What do you think?


فلسفة الجمال والفن عند هيجل
للتحميل PDF
http://www.4shared.com/office/IkQgndI...
أو
http://hotfile.com/dl/62824639/b6660f...
أو
http://www.filefactory.com/file/b2h1a...
أو
http://www.arablib.com/harf?view=book...
http://www.4shared.com/office/IkQgndI...
أو
http://hotfile.com/dl/62824639/b6660f...
أو
http://www.filefactory.com/file/b2h1a...
أو
http://www.arablib.com/harf?view=book...
- GenresPhilosophyArtNonfiction
395 pages
First published January 1, 1996
About the author
عبد الرحمن بدوي
145 books1,194 followersأحد أبرز أساتذة الفلسفة العرب في القرن العشرين وأغزرهم إنتاجا، إذ شملت أعماله أكثر من 150 كتابا تتوزع ما بين تحقيق وترجمة وتأليف، ويعتبره بعض المهتمين بالفلسفة من العرب أول فيلسوف وجودي مصري، وذلك لشده تأثره ببعض الوجوديين الأوروبيين وعلى رأسهم الفيلسوف الألماني مارتن هايدجر.
أنهى شهادته الابتدائية في 1929 من مدرسة فارسكور ثم شهادته في الكفاءة عام 1932 من المدرسة السعيدية في الجيزة. وفي عام 1934 أنهى دراسة البكالوريا (صورة شهادة البكالوريا)، حيث حصل على الترتيب الثاني على مستوى مصر، من مدرسة السعيدية، وهي مدرسة إشتهر بأنها لأبناء الأثرياء والوجهاء. إلتحق بعدها بجامعة القاهرة، كلية الآداب، قسم الفلسفة، سنة 1934، وتم إبتعاثه إلى ألمانيا والنمسا أثناء دراسته، وعاد عام 1937 إلى القاهرة، ليحصل في مايو 1938 على الليسانس الممتازة من قسم الفلسفة.
بعد إنهائه الدراسة تم تعينه في الجامعة كمعيد ولينهي بعد ذلك دراسة الماجستير ثم الدكتوراه عام 1944 من جامعة القاهرة، والتي كانت تسمى جامعة الملك فؤاد في ذلك الوقت. عنوان رسالة الدكتوراة الخاصة به كان: "الزمن الوجودي" التي علق عليها طه حسين أثناء مناقشته لها في 29 مايو 1944 قائلا: "أشاهد فيلسوفا مصريا للمرة الأولى". وناقش بها بدوي مشكلة الموت في الفلسفة الوجودية والزمان الوجودي.
[عدل] عمله الجامعي
عين بعد حصوله على الدكتوراه مدرسا بقسم الفلسفة بكلية الاداب جامعة فؤاد في ابريل 1945 ثم صار أستاذا مساعدا في نفس القسم والكلية في يوليو سنة 1949. ترك جامعة القاهرة (فؤاد) في 19 سبتمبر 1950، ليقوم بإنشاء قسم الفلسفة في كلية الآداب في جامعة عين شمس، جامعة إبراهيم باشا سابقا، وفي يناير 1959 أصبح أستاذ كرسى. عمل مستشارا ثقافيا ومدير البعثة التعليمية في بيرن في سويسرا مارس 1956 - نوفمبر 1958
غادر إلى فرنسا 1962 بعد أن جردت ثورة 23 يوليو عائلته من أملاكها. وكان قد عمل كأستاذ زائر في العديد من الجامعات، (1947-1949) في الجامعات اللبنانية، (فبراير 1967 - مايو 1967) في معهد الدراسات الاسلامية في كلية الاداب، السوربون، بجامعة باريس، (1967 - 1973) في بالجامعة الليبية في بنغازى، ليبيا، (1973-1974) في كلية "الالهيات والعلوم الاسلامية" بجامعة طهران، طهران و(سبتمبر سنة 1974-1982) أستاذا للفلسفة المعاصرة والمنطق والاخلاق والتصوف في كلية الاداب، جامعة الكويت، الكويت. أستقر في نهاية الأمر في باريس
أنهى شهادته الابتدائية في 1929 من مدرسة فارسكور ثم شهادته في الكفاءة عام 1932 من المدرسة السعيدية في الجيزة. وفي عام 1934 أنهى دراسة البكالوريا (صورة شهادة البكالوريا)، حيث حصل على الترتيب الثاني على مستوى مصر، من مدرسة السعيدية، وهي مدرسة إشتهر بأنها لأبناء الأثرياء والوجهاء. إلتحق بعدها بجامعة القاهرة، كلية الآداب، قسم الفلسفة، سنة 1934، وتم إبتعاثه إلى ألمانيا والنمسا أثناء دراسته، وعاد عام 1937 إلى القاهرة، ليحصل في مايو 1938 على الليسانس الممتازة من قسم الفلسفة.
بعد إنهائه الدراسة تم تعينه في الجامعة كمعيد ولينهي بعد ذلك دراسة الماجستير ثم الدكتوراه عام 1944 من جامعة القاهرة، والتي كانت تسمى جامعة الملك فؤاد في ذلك الوقت. عنوان رسالة الدكتوراة الخاصة به كان: "الزمن الوجودي" التي علق عليها طه حسين أثناء مناقشته لها في 29 مايو 1944 قائلا: "أشاهد فيلسوفا مصريا للمرة الأولى". وناقش بها بدوي مشكلة الموت في الفلسفة الوجودية والزمان الوجودي.
[عدل] عمله الجامعي
عين بعد حصوله على الدكتوراه مدرسا بقسم الفلسفة بكلية الاداب جامعة فؤاد في ابريل 1945 ثم صار أستاذا مساعدا في نفس القسم والكلية في يوليو سنة 1949. ترك جامعة القاهرة (فؤاد) في 19 سبتمبر 1950، ليقوم بإنشاء قسم الفلسفة في كلية الآداب في جامعة عين شمس، جامعة إبراهيم باشا سابقا، وفي يناير 1959 أصبح أستاذ كرسى. عمل مستشارا ثقافيا ومدير البعثة التعليمية في بيرن في سويسرا مارس 1956 - نوفمبر 1958
غادر إلى فرنسا 1962 بعد أن جردت ثورة 23 يوليو عائلته من أملاكها. وكان قد عمل كأستاذ زائر في العديد من الجامعات، (1947-1949) في الجامعات اللبنانية، (فبراير 1967 - مايو 1967) في معهد الدراسات الاسلامية في كلية الاداب، السوربون، بجامعة باريس، (1967 - 1973) في بالجامعة الليبية في بنغازى، ليبيا، (1973-1974) في كلية "الالهيات والعلوم الاسلامية" بجامعة طهران، طهران و(سبتمبر سنة 1974-1982) أستاذا للفلسفة المعاصرة والمنطق والاخلاق والتصوف في كلية الاداب، جامعة الكويت، الكويت. أستقر في نهاية الأمر في باريس
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
July 3, 2021
الجمال فلسفة لها مقولاتها وعلم له قوانينه
كتاب مهم ومرجع قيم في المكتبة الفلسفية
يفيد النقد الأدبي والثقافي بدرجة كبيرة
من الأسس المرجعية لبناء الفكر
وتنمية الذوق
والارتقاء بالتعبير
وتحليل معطيات الفهم
وتجليات الفكر
متعة ذهنية أن تقرأ هيجل
تتضاعف حينما يكون المترجم عبد الرحمن بدوي
دليلك لقراءة الفلسفة
ورفيقا لك في الطريق
قوانين الجمال المتمثّلة في التوالي والتناظر والاتساق
تفتح للقارئ نافذة لتحليل تجليّات الجمال في الفنون
وفي أذواق الناس التي تنعكس في اختياراتهم
وأنماط شخصياتهم وطرائق خطابهم
وفن إنصاتهم والمسافات التي
يقتربون بها منك أو يتركون لك حرية
الحركة الذهنية والشعورية في وجودهم
كتاب مهم ومرجع قيم في المكتبة الفلسفية
يفيد النقد الأدبي والثقافي بدرجة كبيرة
من الأسس المرجعية لبناء الفكر
وتنمية الذوق
والارتقاء بالتعبير
وتحليل معطيات الفهم
وتجليات الفكر
متعة ذهنية أن تقرأ هيجل
تتضاعف حينما يكون المترجم عبد الرحمن بدوي
دليلك لقراءة الفلسفة
ورفيقا لك في الطريق
قوانين الجمال المتمثّلة في التوالي والتناظر والاتساق
تفتح للقارئ نافذة لتحليل تجليّات الجمال في الفنون
وفي أذواق الناس التي تنعكس في اختياراتهم
وأنماط شخصياتهم وطرائق خطابهم
وفن إنصاتهم والمسافات التي
يقتربون بها منك أو يتركون لك حرية
الحركة الذهنية والشعورية في وجودهم
July 21, 2021
يقول ديستوفسكي في رواية الاخوة كرامازوف:
"الجمال شيءٌ رهيب مخيف ! هو رهيبٌ لأنه لايُحدد ولا يمكن تحديده لأن .. الله الذي ملأ الأرض ألغازاً وأسراراً ، الجمال هو الشطآن تتقارب ، هو الأضداد تتحد ، لست على جانبٍ كبيرٍ من الثقافة يا أخي ، لكنّني فكرتُ ملياً في الأمر ، ما أكثر الألغاز ! ما أكثر الألغاز التي تُضني الإنسان في هذا العالم ! أفظع ما في الجمال ليس أنه مخيف ، بل إنّه سرٌ لا يُفهم .."
الجمال دائماً عند هيغل يكون اقرب لمحسّن بديعي إستثنائي خاص ، أكثر من كونه ضرورة إحيائية أو تشغيلية للأشياء العامة ،شيء مُنفصل عن الآداء الآلي للأشياء ، مفهوم منفرد خارج آلة تنظيم الكون ، وليس جزء منها ، والأهم انه غير مفهوم وغير مبرر كذلك ، رسمة جميلة على جدار ما لا تعني أنها ضرورية لآداء مهمة الجدار نفسها ، إنما تعني بُعد فنّي ما منفصل عن غايات الأشياء نفسها ، كإشارة أن فنان ما رسم الرسمة فوق الجدار الذي بناه..
وكأن النمطية والقبح معنى مفهوم كخامة تكوينية للأشياء ذات النزعة الإنتهائية ، بينما الجمال لمحة مضئية غير مبررة تظهر مرحلياً ثم تختفي ، كان دورها المحدد لها بالضبط هو الإرشاد ان فيه سر ما قادم من مكوِّن ما لا تستطيع الوصول له حسّاً، ولكن تشعر به..
"الجمال شيءٌ رهيب مخيف ! هو رهيبٌ لأنه لايُحدد ولا يمكن تحديده لأن .. الله الذي ملأ الأرض ألغازاً وأسراراً ، الجمال هو الشطآن تتقارب ، هو الأضداد تتحد ، لست على جانبٍ كبيرٍ من الثقافة يا أخي ، لكنّني فكرتُ ملياً في الأمر ، ما أكثر الألغاز ! ما أكثر الألغاز التي تُضني الإنسان في هذا العالم ! أفظع ما في الجمال ليس أنه مخيف ، بل إنّه سرٌ لا يُفهم .."
الجمال دائماً عند هيغل يكون اقرب لمحسّن بديعي إستثنائي خاص ، أكثر من كونه ضرورة إحيائية أو تشغيلية للأشياء العامة ،شيء مُنفصل عن الآداء الآلي للأشياء ، مفهوم منفرد خارج آلة تنظيم الكون ، وليس جزء منها ، والأهم انه غير مفهوم وغير مبرر كذلك ، رسمة جميلة على جدار ما لا تعني أنها ضرورية لآداء مهمة الجدار نفسها ، إنما تعني بُعد فنّي ما منفصل عن غايات الأشياء نفسها ، كإشارة أن فنان ما رسم الرسمة فوق الجدار الذي بناه..
وكأن النمطية والقبح معنى مفهوم كخامة تكوينية للأشياء ذات النزعة الإنتهائية ، بينما الجمال لمحة مضئية غير مبررة تظهر مرحلياً ثم تختفي ، كان دورها المحدد لها بالضبط هو الإرشاد ان فيه سر ما قادم من مكوِّن ما لا تستطيع الوصول له حسّاً، ولكن تشعر به..
August 10, 2013
بالمزج بين الباطن والظاهر , الكلي والفردي , تتبدّى الأشكال الفنية على اتساعها ابتداء بالمعمار والنحت وانتهاء بالشعر والمسرح ..
الكاتب يحلل القيمة المعنوية والحضارية لكل منها , وامتداداتها التاريخية .. وأبرز فنانيها ..
والأهم أنه يقارب بين الجمال الفني المثالي والجمال الطبيعي .. وكيفية تجلي كليهما ..
الكتاب غني ويستهلك العمق عن آخره ..
August 20, 2011
كتاب قيّم من فئة (ج) يعطي تصوّر عام عن الفنّ والنظريات التي دارت حول الفنّ وأنواعه ومجالاته يستحق القراءة
January 22, 2019
إن تسلسل الخلق الذى يسرى فى الفن مجرى المنطق الجدلى والذى يبدأ فى تصوير الطبيعة المباشرة والمادة الجامدة والتعبير عنها فى صورة تأملية توضح الترابط والتناسق بين الاشكال الطبيعيةثم يبدأ هذا الفن فى الإرتقاء بالتدرج لتبدا عملية التشكيل الروحى للمواد لخلق مضمون روحى وعقلى ذو وجود حسي فتتخذ الروح من احد الموجودات الطبيعية المباشرة رمزا فى الفنون الرمزية القديمة فى الهند ومصر على الأخص حيث ازدهرت هذه الفنون ثم تتطور الى تشكيل المادة بواسطة الروح للتعبير عن جوهرها و مضمونها فى صورة منحوتات كتماثيل الاغريق ومعابدهم التى بلغت ذروة الكمال فى هذا الفن وهو ما يسمى بالفنون الكلاسيكية ثم تتطور معرفة الروح بذاتها وتنمو قدراتها على التعبير عن مضمونها وتصبح اكثر خصوبة وثراءً كلما كان التعبير بطريقة اكثر تجريدا اى كلما قل احتياج الروح الى استخدام المادة للتعبير عن جوهرها ومضمونها فالفنون الرومانتيكية كالشعر والموسيقى هى ارقى مما سبقها من الفنون لانها اكثر روحية وتجريدا اما التصوير او الرسم فهو اكثر تطورا من النحت وله قدرة اكبر على التعبير لانه لا يحتاج الى ابعاد المكان الثلاثة وانما يكتفى ببعدين اثنين ويستعيض عن الثالث بالمهارة فى التصوير والتلوين والظلال . ولكن الفن الرمزى والمعمار والنحت والتصوير تعد كلها اقل تطورا من فن الموسيقى والشعر وهما اكثر احتياجاً للزمان لا للمكان ولهذا فانهم يتميزان بالتعبير عن الحركة والتطور لا فقط عن العواطف أو الفكر الباطن للنفس فى صورة ثابته لا توضح ثراء الروح ونشاطها وفعلها فى الزمان لانها تعجز عن التعبير عن الفعل والحركة والتطور الذى تمارسه الموسيقى والشعر ببساطة تلقائية وهذا ما تعجز عنه الفنون السابقة الاقل تطورا والتى تبدى وحدة جامدة فى الزمان .
اما الشعر وهو ارقى من الموسيقى فانه يستخدم اللغة الفنية بذاتها أى لغة الروح وهو مجال خصب للتعبير عنها واظهار ثرائها وتوالى فعلها ومعرفتها بذاتها وتطورها .
هذه هى خلاصة رحلة التطور التى مرت بها روح الفن وطريقة هذا التطور الجدلى هو ما قام هيجل بشرحه فى كتاب مدخل الى علم الجمال وما قام دكتور امام عبد الفتاح بتبسيطه فى هذا الكتاب كعادته فى شروحاته الفلسفية .
وبالنسبة لكتاب هيجل هذا فهو يعتبر اول مدخل منهجى فى علوم الجمال الحديثة او لفلسفة الفنون .
اما الشعر وهو ارقى من الموسيقى فانه يستخدم اللغة الفنية بذاتها أى لغة الروح وهو مجال خصب للتعبير عنها واظهار ثرائها وتوالى فعلها ومعرفتها بذاتها وتطورها .
هذه هى خلاصة رحلة التطور التى مرت بها روح الفن وطريقة هذا التطور الجدلى هو ما قام هيجل بشرحه فى كتاب مدخل الى علم الجمال وما قام دكتور امام عبد الفتاح بتبسيطه فى هذا الكتاب كعادته فى شروحاته الفلسفية .
وبالنسبة لكتاب هيجل هذا فهو يعتبر اول مدخل منهجى فى علوم الجمال الحديثة او لفلسفة الفنون .
August 23, 2024
كتاب فتح افاق كبيرة لكن باقي الموضوع يحتاج تجميع و تغطية لجوانب كثيرة في بالي
Read
December 8, 2017222222
Displaying 1 - 7 of 7 reviews








