يعرض المؤلف في كتابه الممتع لمضمونه، فيقول: «عندي خطابات للأستاذ العقاد إلي المحبوبة مي زيادة لا يصح نشرها الآن لما فيها من مشاعر مؤلمة.. عندي خطابات كتبتها السيدة نعمت علوي للشاعر الألماني ريلكه وهي الفتاة المصرية الجميلة التي مات علي صدرها.. وعندي خطابات لعبد الحليم حافظ فقد كان يحب من كنت أحب أيضًا وكان يبعث إليها بمكنون نفسه، وكأنه يحدث نفسه ويقول لها رأيه في كل الذين حوله وعندي تسجيلات صوتية للرئيس السادات بعضها نشر وبعضها أوصي بأن ينشر فيما بعد في الوقت الذي أراه مناسبًا ولا يزال الوقت غير مناسب..... عندي أسرار لا أستطيع نشرها ولكن سوف أتركها لمن يعنيه الأمر .. لأجيال من بعدنا»
Anis Mansour (Arabic: أنيس منصور), was an Egyptian writer.
He obtained his BA in philosophy at Cairo University in 1947 and started his journalistic career. He joined the staff of the newspaper Al Asas, later joining many other newspapers and magazines such as Rose al-Yousef and Al-Ahram. He served as the editor-in-chief of the magazine Akher Saa from 1970 to 1976. He became the editor-in-chief of the October magazine in 1976.
Anis wrote more than 170 books on many subjects, some of which were translated into French, Dutch and Russian. He translated about 200 short stories and more than 20 plays into Arabic. He introduced Alberto Moravia to the Arabic literature by being the first to translate his works. His most famous book is "(Around the World in 200 days)" which documented his actual journey around the world in the early 1960s. The book details many facts and traditions of the countries he visited, including India, Japan, Australia (where he took interest in the local Lebanese community) and the United States, as well as his meeting with the Dalai Lama.
قضيت اسبوعين فى محاوله فاشله لقراءه هذا الكتاب ...الكتاب عباره عن مقالات كل مقال صفحه ونص تقريبا وكل واحد ليه فكره مختلفه والمقالات كتير وقرأت المقال اكتر من مره وصلت تقريبا للصفحه ال30 وقدرت اطلع من كام مقاال بفكره مفيده على الاقل واكتر جمله عجبتنى "الموضه فلسفه التغيير الدائم " وزى ماجبت الكتاب رحت رجعته مكانه وانيس منصور مش هقرأله تانى على الاقل دلوقتى
مقالات متنوعة المواضيع، يأخذك أنيس منصور من القطب الشمالي إلى قناة السويس إلى الهند إلى الفضاء. ويكتب مواقف مع السادات وعبدالوهاب وابنة الملك فاروق وزوجته. في إعتقادي أن محتوى هذا الكتاب تم جمعه من مقالات أنيس منصور في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية التي كان يكتب فيها يومياً حتى توفاه الله. ولذلك فإن المقالات قصيرة ومتنوعة وممتعة.
من الكتب التي يستعصى إنهاءها في وقت قصير , انتهيت منه بعد ثلاثة أسابيع من البدء به. الكتب مجموعة مقالات قصيرة , أسرف في الحديث عن نفسه في هذا الكتاب وتحدث أيضا عن السادات وعن الفنان محمد عبدالوهاب يعيبه التكرار في بعض المواضع , ثلاث نجمات كافية
أكثر من 90 مقالاة جمعها الكاتب في " أجيال من بعدنا " تجمع بين الآراء الشخصية والسياسية والاجتماعية يملك الكاتب وجهات نظر عديدة مختلفية فكريا يطرح الكاتب مجموعة تجارب شخصية في حياته الصحفية والأدبية كانت لها دور كبير في نجاحه ..