بالجدار الزمن يقاس بالحبل أو بالسوط النظام الذي يبني العالم هو الذي يبدأ بقتل الأخ القمر والشمس درهمان يلمعان تحت كرسي السلطان ورأيت أسماء عربية في سعة الأرض أكثر حنوا من العين تضيء لكن كما يضيء كوكب مشرد لا أسلاف له وفي خطولته جذوره
+++++++++++++++++ نيويورك امرأة ـ تمثال امرأة في يد ترفع خرقة يسميها الحرية ورقٌّ نسميه التاريخ وفي يد تخنق طفلة اسمها الأرض
+++++++++++++++++ ألمح كِلْمَه كلنا حولها سراب وطين لا امرؤ القيس هزّها والمعري طفلها وانحنى تحتها الجُنَيد انحنى الحلاج والنفري روى المتنبي أنها الصوت والصدى أنت مملوك هي المالك وهي الملاك ترتسم الأمّة فيها كبذرة
++++++++++++++ شعري شجرة وليس بين الغصن والغصن الورقة والورقة إلاّ أمومة الجذع الشعر وردة الرياح. لا الريح، بل المهب لا الدورة بل المدار هكذا أبطل القاعدة وأقيم لكل لحظة قاعدة هكذا أقترب ولا أخرج أخرج ولا أعود وأتجه نحو أيلول والموج
++++++++++++++++ الكلمة ماتت لأن ألسنتكم تركت عادة الكلام إلى عادة المومأة الكلمة؟ تريدون أن تكتشفوا نارها ؟ إذن اكتبوا ولا أقول مومئوا ولا أقول انسخوا أكتبوا من المحيط إلي الخليج لا أسمع لسانا لا أقرأ كلمة أسمع تصويتا لذلك لا ألمح من يلقي نارا الكلمة أخف شيء وتحمل كل شيء الفعل جهة ولحظة والكلمات الجهات كلها الوقت كله الكلمة اليد ـ اليد ـ الحلم
لغة عبقرية يكتنفها الغموض، تسحرك وتضيعك في الوقت ذاته، لكنني لم أحب التحامل على نيويورك بشكل كبير، ورأيتُ فيه كراهية يسارية للغرب تشابه كراهية الإسلاميين للتغريب. مع ذلك، ستواصل القراءة بلا ملل حتى النهاية. سترحل في ثورة من خلال هذه السطور النارية المليئة بالأسى على واقع المنطقة وصمت الشعوب وكذب التاريخ وتسلط الطغاة.
سنقول البساطة: في الكون شيءٌ يسمّى الحضور وشيءٌ يُسمى الغيابَ نقول الحقيقةَ: نحن الغيابْ لم تلدنا سماءٌ لم يلدنا ترابْ إننا زَبدٌ يتبخَّرُ من نَهَرِ الكلماتِ صدأٌ في السماء وأفلاكها صدَأُ في الحياةِ!”
هذا الديوان لم أفهم منه شيئا، مع أن طريقة أدونيس في رصف الكلمات تشبه كثيرا ما قام به الشاعر الأمريكي "والت ويتمان" الذي تم ذكره كثيرا في القصيدة المعنونة "قبر من أجل نيويورك" وكأن أدونيس حاول محاكاة ديوان ويتمان "أوراق العشب" لكن في نظري، لم يفلح في إسعادي كما أفلح ويتمان..
لماذا كل هذا الغموض يا أدونيس؟ ريح الصوفية لن تهب عليك.. ديوانك إما يتهمك بالهذيان أو يتهمنا بالغباء..
عسى أن ألتقي بك في عمل آخر أفضل، نجمة لكونك أدونيس، ونجمة للخيبة التي سقيتني من كأس شعرك.