كان هذا الكتاب رحلة روحية بين المثل العليا والمدينة الفاضلة والاستعلاء على النقائص والطباع البشرية ويسمو بك وبفكرك إلى آفاق عالية لا يقدر أن يرفعك إليها غير أستاذنا محمد فريد وجدي
جاء الكتاب على نمط المقامات القديمة في أسلوبها ولكن العلامة محمد فريد وجدي رجلا فريدا، وكذلك مقاماته ..
أحببتها بدرجة لا توصف
---
مشاكسة:
عنوان الكتاب:
الوجديات - شرح مقامات محمد فريد وجدي
د. محمد عبد المنعم خفاجي
د. عبد العزيز محمد شرف
والذي جاء ليس شرحًا ألبتة ومقامات الكتاب واضحة لا تحتاج للشرح أصلا وفرعًا!!، وقد أقتصر الأمر على كتابة معنى كلمة كلمتين ثلاثة من المقامة وليس ذلك في كل صفحة وإنما بين كل عشرين أو ثلاثين صفحة مثلا يظهر الهامش لبيان معنى كلمة أو كلمتين ، فلغة مقاماته قريبة المتناول في الغالب
فلا يحتاج الأمر لعمل أثنين من المحققين مرة واحدة - وإن برز عملهما الوحيد في كتابة المقدمة عن تطور فن المقامة ! -، فقط وخاصة أن هذه المقامات مكتوبةونشرت من قبل في جريدة، فالسبب والتعليل الوحيد أنه من روعة هذا الكتاب وفتنته أحب هذان المحففان أن يُكتب أسمهما بأي طريقة على غلاف الكتاب، ليقترنا باسم الاستاذ، ولكن أين الثرى من الثريا
:D