أشعر أن هذا الكتاب هو النص المستخدم والمقروء في وثائقي الجزيرة الذي يُدعى "فراشة الأدب مي زيادة". الصدفة الجميلة أنني شاهدت الوثائقي قبل البدء بهذا الكتاب بفترة قصيرة، مما أدى إلى ترابط فكري ومعرفي في تكويني للمشهد والصورة. أجد نفسي مهتمة بشأن مي زيادة، تلك الكاتبة التي شغلت الأوساط الأدبية برغم من هدوئها ورقتها. راق لي تقسيم الكتاب وهيكلته إلى أبعد حد، إذ سرعان ما وجدت نفسي منشدة للمقدمة الأخاذة التي تطرح موضوع الأدب النسائي وتجادل فيه الكاتبة قائلة "ليس هناك ما يُسمى بالأدب النسائي لأنه لا توجد عنصرية في الأدب... ولكن هناك (أدب أنثوي) يكتبه الرجل والمرأة على سواء".
وجدت طرحًا متكاملًا ومقنعًا بدءًا من المقدمة التي أتقنت لوسي يعقوب كتابتها والبحث في هذا الشأن الهام. تعرفت على مي زيادة عبر رسائل جبران خليل جبران لها في رائعته "الشعلة الزرقاء"، فالرابطة التي تجمعهم استثنائية وغريبة في الوقت ذاته، وهنا كان يجب أن تكون ليعقوب وقفة عند هذه المحطة كي نتعمق في قصتهما وقصة الرسائل التي تنضح بمشاعر لم تترجم ولو للقاء واحد على أرض الواقع. تُجادل يعقوب أن زيادة أحبت جبران أكثر مما أحبها، وأن حبه لها كان بعيدًا جدًا عن حبها له، كونه غارقًا في دنياه، فيما تراه هي معشوقها الأوحد.
ثم يتحدث الكتاب عن صفات زيادة وأنوثتها الطاغية وحضورها الذي يترك انطباعًا لا يمحى في نفس كل من يقابلها. كانت زيادة صاحبة مجلس أو صالون أدبي يجتمع فيه الأدباء والفنانون كل يوم ثلاثاء، والشأن في الأمر أنه يكاد لم يسلم أي من الأدباء من الوقوع في حبها والتأثر بكلامها الأخاذ. قال فيها محمود العقاد "إن لم أمتع بمي ناري غدًا أنكرت صبحك يا يوم الثلاثاء"، وكذلك قال كامل الشناوي إذ استهوته واستهوت الجميع نبراتها العذبة وصوتها الهادئ. أما طه حسين فقد كان يذكر غنائها وعزفها وإنشادها.
. تقول مي زيادة: "من الرجال من يكتفون بالمجد والوجاهة والقمر، ومن النساء من لا يفهمن الحياة إلا بالزينة والغنى وارتفاع القدر. أما أنا فلا هذه العطايا تغرني وتلك المواهب تستهويني. شيء واحد ينبه إعجابي وهو ما كان مترفعًا عن الصغائر والدنايا، هو زهرة نادرة المثال، شمس الذكاء والمعرفة تحييها، ومياه العواطف العذبة ترويها. ما أتعس القلب الحساس، وما ألينه لاستحكام الجراح في ثنياته". تقارن يعقوب بين عائشة التيمورية ومي زيادة من ناحية لغتهما المشتركة التي تنادي بالمساواة وتعليم النساء. هذا الفكر، وإن كان يبدو بديهيًا اليوم، فإنه لم يكن كذلك آنذاك. تعبير جميل صاغته يعقوب قائلة: "إن أشد ما تتألم منه المرأة هو الوحدة، وحدة القلب، وحدة الروح، وحدة المشاعر والوجدان، وحدة مريرة، لا أنيس، ولا رفيق تتوكأ عليه في مسارات دروب الحياة". جزء مؤلم جدًا في سيرتها هو جزء زجها في مشفى المجانين ظلمًا وعدوانًا من قِبل أقرباء لها. تم استغلال رسائلها التي عبرت فيها عن ألم الفقد الذي عانت منه بعد وفاة والديها والعذابات التي عاشتها بسبب عقلها حتى تم إيصالها لمستشفى العصفورية. قصة ملحمية مؤثرة وكتاب بسيط الفهم، دسم المادة، يلخص أهم محطات حياة تلك الأديبة الرائدة التي كانت ولا تزال شمعة رقيقة لكنها منيرة.
. تقول مي زيادة: "من الرجال من يكتفون بالمجد والوجاهة والقمر، ومن النساء من لا يفهمن الحياة إلا بالزينة والغنى وارتفاع القدر. أما أنا فلا هذه العطايا تغرني وتلك المواهب تستهويني. شيء واحد ينبه إعجابي وهو ما كان مترفعًا عن الصغائر والدنايا، هو زهرة نادرة المثال، شمس الذكاء والمعرفة تحييها، ومياه العواطف العذبة ترويها. ما أتعس القلب الحساس، وما ألينه لاستحكام الجراح في ثنياته". تقارن يعقوب بين عائشة التيمورية ومي زيادة من ناحية لغتهما المشتركة التي تنادي بالمساواة وتعليم النساء. هذا الفكر، وإن كان يبدو بديهيًا اليوم، فإنه لم يكن كذلك آنذاك. تعبير جميل صاغته يعقوب قائلة: "إن أشد ما تتألم منه المرأة هو الوحدة، وحدة القلب، وحدة الروح، وحدة المشاعر والوجدان، وحدة مريرة، لا أنيس، ولا رفيق تتوكأ عليه في مسارات دروب الحياة". جزء مؤلم جدًا في سيرتها هو جزء زجها في مشفى المجانين ظلمًا وعدوانًا من قِبل أقرباء لها. تم استغلال رسائلها التي عبرت فيها عن ألم الفقد الذي عانت منه بعد وفاة والديها والعذابات التي عاشتها بسبب عقلها حتى تم إيصالها لمستشفى العصفورية.
. قصة ملحمية مؤثرة وكتاب بسيط الفهم، دسم المادة، يلخص أهم محطات حياة تلك الأديبة الرائدة التي كانت ولا تزال شمعة رقيقة لكنها منيرة. سأترك لكم رابط الوثائقي ذو المحتوى المقارب جدًا من نص الكتاب.
كتاب ضعيف، مليء بالحشو، و التكرار، لم يقدم لي مما رجوته إلا النزر اليسير، أعتقد أن الكثير من الكتب التي تدور حول حياة مي زيادة أفضل منه . أزعجني عدم وجود علامات ترقيم، حيث كان مبالغا باستخدام النقاط بدلا منها . توجد كتب أفضل للقراءة، مستاءة ﻷنه ثاني كتاب لم أوفق باختياره هذا اﻷسبوع .
أحببت ما اقتبسته الكاتبة من رسائل مى لجبران ورسائلها له وأيضا أحطت بالمعلومات الأساسية عن مى زيادة لكنى فى المجمل شعرت بأن الكتاب سطحى للغاية وكُرِرت فيه التفاصيل والمعلومات بشكل ممل
الكتاب عبارة عن بعض المقتبسات على لسان مي او بعض الاحداث التي تدور حولها بشكل مبعثر فشلت الكاتبة في أن تعقب بشكل ادبي او حتي غير أدبي فكل الجهد المبذول في أن تنقل بعض المقتبسات التي تخص مي زيادة من كتب اخرى وفضلا قامت الكاتبة بذكر هذه المصادر في نهاية الكتاب , تعقيبها على سيره مي زيادة تعقيب سئ جدا يسعوده التعصب الديني .
مي زيادة الكاتبة العذبة التي حاولت جاهده في كتاباتها أن ترسل رسالة حب إلي الجميع وهي السيدة الفريدة التي نجحت في أن تجمع أدباء مصر في ضيافتها في صالون الثلاثاء وهي المرأه التي إستكملت الدفاع عن المرأه خلفا لعائشة التيمورية التي كانت اول من نادى بحرية المرأه وتعليم المرأه قبل قاسم أمين وهي تلك الروح التي تألمت بفراق من أحبتهم ولم يجمع بينها وبين مكان وفي نهاية "إن الزواج عبودية الأنسان لقوة الاستمرار . فإن شئت أن تتحرر .. طلق امرأتك وعش مثاليا " جبران
"سوف تقول كل واحدة منهم .. بعد وفاتي .. كان حبيبي مع أنني لم أكن " جبران