يعرض المؤلف في كتابه الممتع لمضمونه، فيقول: «عندي خطابات للأستاذ العقاد إلي المحبوبة مي زيادة لا يصح نشرها الآن لما فيها من مشاعر مؤلمة.. عندي خطابات كتبتها السيدة نعمت علوي للشاعر الألماني ريلكه وهي الفتاة المصرية الجميلة التي مات علي صدرها.. وعندي خطابات لعبد الحليم حافظ فقد كان يحب من كنت أحب أيضًا وكان يبعث إليها بمكنون نفسه، وكأنه يحدث نفسه ويقول لها رأيه في كل الذين حوله وعندي تسجيلات صوتية للرئيس السادات بعضها نشر وبعضها أوصي بأن ينشر فيما بعد في الوقت الذي أراه مناسبًا ولا يزال الوقت غير مناسب..... عندي أسرار لا أستطيع نشرها ولكن سوف أتركها لمن يعنيه الأمر .. لأجيال من بعدنا»
أنيس محمد منصور كاتب صحفي وفيلسوف وأديب مصري. اشتهر بالكتابة الفلسفية عبر ما ألفه من إصدارت، جمع فيها إلى جانب الأسلوب الفلسفي الأسلوب الأدبي الحديث. كانت بداية أنيس منصور العلمية مع كتاب الله تعالى، حيث حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة في كتاب القرية وكان له في ذلك الكتاب حكايات عديدة حكى عن بعضها في كتابه عاشوا في حياتي. كان الأول في دراسته الثانوية على كل طلبة مصر حينها، ثم التحق في كلية الآداب في جامعة القاهرة برغبته الشخصية، دخل قسم الفلسفة الذي تفوق فيه وحصل على ليسانس آداب عام 1947، عمل أستاذاً في القسم ذاته، لكن في جامعة عين شمس لفترة، ثم تفرغ للكتابة والعمل الصحافي في مؤسسة أخبار اليوم.
آثر أن يتفرغ للكتابة مؤلفاً وكاتباً صحفياً، وترأس العديد من مناصب التحرير لعدد من الصحف والمجلات، إذ صحب هذا المشوار الصحفي اهتمامه بالكتابة الصحفية. وحافظ على كتابة مقال يومي تميز ببساطة أسلوبه استطاع من خلاله أن يصل بأعمق الأفكار وأكثرها تعقيدًا إلى البسطاء. ظل يعمل في أخبار اليوم حتى تركها في عام 1976 ليكون رئيساً لمجلس إدارة دار المعارف، وثم أصدر مجلة الكواكب. وعاصر فترة جمال عبد الناصر وكان صديقاً مقرباً له ثم أصبح صديقاً للرئيس السادات ورافقه في زيارته إلى القدس عام 1977 . تعلم أنيس منصور لغات عدة منها: الإنكليزية والألمانية والإيطالية واللاتينية والفرنسية والروسية، وهو ما مكنه من الاطلاع على ثقافات عديدة، ترجم عنها عددًا كبيرًا من الكتب الفكرية والمسرحيات، كما سافر إلى العديد من بلدان العالم، ألف العديد من كتب الرحلات ما جعله أحد رواد هذا الأدب منها: حول العالم في 200 يوم، اليمن ذلك المجهول، أنت في اليابان وبلاد أخرى.
حصل في حياته على الكثير من الجوائز الأدبية من مصر وخارجها ومن أبرزها الدكتوراه الفخرية من جامعة المنصورة وجائزة الفارس الذهبي من التلفزيون المصري وجائزة الدولة التشجيعية في مصر في مجال الأدب. كما له تمثال بمدينة المنصورة يعكس مدى فخر بلده به. توفي صباح يوم الجمعة الموافق 21 أكتوبر 2011 عن عمر ناهز 87 عاماً بمستشفى الصفا بعد تدهور حالته الصحية على إثر إصابته بإلتهاب رئوي وإقيمت الجنازة يوم السبت بمسجد عمر مكرم بعد صلاة الظهر. وتم دفنه بمدافن الاسرة بمصر الجديدة بعد تشييع جثمانه.
قضيت اسبوعين فى محاوله فاشله لقراءه هذا الكتاب ...الكتاب عباره عن مقالات كل مقال صفحه ونص تقريبا وكل واحد ليه فكره مختلفه والمقالات كتير وقرأت المقال اكتر من مره وصلت تقريبا للصفحه ال30 وقدرت اطلع من كام مقاال بفكره مفيده على الاقل واكتر جمله عجبتنى "الموضه فلسفه التغيير الدائم " وزى ماجبت الكتاب رحت رجعته مكانه وانيس منصور مش هقرأله تانى على الاقل دلوقتى
مقالات متنوعة المواضيع، يأخذك أنيس منصور من القطب الشمالي إلى قناة السويس إلى الهند إلى الفضاء. ويكتب مواقف مع السادات وعبدالوهاب وابنة الملك فاروق وزوجته. في إعتقادي أن محتوى هذا الكتاب تم جمعه من مقالات أنيس منصور في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية التي كان يكتب فيها يومياً حتى توفاه الله. ولذلك فإن المقالات قصيرة ومتنوعة وممتعة.
من الكتب التي يستعصى إنهاءها في وقت قصير , انتهيت منه بعد ثلاثة أسابيع من البدء به. الكتب مجموعة مقالات قصيرة , أسرف في الحديث عن نفسه في هذا الكتاب وتحدث أيضا عن السادات وعن الفنان محمد عبدالوهاب يعيبه التكرار في بعض المواضع , ثلاث نجمات كافية
أكثر من 90 مقالاة جمعها الكاتب في " أجيال من بعدنا " تجمع بين الآراء الشخصية والسياسية والاجتماعية يملك الكاتب وجهات نظر عديدة مختلفية فكريا يطرح الكاتب مجموعة تجارب شخصية في حياته الصحفية والأدبية كانت لها دور كبير في نجاحه ..