Jump to ratings and reviews
Rate this book

عروس الموجة السوداء

Rate this book
"جلس جيفرسون، شربا القهوة، دخّنا، غابت الشمس، الغبش على البحر برقع وجه، نداوة المساء تتخللها نسمات رهوة تحمل شذى الأزهار، الليل في بيتاخو يغري بالتأمل، وكذلك بأفكار إبتهالية، وأخرى إمتاعية، من بينها الحب الرومانسي بين شابة وشابة. يضع أحدهما يده في يد الآخر للمرة الأولى. لنافذة مشرّعة في غرفته زبيد، تستقبل جمالات المساء في مصيف بحري، وعبر النافذة ترى، في الخارج، تدرجات لونية عند الأفق الذي أخفى الشمس وراء غلالته الأرجوانية، المؤطرة بتشكيلات بيضاء من سحب رقيقة، في وقفة وداع للنهار والضوء".
وداع نهار واستقبال ليل، وداع آمال واستقبال آلام، في تلك البقعة من العالم، هناك في مصيف بيتاخو، ذلك المصيف الصيني على الباسيفيكي، تستقر عين خيال حنّا مينه، ترقب، ليتابع هو أحداث روايته "حدث في بيتاخو" من خلال "عروس الموجة السوداء". مناخ روائي تطل منه قصة الإنسان بتطلعاته وعواطفه، وقوته وضعفه، بأحلامه وآماله وبنوازعه الخيرة والشريرة.

أحداث عاطفية، وأخرى سياسية، غربة وكفاح من أجل مبادئ وأهداف طبعت تلك الرواية بطابع الحياة بكل أبعادها. يضفي عليها حنّا مينه بأسلوبه التصويري الرائع حيناً والتعبيري الممتع أحياناً أخرى لمسات الحركة والحياة

312 pages, Paperback

First published January 1, 2000

6 people are currently reading
102 people want to read

About the author

حنا مينه

61 books753 followers

حنا مينه روائي سوري ولد في مدينة اللاذقية عام 1924. ساهم في تأسيس رابطة الكتاب السوريين واتحاد الكتاب العرب. يعد حنا مينه أحد كبار كتاب الرواية العربية, وتتميز رواياته بالواقعية.
عاش حنا طفولته في إحدى قرى لواء الاسكندرون علي الساحل السوري. وفي عام 1939 عاد مع عائلته إلى مدينة اللاذقية وهي عشقه وملهمته بجبالها وبحرها. كافح كثيراً في بداية حياته وعمل حلاقاً وحمالاً في ميناء اللاذقية، ثم كبحار على السفن والمراكب. اشتغل في مهن كثيرة أخرى منها مصلّح دراجات، ومربّي أطفال في بيت سيد غني، إلى عامل في صيدلية إلى صحفي احيانا، ثم إلى كاتب مسلسلات إذاعية للاذاعة السورية باللغة العامية، إلى موظف في الحكومة، إلى روائي.
البداية الادبية كانت متواضعة، تدرج في كتابة العرائض للحكومة ثم في كتابة المقالات والأخبار الصغيرة للصحف في سوريا ولبنان ثم تطور إلى كتابة المقالات الكبيرة والقصص القصيرة.
أرسل قصصه الأولى إلى الصحف السورية في دمشق بعد استقلال سوريا اخذ يبحث عن عمل وفي عام 1947 استقر به الحال بالعاصمة دمشق وعمل في جريدة الانشاء الدمشقية حتى أصبح رئيس تحريرها .
بدأت حياته الأدبية بكتابة مسرحية دونكيشوتية وللآسف ضاعت من مكتبته فتهيب من الكتابة للمسرح، كتب الروايات والقصص الكثيرة بعد ذلك والتي زادت على 30 رواية أدبية طويلة غير القصص القصيرة منها عدة روايات خصصها للبحر التي عشقة وأحبه، كتب القصص القصيرة في البداية في الاربعينات من القرن العشرين ونشرها في صحف دمشقية كان يراسلها، أولى رواياته الطويلة التي كتبتها كانت ( المصابيح الزرق ) في عام 1954 وتوالت إبداعاته وكتاباته بعد ذلك، ويذكر ان الكثير من روايات حنا مينه تحولت إلى أفلام سينمائية سورية ومسلسلات تلفزيونية

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
13 (31%)
4 stars
16 (39%)
3 stars
7 (17%)
2 stars
3 (7%)
1 star
2 (4%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Rahma.Mrk.
753 reviews1,555 followers
April 23, 2019
الجزء الثاني من ثلاثياته حدث في بيتاخو
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.