Shōtarō Yasuoka (安岡 章太郎 Yasuoka Shōtarō?, May 30, 1920 – January 26, 2013) was a Japanese writer.
Yasuoka was born in pre-war Japan in Kōchi, Kōchi, but as the son of a veterinary corpsman in the Imperial Army, he spent most of his youth moving from one military post to another. In 1944, he was conscripted and served briefly overseas. After the war, he became ill with spinal caries, and it was "while he was bedridden with this disease that he began his writing career." Yasuoka died in his home at age 92 in Tokyo, Japan.
As an influential Japanese writer, Yasuoka's work has won him various prizes and awards. Notably, he received the Akutagawa Prize for Inki na tanoshimi (A Melancholy Pleasure, 1953) and Warui nakama (Bad Company, 1953); Kaihen no kōkei (A View by the Sea, 1959) won him the Noma Literary Prize; and his Maku ga orite kara (After the Curtain Fell, 1967) won the Mainichi Cultural Prize. He also received the Yomiuri Literary Prize for Hate mo nai dōchūki (The Never-ending Traveler's Journal, 1996); and the Osaragi Jirō Prize for Kagamigawa (The Kagami River, 2000).
A leading figure in post-war Japanese literature, in 2001 Yasuoka was recognized by the Japanese government as a Person of Cultural Merit.
مجموعة تضم ثلاث قصص قصيرة وروايتين قصيرتين، وإن كانت كلها تتقارب من حيث الحجم والتكثيف فيمكن اعتبارها خمس قصص قصيرة الحبكات كانت جيدة ومعظمها مبني على أحداث مر بها الكاتب في حياته، لكن النهايات المفاجئة والباهتة أفسدت قيمة ومتعة قراءة العمل، فالقارئ يصل إلى نهاية القصة دون أن يدرك المغزى منها ويشعر أن الكاتب تملكه الملل فجأة فقرر التوقف عن السرد، وهو العيب الذي تكرر في أكثر من مجموعة قصصية قرأتها من الأدب الياباني
٣ روايات وقصتين قصيرتين بالرغم من اختلاف حكايتهم الي أنهم يرتبطون بشئ واحد وهي " المرحله الانتقاليه " فالأبطال في تلك القصص يواجهون مواقف تؤدي الي تغير حياتهم تصيبهم بالتوتر والقلق والسعي الي التغير، فنجد من يحاول ان يبتعد عن تسلط أمه والهروب من سيطرتها او من يريد ان يظهر بمظهر الرجوله وانه تخطي مرحله الطفوله بفعل أفعال مشينه ومرافقة أصدقاء السوء ومنهم من يبعد عنه ذكره سيئه ببدأ حياه جديده في النفس المكان الذي يكره . لم اقرأ مقدمه المترجم الا بعد انتهائي من قراءه المجموعه ولذلك بسبب تجربتي مع المترجمين في حرقهم أحداث القصص والروايات ، ذكر المترجم ان تلك المجموعه بها لمسه من حياه الكاتب فلقد عكس تجاربه الشخصيه وبعض من ذكرياته في تلك المجموعه كما ذكر ان بها بعض الاسقاطات السياسية والاجتماعيه لفتره قبل وبعد الحرب اليابانية ولكن لجهلي لتلك الحروب والاحتلالات لما استشفي اي منها في تلك القصص ، لكن لحظت بعض الصفات والحاله النفسيه التي كان عليها الشباب الياباني في تلك الفتره عن طريق تجسيد الكاتب لها مجموعه قيمه تستحق القراءه
ربما لولا مقدمة المترجم - التي كشف فيها عن نقاط تشابه بين حياة المؤلف وأبطال قصصه - لكان التقييم نجمتين فقط.
"الحذاء الزجاجي" - آخر عمل - هو الأفضل ويعتبر عمل متميز بحق. وجاء كلًا من "حين يأتي الربيع" و"رفاق السوء" جيدين بما يحملانه من يأس وإحباط عاشه الشباب فترة الحرب اليابانية في المستعمرات الصينية وكذلك حياة البطل مع أمه الصارمة لتعوض غياب الأب ومحاولاته الفكاك من سيطرتها. بينما كان كلًا من "رائحة الحي الهادئ" و"البشارة" دون المستوى على الرغم مما يحملانه من معالم للحياة الاجتماعية في اليابان خلال تلك الفترة.
خمسة قصص قصيرة فيها الكثير من المشاهد البديعة و الأحاسيس المختلفة و هي قد تبدو كمرآة يظهر فيها إنعكاس لحياة الكاتب ، في فترة المراهقة بشكل خاص أستمتعت فيها كثيراً و لا أستطيع القول أن أي من تلك القصص لم يعجبني او يأسرني بشكل أو بآخر أما مأخذي الوحيد فهو كثرة الأخطاء المطبعية في هذه النسخة العربية
أستطيع أن أتذكر هذا الكتاب... فقد كان أسوأ ماقرأت, لكنى دائما أقول أنه لايمكن أن أخرج من كتاب دون أخلص إلى حقائق أو خبرات أو شئ يمكننى أن أستفيد منه, فقد تعرفت إلى جانب اجتماعى من حياة اليابانيين خلال فترة الحرب.
من بين القصص الخمسة التي يحتويها هذا الكتاب واحدة فقط أو اثنتين تركت في أثرا بقيت القصص وان لم تكن ذات أثر كبير الا انها ليست مملة في المجمل يمكنني القول انه أعجبني و أن وقتي لم يكن ضائعا بالكامل