من خلال قصة الحب التي تربط بين بطلي الرواية، تتناول الكاتبة المواضع الساخنة على الساحة الداخلية للمجتمع العربي، لتكشف الأوجاع المتأتية من التعصب بكل أشكاله، ومن تفاقم الطائفية والاستبداد والضغط الذي تمارسه المؤسسات بكل أنواعها على الفرد فتؤثر سلبا على نفسيته وتكوين ذاته ورغباته الطبيعية المشروعة وعلى حريته في الاختيار وعلى طموحاته المستقبلية.
لم يكن انتقاء "حي العشائر"، وهو الحي الذي اختارته الكاتبة كي يكون مركز أحداث روايتها، عن طريق الصدفة، فهو الحي الذي يضم تنوعا سكانيا كبيرا من مختلف الجنسيات والإنتماءات، والذي أتاح لها هذا التنوع في الأحداث وفي التنوعات والتغييرات.
"تسير وريح ذاهلة تسكنها، تغرس أنفاسها الحائرة في فضاء غريب. تلمح ضوءا ساطعا يتجه بسرعة نحوها ويشدّها كالمغناطيس فتدخل دون إرادة في أتونه. تجد نفسها تغوص في ضوء لا تتمكن لفرط قوته حتى من الرؤية."، بهذه اللغة المتمكّنة والجمل القصيرة التي تتميز بوقعها الخاص، الغزير بالصور المتلاحقة والمتماسكة، تشّكل الكاتبة أسلوبها الخاص وطريقتها المميزة.
رواية تمتع القارئ، تدّب فيها الحياة بوتيرة سريعة ومكثّفة، تبحث بعمق في مضامين حياتنا دون خجل ودون مواربة، وبصدق يبعث على الإعجاب.
أول ماشرعت في قراءة الرواية طرأ على بالي بأني أتابع مسلسل خليجي من مسلسلات هذا الوقت المليئة بالحشو والتمطيط
رواية تحمل عمق وهدف لكن الكاتبة أسرفت حد الأسفاف في الصور والتخيلات والتعابير التي تأخذك بعيداً عن القصة الحقيقية
تاهت بين العامية والعربية في الحوارات أقحمت القطط وعالمها في القصة بطريقة غريبة
حشو حشو حشو كنت اتخطى صفحة كاملة لاتحمل أي شيء وكأنك تقرأ تعبير طالبة في المتوسطة
ابطال الرواية
راشد أسود البشرة أحب أمل القبيليةالمعلمة الأرملةالتي تقف العادات القبلية في وجه هذا الحب وتمنع زواجهما بحجة أنه (عبد)
الكاتبة كررت هذه القصة لكن بتطويل أكثر حيث ان عبدالرحمن شقيق راشد أحب فتاة تزوجت وكانت والدته تقول لن تستطيع أخذها بسبب العادات ومات عبدالرحمن في حادث سيارة
جعفر الشيعي الغاضب من المجتمع الذي يتعامل مع الشيعة بعنصرية
نشمية الطالبة التي تعشق أمل التي تسببت من غير قصد في صب الزيت على نار والد أمل
في نهاية الرواية تتناثر الأحداث تباعاً وتكتشف ان حميدان الذي قتل في أول الروايةهو عم أمل !
هناك رصاصة خرجت من مسدس والد أمل لغضبة على جرأة راشد في خطبة ابنته ولكن لانعلم صدر من استقبل الرصاصة هل هي أمل أم راشد الذي رمى نفسه كما الأفلام لإنقاذ عشيقته!!
الرواية تتكلم عن الطائفية والعنصرية القبلية وعنصرية اللون .. اللغة جيدة .. لكن السياق والتطويل في الحزن واللوعة أفقدا الرواية زخمها وثراءها .. الرواية لم تأتِ بجديد .. ودُسّت بعض الشخصيات فقط للحشو لا أكثر .. والتطويل جعل من الرواية مملة ..