Jump to ratings and reviews
Rate this book

كارت أحمر للرئيس

Rate this book
عرض/ محمود جمعة
يشهر الدكتور عبد الحليم قنديل في هذا الكتاب "الكارت الأحمر" بوجه الرئيس المصري حسني مبارك معللا ذلك بأنه أمر طبيعي لنظام أقصى إنجازاته التاريخية، هو أنه جعل المصريين يكرهون مصر ويهربون منها وأنه جعلهم "نفايات بشر" ينتظرون الموت المستعجل في بلادهم أو على أرصفة الغربة.

ويمضي قنديل في كتابه مؤكدا أن عهد مبارك يمثل مرحلة انحطاط تاريخي تعد الأسوأ في تاريخ مصر، تلك المرحلة التي ازداد فيها فقر وبؤس المصريين وتحول الشعب المصري إلى شعب مريض بكل أمراض الدنيا.

هذا الكتاب الصادر منذ أيام يتضمن 52 مقالا كتبها قنديل في عدد من الصحف المصرية والعربية، منها ثلاثة مقالات منعتها جهات أمنية في اللحظات الأخيرة قبل طبع جريدة صوت الأمة، بل وتسببت تلك المقالات في إقالة كاتبها من رئاسة تحرير الجريدة إثر ضغوط أمنية شديدة!

ويوضح الكتاب أن نظام مبارك تجاوز منذ زمن مرحلة الخطأ السياسي إلى "الخطيئة الفادحة" وجرى في عهده تجريف الأصول الإنتاجية وشفط ونهب الثروة الوطنية بصورة غير مسبوقة، وجرت عملية إفقار منظمة لكل فئات الشعب المصري المكلوم.. بينما يقف النظام قلبا وقالبا مع المفسدين والفاسدين والمحتكرين بل والقاتلين على حد وصف الكاتب.

ويورد الكتاب مجموعة من الحقائق والأرقام التي تؤكد أن "الموت المستعجل هو القدر المفضل للمصريين في ظل حكم مبارك". فمثلا هناك ثلاثة وسبعون ألفا من المصريين لقوا مصرعهم في حوادث الطرق في سنة واحدة ! وهو رقم يمثل ضعف عدد الشهداء في حروب مصر كلها.

كما أن نصف مليون مصري مصابون بالتسمم من تلوث المياه، وربع مليون مصري يضافون سنويا إلى طابور السرطان القاتل، إضافة إلى أن مصر هي الأولى عالميا في عدد المصابين بالفشل الكلوي وبالتهاب الكبد الوبائي، فضلا عن الموتى في طوابير الخبز وفي العبارات الغارقة أو القطارات المحترقة أو الموت غرقا في مغامرات الهروب عبر البحر المتوسط.


ويحفل الكتاب بمئات القصص والمواقف والأمثلة التي تؤكد استشراء الفساد في ربوع المحروسة، بعد أن وصل مبارك إلى الحكم بمنطق الصدفة ولا شرعية بمعاني التاريخ، وأنه كان أقصى أمانيه -أي مبارك- أن يكون سفيرا أو رئيسا لشركة فإذا به يفاجئ بتعينه نائبا لرئيس الجمهورية عام 1975 ليجلس على مقعد الحكم إثر النهاية الدرامية للسادات بالاغتيال على منصة العرض العسكري في 6 أكتوبر/ تشرين الأول 1981م، ليحول مبارك مصر كلها إلى شركة خاصة ثم تحولت إلى عائلة! أي انتهى الحال بمصر الكبيرة لعائلة صغيرة!! .. على حد وصف الكاتب.


مخطط التوريث
ويخصص الكتاب أجزاء كبيرة من مساحته للحديث عن مخطط التوريث الذي يجرى في أروقة السلطة، حيث يشير إلى أن الأمر قد تجاوز بكثير مرحلة التمهيد للوريث "مبارك الابن" إلى مرحلة النزاع العائلي على الحكم، وممارسة جمال مبارك لمهام فعلية فهو يدير عمليا ملف الاقتصاد ويؤلف الحكومات ويختار رؤساء الوزارات، كما أن كل قرار جديد في مصر الآن أصبح موسوما بنفوذ الابن بدءا من قرارات الخصخصة وبيع الأصول وانتهاء بقرارات تعيين رؤساء تحرير الصحف الحكومية واستقبال فريق المنتخب المصري بعد عودته مهزوما في بطولة العالم للقارات!!

ويخلص الكتاب إلى أن الرئاسة في مصر جرى تقسيمها فعليا فصارت أحيانا مزدوجة وأحيانا مثلثة، مع الأخذ في الاعتبار أن نفوذ الأم "سوزان مبارك" يضاف إلى نفوذ الابن، بينما يبدو مبارك الأب كرئيس شاخ، وتثاقلت حركته، ويقضي أغلب وقته تائها سابحا في خيالات المياه الزرقاء على شاطئ شرم الشيخ.


ويرى الكاتب أن المشهد المصري يشير إلى أن النزاع عائلي على مائدة غداء وفي أطراف الصورة توجد أطراف أخرى ، فمبارك الابن يستند إلى نفوذ جماعة البيزنس وتبدو الأم راعية لأحلام الابن ومستعجلة لتوريثه في حياة عين الأب.

بينما مبارك الأب يستند إلى نفوذ المؤسسة الأمنية ممثلة بالجيش والشرطة وأجهزة المخابرات، ويشير الكاتب إلى أن الجيش لا يبدو مستريحا تماما لصعود نفوذ جمال مبارك وتضخيم نفوذ جماعته.


ويلفت الكتاب إلى وجود ظاهرة التضاغط المتبادل حينما يتضخم نفوذ الابن في ظل الغياب الفعلي للرئيس الذي لا يرضى بدور مدير الدكان، بينما لم يقتنع الابن بدور الشريك في رئاسة فعلية بل يطمح للرئاسة الرسمية للبلاد بعد أن جرى اتخاذ كافة خطوات التمهيد النهائي لها فعليا ودستوريا، حيث لم يعد أمام المصريين من فرص سوى تكرار الرئيس نفسه أو إحلال الابن، وفي المسافة الفاصلة والواصلة يجري تداول صيغ خداع أو توفيق من نوع إعطاء الفرصة لجنرال يقوم بدور المحلل للتوريث ويجعله رئيسا انتقاليا مع جعل جمال مبارك رئيسا للوزراء بصلاحيات مضافة إلى أن تأتي لحظة الوثوب للسلطة.


على المستوى السياسي يغتصب مبارك ونظامه السلطة دون أي شرعية شعبية أو قواعد اجتماعية انتهت بالنظام في وضع الرأس المعلق، وبلا حتى شرعية دستورية، ويتضح ذلك من حكم المحكمة الدستورية -التاريخي- في عام 2000م بعدم شرعية كل انتخاب أو استفتاء جرى أو يجري بغير الإشراف القضائي الكامل، ولم يحدث أن جرى استفتاء في زمن مبارك كله بالإشراف القضائي الكامل -قاض لكل صندوق انتخابي- واستفتاءات مبارك 1981 و1987 و1993م وحتى (انتخابات) 2005 جرت جميعا بلا إشراف قضائي كامل!!


إسرائيل أولا
ولأن النظام المصري ومبارك كما يرى الكتاب ينتهجان سياسة "إسرائيل أولا"، وتحولوا إلى "الذين جلبوا العار لمصر" فما كان منهم إلا أن وقفوا في خانة العدو الصهيوني ضد أبناء غزة ونفذوا التعليمات الإسرائيلية والأميركية "بحذافيرها" بشأن إغلاق معبر رفح في وجه أبناء غزة البواسل.


ولأن البلاد دخلت في عصر انحطاط تاريخي عام بل أشبه بالخروج الكلي من التاريخ فبعد أن كانت مصر -حتى عام 1973م - رأسا برأس مع كوريا الجنوبية في معدلات التنمية والتقدم والاختراق التكنولوجي، انتهت في عهد مبارك إلى الثقب الأسود وصارت في مكانة بوركينا فاسو وفي معدلات أدائها على مؤشر الفساد الدولي!!


ويشير الكتاب إلى أن صرخة كفاية الأولى "لا للتمديد .. لا للتوريث" قد لاقت صداها في الاحتجاجات التي انتشرت في البلاد لتتحول إلى رياضة يومية في أماكن مختلفة تتوجت بتلاقي موجة الغضب السياسي بموجة الغضب الاحتجاجي وبمساعدة شبابية واعدة من شباب الفيس بوك لتتحول إلى انتفاضة شعبية في 6 أبريل 2008م وتعلن بقوة عن "احتضار النظام" وتحلله.

مقالات الكتاب تحدث فيها قنديل عن كل شيء في مصر: كفاية، المؤسسة الأمنية، الفتنة الطائفية، بيع مصر بالقطعة، الثورة العنيدة التي لا تأتي، المصريون بمعناهم المؤلم، التوريث ... حديث الصباح والمساء، باراك أوباما ... نابليون الأسمر الذي غزا الأزهر وذكر أجزاء من القرآن والإنجيل والتوراة في نفس واحد، بؤس الأب والابن الذي يلاحق مصر، كل شيء تحدث عنه قنديل في حيثيات رفع الكارت الأحمر لمبارك التي ضمنها كتابه الجديد، دون أن يستثني أحدا من اللوم والإدانة لمسؤوليته فيما آلت إيه أوضاع مصر..

في الكتاب ينتظر قنديل القدر ورأي العسكر بينما مصر تنزلق أمام عينيه نحو آزفة ليس لها من دون الله كاشفة، ولا يملك المصريون إزاء المجهول الذي يتجسد في الأفق إلا أمرين: إما الانتظار وهذا مقزز في نظر المصريين أو الانتظار، وهذا برد وسلام على الضمائر المثلجة في ثلاجة السيد الرئيس.. والسيد ابن السيد الرئيس.. والسادة رجال السيد ابن السيد الرئيس.



العصيان هو الحل
ويضع الكاتب روشتة لإخراج البلاد من كبوتها من خلال رسم خارطة طريق تبدأ بالعصيان المدني والاعتصام بالمقاومة السلمية، ويرى الكاتب أن دخول الانتخابات -تشريعية أو رئاسية - هو نوع من العبث خاصة بعد تعديلات الانقلاب على الدستور في 2007 وإلغاء الإشراف القضائي على الانتخابات الأمر الذي حولها لمجرد تعيينات إدارية واتضح ذلك جليا في مهزلة مجلس الشورى والمحليات من بعدها.

ويؤكد الكتاب على ضرورة الالتفاف حول ائتلاف المصريين من أجل التغيير الذي في وثيقة بيانه التأسيسي الموقع عليها أكثر من 250 شخصية عامة: "أنه لا حل لأزمة مصر بغير التغيير السلمي للنظام القائم والتحول إلى حكم الشعب عبر فترة انتقالية لمدة سنتين تدير البلاد خلالها رئاسة محايدة وحكومة ائتلاف وطني تستعيد هيبة مصر ومكانتها ودورها القيادي عربيا وتسترد استقلالها وإرادتها الوطنية، وتقيم الديمقراطية وحكم القانون والتوزيع العادل للثروة، بإنهاء حالة وقانون الطوارئ وإيقاف العمل بتعديلات الانقلاب على الدستور وتصفية تركة الاعتقال السياسي والمحاكمات العسكرية والاستثنائية وإطلاق حريات الصحافة وتكوين الأحزاب والجمعيات والنقابات وهيئات التدريس واتحادات الطلاب والفلاحين".


ومؤلف الكتاب هو الدكتور عبد الحليم قنديل ولد بقرية الطويلة محافظة الدقهلية وتخرج في كلية الطب جامعة المنصورة، وعمل بمستشفيات وزارة الصحة بالدقهلية والقاهرة ثم ترك الطب عام 1985م وعمل بالصحافة .. أنشأ مجلة "الغد العربي" وترأس تحرير صحف "العربي" ، " الكرامة" ، "صوت الأمة".. خاض معارك قوية ضد نظام مبارك تعرض بسببها لملاحقات أمنية وصلت لحد الاختطاف والترويع والإقالة من الجرائد التي يترأس تحريرها ومنع مقالات له من المطبعة نتيجة لضغوط أمنية.

وعلى المستوى السياسي، يعد من أصلب المعارضين لنظام مبارك، وأحد أهم مؤسسي حركة كفاية التي يشغل الآن منصب منسقها العام، وصاحب الدعوة لائتلاف المصريين من أجل التغيير وأحد أهم مؤسسيه وصاحب صياغة بيانه التأسيسي الذي وقع عليه الكثير من الشخصيات العامة والمناضلين السياسيين والكثير من الفئات العمالية والشبابية والقيادات النقابية.

260 pages

First published August 1, 2009

11 people are currently reading
228 people want to read

About the author

عبد الحليم قنديل

7 books113 followers
عبد الحليم قنديل ولد بقرية الطويل محافظة المنصورة ترجع أصوله إلى محافظة الشرقية فجده الأكبر قنديل خليل كان عمدة قرية المحمودية مركز ههيا محافظة الشرقية عام 1830 وما زال مركز ثقل عائلته بقرية المحمودية. تخرج عبد الحليم قنديل من كلية الطب جامعة المنصورة وعمل بمستشفيات وزارة الصحة بالدقهلية والقاهرة ثم ترك الطب عام 1985 وعمل بالصحافة.

أنشأ مجلة الغد العربي وترأس تحرير صحف العربي، الكرامة، صوت الأمة. خاض معارك قوية ضد نظام مبارك تعرض بسببها لملاحقات أمنية وصلت لحد الاختطاف والترويع والإقالة من الجرائد التي يترأس تحريرها ومنع مقالات له من المطبعة نتيجة لضغوط أمنية. وعلى المستوى السياسي يعد من أصلب المعارضين لنظام مبارك وأحد أهم مؤسسي حركة كفاية التي يشغل الآن منصب منسقها العام وصاحب الدعوة لإتلاف المصريين من أجل التغيير وأحد أهم مؤسسيه وصاحب صياغة بيانه التأسيسي الذي وقع عليه الكثير من الشخصيات العامة والمناضلين السياسيين والكثير من الفئات العمالية والشبابية والقيادات النقابية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
26 (18%)
4 stars
47 (34%)
3 stars
42 (30%)
2 stars
15 (10%)
1 star
8 (5%)
Displaying 1 - 18 of 18 reviews
Profile Image for Yasser Mohammed.
19 reviews44 followers
August 16, 2009
عبدالحليم قنديل واحد من اشجع و اقدم معارضي مبارك بجراة و صراحة, ربما هو مع ابراهيم عيسي من فتح باب نقد الرئيس كما لم يفعل احد من قبل! و في كتابه "كارت احمر للرئيس" -و هو عبارة عن مقالات نشر بعضها في صحف مختلفة و الاخر تم منع نشره- يواصل حملاته الجريئة بدون طنطنة .. فهو يكتب عن مصر التي تسري تحت جلده حقيقة, و يقدم رؤيته للتغيير, كتاب يستحق القراءة بالتاكيد.
Profile Image for حازم.
Author 3 books611 followers
February 23, 2011
الكتاب الذي كان ممنوعاً في ظل النظام السابق وصار الآن متاحاً. إن قرأته قبل الثورة -وهذا صعب- فهو يحمل جرائم بشعة تدفعك قدماً للقيام بثورة على هذا النظام، ثورة دعا لها الكاتب كثيراً عبر الصفحات وكان موقناً من إندلاعها.. وإن قرأت الكتاب عقب الثورة -وهذا الأغلب- فإنه سيحمل شهادة توثيق هامة للغاية على جرائم هذا الطاغية وأسرته ومن حولهم من حاشية تجاه الشعب المصري، ونهبهم للثروات والأراضي وإهانة كرامة المواطن وسوء إدارة البلاد خارجياً وداخلياً.. ستعرف بعد انتهاءك من الكتاب، لماذا أخرج الشعب المصري "الكارت الأحمر للرئيس".
Profile Image for Abdulaziz Fagih.
175 reviews33 followers
May 27, 2014


عندما قرأته في 2010 كان الكتاب رائع وأعجبت كثيرا بروح الكاتب الذي كان يتكلم من روح وطنية.
Profile Image for Ahmed Awaad.
50 reviews13 followers
January 14, 2014
عندما قرأت هذا الكتاب في تلك الايام التي تلت خلع مبارك عادت لي ذكريات ما قبل الثورة . تذكرت حاشية مبارك الاب ومبارك الابن، تذكرت ضحايا العبارة وقطار الصعيد ، تذكرت جبروت نظام كان وقوده دماء المصريين. تذكرت مظاهرة طرد الحرس الجامعي بجامعة القاهرة 11/11/2010 عندما رفعنا مع الاستاذ عبد الحليم قنديل وبقية القوي الوطنية والثورية"الحقيقية" الكارت الاحمر للحرس الجامعي والكارت الاحمر للرئيس ، وكان في المقابل طلاب الاخوان يرفعون الكارت الاصفر !
تذكرت شجاعة هذا الكاتب الرائع في مواجهة فجر النظام وقوته الامنية الغاشمة في وقت كان يخشي البعض من ذكر اسم الديكتاتور علي ألسنتهم !
Profile Image for Mustafa Soliman.
352 reviews100 followers
March 23, 2021
ثلث الكتاب يدور عن معارضة مبارك
ثلث عن تمجيد الناصرية
ثلث عن لعن امريكا
ليس مقسم اجزاء بل ثلث المقالات يكغى على الكتاب الفكر الناصرى سواء في تمجيد عبدالناصر والفترة الناصرية بشكل مبالغ فيه وكذلك عند الحديث عن امريكا وانتقادها وانتقاد تدخلها في العراق ويتعرض الكاتب لانتقاد سياسات مبارك ولكن رأى ان الانتقاد لم يكن بالشكل الحاد الذى كان يجب ان يمون علية الكاتب وليس عن الحديث عن محاولة النظام لمضايقة الكاتب وليس الحديث عن افعال بشكل محدد او كوارث حدثت في حكم مبارك
Profile Image for Mahmoud Afify.
245 reviews45 followers
October 25, 2013
اعجبنى هذا الكتاب جدا من الجائز لاننى قرأتة اثناء ثورة يناير فكنت متفاعل جدا معة.
Profile Image for Hany Mohamed.
25 reviews2 followers
December 17, 2017
كوني أقرأ كتابا نشر قبل ثمانِ سنوات من الآن، فهذا بالتأكيد سيدفعك للإطلاع على تنبؤات سياسية حدث منها الكثير بالفعل، لكن ما لم أره هو التصور الذي استبعده صاحب الكتاب، وبرغم التسلسل للمقالات المنشورة بين دفتي الكتاب فستواجه مدا عاتيا من تكرار بعض الجمل والفقرات والتمسك بنغمة واحدة.

أما المقالات من الناحية السياسية والتاريخية فهي شهادة عبد الحليم قنديل على فترة حكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، تطير عقلي لشجاعة الكاتب أن يقول كل ما قال في حقبة المنحل وعلى طريقة يا غولة عينك حمراء!

الأسلوب قد لا يكون شديد الرشاقة لكنه متخم وكثير الزخم، تستطيع معه أن تتبني مواقف الكتاب وصاحبه، المعارضين بامتياز، كصحفي في صوت الأمة وكاتب رأي حملته مقالاته تكلفة العداء مع الديكتاتور العجوز، وقبضته الأمنية التي اعتلت رقاب الخلق ثم داستهم في أبشع مشهد.

ظروف نشر الكتاب قد تضعه بين محفزات شرر ثورة 25 يناير 2011 برغم كونه تجميعة مقالات نشر منها ما نشر بصحيفتي القدس العربي وصوت الأمة، إلا أن قنديل كان ممن قالوا كلمة حق عند سلطان جائر
Profile Image for Ahmed Elsherbiny.
185 reviews32 followers
February 2, 2015
الكتاب عبارة عن تجميع لمقالات عبد الحليم قنديل في صوت الأمة والقدس العربي لفترة تزيد قليلا عن سنة؛ من مايو ٢٠٠٨ الي يونيو ٢٠٠٩. هذا الكتاب هو اول كتاب اقرأه لقنديل. أسلوب كتابته سلس وواضح ويكثر من استخدام الأمثلة الشعبية أو المصطلحات العامية، واحيانا اشعر ان هذه المصطلحات تكون أكثر من اللازم قليلا. مقالات قنديل تنضح بالاشتراكية ذات التوجه الناصري القومي بكل صفاته من شعوبية واحيانا سطحية الحلول المطروحة وأعنفها أو بعدها عن الواقع. يمرر قنديل بعض المعلومات والإحصائيات -وان لم اجد مصدرا لها- في كثير من المقالات لرؤية وتثبيت أطروحاته لدى القارئ. المقالات كلها تتحدث -بصورة أو بأخرى- عن مشاكل النظام وضعفه واكثر قنديل -علما بان الكتاب نشر قبل عام ونصف من يناير ٢٠١١- عن سقوط النظام بواسطة ثورة شعبية أو هبات ومظاهرات رافضة للنظام، وتوقع قنديل سقوط النظام قبل نهاية مدة مبارك الرئاسية في ٢٠١١ أو في نهايتها على اقصي تقدير.

في النهاية أرى انه كتاب يستحق القراءة حيث يوضح حالة مصر في نهاية عصر مبارك وقد يوضح بعض الغموض في بعض الأحداث أو التصرفات.
Profile Image for Emad.
10 reviews23 followers
July 26, 2012

كتاب يتحدث ويشرح بعض المقالات الحمراء حيث ان في العالم الف طريقه لخلع الديكتاتور وفي مصر طريقه واحده فما العمل إذن , وقد تأخرت عنا اقدار الله وتراخت مواعيد الختام هل كتب علينا قدر الانتقال من بؤس مبارك الاب وبؤس مبارك الابن ؟ او المراهنه علي جنرال مجهول يلعب دور المحلل للعنه التوريث ؟! لقد اقتربت الساعه وازفت مواعيد الجحيم جفت الاقلام وطويت الصحف وصارت النهايه اقرب من طرف الاصبع وادنى من رمش العين وبدت مصر كتركه يتقاتل عليها مماليك الاب ومماليك الابن فماذا نحن فاعلون ؟ هل ننتظر الذبح كقطيع من الاغنام او نكتفي بالنوم في زرائب الخنازير ونصير متاعا وعقارا يورث ويستعبد الي يوم يبعثون ؟! مصر تنزلق بسرعه الي عين الرعب , وبرق الحوادث كخطف العين واقدارنا تكتب علي ورق دشت , ومصائرنا تسرق بخفه يد واالهوان تتصل بنا ايامه وتتناسل لياليه ونمضي علي المحفه السوداء الي يوم الحشر ربما لا نستحق رحمه الله ولا طيب اقداره وربما ننتهى الي انفجار يميت ويحيي
Profile Image for Eng. Mohamed  ali.
1,533 reviews148 followers
December 16, 2016
لا يختلف احد على نزاهة ومواقف عبد الحليم قنديل واكبر دليل على ذلك انهم لم يجدوا ما يحاولون ان يكسروه به الا فيديو مخل يخص حياته الخاصه ....ورأى الشخص ان الحياة الخاصه لكل شخص ملك له وان الاختلاف فى الراى يرد عليه بالمناقشه وليس غير ذلك ...الكتاب مقالات من زمن فات ولكن للاسف يختلف الرؤساء ولكن كلهم من نفس الفصيلة الحيوانية ...ممكن ان نعيد طباعة تلك الكتابات بتغير اسم الرئيس مبارك ووضع اسم السيسى ويمكن ان يكون السيسى ابشع
Profile Image for Mamdouh.
68 reviews15 followers
October 21, 2009
The author is extremely courage and honest, but he is a Nasirist and the book is almost flooded by "Arabic union" and other similar stupid shit which was not supposed to be the scope of the book. Although I respect him but I hated this book
Profile Image for Basma.
8 reviews8 followers
Currently reading
March 31, 2011
دعوة للثورة..وقراءة لاسباب واحداث الثورة قبل اندلاعها
من ناقد جرئ ..انكر المنكر بقلمه ولم يكن شيطان اخرس
رائــــــــــــــع
Profile Image for تُقى جمال.
9 reviews
August 13, 2012
أقسم بالله ما فى هذا الكتاب من فضائح لا يعلمها الكثير وما خفى كان أعظم .. أنصح به خصوصاً لمحبى النظام البائد .. تحياتى لعبد الحليم قنديل وكل الأقلام الجريئة
Profile Image for Asmaa A. Kabil.
11 reviews17 followers
October 16, 2012
الكتاب رائع , وأستاذ عبد الحليم من أجرأ وأشجع السياسيين والمعارضين فى مصر وأفكاره كلها نابعة من حبه لبلده , يارب السياسيين كلهم يبقوا زيه
Profile Image for Ahmed Ali.
34 reviews4 followers
January 16, 2013
Abdelhalim kandil articles are always very well, I want to read a book belongs his articles after the revolution and morsy success in the presidential election
Profile Image for Sara Saqr.
44 reviews51 followers
Read
December 2, 2012
قريته زماان .. قبل الثورة
رأيى الآن فى عبد الحليم قنديل يمنعنى انى أمدحه أو أمدح كتابه بأى طريقه من الطرق ^_^
Profile Image for Mahmoud.
302 reviews28 followers
August 15, 2013
احساس رائع انك تفتكر الثورة قامت ليه
يسقط يسقط حسنى مبارك
الشعب يريد اسقاط النظام
Displaying 1 - 18 of 18 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.