هذا الكتاب يصنف من ضمن أدب السجون، وهو أدب صعب للغاية لأنه يحاول صياغة تجربة إنسانية مؤلمة في إطار أدبي ممتع ومشوق! من أجل ذلك هذا النوع من الأدب لا يقدر عليه كل مسجون لديه موهبة الكتابة! الكتاب عبارة عن سرد وحكي متواصل عن حياة مجموعة من السجناء "الشيوعيين" في أحد السجون المصرية في عهد عبدالناصر. الأحداث والمواقف التي يرويها المؤلف متشابهة في كثير من المقاطع، كما أن الشخصيات كثيرة وليس فيها شخصية رئيسية محورية يدور حولها الكتاب. الكتاب خالي من الحبكة والإثارة التي تشدك لمتابعة القراءة باستمتاع. اشتريت هذا الكتاب على أمل أن أجد فيه إضاءة جديدة مختلفة على الحياة في السجون المصرية في الحقبة الناصرية، ولكن للاسف لم أجد جديدا أو مختلفا! فقط مجموعة من السجناء السياسيين يستيقظون في الصباح ويتكلمون ويتشاجرون ويتسامرون ثم ينامون في المساء! لا أنصح بقراءة هذا الكتاب