هذا الكتاب دعوة للتنمرد والعصيان.. دعوة لكسر كل ما هو مألوف و معروف .. كل الحدود الحمراء وغير الحمراء.. هدم كل الأسوار التى نبنيها حول أنفسنا لنبحث بعدها عن مخرج منها .. ولكن ماهو التمرد وعلى أى شئ تتمرد وكيف تتمرد؟ كل هذا هو مضمون الكتاب حيث يشرق ويغرب فى العلوم الإنسانية صاعداً شمالاً وهابطا ًجنوباً . ولا يقف التمرد عند حد معين ولكننا نقف عند هذا الحد لنترك الكتاب بين يديك عزيزى القارئ لنقرأه وبعدها إما ان يعلن حالة من التمرد أو تتمرد على التمرد وكلتا الحالتين شئ يعود إليك
Nawal El Saadawi (Arabic: نوال السعداوي) was born in 1931, in a small village outside Cairo. Unusually, she and her brothers and sisters were educated together, and she graduated from the University of Cairo Medical School in 1955, specializing in psychiatry. For two years, she practiced as a medical doctor, both at the university and in her native Tahla.
From 1963 until 1972, Saadawi worked as Director General for Public Health Education for the Egyptian government. During this time, she also studied at Columbia University in New York, where she received her Master of Public Health degree in 1966. Her first novel Memoirs of a Woman Doctor was published in Cairo in 1958. In 1972, however, she lost her job in the Egyptian government as a result of political pressure. The magazine, Health, which she had founded and edited for more than three years, was closed down.
From 1973 to 1978 Saadawi worked at the High Institute of Literature and Science. It was at this time that she began to write, in works of fiction and non-fiction, the books on the oppression of Arab women for which she has become famous. Her most famous novel, Woman at Point Zero was published in Beirut in 1973. It was followed in 1976 by God Dies by the Nile and in 1977 by The Hidden Face of Eve: Women in the Arab World.
In 1981 Nawal El Saadawi publicly criticized the one-party rule of President Anwar Sadat, and was subsequently arrested and imprisoned. She was released one month after his assassination. In 1982, she established the Arab Women's Solidarity Association, which was outlawed in 1991. When, in 1988, her name appeared on a fundamentalist death list, she and her second husband, Sherif Hetata, fled to the USA, where she taught at Duke University and Washington State University. She returned to Egypt in 1996.
In 2004 she presented herself as a candidate for the presidential elections in Egypt, with a platform of human rights, democracy and greater freedom for women. In July 2005, however, she was forced to withdraw her candidacy in the face of ongoing government persecution.
Nawal El Saadawi has achieved widespread international recognition for her work. She holds honorary doctorates from the universities of York, Illinois at Chicago, St Andrews and Tromso. Her many prizes and awards include the Great Minds of the Twentieth Century Prize, awarded by the American Biographical Institute in 2003, the North-South Prize from the Council of Europe and the Premi Internacional Catalunya in 2004. Her books have been translated into over 28 languages worldwide. They are taught in universities across the world.
She now works as a writer, psychiatrist and activist. Her most recent novel, entitled Al Riwaya was published in Cairo in 2004.
يمكن أن نقول عنه كتاب من كل فيلم أغنية فيه المقال والقصة والشعر إنه محاولة من نوال لالغاء الحدود الفاصلة بين صنوف الأدب
لم أحبه ولم أكرهه
اقتباسات --------
:::::::::::::::
لن نموت ساكتات لن نمضي في الظلمة دون ضجة لابد أن نغضب ونغضب نضرب الأرض ونرج السماء لن نموت دون أن نكسر قضبان الحديد وإن متنا لن نموت صامتات
::::::::::::::
العقل الذي يفكر بعقول الآخرين ليس عقلا مفكرا بل ناقلا فقط والعقل الناقل بالضرورة عقل تابع والعقل التابع يؤدي إلى وطن تابع واقتصاد تابع وسياسة تابعة وثقافة تابعة واعلام تابع
::::::::::::::
معظم البحوث العلمية في جامعاتنا تدور في جدل نظري عقيم حول مقولات ونظريات المفكرين في الغرب ولا تنبع من أسئلة حول مشاكلنا الواقعية لهذا لا تلعب الجامعات في بلادنا دورا في الإبداع الفكر أو تخريج المبدعين
::::::::::::::
لقد تربينا منذ الطفولة على تقديس الحدود والخوف من تجاوز الخطوط الحمراء في كل مجال
::::::::::::::
إن خيالنا يعيش في خوف من الإقدام على الجديد والخيال جزء من العقل يرث الخوف والنفاق بمثل ما يرث الشجاعة والصدق
إقتباسات من الكتاب: “يواجه المبدع أو المبدعة ما تسمى مرحلة (الفوضى) بين نظامين القديم والجديد, إنها المرحلة التي تسبق قيام النظام الجديد وتلي زوال القديم, وهي مرحلة مؤقته وقصيرة. إلا أنها مخيفة وضرورية لأي إبداع” “الابداع يعني الجديد والتمرد على القديم”
“لقد تربينا منذ الطفولة على تقديس الحدود والخوف من تجاوز الخطوط الحمراء في كل مجال.. ولهذا السبب لم يخرج من بلادنا مبدعون أو مبدعات في مجال العلوم والفنون.”
“إن خيالنا يعيش في خوف من الإقدام على الجديد, والخيال جزء من العقل, يرث الخوف والنفاق بمثل ما يرث الشجاعة والصدق.”
” الجميع يقولون العلم عند الله, أصبح الله هو الشماعة التي يعقلون عليها الأزمات والكوراث والمذابح في فلسطين والعراق و..”
” لن نموت ساكتات لن نمضي في الظلمة دون ضجة, لابد أن نغضب ونغضب, نضرب الأرض ونرج السماء, لن نموت دون أن نكسر قضبان الحديد, وإن متنا لن نموت صامتات..”
“نظام التعليم في بلادنا يسلبنا القدرة على الإبداع والتمرد على الأسياد الكبار الذي يملكون السلطة في الدولة والعائلة.”
“العقل الذي يفكر بعقول الآخرين ليس عقلاً مفكراً بل ناقلاً فقط, والعقل الناقل بالضرورة عقل تابع, والعقل التابع يؤدي إلى وطن تابع واقتصاد تابع وسياسة تابعة, وثقافة تابعة, وإعلام تابع.”
“معظم البحوث العلمية في جامعاتنا تدور في جدل نظري عقيم حول مقولات ونظريات المفكرين في الغرب. ولا تنبع من أسئلة حول مشاكلنا الواقعية, لهذا لا تلعب الجامعات في بلادنا دوراً في الإبداع الفكر أو تخريج المبدعين”
تحاول نوال السعداوي في هذا الكتاب إلغاء الحدود المحرمة الموروثة في عالم الادب، تلك الحدود الفاصلة بين الرواية والقصة والشعر والمقال. كما هي الحدود الفاصلة بين العلم والادب. أنهي من مقال لأجد نفسي اما قصيدة، انتهي من القصيدة اجد نفسي امام قصة قصيرة .. هذا ما تسعى الدكتورة نوال السعداوي الى كسره من حدود في كتابها هذا. وتبقى الافكار والرؤى المتجددة لها سحر الكتابة الابداعية لها. فأيما كانت الصيغة التي تكتب بها، في النهاية تدس لنا افكارها عن الرأة والسياسة والدين والاقتصاد. ساعود لمناقشتها جميعا حال انتهائي من الكتاب.
لقد قررت قراءة هذا الكتاب للتعرف على الكاتبة ،فهي شخصية قوية ومثيرة للجدل ،الكتاب بحد ذاته لا يعطي اي متعة ادبية فهو عبارة عن مقالات و ملاحظات ،اغلبها يصب في القضية المحورية التي تتبناها الكاتبة ،وهي مسألة الأنثى بشكل عام و تحريرها .بصراحة لم اكمل الكتاب ،طبعاً هذا لا يعني عدم اقتناعي بالقضية المطروحة ،على العكس ،ولكنني شعرت بتكرار الأفكار .
هل يمكن لرجل أن يدرك أن هناك امرأة يمكن لها أن تتفحصه وتختبره ثم يسقط في الاختبار ؟ لا .. لقد تعود الرجل على أنه هو وحده الذي يفحص المرأة ويختبرها .. هو وحده الذي له حق الاختبار والاختيار .. أما المرأة فليس لها إلا أن تقبل الرجل الذي يختارها .. رجل واحد أوحد .. ويعيش حياته كلها يقنع نفسه أنه هو هذا الواحد الأوحد .. الغرور يصنع من الرجل مخلوقاً غبيا.
فرحت بالكتاب كفرحة طفل بملابس يوم العيد،اهدتني اياه صديقة عزيزة على قلبي ،سمعت برغبتي في قراءة الكتاب ووفرته لي،سوف ابحر مع الحدود المكسورة الليلة ،شكرا فطومي
"نحن نتربى على الخوف ، نولد في الخوف ونموت في الخوف نحن نخاف السلطة التي تحكمنا ويمكن لها أن تشردنا وتجوعنا وتحبسنا"
"نموت من الخوف آلاف المرات، ملايين المرات ؛لكن الشجاعة وحدها تجعلنا نموت مرة واحدة "
"إن المرأة التي تتنازل عن حقوقها تخلق الزوج المستبد الظالم في الأسرة"
"أكثر القوانين ظلماً للمرأة في بلادنا هو قانون الزواج ، تتحول الزوجة في ظل هذا القانون إلى قاصر ، يملك زوجها حق الولاية عليها حسب مبدأ الإحتباس ؛ أي للزوج الحق في حبس زوجته بالمنزل ، وعدم التصريح لها بالخروج إلى عملها، أو السفر خارج البلاد، أو استخراج جواز السفر."
حكام العرب مرة أخرى رجال في أبهى الثياب لا يجمعهم أحد إلا الرئيس الاميركي يحرضهم بعضهم على بعض يدخلون الحرب معه ضد بعضهم البعض وضد شعوبهم تحت اسم الشرعية الدولية أو الديموقراطية يدفع لهم لإسقاط بعضهم البعض يورطهم في خطته تحت وهم المعونة يتنافسون لارضائه وتجويع بلادهم وترويع رجالهم ونسائهم يندمون بعد فوات الأوان يعقدون اجتماعًا تحت اسم القمة العربية ثم يذهبون من حيث اتوا وتتكرر القصة.
الكتاب يعطي احاء كبير , عيب نوال ان تحليله قائمة على سرد الحوادث من ثمة التعليق على العيوب الحاصلة ببساطة شديدة و كنه صحفية و ليست متعمقة في الجذور التحتية و هي اعلنت انه كارهة للتعمق الغير مفهوم و تريد تكون ناشطة انسانية تدافع عن الحقوق
تنفع للناس تريد تبدا القراءة و مهتمة بالقضايا الجارية
صفحات كتاب حيه للشخص ألذي يحييها في ألعالم ألعربي، سطور ألكتاب تدفع في ألنفس ألمقاومه والتمرد على جهل ألأديان وألعادات وألتقاليد.. وكاتبته تعطي أمل للشباب بأن لايزال لدينا مثال نتبعه عندما نتمرد على جهل ألعادات وسجن ألتخلف.