لا أستطيع أن أحصي عدد المرات التي كتبت فيها عن غادة السمان التي كانت زميلة صحافية ولا أذكر أنني رأيتها وإن كنت قد تلقيت منها خطابات صغيرة في ذلك الوقت ولكنها بهرتني وكنا- نحن المصريين- مبهورين بالسوريين الذين يتذوقون الشعر وعندما غنت نجاة قصيدة " أيظن " تعجبنا لهذا الكلام وكنا نقول إن نزار قبانى هو شاعر " أيظن " مع أن له قصائد أخرى أكثر وأجمل ولكن عندما قرأت رواية " أنا أحيا" لليلى بعلبكى تمنيت أن تكون أقصر. أما الذي هزني وأدهشني هذه العبارات النابية والكلمات البذيئة على لسان البطلة ورأينا في ذلك الوقت أن هذا خروج وأن الخروج هو بداية الحرية وأن الحرية لها أنياب وأظافر وأن فلسفة المرأة الجديدة هى المخالب والأنياب تمزق بها ملابس الرجل وظلمه وخداعه وهذا هو الجديد.
Anis Mansour (Arabic: أنيس منصور), was an Egyptian writer.
He obtained his BA in philosophy at Cairo University in 1947 and started his journalistic career. He joined the staff of the newspaper Al Asas, later joining many other newspapers and magazines such as Rose al-Yousef and Al-Ahram. He served as the editor-in-chief of the magazine Akher Saa from 1970 to 1976. He became the editor-in-chief of the October magazine in 1976.
Anis wrote more than 170 books on many subjects, some of which were translated into French, Dutch and Russian. He translated about 200 short stories and more than 20 plays into Arabic. He introduced Alberto Moravia to the Arabic literature by being the first to translate his works. His most famous book is "(Around the World in 200 days)" which documented his actual journey around the world in the early 1960s. The book details many facts and traditions of the countries he visited, including India, Japan, Australia (where he took interest in the local Lebanese community) and the United States, as well as his meeting with the Dalai Lama.
كالعادة مجموعة مقالات مجمعة لأنيس أخذت اسمها من ٤ مقالات كتبها عن أدب الأظافر الطويلة وكانت عن الأدب الأنثوى الذي يصرخ ويمزق ويكسر قوانين المجتمع مثل كتابات نوال السعداوي و ليلى بعلبكي أيضاً كان هناك الجزء الثاني من مقال بعنوان عبث من الوزن الثقيل لا أعرف أين جزأه الأول 😏😏
الكتاب عبارة عن مقالات قصيرة منوعة المواضيع شملت الفن ,الأدب ,السياسةالفلسفة الرحلات بعضها لا يخلو من الطرافة مثل مقاله "كلما تذكرت توفيق الحكيم!".
وفي مقال "حماره قال له وقال لنا" حيث ذكر أن مصطفى أمين نشر في مجلة الإثنين صورة لتوفيق الحكيم مع حماره..وكتب اختبر ذكائك أيهما توفيق الحكيم.
وماذكره المؤلف عن د.عبدالرحمن بدوي عندما كان يراجع ميزانية شركة طيران عالمية في مقهى في باريس واستغراقه في ذلك بكل حواسه " إنها كالجريمة لا تفيد" .
ومقاله "كالكلاب يقبلون أقدام الغرباء" الذي كتب فيه عن الشاعر محمد مهدي الجواهري وغضبه من نزار قباني وعلي أحمد باكثير,ومقاطعته للشاعر نزار قباني لإنه شتم مصر جيشا وشعبا .
كذلك مقاله "تعرت تماما ولا يراها أحد" عن نوال السعداوي حيث قال :أن تكون حريتها فقط أن تتعرى وأن تلعن كل من يعترضها أو يعارضها.
ماذكره عن الممثلة تحية كاريوكا وانسانيتها ومساعدتها للفنانين الفقراءوالمرضى,كذلك الممثلة زينات علوي عندما زارت الشاعر كمال الشناوي ووجدته نائما فظلت جالسة حتى نهض من نومه وعندما قدمت له بضعة الآف فرفضها وبكت عندما قبلها.
-أول رحلة مستقلة مع أنيس منصور ، لفت انتباهى الاسم لدرجة الاستفزاز فى البداية فكرت ان الكتاب عن غادة السمان(اكتشافى ان الكتاب مش متخصص لغادة السمان بس سمح بمساحة معلومات اكبر عن حاجات كتير مختلفة) ابداء من اول مقال و محاولة أنيس الانتحار و تراجعه عن القرار ، مروراً بموقف الرئيس جمال عبد الناصر منه و وقفه عن العمل، وصولاً لمغامراته مع الرئيس السادات اللى كان يعتبر صديقاً مقرباً له، و قراره من الجواز و الخلفة، و رحلاته المختلفة المتنوعة حول العالم اسلوبه صحفى ممتع من الدرجة الاولى❤️ #أنيس_منصور #أظافرها_الطويلة #ليالى_سالى_القرائية #Remarkable_journalist
This entire review has been hidden because of spoilers.
4️⃣7️⃣6️⃣ الكتاب : #أظافرها_الطويلة الكاتب : #أنيس_منصور عدد الصفحات: 140 الطبعة الثالثة 2010 الناشر: #نهضة_مصر
. هذا الكتاب عبارة عن مجموعة من المقالات كتبها الكاتب المبدع أنيس منصور، والذي اعتدت على تسميته بصاحب الكلمات الرشيقة، فأنت مع كتابات أنيس منصور تفقد الإحساس بالوقت، وينعدم الزمن، وتغوص في تلك المواضيع التي يتحدث عنها، وتشعر وكأنك تشاهدها أمامك بكل وضوح. أبدع كثيراً في أدب الرحلات وله في ذلك الفن كتب عديدة. طلب منه الرئيس أنور السادات أن يجلس مع يوسف السباعي وإحسان عبدالقدوس لكتابة عمل وطني مشترك. فجلسوا طويلاً وتناقشوا وعندما عاد كلٌ منهم لبيته كتب شيئاً مختلفاً ! فنشر أنيس منصور قصة ( يعود الماضي يعود ) وكتب يوسف السباعي مشروع رواية، وكتب إحسان عبدالقدوس ثلاث قصص قصيرة، ثم تبادلوا تلك الأعمال الأدبية، وقرؤوها في جلسة واحدة وضحكوا كثيراً، فلقد سمعوا اقتراحاً واحداً ولكن كل واحد منهم كتب عملاً مختلفاً، ورفضوا العمل الواحد، وما كان هذا إلا تعبيراً للحرية وممارسة للتمرد. رغم أنهم من عمالقة الأدب إلا أنهم لم يتفقوا على عمل واحد، وهذا ما أراه حقيقياً فمعظم الأعمال الأدبية المشتركة تفقد رونقها وقوتها وقد تسيء للعمل بشكل عام، وقد قرأت بعضاً من الكتب المشتركة لكتاب معروفين لكنها لم تعجبني، حتى أن أصحابها فصلوا أعمالهم ونشروها بشكل مستقل. في هذا الكتاب تجد الكثير من القصص المشتركة بين الكاتب وبعض عمالقة الأدب في ذلك الزمن من أمثال توفيق الحكيم والذي كان سعيداً عندما قرر الرئيس جمال عبدالناصر فصل أنيس منصور من الصحافة والتدريس في الجامعة بسبب ما كتبه عن مسرحية ( السلطان الحائر ) من اسقاطات على حكم وظلم الرئيس. تلك المناوشات بين أصحاب القلم خلقت مقالات رائعة ومقالات مضادة أكثر روعة. وحدثت بسببها حروب أدبية طاحنه لطخت أوراقاً كثيرة وسالت معها أحبار أقلامهم، فتركت لنا ارثاً أدبياً وكتباً بقيت خالدة إلى يومنا هذا. ورغم أن أنيس والحكيم ومحفوظ والسباعي وغيرهم رحلوا من هذه الدنيا، إلا أننا نقرأ حياتهم من خلال كتبهم وكأنهم ما زالوا بيننا.
يمكنني القول أن هذا الكتاب نجح في ازالة الخصومة الفكرية بيني و بين أعمال انيس منصور التي اطلعت عليها ، الكتاب به مقالات صغيرة خفيفة الدم مليئة بالافكار الفلسفية و القصص الطريفة التي حدثت مع الأدباء و الفنانين و لا يخلو من الأفكار السياسية و الأدبية لأنيس منصور الكتاب في مجمله ممتع و يمكن إنهائه سريعا . استمتعت به و عشقت فقراته