رواية عن سيرة وجدان، الذي ولد في تنزانيا وعاد مع أهله للعيش في عدن، عن حكاية فشله منذ طفولته وحتى بلوغه سن الأربعين، عن علاقته بسوسن المرأة المطلقة التي اتهمت بالعهر لمجرد وجودها مع وجودها مع وجدان منفردين، عن صديقه ونقيضه المتهور الجاهل جعفر: إنها رواية عن وطن يعاني وضعاً اجتماعياً يحكمه التخلف وعادات تقمع حرية الإنسان بما يصيب جسده وعقله ونفسيته.
Habib Abdulrab Sarori (Arabic: حبيب عبد الرب سروري) is a professor of computer science, writer, and novelist, born in 1956, in Aden (Yemen). He pursued higher studies in applied mathematics, and in Computer Sciences in France, obtaining a PhD in 1987, and Habilitation to supervise researches in 1992.
His literary works include novels, collection of short stories and poetry. He published literary works in both French and Arabic. His novel La reine étripée was published in 2000 in French, followed by 10 novels in Arabic. Some of them are translated in French (Actes-Sud), English (Darf), Persian (Mehri), Kurdish…
His novel Wahi obtained the Katara award for the Arabic Novel.
He has also published four cultural books in Arabic, as well as numerous literary and cultural articles in Arabic papers, or French such as Le Monde and Libération.
Since 1992, he became a professor in the Mathematical and Software Engineering Department, at INSA de Rouen in Normandy University. He has published numerous scientific papers over the last four decades. He is also the author of textbooks in computer science.
في البداية أحب الاعتراف بأن الكاتب قد خدعني باستمرار و أريد أن أنوه الى كذبته الشهيرة :"لست هنا بصدد أن أخوض بالتفاصيل" ﻷنه في الحقيقة سوف يخوض سراديب التفاصيل ، كما أحب أن اعترف أن خداعه كان محببا بالنسبة لي. يترك "حبيب عبد الرب سروري" قارئ الرواية ممسكا بالحدث الرئيسي منذ الصفحة 60 ليعود اليه في الصفحة 529 بعد أن طحن أمامه مطولا بطل الرواية "وجدان قحطان" بكل هواجسه و مونولوجه و خيباته العشقية لنماذج الكترونية وهمية حاكها على قياس كبته و حرمانه؛ و كأن الكاتب يشرح أن الواقع هو نتيجة حتمية لما حصل في الماضي و أن الواقع مثير دائما مفاجئ ابدا بينما الماضي سلسلة صدئة من الفرص الضائعة و كأن الواقع في أسوء حالاته وهم و في أفضل حالاته حلم..
قرأتها قبل اربع سنوات الرواية رائعة باستثناء الجزء الخاص بالبرمجة في نهاية الفصل الثاني ..على ما اعتقد.. رائعة رغم انه صورنا كشماليين ككائنات غير قابلة للتطور ..الا اني تعاطفت كثيرا مع وجدان و تمنيت لو انه ينجح حتى مرة واحدة في تحقيق ما يريد
شدتني بالبداية (الفصل الأول)، وددت لو إستمر معي هذا الإحساس إلا أنه أحبطني…ببقية الفصول و على الرغم من ترابط القصة و أحداثها لكن تفاصيلها مملة … الكاتب يعيد في نفس القصة لدرجة أني و للمفاجأة لم أنسى أي تفصيل من كثرة تكراره وصف المدن اليمنية ،،الحياة،، الفساد كان معبرا و واقعياً جداً
تتعاطف مع وجدان -البطل- لكن في فترة ما بعد هذيانه بنصفه الآخر المفقود ،،البرمجة و شخصيات النساء الخيالية لم أستطع إلا أن أجده عبء على القصة ،،تتحسن في النهاية قليلا لكن في المجمل لم تكن من الروايات الجيدة!