Jump to ratings and reviews
Rate this book

الانتفاضة والتتار الجدد

Rate this book
عناصر الانتفاضة والتتار الجدد:

الاحتلال الإسرائيلي لأراضي المسلمين عدوان يجب أن يحارب بكل الوسائل، والدول الكافرة لا زالت تمكن لإسرائيل بكل وسيلة حتى وصلت إلى درجة عظيمة من البغي والعدوان، ولكن قيض الله الانتفاضة الفلسطينية فقلبت المفاهيم وغيرت الأرقام، وأثبتت للعالم أن إسرائيل لن تدوم دولتها ما دام الشعب الفلسطيني مصمماً على زوالها.


1 - مفتاح أسرار الحروب الأمريكية

عرض للتحاليل السياسية لحرب أمريكا ضد العراق

الهدف الحقيقي لحرب أمريكا ضد العراق

كشف لقاعدة التعامل الأمركية مع العرب

2 - أسئلة معادلة الحروب الأمريكية الإنجيلية وحلها

3 - مشكلات في منهج التفكير الإسلامي المعاصر

4 - قواعد وأصول إلهية في التمكين والعلو

القاعدة الأولى: (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)

القاعدة الثانية: فـ(َأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا)

القاعدة الثالثة: (إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ)

القاعدة الرابعة: (وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ)

القاعدة الخامسة: (وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَمَا ثُقِفُوا)

القاعدة السادسة: (وَلَوْلا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاء ...)

القاعدة السابعة: (وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأَرْضِ أُمَما)

القاعدة الثامنة: (وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً)

5 - واجبنا تجاه الانتفاضة

121 pages

1 person is currently reading
167 people want to read

About the author

سفر الحوالي

27 books281 followers
هو سفر بن عبد الرحمن بن أحمد بن صالح آل غانم الحوالي - تقع حوالة في جنوب الجزيرة العربية - أحد علماء أهل السنة والجماعة في السعودية، له حضور إعلامي وثقافي واجتماعي على الصعيد العربي والإسلامي. أشار إليه بعض المفكرين الغربيين في كتاباتهم مثل هانتنجتون الباحث الصهيوني الذي كتب "صدام الحضارات" فأشار إلى الحوالي في مقاله الأول، ومن الذين كتبوا عنه دراسات الباحث والخبير الأميركي المعروف في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "كوردسمان" والذي خصص جزءا من الدراسات عن السعودية حول كل من سفر الحوالي وسلمان العودة، بالإضافة إلى العديد من التقارير ومنها تقارير مجموعة الأزمات الدولية التي أشارت إلى الحوالي ودوره السياسي والفكري.

تلقى تعليمه الابتدائي في القرية المجاورة فحصل على الشهادة الابتدائية من : المدرسة الرحمانيه بقذانة، ثم التحق بمعهد بلجرشي العلمي فأنهى دراسته خلال خمس سنوات، بعدها سافر إلى المدينة المنورة ودرس في كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية وحصل على شهادته الجامعّية منها ، ثم أوفدته الجامعة إلى جامعة الملك عبد العزيز ( أم القرى حالياً ) بمكة المكرمة لإكمال دراساته العليا في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة، ثم حصل على شهادة الماجستير مع مرتبة الشرف الأولى وأذن بطبع الرسالة من الجامعة وكان عنوان رسالته ( العلمانية وأثرها في الحياة الإسلامية )،حصل على الدكتوراه ، مع مرتبة الشرف الأولى كذلك ، عن رسالته التي كانت بعنوان ( ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي ) وقد تولى الإشراف على الرسالتين فضيلة الشيخ/ محمد قطب.

عمل رئيساً لقسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة أم القرى لفترتين رئاسيتين ( مكونة من ثمان سنوات )، واختير حالياً أميناً عاماً للحملة العالمية لمقاومة العدوان ، إضافة إلى مشاركته في العديد من الهيئات واللجان الدعوية والعلميّة .

برز الحوالي مع حرب الخليج 1990 وفاجئ الجميع بجرأته وبخطابه السياسي المتقدم، إذ لم يكتف برفض الاستعانة بالقوات الأميركية في هذه الحرب بوضوح شديد متحدياً السلطة والمؤسسة الدينية التقليدية، ومحركاً المياه السلفية الراكدة، بل قدم رؤية سياسية متميزة وجديدة على الخطاب الإسلامي برمته تتبع فيها تطور المخططات الغربية والأميركية لاحتلال الخليج العربي منذ حرب أكتوبر عام 1973 وألف كتاباً مهماً يتضمن مناشدة لعلماء السعودية الكبار آنذاك - ابن باز وابن عثيمين - ويحتوي الكتاب رصداً للمخططات الأميركية بعنوان "وعد كيسنجر والأهداف الأميركية بالخليج"، بل توقع الحوالي بأن الولايات المتحدة ستقوم حتماً بعمل يضمن مصالحها ووجودها المباشر في الخليج العربي قبل وقوع الأحداث وقبل غزو الكويت وذلك بمحاضرة له بعنوان "العالم الإسلامي في ظل الوفاق الدولي".

وعندما مرض ونُقل إلى المستشفى (3 جمادى الأول 1426، الموافق 10 يونيو 2005)، أخذ الناس يتناقلون الخبر بصورة مذهلة للغاية، حتى إن الدكتور محمد الحضيف وهو من المحسوبين على رموز ما يسمى بالتيار الصحوي في السعودية ينقل خبراً مفاده بأن عدد رسائل الجوال التي تم تداولها في يوم الجمعة، وبعد مرض الشيخ، أكثر من مليوني رسالة وهو ما يزيد عن عدد الرسائل المتداولة خلال أيام الجمعة للستة أشهر الماضية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
15 (45%)
4 stars
10 (30%)
3 stars
7 (21%)
2 stars
1 (3%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for سماح عطية.
652 reviews2,334 followers
September 20, 2015
إن أوصلك الإعلام _عربيّه وغربيّه_ إلى اليأس من القضية
وأغلق نفق الحزن عليك من جانبيه؛ فاقرأ هذا الكتاب..

إن حوّطك بأخبار الهزائم فانتفضت جزعاً وهلعاً
وأطبقتَ قلبك على رغبة في الاستسلام ؛ فاقرأ هذا الكتاب

إن إطالة الوقوف على المصائب دون خطة واضحة للطريق
أو رؤية إنجاز يرغب المرء في تطويره؛
يصيبه باليأس والقنوط، وربما دفن الوجه بالتراب..

وكان الكتاب خطوة في كشف إنجازات الانتفاضة
ومدى ما تركته وما تزال من أثر ماديّ ومعنويّ على العدو ،
بأرقام إحصائية ومثبتة بمراجعها .. تبشر بزوال قريب لكيان مزعوم

انتصارات تخلَّى الإعلام عن بثها عمداً أو جهلاً ،
ولا يفتأ يضيق على أرواحنا بصور الكوارث ونشر الجزع فقط لأجل الهلع
ليظل اليأس يمزقنا بأنيابه ،فنجزع أو نظن السوء بجدوى ما يفعله إخواننا !

دع الإعلام المضلل جانباً وارفع رأسك وانظر حولك ترى انتصارات الانتفاضة
تبث بقلبك الأمل والحافزية للعمل والتمسك بالقضية .
Profile Image for نورة.
793 reviews897 followers
December 3, 2019
تنبيه!
"بلا شك وقبل البدء يجب التنبيه إلى أنه كتاب ظلم بقراءته في غير وقته"

طيب.. ماذا عن الكتاب؟
سندلف إلى التعليق عليه على شكل نقاط:
-من حيث قوة التحليل في التعامل مع موضوع معقد سياسيا واقتصاديا وعقديا، وتتداخل فيه المصالح والأسباب أجده بسيطا رغم أن الموضوع يحتاج لرأي مركب مبني على قواعد أكثر عمقا، والحق يقال لا سيما في تلك الفترة التي ألف فيها، فإن انتشار الصحوة والتعامل مع كل الأمور والمشاكل بأنها (إسلام/مسيحية) (مسلم/صليبي) جعل النظرة قاصرة في تحليل الواقع وجذور القضية وخنقها في إطار ضيق نحن نتفق معه بلا شك، ولكن ليس بمثل هذا التبسيط.
كما أنني وبلا تقليل للعداء الطويل الباقي بين الإسلام والمسيحية، فمع ذلك في نفسي شيء من تلك المبالغة والتعميم في التعامل مع كل مشهد سياسي على أنه ممتد للجذور الصليبية، لا تقليلا من أثرها، بل لاطلاع على الواقع الغربي الذي تنكر لعقيدته ودينه، أظن أن التغيرات المخيفة والغير قابلة للتنبؤ في البشرية جمعاء من اعتناق للعلمانية، وعداء مع الدين، وعبودية لرأس المال، وخصوع للمادة، كل هذه التغيرات يجب أن نعيها ونحدث نظرتنا عن الغرب بمعرفة تأثيرها عليه على أساسها، لا أنني أجد الغرب اليوم يفتح أحضانه للإسلام، بقدر ما أعني تغير الدوافع تجاهه.
فمثلا أجد التعبير عن العداء الواضح اليوم تجاه الإسلام، هو عداء تعود جذوره بالأصل الأول إلى اصطدام ثوابته مع ثوابت العلمانية "المهيمنة على الواقع الإنساني اليوم"، والرأسمالية "المهيمنة على الواقع الاقتصادي بل وتمتد لكل شيء لكننا هنا نتحدث من حيث التأصيل"، المقصود هو أننا يجب أن نعير الانتباه بلا شك لهذا الخطر المحدق بنا، وأول مراحل الانتباه هي بمعرفة حقيقته وجذوره، فلا يعقل أن تحارب عقولا بكسر صليبها، بينما قد تجد من تلك العقول من سيقوم بكسرها معك، لا يعني هذا عدم اعترافي بوجود عداء صليبي المنشأ والأصل، لكني أظنه قد خفت اليوم وقد يظهر مستقبلا، لكنه اليوم ظهر برداء آخر، ووضع يدنا على الجرح هو المرحلة الأولى في محاربة العدو بحسن معرفته.
- من حيث القدرة على التنبؤ واستشراف المستقبل امممم لا أظنه كان دقيقا، نعم نميل للتفاؤل، ولدينا القدرة على طرح الأسباب التي تدعونا لذلك، لكن هذا ليس كافيا في معرفة المستقبل، والحق أنني قلما وقعت على مفكر استطاع استشراف المستقبل بصورة دقيقة لصعوبة ذلك وكثرة تعقيدات الواقع ناهيك عن المستقبل، فمن كان يظن أن الشعوب كذلك ستخيب الآمال في مسألة الانتماء للقضية الفلسطينية، ففي السابق كان المعول عليها، لكني الآن أشك مع ارتفاع أصوات نشاز تقف ضدها ويلوك لسانها الذي يشبه لسانك ألفاظا ما ظننت أنك ستسمعها يوما إلا بالعبرية!
وأتمنى لو استطعت سماع رأي الشيخ سفر الآن -حفظه الله وأطال في عمره على الصحة والعافية- وتحليله لمشهد القضية الفلسطينية على مستوى الأنظمة والشعوب، أود معرفة رأيه حولها وهل تغيرت آراؤه السابقة أو تطورت؟
- من نقاط التميز حقيقة عدم الاستشهاد على واقع القضية الفلسطينية بقصص تاريخية، أو شواهد بعيدة، بل تميز بكثرة نقولاته ومراجعه المتعددة من مصادر العدو نفسه أو مصادر محايدة أو مصادر محلية قريبة من المشهد، وهذه نقطة تحسب جدا للكتاب ومؤلفه، إذ يقوي كثيرا من آرائه الدلائل والشواهد التي نقلها لا مجرد الآمال الكاذبة المبنية على تطلعات الكاتب وأمانيه.

أخيرا: الكتاب قصير، اطلاعي عليه جاء متأخرا جدا، لا زلت وسأظل أكن لكاتبه الاحترام والتقدير، وأتطلع دائما لمتابعة آرائه.
Profile Image for Tagreed.
9 reviews
February 22, 2014
كتاب يدعو للتفائل
وضح الكاتب حقائق يعانيها اليهود في مواجهتهم للفلسطينين
يقينا وبلا شك دخولهم لفلسطين كان جريمة وهم يعانون اثارها للان
Profile Image for زينب .
60 reviews11 followers
September 5, 2015
كتاب بسيط يوضح انتصارات الانتفاضة المباركة عن طريق احصاءات لم أكن لأتصورها يوما .. و التي أفردت الخوف و الجزع بتدمير المجتمع اليهودي نفسيا كما أودت بخططه الماكرة في مختلف المجالات.
كتاب يبث التفاؤل و الحماس لنصرة القضية لكن الحلول العملية تبقى غائبة في أي كتاب أقرؤه مما يدعو كل فرد للتفكر فيها و مناقشتها مع خلية عمله ثم الانشغال بالعمل عليها و نلتمس في ذلك التوفيق و التيسير من الله.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.