كتاب خفيف وممتع جداً فهو يعرض لك حياة الشيخ الاجتماعية في بيته ومع طلابه وجيرانه ومواقفه مع أهل عنيزة,وفي الحقيقة تفاجأت بأن الشيخ كان من أول مناصري التقنية أناذاك بل كان يحرص عليها وكان أول من أدخل المكبرات في مساجد عنيزة , وكان الشيخ حكيماً في تعامله مع الناس وستتضح لك حكمته من خلال قرائتك للكتاب
................
تمنيت لو أن الكاتبين لم يتخذا أسلوب شخصي في تدوين الكتاب فتجده يكتب العم فلان ومن المفترض أن يكتب أخ الشيخ فلان وذلك لأن هناك كاتبان وكلاهما يكتب بصفة شخصية فقد تتيه قليلاً , كما أن هناك بعض المواقف ليست ذات مغزى ولن تجد نفسك تتفاعل معها لأنك تقرأها ولاتعيشها أرى لوتم حذفها, وهناك بعض المواقف لم يسهبوا فيها وهي تحتاج للإسهاب , وذكر المؤلف أنه وجد دفتر صغير للشيخ واكتفى بوضع عناوين أو رؤوس أقلام لما يحتويه وبعض العناوين كانت رائعة أملت لو أنه كتب محتواها كماأن تعليقات الكاتبين في نهاية كل موقف مزعجه أحياناً