محمد بن صالح العثيمين الوهيبي التميمي، أبو عبدالله. عالم فقيه ومفسر، إمام وخطيب وأستاذ جامعي، عضو في هيئة كبار العلماء ومدرس للعلوم الشرعية وداعية سعودي، من مواليد عنيزة في منطقة القصيم.
وعلينا بحُسن الخُلُق مع الخالق عز وجل قبل الخلِق ، وذلك بتصديق الأخبار عن الله وتطبيق الأحكام وتلقي الأقدار بالصبر واليقين... وحُسن الخُلق مع عباد الله فهو كف الأذى وبذل الندى وطلاقة الوجه... الكتاب هو محاضرة ألقاها الشيخ الكريم لذا جاء قصير وبسيط ولكن يعرف الطريق إلى قلبك ❤ اللّهم اهدنا لأحسن الأخلاق فلا يهدنا لأحسنها إلا أنت واصرف عنا سيئها فلا يصرف عنا سيئها إلا أنت بفضلك ورحمتك يا أرحم الراحمين...آمييين
كتاب جيد وجميل على صِغره ، تناول فيه شيخنا رحمه الله عليه موضوع حُسن الخلق ..
فدائماً ما يتبادر في الأذهان عن حُسن الخلق ، أنه حُسن في مُعاملة الناس ، ورُقيٌ في التعامل ، ولكن حسن الخلق كما ذكر شيخنا يتضمن : أولاً ..حسن الخُلق مع الخالق وحُسن الخُلق مع الخَلق ثانياً
وحُسن الخُلق مع الخالق يتضمن 3 أشياء لازمة : 1_ تَلقي أخبار الله بالتصديق . 2_تلقي أحكامه بالقبول والتطبيق. 3_ تلقي أقداره بالرضى والصبر .
فنرضى بما قَدَّره الله لنا ، وأن تطمئن قلوبنا ، ونعلم أن الله ما قدَّرهُ إلا لِحكمة وغاية محمودة ، تستحق الحمد والشكر له ..
حُسن الخلق مع الخَلق عرفها الحسن البصري فقال : ( كَفُّ الأذى ، وبذلُ الندى ، وطلاقه الوجه )
فاللهمَّ حَسِّن أخلاقنا وأرزقنا الأدب وحُسن الخُلق وارض عنا يا الله ❤
بين ثنايا هذا الكتاب يدعونا العثيمين -رحمه الله- بالعودة إلى الصراط والدين القويم الذي لايكتمل الا بالأخلاق الإسلامية فأخلاق المسلمين لاترتبط بأي زمان ومكان او ظروف وعادات يحكمها المجتمع
اللهم أحسن إلى هذا الشيخ الذي أحسن إلينا بعلمه وخلقه وفضله كتيب صغير يتناول فيه الشيخ رحمه الله مدخلاً موجزاً عن الخلق الحسن وقدّمه كمحاضرة لشباب في مركز صيفي،
ابتدأه بتعريف الخُلق وانعكاس صورته على الظاهر والباطن ثم أورد سؤالاً هل الأخلاق جبلة أم كسب؟ وتوسّع فيها.. ثم أورد سؤالاً آخر هل هناك أخلاق ليست في القرآن والسنة وكيف نعرفها؟ ثم أورد مجالات حسن الخلق ولفتني فيها حسن الخُلق مع الخالق سبحانه، وهذا من المواضيع التي يستحسن للمرء أن يعرفها ويتخلّق بها.
وعلى ذكر الأخلاق هناك عبارة سمعتها في موعظة تقول: لا تعامل الناس بما تحب أن يعاملوك يه، بل عاملهم بما تحب أن يعاملك به الله تعالى.
ثم ختم بفصل عن الاقتداء بالنبي ﷺ في حسن خُلقه وأورد بعدها استشكالين، أحدهما: لماذا الغرب مع كفرهم أحسن خلقاً من بعض المسلمين؟ الثاني: أيهما أفضل رجل ناقص الدين مع حسن الخلق أم رجل قارب الكمال في التدين مع سوء خلقه؟ وقد أحسن وأجاد في الجواب رحمة الله عليه.
اللهم يا من أحسنت صنع هذا الكون والخَلق فحسّن خَلقنا وخُلقنا.. واجعلنا أقرب الناس مجلساً لنبيك المصطفى بكمال ديننا وخُلقنا.. يارب العالمين
هذا الكتاب يتضمن محاضرة ألقاها الشيخ – رحمه الله – تناول فيها موضوع حُسن الخُلق، متسائلًا: هل هو طبع فطري يولد مع الإنسان، أم صفة مكتسبة يمكن التخلق بها؟ ثم بيّن أن حُسن الخُلق يقوم على جانبين رئيسين: • حُسن الخُلق مع الخالق سبحانه وتعالى • وحُسن الخُلق مع الناس