يحكى أن الفرعون خوفو حين جاءته فكرة بناء الهرم الأكبر، قرر أن يجمع من كل أنحاء مصر كل المهندسين والبناءين والخبراء والمخططين والعمال والصنايعية والفواعلية والنجارين وكل من يقدر على العمل من رجال وستات وشباب مصر، كي يشاركوا كلهم في بناء الهرم، ولا يبقى صانع في مصر ولا مهندس ولا بناء إلا وهو يعمل في بناء هذا الكيان الضخم الهائل الذى يخلد ذكرى الفرعون العظيم. وقد قيل الكثير في أن المصريين بنوا هذا الهرم بالسخرة وبالقمع والقهر، ولم يأخذوا مقابل عرقهم وجهدهم مالاً ولا أجرة، ولكن أخرين يعتقدون أن شعب مصر ما كان ممكناً أبداً أن يبنى أو يشارك فى بناء هذا العمل الهائل بالسخرة والجبر، خصوصاً أنه يفصح عن عبقرية خالدة لا يتمتع بها ولا يقدمها إلا أحرار أولاد أحرار. ولم يحسم التاريخ حتى الآن (وقابلنى إن حسم) هل المصريون قد بنوا هذا الهرم بالحب والإبداع والعمل أم بالقهر والغلب والضرب بالجزم. ولكن ما هو مؤكد فى حكايتى التي أرويها لكم أن الفرعون بحكمته الثاقبة ورؤيته النابهة أراد أن يشجع شعبه الذى جمعه ليبنى له الهرم ويثير فيه حماسة ورغبة في العمل ويحذره من الطلسأة والكروتة والغياب ويشغله عن عذاب الشغل، جمع من أنحاء مصر كافة كل الأرتيست والآلاتية وقارعي الطبول وضاربي الدفوف ونافخي الساكس، ولم يترك واحداً فى أي مكان من شوارع المغنى وأحياء المراقص وحانات المدن والقرى إلا وجاء به، وتجمعوا كفرقة موسيقية هائلة تعزف الأغاني والأناشيد، وترقص على واحدة ونص بالفرعوني
قرأت منه حوالى 70 صفحة فى المكتبة... بس القراءة قبل الثورة غير بعد الثورة.... يعنى لو كنت قرأته قبلها كنت هندش من كمية البلود اللى فى البلد والناس ... وهعجب بشجاعة إبراهيم عيسى... لكن بعد الثورة يعتبر ندب وعويل لإن كل حاجة بقيت معروفة... بالمناسبة الكتاب طبعة 2009 وموجود في مكتبة مصر مبارك سابقًا...
مللت من قرائته سريعاً..في البداية.. كان شيء جديد بالنسبة لي لكن سرعان ما يصيبك التكرار بالملل وتتمنى ان يتغير اسلوب المقالات الى علاج اشياء غير التي استمر بذكرها في الصفحات السابقة لكن دون جدوى. انا من المعجبين جداً بالكاتب..ولهذا السبب فقط لم اعط للكتاب نجمة واحدة وحيدة