Jump to ratings and reviews
Rate this book

سبع سنوات فى بلاد المصريين

Rate this book

290 pages

2 people are currently reading
66 people want to read

About the author

موشيه ساسون

2 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (16%)
4 stars
5 (16%)
3 stars
9 (29%)
2 stars
6 (19%)
1 star
6 (19%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for رامي رأفت.
Author 6 books303 followers
June 6, 2020
يعطينا الكتاب لمحة واضحة على موقع الشعب المصري المبكر من السلام البارد بين مصر وإسرائيل
Profile Image for سري سمور.
8 reviews
August 24, 2024

لديّ قناعة أن ذهاب الرئيس أنور السادات إلى خيار التسوية مع إسرائيل؛ وزيارته إلى القدس في 1977، وصولًا إلى توقيع اتفاقات كامب ديفيد في 1979، ذلك من أسباب كل ما كان بعده من عربدة إسرائيلية في المنطقة، واستفرادها بكل طرف عربي.
وفي خضم المحرقة القائمة في قطاع غزة، نتوقّف عند الدور المصري، وإمعان إسرائيل في جرائمها دون حسيب أو رقيب.
مذكرات موشيه ساسون

لا بد من العودة إلى الجذور وأساس المشكلة، ولا بد من مجاهدة النفس المستهلَكة في متابعة الأخبار المستجدة وتحديثاتها العاجلة على مدار الساعة، والعودة إلى الدراسات والكتب والمذكرات.
واخترت لهذا السبب كتاب "مذكرات أخطر سفير إسرائيلي في مصر" والذي وسمه المؤلف بــ"7 سنوات في بلاد المصريين"، أي أننا أمام ترجمة لمذكرات، كاتبها هو موشيه ساسون (1925-2006)، السفير الثاني لإسرائيل في القاهرة، ولسنا أمام مذكرات كاملة، كالتي تتناول عادة سيرة الشخص منذ ولادته، وحتى الحديث عن تاريخ عائلته؛ بل أمام سبع سنين تقصّد الرجل الحديث عنها، باعتبارها- ربما- الأهم في حياته، بدأت عندما مضى من عمره 56 سنة، وانتهت وقد مضى منه 63 سنة، مع إشارات مقتضبة إلى وظائفه ومناصبه السابقة في الحكومة الإسرائيلية.

والنسخة العربية المترجمة صادرة عن دار الكتاب العربي في دمشق والقاهرة، وقد صدرت الطبعة الأولى (1414هـ – 1994م)، في 291 صفحة من القطع المتوسط، أما النص العبري الأصلي فقد صدر في 1992.
مقدمة جيدة وأخطاء إملائية
إن المقدمة(ص1-ص11) الصادرة عن المترجم جيدة ومفيدة وتساعد القارئ على سبر أغوار النص من جهة، ومن جهة أخرى ترد على السردية الإسرائيلية.
بيد أن ما يزعج القارئ كثرة الأخطاء الإملائية والمطبعية في الكتاب/ المذكرات المترجمة والتي لا تكاد تخلو منها صفحة تقريبا، وبعضها يقلب أو يغير المعنى.
ولست أدري كم طبعة صدرت من هذه الترجمة، لأن ما قرأته هو الطبعة الأولى، ولا علم لي هل تم تصويب وتصحيح الأخطاء الإملائية والمطبعة أم لا، في طبعات لاحقة مفترضة.
أما مقدمة المذكرات فقد كتبها (آبا إيبان) السياسي والدبلوماسي الإسرائيلي النشط والذي له اطلاع ومعرفة باللغة العربية وآدابها، وهي مقدمة قصيرة جاءت في أقل من صفحة واحدة (۱۳ص).
شخصي وسياسي
يمتاز نص الكتاب (المذكرات) بالمزج بين الحديث عن المهمة السياسية والدبلوماسية للكاتب (موشيه ساسون) بحكم موقعه الحساس، والذي دام فيه سبع سنوات متتالية (1981 إلى 1988) سفيرًا لإسرائيل في القاهرة خلفًا للسفير الأول (إلياهو بن أليسار)، والانطباعات الشخصية والملاحظات والاستنتاجات الخاصة، والحديث عن تفصيلات حياته الشخصية، مثل مرض زوجته (طوفا) بألزهايمر وموتها وموت ابنهما، وهو ما قرر بسببه – كما يقول- ترك منصبه لكي يعيش إلى جانب ابنته وزوجها وأحفاده.
وفي تمهيده للمذكرات ينوّه إلى ما يلحظه القارئ فيها؛ حيث لا توجد هناك صور لأية وثيقة أو مراسلة، ولا صورة فوتوغرافية واحدة، مع أنه أشار إلى وجود مصوّرين محترفين في بعض المناسبات التي شارك فيها.
بالتأكيد لا يمكن اعتبار الرجل مجرد سفير، وقد شغل منصب سفير سابق في روما قبل القاهرة، وعمل في وزارة الخارجية؛ فهو أساسًا خدم في شبابه في استخبارات الهاغاناه، أي أن ساسون عسكري ورجل مخابرات صهيوني في الأساس، كما أن كل السفارات الإسرائيلية، هي بالضرورة أفرع عمل للموساد إلى جانب مهمتها الدبلوماسية المعلنة.
ومما لا شك فيه أن موشيه ساسون كان معنيًا – كما يتضح من المذكرات – أن يتغلغل في المجتمع المصري، بالتزامن مع توطيد العلاقات مع المسؤولين المصريين؛ والذين أكثر الإشادة بهم، وخاصة الرئيس السابق أنور السادات، وكمال حسن علي (وزير خارجية)، ويوسف والي (وزیر زراعة و نائب رئيس وزراء)، وغيرهم.

نجيب محفوظ وأنيس منصور
في المقدمة التي خطّها المترجم انتقاد لنجيب محفوظ، الذي تجاوز دور الأديب ودخل ما لا يعنيه، وهو نقد مهذب من المترجم مردّه ربما إلى مكانة نجيب محفوظ، الذي نقل الأدب المصري – بل العربي- الحديث إلى العالمية.

وقد طال الأديبَ الشهير نجيب محفوظ، والكاتب الصحفي أنيس منصور، مدحٌ وإشادة واضحان من موشيه ساسون، لأنهما أظهرا تأييدًا للسلام والتطبيع مع إسرائيل، وتحدث ساسون عن لقائه بهما، وتطرق إلى مواقفهما التي كانت معلنة وصريحة. وهنا وجب السؤال المشروع: هل ساهم موقف نجيب محفوظ المتماهي مع السادات في العلاقة مع إسرائيل في تسهيل -أو لنقل إزالة – العقبات المفترضة، وحصوله على جائزة نوبل في الآداب سنة 1988؟
مما يتبين لنا في السياق ذاته أن الحاكم ونظامه لا يستغنيان عن رجال وشخصيات من الوسط الثقافي يروّجون لخطواته السياسية. وفي حالة السادات فإن الأمر أكثر تعقيدًا، فهو استخدم أدیبًا بارزًا مخضرمًا، وصحفيًا معروفًا، لتسويق فكرة السلام والتطبيع مع إسرائيل، التي كان بينها وبين مصر حروب منذ أيام الملكية، وخلال فترة الجمهورية المصرية الأولى وجزء من فترة الجمهورية الثانية التي كان السادات على رأسها. أي أنك أمام تاريخ حافل من الحروب، التي يردف النشاط العسكري فيها تعبئة، يشارك فيها الوسط الثقافي والفني والإعلامي، ولا يغيب هذا عن السادات، ولكنه باستخدام نجيب وأنيس أراد (خرق الجدار)، وإحداث صدمة وتهيئة نفسية لتوجهاته نحو إسرائيل.

تمجید السادات
يتحدث موشيه ساسون عن أنور السادات، وعن زوجته جيهان التي التقاها وتبادل الحديث معها مرارًا، بل لم تفوّت جيهان فرصة دعوته إلى زيارة منزلها في خواتيم أيام مهمته كسفير في مصر، وقد لبّى الدعوة.
وواضح تمامًا أن السادات كان يريد (سلامًا دافئًا) مع إسرائيل، وهو من الذين تأثروا أو اقتنعوا بالفكرة المتداعية، التي تقول إن الازدهار والرخاء سيعمّان مصر والمنطقة، إذا (توحّدت) الكفاءات العلمية والتقنية الإسرائيلية مع الموارد المصرية والعربية، سواء البشرية أو الطبيعية، في المخزون والإرث التاريخي والحضاري لمصر والعرب.
ومع أن أكثر فترة مهمة في حياة موشيه ساسون بمصر كانت بعد اغتيال السادات، فهو سافر إلى القاهرة من مطار بن غوريون في 18 مايو/ أيار 1981 (كما أوضح في ص19)، أي أن معاصرته كسفير للسادات لم تتجاوز بضعة أشهر فقط، وبقية المدة كانت في زمن الرئيس حسني مبارك، فإنه أكثر من الإشادة وكيل المديح والتمجيد للسادات وزوجته، وأكد أن موقفه من السادات هو موقف دولته، وخاصة رئيس الوزراء آنذاك، مناحيم بيغن.
،،،،،

https://www.aljazeera.net/blogs/2024/...
113 reviews1 follower
July 28, 2023
كتاب ٧ سنوات في بلاد المصريين - مذكرات اخطر سفير اسرائيلي في مصر.

انهيت اليوم الجمعة ٢٨ يوليو ٢٠٢٣ قراءة كتاب ٧ سنوات في بلاد المصريين / مذكرات السفير الاسرائيلي موشيه ساسون في مصر في الفترة من عام ١٩٨١ الي عام ١٩٨٧.

موشيه ساسون السفير الاسرائيلي يتحدث كثيرا عن الشخصية المصرية سواء للرجل او للمرأة المصرية بكل احترام واعجاب وعلي ما يبدو انه أحب الحياة المصرية و النماذج الانسانية التي قابلها فمثلا: زينب خادمته تحدث عنها بانها لم تكن تعرف من تخدم و لا في اي حرب استشهد زوجها و ترك لها طفلين بل لم تسمع من قبل عن دولة اسمها اسرائيل و لكنها سمعت ذات مرة عن وطن اسمه فلسطين و بعد ان اخبروها بمن هو مخدومها الجديد لم تمانع قائلة طالما ان الرئيس السادات عقد معكم معاهدة صلح فنحن نفعل ما فعله الرئيس و ذلك لانها كَانت غير مهتمة بذلك تماما بل كان همها هو تأمين لقمة عيش لأطفالها الصغار في ظل قسوة الحَيَاة. و تستمر الدراما المصرية و تمضي الايام و توافق زينب ان تتزوج من كمساري متزوج و عنده ولدين و لن يوفر لها مكان للمعيشة و لن يصرف عليها لان مرتبه هو ثلث مرتبها و بالكاد يكفيه لسجائره و لكنه سيزورها مرة او اثنين في الاسبوع. وعندما سالها السفير لماذا رضيتي بذلك قالت أن المرأة ليس من الجيد لها ان تحيا بدون رجل بين الناس و المجتمع لا يرحم. لاحقا ماتت الزوجة الاولي فأتي الكمساري باولاده منها لتربيهم و تصبح زينب العائل لاربع اطفال !!
و يقول السفير عند وصولي القاهرة كان يوجد بها ٣٤ معبدا .. جميعها باستثناء ثلاثة كانت مغلقة مهملة … ومعبد "حنان" الديم ذات الطابع الجميل كان محفوظا و للدهشة بفضل امرأة مصرية مسلمة هي ام رمضان ولدت في هذا المكان و ورثت عن والديها حراسة و المحافظة علي نظافة هذا المعبد و الذي ترعاه بكل ود حتي يومنا هذا بينما الي جانبها تساعدها ابنتها فوزية!

- نقطة حوار تثبت المنطق المقلوب و عكس الحقائق: يقول ساسون لانيس منصور ان الصهيونية صنعت في مصر لان موسي عليه السلام تربي و تزوج في مصر ثم خرج منها و بدأت الصهيونية فكيف للمصريين ان ينكروا ما صنع في بلادهم؟ و يقول السفير ان انيس منصور عرف عنه حب حل الالغاز و تعدد الثقافة فكان كمن ركبه عفريت و قال للسفير هذه نبؤة تاريخية و لكن الافضل الا تتحدث عن ذلك فلكل نبؤة وقتها. غالبا هذا لم يحدث و الرد كان بسيط ان موسي نبي الله كان يهوديا و لكنه لم يكن صهيونيا.

في زيارته للمتحف الحربي بالقلعة وجد السفير الاسرائيلي جناح طائرة محطمة و قد كتب عليه هذه نهاية القصة و هنا اشار لمرافقه مدير المتحف العقيد سراج عزت و هو ضابط سابق بالقوات المسلحة المصرية بان هناك خطأ في تلك العبارة و تسائل مدير المتحف اين يقع الخطأ قال السفير ان نهاية القصة هي الان و نحن نلتقي تحت عباءة السلام فظهر التأثر علي الضابط المصري السابق و شد قامته و ادي التحية العسكرية للسفير و وعد باخبار مديره لتصحيح مثل هذا الخطأ!!! هذه قصة غريبة و لا تصدق فكيف لرجل قاتل في حروب مصر ضد اسرائيل و اصيب يوم العبور و رقد في المستشفي لعام و نصف بسبب اصابته بالشلل لفترة ان يؤدي التحية العسكرية للسفير الاسرائيلي و يظهر كل هذا الود و التفاهم!!

مما يظهر التكبر و الصلف و الغرور: يقول السفير الاسرائيلي ان شخصية مصريّة (لم يذكر الاسم) قالت له في اعقاب اجتياح لبنان ١٩٨٢ "انكم قادرون علي عودة احتلال سيناء و دخول القاهرة و ان تحتلوا دمشق او عمان او اي مكان تريدون اذا رأيتم في ذلك مصلحة لكم" و ذلك بعد ان رأي المصريون و العرب عدم جدوي و كذب المقولة الشائعة في اعقاب حرب اكتوبر ان الجيش الاسرائيلي من السهل هزيمته ، فقد راي العالم العربي ان الاسرائيليين يمكنهم استخدام القوة الكاسحة متي يريدون و بشكل يخدم مصالحهم بل و بمساندة الولايات المتحدة. بالتأكيد اسرائيل دولة قوية عالميا و لكن في الحروب الامور تختلف فهي تعاني من الانهاك الداخلي و التهديد الدائم بسبب هجمات الفلسطينيين و ايضا قلة عدد السكان و عدد الجنود حتي ان التجنيد يمتد للفتيات ايضا… الخ.
في فصل اخر يتحدث فيه عما حدث اثناء العرض العسكري و اغتيال الرئيس السادات فيقول: من الغريب انني لم اشعر لثانية واحدة بمشاعر خوف او ضعف و لم يرد ببالي لحظة انه من المحتمل الا نخرج من من هناك سالمين. و بعد الهروب من المنصة يقول السفير ان ضابط الحراسة اسمه محمود اخذهم لمنزل عمه و هو دكتور لمعالجة احد افراد الحراسة المصاب في يده و بعد ان اجري اتصال بقيادته عاد و قال للسفير علينا الانتظار حتي تاتي القوة المدرعة التي ستصاحبنا الي السفارة و اضاف "انه طلب قاطع سيدي السفير" و لم يقل انها التعليمات الصارمة من باب الادب المصري حتي في مثل هذه الظروف العصيبة!!

تحدث السفير عن كواليس ضرب المفاعل النووي العراقي في ٧ يونيو ١٩٨١ و لقاءه مع الرئيس السادات في ١٠ يونيو بالاسكندرية حاملا رسالة من بيجين رئيس الوزراء الاسرائيلي يشرح فيها اسباب الهجوم علي المفاعل و رد فعل السادات لانه قبل ٣ ايام كان قد قابل بيجين في شرم الشيخ (اسمها اوفيرا قبل ان يتم اجلاء الاسرائيليين منها) و لم يخبره بنيته ضرب المفاعل و كيف ان تلك الخطوة تتيح لروسيا و سوريا و بقية الدول العربية المعادية للسلام مع اسرائيل ان تظهر اسرائيل بانها عدو السلام و تعتدي علي جيرانها و تسير خلف مطامعها و مع ذلك اكد السادات علي نيته التمسك بالسلام و المضي قدما فيه. قال ساسون ان بيجين كتب خطابين فقط لشرح اسبابه واحد لريجان رئيس امريكا و الثاني للسادات و هذا يرجع لتقديره السياسي و الشخصي للسادات و هذا العمل نوع من الحفاظ علي الكيان الاسرائيلي و دفاع عن النفس لان صدام حسين كان يهدد باستخدام المفاعل لمحو اسرائيل و اختيار الوقت لم يكن بيد بيجين لان ضرب المفاعل لزم ان يكون قبل ان يصبح مفاعل ساخن قادر علي الانتاج. يقول السفير انه خرج من هذا اللقاء و هو يري الضائقة النفسية و السياسية للسادات الا انه لم يعلم ان مصر و السعودية و الدول العربية ستشكر اسرائيل بعد عشر سنوات لتدميرها هذا المفاعل النووي و المشاركة في تحالف لصد قوة صدام حسين الغاشمة حينما احتل الكويت.

تكلم ساسون عن التحضيرات للاحتفال باول عيد فصح في القاهرة و عزف النشيد الوطني الاسرائيلي (هاتكثاه بالعبرية) في فندق الميريديان علي النيل قائلا: و علمت ايضا ان المصريين علي الرغم من تعظيمهم لمعرفة و حضارة اجدادهم الفراعنة فانهم بأي حال من الاحوال لا يتفاخرون بعبادة الاصنام لان المصريين من المسلمين السنة ممن لهم شعور ديني عميق باستثناء الاقباط المسيحيين ص٥٥ في الحقيقة لم افهم معني هذه الكلمات!!

من المواقف التي نشرها ساسون حديثه مع رجل دين مصري هاجمه قائلا: صحيح ان فرعون اذي موسي جدا و لكن سيدي السفير ما بالك فانتم مثل فرعون في زمانه و ربما اكثر منه في اذيتكم لموسي .. هل المشاكل التي تسببتم فيها له قليلة خلال الاربعين عاما في الصحراء؟ الم يكن من الاجدر ان تنظروا اليه بشكل اخر! هل نسيتم صنيعكم للعجل؟ و الم يكن بسببكم قد حُرَم عليه عبور نهر الاردن؟ ص ٥٦.

يتحدث السفير تاليا عن اهتمام اسرائيل الغير عادي باعادة جثث قتلاها في الحروب و دفنها في اسرائيل و كيف ان المصريين لم يكونوا علي نفس مستوي الاهتمام و ربما يعود ذلك بحسب رأيه ان المفقودين في ذلك الوقت كانوا ١٩ جندي اسرائيلي فقط. ايضا تعرض لفكرة ان الزعيم او الرئيس في مصر هو محور القرارات و لا يشاركها مع من حوله الا نادرا و ذلك في مقارنة مخفية مع النظم الديمقراطية التي يعد اسرائيل منها.

يتحدث السفير عن الدعم الزراعي التكولوجي الاسرائيلي لمصر بداية من الري بالتقطير و استيراد بذور محسنة من اسرائيل و كيف ان هذا مّثل طفرة زراعية لمصر و لكن الاشاعات و الاكاذيب كانت سببا لرفض المصريين للتعاون معهم و يصف دكتور يوسف والي وزير الزراعة و نائب رئيس مجلس الوزراء انذاك بأنه شخص عظيم و انسان مؤمن يتصرف كمتصوف يذكرك بالمتصوفة المسلمين ... قليل الاكل عبقري و خبير دولي في الزراعة.. شخص غامض لا يضئ نور مكتبه و يكتفي باضاءة خافتة علي المكتب و عندما ساله السفير لماذا لا يشعل ضوء المكتب قال خوفا علي الطاقة ، مصباح صغير يكفيني. يتحرك بسيارة فيات صغيرة و قديمة رفض تغييرها و رفض محاولات الامن وضع حارس امن معه و اختار مدير مكتبه شاب صغير حاصل علي شهادة جامعية في اللغة العبرية و في الحقيقة ان تاريخ الزراعة المصري يشهد ان كل المسرطنات و الامراض لم تظهر في مصر الا بعد هذا التعاون وان انتاج مصر من السلع الغذائية انهار و لم يعد يكفي عدد السكان!!

في موقف اخر يقول ان مسئول حكومي في وزارة الزراعة قال له انه يحتاج لكرباج حتي يستطيع ان يؤدي عمله وتصحيح الاخطاء في الوزارة و يقول السفير انه طلب بعض الطلبات لتحديث و تحسين انتاج مزرعة الرئيس السادات بميت ابو الكوم و لم يتم تنفيذها لفترة طويلة و عاد و قال ان افشال نجاح تجربة الزراعة بالاساليب الاسرائيلية ربما يعود لعدم الرغبة في التعاون مع الاسرائيليين من بعض الفئات في مصر و الافشال كان عن عمد.

في جلسة وداع السفير ساسون مع الرئيس مبارك قال ان الانتفاضة لا تهدد اسرائيل و لكنها مجرد ازعاج ليس الا.. و الشئ الخطير فيها علي المدي البعيد انها في الحقيقة تولد الكراهية بين اولادنا (الاسرائيليين) و اولادهم ( الفلسطينيين). و في الحقيقة ان الانتفاضة اظهرت شجاعة لا محدودة و اعلنت للاسرائيليين بشكل حازم و واضح ان الفلسطينيين لن يتركوا حقهم و لن يقبلوا بسياسة فرض الواقع و الانبطاح في مواجهة الالة العسكرية الاسرائيلية عوضا عن الخسارة الاقتصادية من عائدات السياحة و وقوع الاسرائيليين تحت اعلان الحرب و تجميد الحياة الاجتماعية.

في النهاية فان من مميزات الكتاب ان السفير موشيه ساسون عرض للكثير من المناقشات السرية التي دارت في الكواليس و لم يطلع عليها احد و ان كنت لا اجزم بصحتها مثل محادثات السلام بين السادات و بيجين و لقاءات السفير مع السادات و مع حسني مبارك نائب الرئيس ثم الرئيس و مع يوسف والي وزير الزراعة و كمال حسن علي مدير المخابرات و زير الخارجية و زير الدفاع و رئيس الوزراء و ماهراباظة وزير الكهرباء والطاقة وعبدالهادي قنديل وزير البترول وعصمت عبدالمجيد وزير الخارجية وصفوت الشريف وزير الاعلام و كيف كان محبوبا بينهم و يتمتع بحسن السمعة و صداقة قوية معهم. ايضا كواليس اغتيال السادات كشاهد عيان و كيف وصل و هرب من المشهد ، اما اكثر ما ازعج موشيه ساسون و جعله يشعر انه لم يؤدي مهمته كما ينبغي فمعاناته مع التطبيع و القصور في الوصول لشرائح كبيرة في المجتمع المصري مثل نقابات المحامين و المهندسين و الاطباء و شعور النشوة و السعادة لدي المصريين الذي يظهر عند الاستماع لخطبة الجمعة و يذكر فيها ما يمس اجداده اليهود حتي انه اشتكي ذلك بمرارة للرئيس مبارك او ان يحدث ما يهلل له المصريين مثل ق/تل المجند سليمان خاطر لمواطنين اسرائيليين علي الحدود بل واعتباره بطلا و مجدوا اسمه و فعله. في النهاية فالكتاب يحوى اخطاء املائية كثيرة فمثلا يقول ان البيان الرسمي الذي تلي حادثة اغتيال الرئيس السادات قد تم تأجيله ٧ "سنوات و نصف" لوضع قوات موالية حول مبني الاذاعة و التليفزيون و منشآت الرئاسة و هيئة الاركان... الخ و المقصود ٧ ساعات بكل تأكيد. اخيرا فان معبد شارع عدلي اسمه "شعري شماميم" في ثقافة يهود مصر.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for محمد الحميد.
Author 16 books21 followers
August 30, 2025
بشوف دايما أن القراءة مرتبطة بالحالة المزاجية يعني الكتاب ده قفلت منه وما كنتش هكمله بسبب المغالطات الكثير اللي موجودة في الكتاب غير ان الأخ موشيه ساسون كان بيفكرني دايما بلطفي لبيب الله يرحمه في فيلم السفارة في العمارة نفس الطريقة ونفس أسلوب الكلام بس لما حالتي المزاجية اتحسنت كملت الكتاب.
فالكاتب مصمم أن المصريين فراعنة وأجدادنا هما الفراعنة، وأنا ما أعرفش هو جايب الثقة دي منين! فأولا كلمة فرعون كلمة مش مصرية بل هي كلمة يونانية ومصر ما فيهاش فراعنة، وطبعا رمسيس الثاني مش هو فرعون موسى. ثانيا اليهـ ـود ما كانوش في مصر وما لهمش أي دليل أثري يدل على وجودهم في أرض مصر. ثالثا مع احترامي للنصوص الدينية في الكتب السماوية فهي إن كانت قطعية الثبوت فهي بالقطع ليست قطعية الدلالة، وكل واحد بيفسر الآيات على مزاجه وأهوائه الشخصية، فالكتب الدينية انزلت للذكر، وتحمل الكثير من المجاز في معانيها للوعظ والعبرة، ولا تحمل المعنى الحقيقي بالضرورة، مثل آية: وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا، فلو فسرت الآية الكريمة بالمعنى الحرفي هيبقى المعنى بيقول إن كل الأكفاء يتبوأوا مقعدا في النار! وده طبعا تفسير غير صحيح لأن المعنى مجازي ويدل على الإنسان عديم البصيرة في الدنيا هو ده اللي هيكون ضال في الآخرة، وتفسيري ده برده مش هو الحق المطلق، فكل التفسيرات تحمل جزء من الحقيقية وليست الحقيقة كاملة. بس يمكن الكلام ده عن الفراعنة وفرعون موسى خلاني اتأكد ليه كان في جيل كامل مقتنع أن فرعون موسى هو رمسيس الثاني وعرفت مين اللي كان ورا الكلام ده يا عيني عاشوا وماتوا مقتنعين بشيء وهمي!
بعدين الكتاب بدأ يتكلم عن السلام المزعوم بين مصر وبين دولة اللي ما يتسموش ودور المثقفين في دعم هذا السلام زي أنيس منصو�� ونجيب محفوظ ودي الأسماء اللي ركز عليها الكاتب، ويمكن أنا شايف أن السلام حلو وما فيش كلام، بس لو كان سلام حقيقي واتفاقية السلام كانت بتركز على عودة حقوق الفلسطينيين والتعايش مع محتليهم، لكن تقولي سلام وتروح تعمل كل حاجة ما لهاش علاقه بالسلام، يبقى ده مش سلام أصلا، وهتلاقي كل فترة يطلع واحد زي سليمان خاطر ومحمد صلاح ويهد كل بنود الاتفاقية لأن اللي في القلب لسه في القلب.
وهو حتى كان معترف ببعض هذه التجاوزات زي ضرب المفاعل النووي العراقي، ودخول لبنان. بس رد فعل الحكومة المصرية كان نكتة بصراحة فلما بيبقى مبارك راضي عنه بيقوله السيد موشيه ولما العلاقات بتكون متوترة فمبارك بيقوله الخواجة موشيه.
بس كده 😁
والله حسيت أنهم كانوا بيجسوا النبض وبنشوفوا الحكومة المصرية هتعمل معاهم إيه، ولما ما لقوش أي رد فعل محترم ساقوا فيها.
الكتاب هيعرفك الناس دي بتفكر إزاي.

#مجرد_رأيي_في_كتاب_قريته
#محمد_عبد_الحميد
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.