قاصة وروائية حاصلة على الدكتوراه في العلوم الزراعية الإصدارات قفص اسمه أنا.... رواية ... 2007 مسرودة.... رواية ... 2009 الفصول الثلاثة.... رواية ... 2010 فستان فرح.... رواية .... 2012 بيضاء عاجية وسوداء أبنوسية ... مموعة قصصية... 2018 على جبل يشكر ... رواية .. 2021 الطبعة الثانية من فستان فرح 2021 لعبة النوافذ ... رواية ... 2024
في بداية الرواية كنت متحيزة ضد صفاء ولكنني مع الوقت تعاطفت معها ، لماذا يصفون المرأة حين تجري وراء طموحها بالطمع والأنانية ؟ في حين أن الرجل يفعلها دائماً دون أن يعاتبه أحد بل ويعتبرونه شخص قوي وطموح ولا مثيل له !! لماذا كان يجب عليها هي أن تضحي بمستقبلها في حين لا يضحي حبيبها ؟ ولمَ التضحية أصلاً ؟ لماذا لم يكمل كل منهما طريقه مع الآخر يتحملان القليل من المشاق ويستغرقان وقت أطول في الوصول لحلمهما ولكن .. سيشعرا أنهما أحياء
حين اشتكى حبيبها أنه لا يراها وعاتبها على ذلك اعتبر تفضيلها عملها ومستقبلها أنانية لكن إذا عكسنا الصورة وكان حبيبها هو الذي تغرب من أجل العمل أو انشغل به وعاتبته هي لاعتبرها الجميع حمقاء لا تدري أين المصلحة لأنها كسائر النساء تفكر فقط بعواطفها
كانت قضية صفاء عادلة جداً ولكن الثمن الذي دفعته كبيراً ، تعاطفت جداً معها ربما لأن في شخصيتي الكثير منها ولكنني أعلم جيداً أن السير وحيدة في طريقي نحو النجاح سيملأ طريقي خوفاً وصقيعاً وتعباً .. لا شيء في الدنيا يساوي دفء الحب ولا الاطمئنان بوجوده وقربه ، يكفي أنه الوحيد الذي تشعر معه أنك "معك " ، هو الوحيد الذي يمكنك أن تحكي له عن أحلامك ، عن آمالك ، عن نقاط ضعفك بلا خوف
رائعة الرواية يارباب ، لكن أرهقني طول الوصف في بدايتها
- في البداية تهت مع الكاتبة عند التعريف بأبطال الرواية جميعا دفعة واحدة, و علي الرغم من ذلك لا أدري أكان هناك بداية أفضل أم لا - تفاعلت معها حتي أني في لحظة ما لم أرغب في قراءة المزيد خوفا مما ستأتي به الصفحات المتبقية - من الروايات الناضجة التي لا تحمل في طياتها توقعا لما سيأتي مقدما - في نهايتها راودني سؤالا و أنا أبكي , هل الحياة بتلك القسوة حتي و ان كان الانسان من اختار لنفسه أن يقسو أم هي مجرد رواية!
قيمت الرواية بنجمة واحدة ، هذه النجمة تذهب للقصة. الرواية نمطية جدا لدرجة الملل. النصف الاول منها كان ممتعا نوعا ما ولكن الأحداث في النصف الأخير أصبحت غير منطقية. قصة الحب مبالغ فيها لدرجة التهريج. بطلة الرواية شخصية لا يمكن ان تجدها في الواقع،، فبالرغم من أنانيتنا المثيرة للاشمئزاز الا ان الرجال يقعون في حبها بشكل (أوفر). نجاح بطلة الرواية أمر اخر مبالغ فيه. بالنسبة للسرد فهو غير مناسب إطلاقا لمخاطبة عقول قراء بالغين مثقفين. بالنسبة للنهاية فقد كانت مريعة بكل المقاييس، فموت حبيب البطلة في يوم زفافهما الذي انتظراه اكثر من خمسين عام بذلك الشكل(حيث انه وقع ميتا وهو يشرب الشربات، وقع هكذا بدون اي مقدمات او مسببات) فيه الكثير من الاستهتار بعقول القراء. عندما قرأت هذه الجزئية قلت( يا شييييييخة!! طب تعالي على نفسك واحبكيها شوية طيب!) هذه الرواية اغضبتني. لم انتقد قبلا كتابا بهذه القسوة، ربما لأنني لم اقرأ قبلا كتابا بهذا السوء! أضعت ثلاثة ايام من عمري في قرأته ولا انصح احد بفعل ذلك! *ملحوظة للكاتبة: لم ولا اقصد تجريحك او إحباطك ولكن روايتك لم تحترم عقلي.
من الناحية النقدية فالكتاب جيد جدا كان ممكن تكون طريقة السرد و الحوار بشكل افضل و الاحداث كانت متوقعة حتتين شوية و عجبني شغلة انو الحوار جرى بالعامية و لو ما بتصور -برأي المتواضع- انه كان في داعي لاستخدامها لما الحوار يجري باللغة الفرنسية .. مد المح انه يكتب بالفرنسية انما بالفصحة حتى يعيش القارئ بجو الاختلاف الي صار. عجبي تطور الحبكة الي مو متشابك و لكن "مرتب" و بالنهاية كل شخص ادى دوره. من الناحية النقدية اعطيه 4 نجوم اي انه كلش زين و لكن كان ممكن يكون افضل :) اما من ناحية تاثير الكتاب علي فما اكدر اوصف :\ ما بالغ اذا قلت انه راح يظل ببالي لسنين و انه اثر بي اكثر من اي كتاب ثاني قاريته لحد الان لهذا السبب يستحق الكتاب 5 نجوم و بعطيهيا و اني الممنونة
اولا اسلوب الروايه ضعيف جدا دليل على عدم وجود خبره ثانيا الشئ الوحيد الى فى القصه ممكن يشد واقعيتها وممكن نعتبرها قصه من الحياه فى بدايتها الالفتاه المكافحه الى محتاجه تطلع من الحى الى هى فيه وترتقى بفكراها ومكانتها لكن حب فتحى الافلاطونى ليها زياده اوى واكتر حاجه عجبتنى فى قفلتها موت فتحى فرحت فى صفاء فرحة عمرى بصراحه
من وجهة نظري القصة كانت جميلة والقصة واقعية لكن المشاعر بين صفاء وفتحي مبالغ فيها لأنها تتغير مع مرور السنيين والعمر والنضج وقد تقل أو تُمحى من القلب وكأنه شيئاً لم يكن وصعب ان نرى هذه المشاعر في واقعنا المعاش وصعب تصديقه . لم يعجبني المزج بين اللغة العربية واللهجة الدارجة المصرية بالإضافة إلى جعل شخصيات فرنسية تتكلم اللهجة المصرية الدارجة هذا شيئ لم أستسيغه
في مدينة صغيرة بالقرب من طنطا وتحديدا في أحد شوارعها الجانبية، تبدأ علاقة الحب بين "صفاء" و"فتحي" من الطفولة رغم الفقر وضعف الإمكانيات. لكن مع بداية دراستها في كلية الحقوق، تفاجئنا "صفاء" بإطلاق ما كان حبيسا في عقلها وقلبها: الطموح. وهو ليس طموحا ماديا، بل هو طموح في مكانة اجتماعية مرموقة وحياة أفضل من ذلك الشارع الصغير الذي نشأت فيه. لم تكن "صفاء" راضية عن تفاهة مشاكل جيرانها في الشارع وإهمالهم وعدم النظام والجهل الذي يعيشون فيه، وأخذت تخطط لانتشال نفسها من كل هذا إرضاء لطموحها.
تقترب "صفاء" من زملائها الأثرياء في الكلية مع اجتهادها الشديد في المذاكرة حتى تجذب انتباه أساتذتها وتجد عملا في مكتب أحد المحامين الكبار وهي لا تزال طالبة. ويلاحظ "فتحي" ما طرأ عليها ويظن أنها تغيرت، بينما هي لم تتغير وإنما بدأ حبها لنفسها في الظهور. وتبدأ خلافاتها مع "فتحي" الذي لا يعير التعليم اهتماما ولا تعني له الشهادة أكثر من ورقة يعلقها في برواز حتى لا يقول الناس إنه جاهل.
ومن نجاح إلى نجاح انتقلت "صفاء" متجاوزة كل العقبات إلا عقبة الحب. فلم تستطع أن تنزع "فتحي" من أفكاره وتدفعه لأن يطمح في مكانة اجتماعية أعلى. وظلت علاقتهما بين شد وجذب، تحاول أن ترضي طموحها ولا تخسر حبها في نفس الوقت.
بهذه الأحداث تبدأ رواية "قفص اسمه أنا" للكاتبة "رباب كساب"، وهي العمل الأول لها. وهي رواية منتزعة من الواقع بشخصياتها وتفاصيلها. وأيضا أماكنها، حيث انتقلت الأحداث بين مدن مختلفة مما أثرى الرواية. كما أنها مكتوبة بلغة سلسة وبسيطة ويمكن تحويلها بسهولة إلى فيلم سينمائي أو مسلسل تليفزيوني.
"صفاء" و"فتحي"
بطلة الرواية "صفاء" التي وقعت أسيرة نفسها ولم يكن لديها ما هو أهم من طموحها، اللهم إلا أخلاقها ودينها. فعندما طلب منها الزواج رجل يختلف عنها في الدين لم تستجب له، مع أنه كان سيساعدها في تحقيق ذاتها من خلال علاقاته الواسعة. إن الدين والأخلاق خطان أحمران عند "صفاء"، وكل ما عداهما –حتى الحب والعلاقات الإنسانية– قابل للتفاوض! فحتى "فتحي" الذي فتحت عينها على الحياة على حبه لم يكن ليقف أمام وحش طموحها المخيف.
ومع هذا ظلت علاقتها بـ"فتحي" في قمة الرومانسية من أيام الطفولة حتى أولى خطوات الجامعة: "لم يكن باستطاعة أي منهما أن يسير إلى جوار الآخر في طريقهما إلى الكلية فالتقاليد والعرف يمنعان منذ أن حلت الأنثى محل الطفلة والرجل الذي زحف حثيثا إلى نفس الطفل الصغير حتى أقيمت المتاريس بين اثنين لم يفترقا بتاتا إلا في ساعة النوم فأصبحا يتلهفان الوصول إلى الكلية حتى يجلسا سويا ويتحدثان معا حتى في قاعة المحاضرات" (ص 12)
"صفاء" و"صفاء"!
ويبدو التناقض عند "صفاء" فهي لا تتوقف عن تقديم القرابين لطموحها الذي استعبدها، فأصبحت كمن اتخذ إلهه هواه.. ولم تستطع أن تتخلص من هذا الإله وتتحرر من نفسها.
يقول لها أحد أصدقائها متعجبا من حالتها: "تعرفي إنك غريبة بجد أنا تعبت معاكي"، كانت تلك الكلمات التي صرخ بها "أحمد" في وجهها، لم ترد عليه فتابع قائلا: "أنتِ إيه؟ إيه اللي مخليكي راضية بالعذاب دا كله وأنت دايبة دوب في هواه؟ وأنتِ محمومة ماكنتيش بتنطقي غير اسمه. كلمة واحدة معاه، وشلالات دموعك مش عايزة تقف. عذبتِ ناس معاكِ علشان حبك ليه، حبك اللي أنتِ مش قادرة تنسيه، ليه؟ وعشان إيه؟
- عشان باحب "صفاء" أكثر. - "صفاء" هي اللي بتحب!! - صحيح "صفاء" بتحب "فتحي"، لكن "صفاء" بتحب "صفاء" أكثر من حبها لـ"فتحي". (ص234)
قفص الأنانية لا يسع غير صاحبه
ولم تكن رحلة "صفاء" في الحياة مصدر ألم للجميع، بل كانت هناك نتائج إيجابية لها. منها وقوفها كمحامية كبيرة لها خبرة في القانون الدولي بجان�� القضايا العربية. وأنها كانت سببا في هداية محامٍ فرنسي شاب إلى الإسلام عن اقتناع ودراسة، ثم قام هذا الشاب ببناء مسجد في باريس وألحق به مركزا تعليميا، وانطلق يدافع عن قضايا المسلمين المتهمين بالإرهاب بغير حق في أوربا.
وهنا نستخلص الدرس من قصة "صفاء": إن الذي يعيش لنفسه فقط سينجح ويصل إلى ما يريد وربما أبعد مما كان يحلم مادام يجتهد ويثابر، وسيستفيد من نجاحه المجتمع والمحيطون به. ولكنه سيكون هو الخاسر الأكبر! إن من يحبس نفسه في قفص الأنانية عليه أن يعلم أن هذا القفص أضيق أصلا من أن يسع صاحبه. على المرء أن يكسر أسوار الأنا قبل أن تخنقه وتدمر حياته.
قليل من الطموح لا يضر
ومع ذلك فقد أعجبني في الرواية إصرار البطلة على تحقيق ذاتها حتى وصلت لمكانة كبيرة. وقد اختارت لها المؤلفة كلية الحقوق بذكاء، فهذه الكلية من الكليات التي يدخلها الآلاف كل سنة ويتخرجون منها ثم يشكون من البطالة وصعوبة إيجاد الوظائف. ولكن لو أصر كل واحد منهم على تحقيق هدفه بصبر وجهد ما كنا نرى هذه التجمعات الشبابية على المقاهي يقتلون وقتهم الثمين في اللا شيء.
لقد كانت "صفاء" تحمل روحا قوية، حتى وهي تفكر في مكان تقضي فيه يوم راحتها: "خطر ببالها الإسكندرية فهي كما تسمع بديعة في الشتاء ساحرة حتى بأمطارها الكثيرة إنها تريد أن ترى أمواج البحر المتلاطمة بقوة كقوة عزيمتها ورغبتها في مواصلة الطريق الذي بدأته، وكانما تستمد من قوة الموج قوتها.." (ص 97)
شبح "دارية"
لا يمكنك أن تقرأ هذه الرواية دون أن يلح عليك شبح "دارية" بطلة "سحر الموجي" الشهيرة. فهي تشترك مع "صفاء" في طموحها الذي أثر على علاقتها بالآخر الذي هو الزوج في حالة الأولى والحبيب في الثانية.. كما أن "صفاء" وصلت بطموحها إلى فرنسا، و"دارية" انطلقت إلى ألمانيا. ولكن "صفاء" تميزت بحرصها على التقاليد والعرف كما ذكرنا من قبل، بينما دفعت الظروف "دراية" إلى تجاوز بعض الحدود فخانت زوجها. أما "صفاء" فظلت مخلصة لحبها الأول والوحيد حتى آخر لحظة حتى بعد أن تزوج أمرأة أخرى!
وفي رواية د."سحر" نلمس القهر الذي قام به الزوج على "دارية"، بينما "فتحي" الذي حارب من أجل حبه لـ"صفاء" عندما أدرك نجاحها لم يقف في طريقها بل شجعها على المضي فيه واستسلم كاتما حبها في قلبه متظاهرا بنسيانها بعد أن غادرت المدينة.
والحوار في الروايتين جاء بالعامية، والأحداث متلاحقة فيهما ومليئة بالمفاجآت. وهي أكثر قليلا في رواية "رباب" لأنها أكبر في الحجم، حيث تبلغ ضعف عدد صفحات "دارية" تقريبا.
.. قرأتها بدافع الفضول لأن اسمها شدني في العديد من المرات .. الأحداث درامية مستهلكة .. واللغة ليست عربية فصيحة الجزء الذي أعجبني بالرواية هو بدايتها وكم تمنيت أن يكون سيرها ليس بالشكل الذي سارت عليه ..
الرواية -إن كان يصح نقول عليها كده- بجد إهانة لعقل أي قارئ. إيييييييييييييه السذاجة و الافكار المهينة و الأسلوب الطفولي في معالجة المواقف و النهاية الضعيفة دي؟ مش مصدقة ان حد تعب نفسه و كتب قصة بالشكل ده للناس تقرأها، لولا أن عندي مشكلة في اني مخلصش كتاب بدأته كنت سبته من بدري.
من أوائل الروايات التي قرأتها. كانَتْ جميلة، ومغزاها مميز. وأشفقت على البطلين من مشاعرهما التي لم يستطيعا الفرار منها حتَى النهاية. لقد خسرَتْ البطلة خسرانًا مبينًا؛ لكنها كانَتْ تحتاج للمضيّ فى هذا الطريق حتَى آخره.
قفص اسمه انا الرواية كويسة بشكل عام و الرتم بتاعها سريع ما يحسسش بملل فكرتني بأغنية حمزة نمرة " التغريبة " فعلا ملعون الطموح اللي يدفع بالانسان انه يتغرب عن بلده و اهله و الناس اللي بيحبها عشان يدور علي نجاح و شهرة و سعادة مش حقيقية صفاء بنت طموحة محدش يقدر ينكر ده عجبني فيها عزيمتها و حبها للنجاح و العلم لدرجة خلتني اتأثر بيها و اعجب بشخصيتها القوية دي بس الشئ لما بيزيد عن حده بينقلب لضده و ده اللي حصل احيانا بندور ع النجاح عشان نلاقي نفسنا و أول أما بنوصله بنكتشف أننا ضيعنا نفسنا في سبيله و انك بتدفع السعادة ثمن مقابل النجاح صفاء _ في وجهة نظري _ مريضة نفسيا بكل المقاييس مصابة بسحر النجاح و تحقيق الذات اللي تعدي كل حدوده و وصل للانانية و كانت النتيجة انها وصلت لسن الخمسين بعد اما حسيت ان كل اللي عملته في مشوار حياته لا يساوي شئ امام استقرار و اسرة تسعد معها
فتحي شخصية طيبة جدا بس فيه انا شايفة انه مايستهلش صفاء تماما_ بس قدره كدة_ و الموقف اللي اخده كان طبيعي انه ياخده اي رجل شرقي _ مايحبش ان زوجته تكون أفضل منه _ يعني ببساطة الموقف كان متوقع فاطمة و ليو (احمد) و غيرررهم من الشخصيات اللي قابلوها في حياتهم انا بعتبرها اهداء من القدر للتخفيف عنهم بس للأسف احيانا الانسان بيركز مع الشئ اللي بيفقده و ينسي النعمة اللي موجودة أمامه فتتحول حياته الي جحيم لا يطاق
النهاية الي حد ما طبيعية و جزاء لأنانية صفاء بالرغم انها حزينة جدا بس ده كان متوقع القدر مينفعش يعطي للانسان كل شئ 4 نجــــــــــــــــــــــوم
اجمل ما في الراوية عرض مؤثرات اتخاذ القرار ووصف دقيق لها من كرامة و مطامع و ظروف الحبكة الدرامية ممتازة لكن النهاية تحتاج للمزيد من الاستفاضة في رأيي هناك استطراد في وصف حياة البطلين بينما وعي القارئ حالهاما من بداية الرواية وكنت افضل لو كان الاستطراد في الرسائل والقيم التي نوهت لها الكاتبة كالخروج خارج حدود المألوف والبحث وتحقيق الذات و الدفاع عن القيم و غياب الثقة بين البطلين بما دفع بهما الي هذا الحال وقد حاولت الكاتبة في النهاية القاء اللوم عليهما معا لكني استشعرت ان مبرر ادانة البطل لم يكن كافيا وانما فقدان الثقة كان اكثر اقناعا في رأيي وكذلك ثقافة الرجال في مجتمعنا بأن المرأة الزوجة مكانها البيت فقط كلها قيم تتصارع داخل القارئ وكانت احق بالسرد ولكن طرحها في اطار مؤثر ومقنع بهذا الشكل براعة من الكاتبة واخيرا عنوان الرواية جميل للغاية بالتوفيق :)
ممكن يبقى تقييمي ليها اربعة ونص الرواية عجبتني وشدتني فعلا وعيط فيها عيااااط بشع خصوصا على فاطمة لانها وجعت قلبي وفتحي .. وكمان بقت مشوقة جدا في الاخر وببساطة حبيتها بس .. زي ماقولت قبل كده عندي مشكلة في لغة الحوار .. مش منطقية بالنسبة لي اولا فيها اخطاء املائية وثانيا ودي اكتر حاجة ضايقتني ان الحوار بالعامية وفجأة يبقى لغة عربية فصحى وبعدين يرجع عامية تاني وده شيء خلاني مش قادرة اعيش في جو الرواية مية في المية وحاجة كمان حسيت فيها روتين , يعني تقريبا اي واحد كان بيقابل صفاء يبحبها وتجرحه او تسيبه ويكرهها عارفة ان دي نتيجة انانيتها بس حسيت التكرار برضه مش حلو الفكرة كان ممكن توصل بدون تكرار لكن في النهاية رواية ممتعة جدا وعجبتني الجملة اللي في النهاية " قفص الانانية لا يسع غير صاحبه "
قصه رائعه عن ذات وانا بكتني ياصفاء انتي وفتحي ومقدار حبكم لبعض وازاي صفاء مقدرتش تنساه حتي لو حولت وبرغم ضغوطات نفسيه وغربتها ووحدتها وبرغم جربت اكتر من مره عكس فتحي لي رضخ لضغوطات امه برغم انه في مجتمع شرقي(('يعني ميتعابش لو متزوجش )) حسيت انو صفاء كانت اكتر صدق ووفاء ولو صفاء ماحققتش ذاتها وتخلت عن حلمها كنت مش ح��عيش بسعاده مع فتحي ومرات تحقيق ذات يكون هوالاهم-مرات الانا احسن ورضي عن نفس افضل
صفاء !تلك الفتاه التي تسكن فينا وان اختلفت نسبتها حسب الشخصية ، لم اكرهها او ارفض سعيها نحو تغيير واقعها وتطلعها لمستقبل أفضل ولا اعتبر ذلك السعي انانيه منها ،وان كنت اختلف معها في بعض التفاصيل ، وحتي صفاء الصغري تعاطفت مع موقفها وتطوره نحو صفاء الكبري . رواية فكرتها واقعية الي حد بعيد وتتكرر كثيرآ في حياتنا حتي الاساتذهالذين يمدوا يد العون للنوابغ من الطلاب فبالرغم من ندرة ذلك الا انه مازال الخير في بعض النفوس ، مايؤخذ علي الرواية هو التطويل والمط في الاحداث .
الرواية اكثر من رائعه وتوقفت عند كثير من مشاهدها الكاتبة فعلا كاتبة متميزة لها صياغة رائعه فعلا احييها على هذا العمل الاكثر من رائع برغم تعاؤضى معها بأن الطموح ليس انانية ولكنه احتياج وكل انسان احتياجة مختلف عن احتياج الاخرون وفى مقابل تلبية الاحتياجات لابد من التضحية مهما كان الثمن فهى ايضا كانت تتعذب اذن هى ليست انانية فما سرى على الاخرين من عذاب سرى عليها ايضا
الرواية عجبتنى جدا . ولو انها ارهقتنى بسبب طول الوصف فالبداية ولكن الاسلوب شيق جدا .. الرواية نفسها كقصة واقعية جدا انه نظرة المجتمع للبنت لو اكملت تعليمها وقررت تشق طريقها للنجاح انها غريبة وشخصية فريدة مش بتكرر كتيير . صحيح ان شخصية صفاء جواها انانية كبييرة لكن كمان فتحى جواه انانية كبيرة . الاتنين رفضوا يضحوا ويتنازلوا بسبب كبريائهم . بس فالنهاية الرواية ممتعه جدا
ما انكرش انى استمتعت بالرواية من اول صفحة لأخر صفحة بس ف نفس الوقت كانت متوقعة جدا خصوصا من اول ما بدأت صفاء تقرب من ناس جديدة ف الجامعة ..عجبنى حوار الصلة القوية اللى بين صفاء و فتحى و اللى فضلت مستمرة حتى و كل واحد ف قارة و فكرة ان شُغلهم هو الحاجة الوحيدة اللى بتصبرهم و انهم على الرغم من اللى جرى بينهم كانوا ناجحين فيه جدا .. من الاخر رباب كساب شُغل حلو ف الرواية دى و انا معجبة بيها
جميلة جدا اتصدمت من النهاية وزعلت جدا عشان صفاء .مكنتش شايفاها انانية بالعكس هى فى النهاية انسانة عندها طموح واختارت انها تبدى طموحها على حبها ودة مش غلط ومش انانية لأن الحياة مش حتدينا كل حاجة فكانت لازم تختار يا الطموح يا الحب بس الظروف هى الى كانت قاسية عليها اوى لكن عموما الرواية جميلة والأسلوب جميل ومش حتبقى اخر مرة اقرا فيها لرباب كساب
في الاول حسيت بملل وتوهان في وصف الشوارع والسكان بعد كده دخلت على حكايه صفاء وفتحي بدات احب الروايه في الاول كرهت صفاء بس بعد كده مع الاحداث صعبت عليا هي وفتحي بس هما العملو كده فنفسهم حلو ان الواحد يحب نفسه بس مش لدرجه يضحي بالناس اللي بيحبهم وبسعادته ..
زى اغنية ( التغريبة ) لحمزة نمرة .. انا عامة متعقدة من الناس العملية زيادة عن اللزوم كان قدامها تعيش مبسوطة مع حبيبها و دى بالنسبالى كانت هتبقى سعادة مضمونة .. لكن الناس اللى بتفكر ان الطموح مع الحب مينفعش عمرهم ما هيحسو بالسعادة .. و الطمع مينفعش لازم يبقى فى توازن بين الاتنين
امممممممم دى الحياة الطبيعية ل 90 % من الناس بس الفرق انك استسلمتى وعشان كده كنت مثل ال 90 هو بس اللى فى اخر القصة شوية نصائح حلوووة من تجربة بتمر بيها ناس كتير بتستسلم للقدر والعادات والتقاليد وزى ما يودينى الموج ..