يساعد في إيجاد معاني السعادة الحقيقية وهو من تأليف الشيخ العلامة عبدالرحمن السعدي ملخصاً كتاب دع القلق وابدأ الحياة لديل كارنيجي ليأصل الافكار لمرجعها الشرعي من الكتاب والسنة
قدمه وشرحه د.يوسف الخزيم
الاهداء إلى أولئك الذين يقولون: - رئيسي سيء - زوجي أو زوجتي لا تفهمني - أصدقائي لا يقدرونني - أقربائي يحسدونني - المجتمع ينبذني - مدرسي لا يحسن التعامل معي - المال قليل - أولادي مشاكسين - وطننا لا يعتني بنا - الناس مكتئبة وقلقة - ستقوم الحرب قريبا - الشتاء شديد البرودة والصيف شديد الحرارة - أبحث عن السعادة فلا أجدها
هو الشيخ العلامة الزاهد الورع الفقيه الأصولي المفسر عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي من نواصر من بني عمرو أحد البطون الكبار من قبيلة بني تميم. ومساكن بعض بني عمرو بن تميم في بلدة قفار إحدى القرى المجاورة لمدينة حائل عاصمة المقاطعة الشمالية من نجد، قدمت أسرة آل سعدي من بلدة المستجدة أحد البلدان المجاورة لمدينة حائل إلى عنيزة حوالى عام 1120هـ أما نسبه من قبل والدته فأمه من آل عثيمين، وآل عثيمين من آل مقبل من آل زاخر البطن الثاني من الوهبة، نسبة إلى محمد بن علوي بن وهيب ومحمد هذا هو الجد الجامع لبطون الوهبة جميعاً وآل عثيمين كانوا في بلدة أشيقر الموطن الأول لجميع الوهبة ونزحوا منها إلى شقراء فجاء جد آل عثيمين وسكن عنيزة وهو سليمان آل عثيمين وهو جد المترجم له من أمه. ...للمزيد
الوسائل المفيدة للحياة السعيدة/ عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي المملكة العربية السعودية، مطابع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، مركز شئون الدعوة، الطبعة الثانية. الكتاب يقع في 34 صفحة • " السعادة هي منشود كل إنسان، ومخطوب كل ذي حس وعرفان، فجميع الناس ينشدون السعادة ويرجونها، فهي غايتهم ومناهم، وهي ديدنهم ونجواهم ". • السعدي، هو الشيخ العلامة الزاهد الورع الفقيه الأصولي المفسر عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي من نواصر من بني عمرو أحد البطون الكبار من قبيلة بني تميم. ومساكن بعض بني عمرو بن تميم في بلدة قفار إحدى القرى المجاورة لمدينة حائل عاصمة المقاطعة الشمالية من نجد، قدمت أسرة آل سعدي من بلدة المستجدة أحد البلدان المجاورة لمدينة حائل إلى عنيزة حوالى عام 1120هـ أما نسبه من قبل والدته فأمه من آل عثيمين، وآل عثيمين من آل مقبل من آل زاخر البطن الثاني من الوهبة، نسبة إلى محمد بن علوي بن وهيب ومحمد هذا هو الجد الجامع لبطون الوهبة جميعاً وآل عثيمين كانوا في بلدة أشيقر الموطن الأول لجميع الوهبة ونزحوا منها إلى شقراء فجاء جد آل عثيمين وسكن عنيزة وهو سليمان آل عثيمين وهو جد المترجم له من أمه. • أهمّ مؤلّفاته: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، الدرة البهية شرح القصيدة التائية، توضيح الكافية الشافية، المختارات الجلية من المسائل الفقهية، وغيرها الكثير. • تقديم: يُحدّثنا المؤلّف بإسلوب الاستفهام حول الظفر بالسعادة، وكيف يُمكن أن يُتحصل عليها، وتفاوت أفهام الناس في إدراك مفهوم السعادة، حتى يصل بنا إلى حقيقة أن السعادة لا تكون إلّا في سلوك طريق الله واتّباع هُداه. • ( فصل ): أعظم الأسباب الموصلة للحياة السعيدة هو الإيمان والعمل الصالح، فقد قال الله تعالى: (( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )). • المؤمن إذا اُبتلي بمرض أو فقر، فإنّه بإيمانه وبما عنده من القناعة والرضى بما قسم الله له، تجده قرير العين لا يتطلب أمرًا لم يٌقدّر له. • من أسباب زوال الهم والغم والقلق، الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل، إذ يدفع الله بها عن البر والفاجر الهموم بحسبها، وللمؤمن منها أكمل حظ ونصيب. • ( فصل ): من أسباب دفع القلق الناشيء عن توتر الأعصاب، الاشتغال بعمل من الأعمال، أو علم من العلوم النافعة، لأنها تُلهي القلب المشتغل بالقلق، وهذه سبب مشترك بين المؤمن وغيره، إلا أن المؤمن يحتسب في اشتغاله بذلك العلم أو العمل الأجر والثواب من الله. • " مما يُدفع به الهم والقلق: اجتماع الفكر كلّه على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر، وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل، وعن الحزن على الوقت الماضي ". • جُعلت أمور العبد على قسمين، قسم يمكن للعبد السعي في تحصيله، أو دفعه وتخفيفه، وهذا يبدي العبد فيه مجهوده ويستعين بمعبوده، وقسم لا يمكن فيه ذلك، وهذا يطمئن له العبد ويرضى ويسلّم، فيكون هذا سببا للسرور وزوال الهم والغم. • ( فصل ): الإكثار من ذكر الله من أكبر أسباب انشراح الصدر وطمأنينته، وزوال همّه وغمّه، يقول الله تعالى: (( أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ )). • وأيضًا مما يدفع الله به الهم والغم؛ التحدّث بنعم الله الظاهرة والباطنة، فيحُثُّ ذلك العبد على الشُكر والصبر. • ( فصل ): من الأسباب الموجبة للسرور وزوال الهم والغم: السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم، وتحصيل الأسباب الجالبة للسرور، بنسيان ما مضي من المكاره التي لا يمكن ردّها. • ( فصل ): من أنفع الأسباب الزوال القلق والهموم عند النككبات، أن يسعى العبد في تخفيفها بتقدير أسوأ الاحتمالات التي ينتهي إليها الأمر، وتوطين النفس على ذلك، والسعي إلى تخفيف ما يمكن تخفيفه حسب الإمكان. • ( فصل ): من أعظم العلاجات لأمراض القلب العصبية، والأمراض البدنية: قوة القلب وعدم انزعاجه وانفعاله للأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السيئة. • المتوكل على الله قوي القلب، لا تؤثر فيه الأوهام، ولا تُزعجه الحوادث، ويعلم أن الله قد تكفل لمن توكل عليه بالكفاية التامة. • ( فصل ): إن كل من بينك وبينه علاقة واتصال، ينبغي أن توطن نفسك أنه لا بد أن يكون فيه عيب أو نقص أو أمر تكرهه، فتتغاضى عن المساويء وتُلاحظ المحاسن، كي تدوم الصُحبة والاتصال وتحصل لك الراحة. • ( فصل ): العاقل يعلم أن حياته الصحيحة، حياة السعادة والطمأنينة، قصيرة جدًا، لا ينبغي ان تقصر أكثر بالهم والاسترسال مع الأكدار. • أذية الناس لك وأقوالهم السيئة لا تضرك، بل تضرهم، فانشغل عنها، فحياتك تبع لأفكارك. • من أنفع الأمور أيضًا لطرد الهم: توطين النفس على أن لا تطلب الشكر إلّا من الله، كما أنه من دواعي الراحة: أخذ الفضائل والعمل عليها، وأن تتخذ من الأمور الكدرة أمورًا صافية حلوة فيزيد صفاء اللذات وتزول الأكدار. • اجعل الأمور النافعة نصب عينيك واعمل على تحقيقها، ولا تلهو بالأمور الضارة لدفع أسباب الهم، واستعن بالراحة واجمع نفسك على الأعمال المهمة. • من الأمور النافعة: حسم الأعمال كي لا تتراكم عليك، فتأتي الأمور المستقبلة بقوة تفكير وقوة عمل، وتتخير من الأعمال الأهم فالمهم، وتستعين على ذلك بالفكر الصحيح والمشاورة. • اقتباسات من الكتاب: " إنّ الله عزّ وجلّ خالق هذا الكون وموجده شاء وقدّر أن السعادة لا تكون إلّا في سلوك طريقه واتّباع هداه، وأنّ الشقاء لمن عصاه وأعرض عن ذكره وهداه ". " فإنّ راحة القلب وطمأنينته وسروره، وزوال همومه وغمومه، هو المطلب لكل أحد، وبه تحصل الحياة الطيبة، ويتم السرور والابتهاج ". " لهذا تجد اثنين تطرقهمها نائبة من نوائب الخير أو الشر فيتفاوتان تفاوتًا عظيمًا في تلقيها، وذلك بحسب تفاوتهما في الإيمان والعمل الصالح ". " فالبر والفاجر، والمؤمن والكافر يشتركان في جلب الشجاعة الاكتسابية، وفي الغريزة التي تلطف المخاوف وتهونها، ولكن يتميز المؤمن بقوة إيمانه وصبره وتوكله على الله واعتماده عليه واحتسابه لثوابه أمورًا تزداد بها شجاعته، وتخفف عنه وطأة الخوف وتهون عليه المصاعب ". " فكم من إنسان اُبتلي بالقلق وملازمة الأكدار، فاحلت به الأمراض المتنوعة فصار دواؤه الناجح، نسيان السبب الذي كدّره وأقلقه واشتغاله بعمل من مهماته، وينبغي أن يكون الشغل الذي يشتغل فيه مما تأنس به النفس وتشتاقه، فإن هذا أدعة لحصول هذا المقصود النافع ". " ومتى اعتمد القلب على الله، وتوكل عليه، ولم يستسلم للأوهام، ولا ملكته الخيالات السيئة، ووثق بالله وطمع في فضله، اندفعت عنه بذلك الهموم والغموم، وزالت عنه كثير من الأسقام البدنية والقلبية، وحصل للقلب من القوة والانشراح والسرور ما لا يمكن التعبير عنه ". " والمُعافى من عافاه الله ووفقه لجهاد نفسه لتحصيل الأسباب النافعة المقوية للقلب، الدافعة لقلقه، قال الله تعالى: (( وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ )). أي كافية جميع ما يهمه من أمر دينه ودنياه ". " فالحازم يوطن نفسه على الأمور القليلة والكبيرة، ويسأل الله الإعانة عليها، وأن لا يكله إلى نفسه طرفة عين ". " واعلم أن حياتك تبع لأفكارك، فإذا كانت أفكارًا فيما يعود عليك نفعه في دين أو دنيا، فحياتك طيبة سعيدة، وإلا فالأمر بالعكس ".
الكتاب الاصلي بدون شرح عبارة عن ١٨ صفحة وهي رائعة وتحتاج لقراءة بشكل متكرر
اما الشرح للخزيم فإنه لم يوضح الفرق بين كلامه وكلام الشيخ السعدي في التمهيد وفي بعض الصفحات اختلط الهامش بالمتن وعرفت ذلك من اختلاف الاسلوب عن اسلوب الشيخ السعدي وتأكدت عندما رجعت للكتيب بدون شرح
مع ان الشرح في طبعته الثالثة الا انه لم يستدرك هذا الخطأ