Jump to ratings and reviews
Rate this book

زوايا منفرجة وأخرى حادة

Rate this book
أيها الناس! كتابات جعفر عباس تصيب القاريء بالادمان، وها أنا أنذركم فأقرأوا أو افرنقعوا...! وقد أعذر من أنذر.غازي القصيبي. يتضمن هذا الكتاب مجموعة مقالات ساخرة للكاتب السودانى جعفر عباس يتناول فيها الواقع بأسلوبه الساحرالشيق المحبب إلى قلب كل إنسان.

289 pages, Paperback

23 people are currently reading
304 people want to read

About the author

جعفر عباس

2 books44 followers
أديب وصحفي سوداني نوبى الاصل يغلب على كتاباته الطابع الساخر, كانت بداياته في النشر الصحفي في جريدة اليوم السعودية, ثم بلغت شهرته أوجها بعد صدور جريدة الوطن السعودية وكتابته لعمود يومي بالصفحة الأخيرة منها, حالياً له كتابات يومية وأسبوعية وشهرية في عدد من المطبوعات العربية, كما يعتبر من أكبر الكتاب الساخرين في العالم العربي, يعيش حالياً بقطر ويعمل بقناة الجزيرة كمدير لقسم ضمان الجودة, وقد شغل قبل ذلك عدة مناصب إعلامية سابقة منها منتج ومخرج بتلفزيون البي بي سي البريطاني والتلفزيون السوداني. محرر أول بجريدة الإمارات نيوز الصادر باللغة الإنجليزية في الإمارات العربية المتحدة ثم مدير للتحرير بها. كبير المحررين بجريدة الإتحاد الإماراتية. مدير للعلاقات العامة والإعلامية بشركة الاتصالات القطرية. مدير التحرير بوكالة الإعلام الخارجي في قطر.

تخرج في كلية الآداب جامعة الخرطوم ببكالريوس في اللغة الإنجليزية وعمل معلما للغة الإنجليزية بالمرحلة الثانوية، واعتقلته حكومة جعفر نميري العسكرية لثمانية أشهر قضاها في سجن كوبر العتيد، ثم عمل مترجما وضابط اعلام في السفارة البريطانية في الخرطوم، لفترة قصيرة عاد بعدها إلى وزارة التربية حيث ابتعث إلى بريطانيا للتخصص في إنتاج البرامج التلفزيونية التعليمية (1976/1977)، وبعد تنقل ما بين تلفزيون الجزيرة الريفي في مدينة ودمدني والتلفزيون السوداني الرسمي لنحو عامين التحق بشركة ارامكو في وظيفة اخصائي ترجمة وبعد 18 شهرا انتقل إلى دولة قطر حيث عمل مترجما مع مجلة الدوحة الثقافية ومحررا بجريدة الراية (1987/1997)، ومنها انتقل إلى صحيفة إمارات نيوز ثم جريدة الاتحاد في ابوظبي.

يكتب مقالات ساخرة في اعمدة تحمل "زاوية منفرجة" و"زاوية حادة" و"زاوية غائمة" و"زاوية معكوسة" نشر مقالاته في صحف قطر: الشرق والراية والوطن وفي مجلات تصدر في لندن: المشاهد السياسية والمجلة ثم صحيفة القدس العربي ولديه حاليا عمود في الصفحة الثانية في جريدة حكايات السودانية التابعة لصحيفة الرأي العام، وأصدر عام 1994 كتاب "زوايا منفرجة" كما أصدر كتاباً آخر عام 2008 يحمل اسم "زوايا منفرجة واخرى حادة" .

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
67 (48%)
4 stars
39 (28%)
3 stars
17 (12%)
2 stars
10 (7%)
1 star
5 (3%)
Displaying 1 - 14 of 14 reviews
Profile Image for أبو يوسف .
121 reviews42 followers
May 18, 2012
جعفر عباس كاتب صحيفة الوطن السابق ينصح بمنع الفتيات من زوايا منفرجة وأخرى حادة
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------

المصدر (هنادي العتيبي) صحف :
«أحب غازي القصيبي حبا شريفا خاليا من الغرض، فلا يعنيني من أمره أنه وزير كذا أو سفير كذا، بل كونه كتلة هائلة من المرح البهيج الراقي» هكذا تحدث جعفر عباس الكاتب السابق في صحيفة الوطن السعودية عن الدكتور غازي القصيبي وتقديمه لكتابه «زوايا منفرجة وأخرى حادة» والذي يوقع اليوم السبت بفندق القصيبي بالخبر وهو من إصدار دار الكفاح للنشر والتوزيع.
وأضاف جعفر عباس في حديثه عن الدكتور غازي قائلاً نشأت صداقتي بهذا الرجل قبل أن نلتقي بسنوات، إذ لم ألتق به سوى مرتين ولمدة لم تتجاوز الساعات الثلاث..منذ أن قرأت له أعماله الأولى وأنا أعتبره أميز كاتب ساخر في العالم العربي المعاصر تسنده ثقافة رفيعة وذهن متفتح، ورغم أنه كتب عدة قصائد تشنيعية بحقي ونشرت «الوطن» ثلاثا منها في براويز إلا أنني كنت قد قررت منذ سنوات، أنه لو مد الله في أيامي وأيام غازي فلن يكتب غيره مقدمة كتابي «المرتقب».
وأضاف أن «الوطن» وحدها عرضت عنوان عمودي «زاوية منفرجة» أكثر من 1200 يوم متعاقب فصار الاسم ماركة مسجلة باسمي، وعندما كنت في لندن كنت أكتب في مجلة المشاهد السياسي ثم مجلة المجلة عمودا تحت عنوان «زاوية حادة» ولكن وبما أن عدد الزوايا المنفرجة يساوي عشرة أضعاف زواياي الحادة فقد جاء عنوان الكتاب «زوايا منفرجة وأخرى حادة».
وبما أن الكتاب «وفي التحليل الأخير»سكند هاند أي تجميع لمقالات قديمة فقد كانت الكلمات التي خاطبت بها القارئ هي آخر ما كتب فيه ومن ثم أسميتها المؤخرة «وغيري يسمونها المقدمة» وكل واحد حر في كتابه كانت هذه إجابة جعفر عباس لاسم الكتاب والمقدمة.
ويضم الإصدار أكثر من سبعين مقالا طويلا عريضا ولم أضمنه من مقالاتي التي نشرت في الوطن إلا 3 أو 4 لأنني أدخرها لكتاب خاص يضم عددا أكبر من المقالات دون أن يكون مترهلا، لأن مقالاتي في الوطن كانت في حدود 400 كلمة بينما معظم مقالات كتابي الجديد في حدود 800 - 1000 كلمة.
وعن بدايته في الكتابة بالأسلوب الساخر قال جعفر عباس إنني حسب رواة أثق بهم فإنني مارست الكتابة الخاصة «الساخرة» منذ أن صار لي أصدقاء وظللت أدهش لسنوات لأنهم ظلوا محتفظين برسائل بريدية كتبتها لهم في مراحل مختلفة من حياتي، ثم دفعوني وشجعوني على الكتابة الصحفية بنفس أسلوبي في الرسائل، ولكنني وطوال سنواتي الأولى في بلاط الصحافة ظللت كاتبا تقليديا أكتب المقالات والتحليلات السياسية، ولم أكن راضيا عن نفسي لأنه لم يكن متاحا لي التعبير عن قناعاتي السياسية والاجتماعية، فكان أن اشتققت لنفسي طريقا خاصا بعد هجر الصحافة المكتوبة كمهنة لأكل العيش وصرت كاتبا حرا «من المنزل» وليس في الأمر غرور عندما أقول إنني أكتب مقالاتي الصحفية بنفس الطريقة التي «أتونس وأسولف بها مع الناس»، مضيفاً أن معظم المقالات الجديدة قد تكون حاضرة في أذهان القراء ولهذا لم تدرج في الإصدار وأن المقالات التي نشرت في الوطن واليوم وأخبار الخليج البحرينية والصحف القطرية ستجد قريبا حظها من النشر «ولكن بعد أن تصبح قديمة نسبيا».
لكن لا يظن جعفر أن مقالاته قد سببت له إحراجا مع قراء أو أصدقاء فذكر أنه ليس بطعان ولا لعان وفاحش ولا بذيء، ولكن الحرج يأتي من سوء فهم وتأويل بعض القراء لما أكتب.. يعني يفهموني غلط.. إما لأنني لم أوفق في توصيل ما أريد توصيله أو لأن أنظمة الاستقبال عندهم بها خلل وخطأ. كما أجاب جعفر عباس عن سبب اختياره الدمام لطباعة كتابه رغم إقامته في قطر تحدث بقوله أنا سوداني ومقيم في قطر معظم سنوات عمري، ولكنني أحفظ جميل الصحافة السعودية علي فقد عرفني القارئ السعودي قبل أن يعرفني القارئ السوداني بنحو عشر سنوات، مجلة المجلة قدمتني إلى القراء في مختلف أنحاء العالم، ثم أوصلتني الوطن إلى كل ركن في السعودية على مدى نحو أربع سنوات لم يغب فيها اسمي يوما واحدا عن صفحاتها، وبعدها انتقلت إلى اليوم ثم عكاظ وكتبت في اليمامة وفواصل وهناك مطبوعات سعودية خيرية أسهم فيها بانتظام وعن تأخير إصداره أشار جعفر عباس إلى أنه سبق أن أصدر كتابا عام 1994 ولكن لم يتم توزيعه خارج دولة قطر، وكان بائسا من الناحية الفنية من باب ضغط المصروفات لأنني طبعته على نفقتي بعكس كتابي الجديد «زوايا منفرجة وأخرى حادة» الذي أصدرته دار الكفاح في الدمام في قالب فني رشيق وأنيق أجمل ما فيه الغلاف وأجمل ما على الغلاف صورتي «عيني باردة». ورغم أنني صاحب مصلحة في رواج الكتاب وبيع كميات كبيرة منه إلا أنني أنصح أولياء الأمور بمنع الفتيات من اقتنائه خوفا عليهن من الفتنة، ففي الكتاب مقال عنوانه «الفتنة والفتان» يتناول الوهم الذي زرعته في عقلي والدتي رحمها الله بأنني «مهند» زماني

المصدر
http://www.masdr.net/inf/news-action-...
Profile Image for Rawan Ahmed.
27 reviews8 followers
January 31, 2012
لم اقرأه كاملا لكن قرأت منه مايكفي ،
هذا الكاتِب لايتغير ابدا ، يطبع على شفتيك الابتسامة دون ان تعلم ، مفعَم بالفكاهة .. في كل مقالاته سواء كانت تفرض عليه ان يكون حزينا او سعيدا فهوَ في كل الاحوال يكتبها من منظورْ المرَح والسخرية ، رغم ذلك احب ان اقرأ له كثيرا

لديهِ اسلوب كتابي جميل سواء في انتقاء المفردات ، المواضيع او الامثال ،

1 review
August 16, 2021
كتاب ممتع وقعت عليه بالصدفة بعد أن وجدته ملقى في إحدى زوايا شقة صاحبي فأصبحت كلما أذهب عنده اختلس لحظة لكي أقرأ قليلاً من هذا الكتاب التي شدتني مقدمته ، فمرة أقرأ صفحة ومرة صفحتين وعلى هذا الموال إلى ان اشتريته. ساخر بشكل جدي وهزلي بشكل عفوي، جمع فيه الكاتب مقالات كان يكتبها في جرائد منها ( الوطن، المشاهد ) وغيرها. أنصح به
Profile Image for Nabil Binmngash.
65 reviews3 followers
May 28, 2020
كاتب ساخر يناقش قضايا سياسية وثقافية و إجتماعية بنفس ساخر ،،، كنت من عشاق قراء مقالاته يوم كان يكتب لجريدة اليوم السعودية ،،، ربما مواضيع ما بعد الألفية ستكون أكثر جاذبية لشباب اليوم وأنا أحسب أبو الجعافر خيرة الشباب !
Profile Image for Zaki Mesken.
4 reviews4 followers
March 7, 2015
هذا الكتاب من افضل ماقراءت في الكتب السخرة
اكثر مايميز الكتاب انه يبحر بك في عوالم مختلفة
السياسة والادب والاخلاق العامة وحتي بعض المقالات فيه
تشبه الخواطر وجعفر عباس كاتب ساخر من الطراز الرفيع
كان هو اخر ممن تعرفت عليهم في الكتاب الساخرين السودانيين
Profile Image for Megren AlDalbahi.
5 reviews
October 9, 2012
ممتع لكن فيه من السخرية ما تجبرك أحيانا ان تتوقف لبضعة أيام عن قرائته

Profile Image for Sarah Al-Otaibi.
109 reviews12 followers
January 25, 2013
كتاب جميل خفيف/عميق حسب نظرتك انت أيها القارئ له ، أغلب مقالات الكتاب كتبت في 2000 و ما قبلها وهي إثبات أن مواهب أبو الجعافر أصيلة منذ بداياته إلى الآن ،
Profile Image for D U N Y A.
223 reviews50 followers
November 20, 2013
كتاب رائع ! رؤيةٌ للواقع بقالب فكاهي .. لطالما أحببتُ أسلوبه في السخرية .
1 review
October 9, 2016
من اجمل وأروع الكتب لجعفر عباس سخرية عالية
Profile Image for Ahmad Maqram.
41 reviews37 followers
August 10, 2012
قمة السخرية .. إلا أني أنتقد على جعفر عباس اغراقه في السخرية على حساب إثراء القارئ
Displaying 1 - 14 of 14 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.