يقدم هذا الكتاب أول تحليل وافٍ للتجربة الإبداعية الكاملة للمخرج العالمي يوسف شاهين. ويتناول بالشرح والتعليق أهمية كل فيلم في مسيرته الطويلة، وكذا التنوع الغزير لإنتاجه بين نوعيات سينمائية مختلفة؛ من الكوميديا الموسيقية، إلى الميلودراما، ومن السيرة الذاتية إلى القضايا القومية. متتبعًا بعمق لا يتخلى عن جاذبية الكتابة، أساليب وتقنيات سينماه الروائية والتسجيلية. ويحتوي الكتاب على ثلاثة ملاحق مهمة، تعرض أولا: رأي شاهين في كل من أفلامه على حدة، ثم سينما شاهين في عيون نقّاد وسينمائيين عرب وأجانب، وفي النهاية فيلموغرافيا كاملة للمخرج الكبير. بالإضافة إلى عدد كبير من الصور النادرة ليوسف شاهين ومشاهد من أفلامه. إبراهيم العريس باحث في التاريخ الثقافي وصحافي وناقد سينمائي ومترجم ولد في بيروت 1946، درس الإخراج السينمائي في روما والسيناريو والنقد في لندن. يعمل بالصحافة منذ عام 1970. يرأس حاليًا القسم السينمائي في «الحياة» كما يكتب فيها زاوية يومية حول التراث الإنساني وتاريخ الثقافة العالمية. ترجم نحو أربعين كتابًا عن الفرنسية والإنجليزية والإيطالية في السينما والفلسفة والاقتصاد والنقد والتاريخ، من أهم مؤلفاته: رحلة في السينما العربية، مارتن سكورسيزي: سيرة سينمائية.
إبراهيم العريس باحث في التاريخ الثقافي وصحافي وناقد سينمائي ومترجم ولد في بيروت 1946، درس الإخراج السينمائي في روما والسيناريو والنقد في لندن. يعمل بالصحافة منذ عام 1970. يرأس حاليًا القسم السينمائي في «الحياة» كما يكتب فيها زاوية يومية حول التراث الإنساني وتاريخ الثقافة العالمية. ترجم نحو أربعين كتابًا عن الفرنسية والإنجليزية والإيطالية في السينما والفلسفة والاقتصاد والنقد والتاريخ، من أهم مؤلفاته: رحلة في السينما العربية، مارتن سكورسيزي: سيرة سينمائية.
أشعر بالسعادة عندما أعطي تقييماً كاملاً لكتاب عربي (وليس مترجم)! هذا الكتاب يلقي نظرة شاملة على سينما يوسف شاهين ويربطها ببراعة وذكاء مع حياته الشخصية وأفكاره السياسية وانتماءاته الحزبية وولاءاته. وهو ممتاز لمن يريد التعرف على مسيرة المخرج العالمي.
إبراهيم العريس مثقف بدرجة امتياز، وهو ناقد محايد، فالكتاب ليس تطبيلاً لفن يوسف شاهين، مع العلم أن الناقد كان يعرف المخرج الراحل معرفة شخصية، وقابله في أكثر من مناسبة، بل وعمل تحت إشرافه كعامل ديكور قبل أن يسافر للخارج للدراسة.
أود أن أقول أنني اشتريت الكتاب لفائدة واحدة، وهي التعرف على فن الراحل يوسف شاهين. لكنني خرجت منه بفائدة ثانية لا تقل عن الأولى، وهي الاستزادة في تعلم النقد المحايد من نقّاد كبار.
كتاب ممتاز وممتع. أنصح به لمحبي يوسف شاهين، ولمحبي النقد السينمائي.