What do you think?


أدبيات #33
دماغي كده
مجموعة من المقالات المتنوعة للرائع أحمد خالد توفيق تنتاول أحوالنا الاجتماعية والسياسية والعلمية والفنية بأسلوبه الساخر المميز .. قد نتفق أو نختلف حول الآراء المطروحة خاصة السياسية منها لكنها تظل جولة ممتعة فى دماغ المؤلف.
286 pages, Mass Market Paperback
First published January 1, 2008
About the author
Ahmed Khaled Towfik
382 books575 followersAhmed Khaled Tawfik Farrag (Arabic: أحمد خالد توفيق), also known as Ahmed Khaled Tawfek, was an Egyptian author and physician, who wrote more than 200 books, in both Egyptian Arabic and Classical Arabic. He was the first contemporary writer of horror, and science fiction in the Arabic-speaking world, and the first writer to explore the medical thriller genre.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
Tawfik is considered by many to have been one of the most influential writers of his time. His legacy has influenced thousands of Arabic-language authors.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 30 of 308 reviews
May 12, 2018
نعم .. نعم .. دماغي كده، أو دماغو كده .. أتعلمون ما فعل هذا الدماغ ؟ ببساطة جعل نصف الشباب يقرأون والنصف الآخر يعشقون القراءة، إذا لم تصدقوني شاهدوا جنازته الشبابية، جنازة ركض فيها الشباب في زمن قلّما يتتابع في جنازاته الشباب، ولكن بما أنّ العراب هو فقيدهم، راقد في نعش خشبي قدّ من جنس القلم الذي ألهمهم به .. فقد جاءوا .. وصرخوا .. وبكوا.. ولحقوا .. ودفنوا .. وذاكروا .. وتذكروا .. ولا زالوا يذكرون أحمد خالد توفيق.
دماغي كده .. وآه على هذه الدماغ !! دماغ مسكت القلم وكتبت، ولكن رأت من وراء نظارات وبعيون أرهقتها المطالعة والمذاكرة، رأت كتابا يكتبون، وقامات أدبية بسحرهم ينثرون، وقراء مختلف ألوانهم وأعمارهم يقرأون، ولكن لم تعجَب هذه الدماغ بهذا الحال، لم تعجَب بهذه الوضعية وهي ترى أن هناك فئة وشريحة هي الأساس وهي الأغلبية لكنها طنّشت كل شيء وطنِّشت من كل شيء، فزهدت عن القراءة وطلّقت الكتاب والمعرفة.
وهذه الدماغ مختلفة ومميزة وتميزها نابع من بئر سحري تمدها وتغذيها، تحمسها وتنشطها .. وهذه البئر هي قلب حنون محبّ عاشق لبلده مفتون بالخير ملبوس بالعواطف النبيلة مزدهر بحب الناس وغارق في أمل وأمنيات بأن يكون اليوم أفضل من الأمس،وأن يكون الغد أفضل من اليوم. فحاولت هذه الدماغ المسقية بقلب معطاء أن ترفع الغطاء وتكسر الجليد وتعيد للشباب شغفا كان قد طواه الزمان وترجع علاقتهم بالقراءة والكتاب.
دماغي كده ..واحسرتاه على هذه الدماغ !! دماغ حددت الهدف، ومسكت السلاح .. سلاح واحد ووحيد هو القلم .. فكتبت وكتبت، فابدعت وتوهجت، مقالات مختلفة بآراء قوية، قصص قصيرة بطعم تشخوفيّ واضح المعالم، روايات جريئة، سلاسل شغفت الناس حبا برعبها ومتعتها وخيالها، أدب ساخر بلون يحبذه أوسكار وايلد، نكت بسيطة ترسم الإبتسامات، ترجمات لروائع عالمية بأسلوب سلس، كتب للجيب تحت شعار إذا كنت تملك جيبا فببساطة تستطيع القراءة، مداخلات في منتديات وبأسماء مستعارة، حوارات مع الشباب في كل شيء وعن كل شيء .. ببساطة أخبروه أن الجليد ما بين الكتاب والشباب سميك، فحفر بقلمه هذا الجليد .. وحفر .. وحفر وعندما تعب كان لقطرة دمع واحدة من تلك العين الذابلة التاعبة أن تذيب الجليد، وتخرج لنا أجيالا من القراء بعضهم أصبح يكتب فواصل المشوار، وبعضهم أو كلهم لا زالوا يدعون له بالرحمة والمغفرة وجنات عرضها السماوات والأرض.
دماغي كده .. عن دماغي كده !! رحلة داخل دماغه التّي هي كده، وكده عبارة عن مجموعة من الآراء بعضها صحيح وبعضها خاطئ ، وبعضها كان صحيحا ولكنّه تحول إلى خطأ أو اتضح أنه خطأ، وبعضها خاطىء وأصبح بقدرة قادر صحيحا. بالإضافة إلى مجموعة أخرى من وجهات النظر والتعليقات في شتى أمور الحياة، ولا ننسى التحليلات وكيف لا والإنسان العربي يحلّل كل شيء حتّى التحليل نفسه. ولا تنسى أنّ " الكده " لا بد أن تحتوي معلومات وحقائق، قناعات ومبادئ، وأمزجة أخرى تجري .. شكلت دماغا شكله كده.
رحمك الله يا دكتور وصبّر أهلك على فراقك، وصبّرنا نحن الذي أحببنا قلمك وعشنا مع كلماتك.
دماغي كده .. وآه على هذه الدماغ !! دماغ مسكت القلم وكتبت، ولكن رأت من وراء نظارات وبعيون أرهقتها المطالعة والمذاكرة، رأت كتابا يكتبون، وقامات أدبية بسحرهم ينثرون، وقراء مختلف ألوانهم وأعمارهم يقرأون، ولكن لم تعجَب هذه الدماغ بهذا الحال، لم تعجَب بهذه الوضعية وهي ترى أن هناك فئة وشريحة هي الأساس وهي الأغلبية لكنها طنّشت كل شيء وطنِّشت من كل شيء، فزهدت عن القراءة وطلّقت الكتاب والمعرفة.
وهذه الدماغ مختلفة ومميزة وتميزها نابع من بئر سحري تمدها وتغذيها، تحمسها وتنشطها .. وهذه البئر هي قلب حنون محبّ عاشق لبلده مفتون بالخير ملبوس بالعواطف النبيلة مزدهر بحب الناس وغارق في أمل وأمنيات بأن يكون اليوم أفضل من الأمس،وأن يكون الغد أفضل من اليوم. فحاولت هذه الدماغ المسقية بقلب معطاء أن ترفع الغطاء وتكسر الجليد وتعيد للشباب شغفا كان قد طواه الزمان وترجع علاقتهم بالقراءة والكتاب.
دماغي كده ..واحسرتاه على هذه الدماغ !! دماغ حددت الهدف، ومسكت السلاح .. سلاح واحد ووحيد هو القلم .. فكتبت وكتبت، فابدعت وتوهجت، مقالات مختلفة بآراء قوية، قصص قصيرة بطعم تشخوفيّ واضح المعالم، روايات جريئة، سلاسل شغفت الناس حبا برعبها ومتعتها وخيالها، أدب ساخر بلون يحبذه أوسكار وايلد، نكت بسيطة ترسم الإبتسامات، ترجمات لروائع عالمية بأسلوب سلس، كتب للجيب تحت شعار إذا كنت تملك جيبا فببساطة تستطيع القراءة، مداخلات في منتديات وبأسماء مستعارة، حوارات مع الشباب في كل شيء وعن كل شيء .. ببساطة أخبروه أن الجليد ما بين الكتاب والشباب سميك، فحفر بقلمه هذا الجليد .. وحفر .. وحفر وعندما تعب كان لقطرة دمع واحدة من تلك العين الذابلة التاعبة أن تذيب الجليد، وتخرج لنا أجيالا من القراء بعضهم أصبح يكتب فواصل المشوار، وبعضهم أو كلهم لا زالوا يدعون له بالرحمة والمغفرة وجنات عرضها السماوات والأرض.
دماغي كده .. عن دماغي كده !! رحلة داخل دماغه التّي هي كده، وكده عبارة عن مجموعة من الآراء بعضها صحيح وبعضها خاطئ ، وبعضها كان صحيحا ولكنّه تحول إلى خطأ أو اتضح أنه خطأ، وبعضها خاطىء وأصبح بقدرة قادر صحيحا. بالإضافة إلى مجموعة أخرى من وجهات النظر والتعليقات في شتى أمور الحياة، ولا ننسى التحليلات وكيف لا والإنسان العربي يحلّل كل شيء حتّى التحليل نفسه. ولا تنسى أنّ " الكده " لا بد أن تحتوي معلومات وحقائق، قناعات ومبادئ، وأمزجة أخرى تجري .. شكلت دماغا شكله كده.
رحمك الله يا دكتور وصبّر أهلك على فراقك، وصبّرنا نحن الذي أحببنا قلمك وعشنا مع كلماتك.
September 7, 2009
أحمد خالد توفيق يطلق في هذا الكتاب العنان لـ"دماغه" التي هي فعلا "كده"! مجموعة انتقاها الرجل بعناية من مقالاته المنتشرة على الإنترنت وعلى صفحات الجرائد ليجمعها بين دفتي ألبومه الفكري هذا. إذا كانت دماغك أنت أيضا كده، فلسوف تستمتع بالتأكيد بقراءة هذا الكتاب.
أحمد الديب
أكتوبر 2009
أحمد الديب
أكتوبر 2009
February 18, 2015
هذا الكتاب خير مدخل للتعرف علي عالم أحمد خالد توفيق
أرشح هذا الكتاب لمن يريد أن يبدأ قراءة للعراب
November 11, 2017
تعظيم سلام للدكتور طيب الذكر أحمد خالد توفيق
موهبة أحمد خالد توفيق تتجلى فى أنه ليس العبقرى خارق الذكاء ذو النظرة الثاقبة العابرة لحدود الزمكان ولكن موهبته الحقيقية تتجلى فى أنه إنسان مصرى خالص يأكل مما نأكل ويشرب مما نشرب ويشاركنا تنفس نفس الهواء لكنه يستطيع التعبير بأدق الكلمات وأبلغ العبارات عن المصريين وعن أحوالهم.
فى هذا الكتاب مجموعة من المقالات -كتبت قبل عام 2008- العابرة لحدود الزمان والتى اختيرت بعناية وتم تبويبها حسب نوع الكتابة, كتاب من نوع الكتب التى لن تمل من قراءتها حتى لو كنت قد قرأتها من قبل, كنت أتمنى أن أرشح لكم مقالات بعينها من هذا الكتاب لكن لن أستطيع فكل المقالات كُتبت بحرفية شديدة وتم انتقاءها من بين العديد من المقالات من النوع الفاخر جداً.
لكن أهم مقال بالنسبة لى هو المقال الذى تساءل فيه الدكتور خالد توفيق عن أدب الرعب فى البلد المرعوب وهرجعكم معايا كده بالذاكرة من كام يوم وأنا كنت سألت سؤال مشابه ألا يكفى ما نعيشه فى هذه الحياة من رعب كى يزيده أدباء الرعب رعباً لأحد الأصدقاء هنا على الموقع فى تعليق على أحد روايات الرعب فالدكتور خالد توفيق هنا يسأل نفس السؤال بعد التبرير لهواة أدب الرعب بأنهم يعشقون أدب الرعب محاولةً منهم للتطهر من مخاوفهم الخاصة ومحاولة العيش فى أفظع التجارب بشكل مقنن لتزداد ثقتهم فى القدرة على البقاء أى أنهم يعيشون فى بروفة موت دائمة (والعهدة على الدكتور توفيق) ويتسائل الرجل هنا بكل براءة كحالتى عندما أسأل نفس السؤال لأصدقائى من عشاق أدب الرعب لماذا تبحثون عن بروفة وهمية للموت ؟ إذا كنا نعيش جميعاً فى بروفة واقعية دائمة ... تتمثل فى محاولتك لعبور الشوارع فى مصر يومياً مروراً بفاتورة الكهرباء والتليفون وقيمة الجنيه التى أصبحت تساوى أربعين قرشاً بعد قرار التعويم الأول - لاحظ هنا أن المقال كتب قبل عام 2016 وقرار التعويم الأعظم- ماذا عن أسعار اللحوم التى ستبلغ حسب تقديرات الدكتور توفيق وقتها 60 جنيهاً - لم يعرف الرجل أنه بعد تاريخ كتابة المقال بأقل من 10 سنوات ستتضاعف قيمة الكيلو أضعاف هذا الرقم - ماذا عن عودة أبنتك المتأخرة من الكلية فى المساء وذعرك وخوفك من تربص الوحوش الإنسانية بها ووصولاً لأتفاقية مياه النيل وأزمة قناة السويس الصهيونية البديلة.
ويتركنا الدكتور فى النهاية هكذا بدون إجابة فهل من مجيب لهذا السؤال؟
نهايةً أحمد خالد توفيق قد يكون من جيل سبقنى شخصياً لكن أجده شأنه شأن بلال فضل وعمر طاهر واحد من الذين يعبرون بحرفية عن ذكرياتنا وأحلامنا وطموحتنا وحلمنا بأن نرى بلدنا مصر فى أبهى صورة وأسعد حال.
موهبة أحمد خالد توفيق تتجلى فى أنه ليس العبقرى خارق الذكاء ذو النظرة الثاقبة العابرة لحدود الزمكان ولكن موهبته الحقيقية تتجلى فى أنه إنسان مصرى خالص يأكل مما نأكل ويشرب مما نشرب ويشاركنا تنفس نفس الهواء لكنه يستطيع التعبير بأدق الكلمات وأبلغ العبارات عن المصريين وعن أحوالهم.
فى هذا الكتاب مجموعة من المقالات -كتبت قبل عام 2008- العابرة لحدود الزمان والتى اختيرت بعناية وتم تبويبها حسب نوع الكتابة, كتاب من نوع الكتب التى لن تمل من قراءتها حتى لو كنت قد قرأتها من قبل, كنت أتمنى أن أرشح لكم مقالات بعينها من هذا الكتاب لكن لن أستطيع فكل المقالات كُتبت بحرفية شديدة وتم انتقاءها من بين العديد من المقالات من النوع الفاخر جداً.
لكن أهم مقال بالنسبة لى هو المقال الذى تساءل فيه الدكتور خالد توفيق عن أدب الرعب فى البلد المرعوب وهرجعكم معايا كده بالذاكرة من كام يوم وأنا كنت سألت سؤال مشابه ألا يكفى ما نعيشه فى هذه الحياة من رعب كى يزيده أدباء الرعب رعباً لأحد الأصدقاء هنا على الموقع فى تعليق على أحد روايات الرعب فالدكتور خالد توفيق هنا يسأل نفس السؤال بعد التبرير لهواة أدب الرعب بأنهم يعشقون أدب الرعب محاولةً منهم للتطهر من مخاوفهم الخاصة ومحاولة العيش فى أفظع التجارب بشكل مقنن لتزداد ثقتهم فى القدرة على البقاء أى أنهم يعيشون فى بروفة موت دائمة (والعهدة على الدكتور توفيق) ويتسائل الرجل هنا بكل براءة كحالتى عندما أسأل نفس السؤال لأصدقائى من عشاق أدب الرعب لماذا تبحثون عن بروفة وهمية للموت ؟ إذا كنا نعيش جميعاً فى بروفة واقعية دائمة ... تتمثل فى محاولتك لعبور الشوارع فى مصر يومياً مروراً بفاتورة الكهرباء والتليفون وقيمة الجنيه التى أصبحت تساوى أربعين قرشاً بعد قرار التعويم الأول - لاحظ هنا أن المقال كتب قبل عام 2016 وقرار التعويم الأعظم- ماذا عن أسعار اللحوم التى ستبلغ حسب تقديرات الدكتور توفيق وقتها 60 جنيهاً - لم يعرف الرجل أنه بعد تاريخ كتابة المقال بأقل من 10 سنوات ستتضاعف قيمة الكيلو أضعاف هذا الرقم - ماذا عن عودة أبنتك المتأخرة من الكلية فى المساء وذعرك وخوفك من تربص الوحوش الإنسانية بها ووصولاً لأتفاقية مياه النيل وأزمة قناة السويس الصهيونية البديلة.
ويتركنا الدكتور فى النهاية هكذا بدون إجابة فهل من مجيب لهذا السؤال؟
نهايةً أحمد خالد توفيق قد يكون من جيل سبقنى شخصياً لكن أجده شأنه شأن بلال فضل وعمر طاهر واحد من الذين يعبرون بحرفية عن ذكرياتنا وأحلامنا وطموحتنا وحلمنا بأن نرى بلدنا مصر فى أبهى صورة وأسعد حال.
December 29, 2009
هاقول ايه بس علي دماغ الراجل دة .. أحمد خالد توفيق الأفضل بلا منازع!
October 14, 2019
لقد مللت من الحزن الذي ينتابني من كتاباتٍ أنذرنا أصحابها مرارًا من اقتراب الكارثة، صرخوا ولم يستمع لهم احد، ثم رحلوا عن عالمنا وتركوا كلماتهم بعدهم لنقرأها بعد عشرة أعوام ونحن نعيش في قلب الكارثة التي حذرونا منها
لا ينقص هذا الكتاب سوى أن يُضاف في نهايته صفحة بيضاء مكتوب فيها نيابةً عن الكاتب:
ألم أخبركم؟ لعنة الله على الغباء أيها العالم
October 11, 2019
[image error]
F1 دماغك ألماظ
عرفنا قيمتها في حياتك
و ادركنا ندرتها بعد رحيلك..فقط لو كان في من دماغك خمسة؛ لتغيرت الأحوال
كل عام و انت طيب يا أغلى ادباء بلادي؛ في ذكري ميلادك الستين
١٩٦٢/٢٠١٨

رحمك الله و غفر لك باذنه تعالي
F1 دماغك ألماظ
عرفنا قيمتها في حياتك
و ادركنا ندرتها بعد رحيلك..فقط لو كان في من دماغك خمسة؛ لتغيرت الأحوال
كل عام و انت طيب يا أغلى ادباء بلادي؛ في ذكري ميلادك الستين
١٩٦٢/٢٠١٨

رحمك الله و غفر لك باذنه تعالي
July 11, 2015
والله استفدت يا ناس :D
رغم اني مليش في السياسة بس استفدت :3
وده قمة الإعجاز العلمي :D
رغم اني مليش في السياسة بس استفدت :3
وده قمة الإعجاز العلمي :D
April 17, 2021
"الحقيقة أن الناس في مصر محظوظون.. فهم ليسوا بحاجة إلى قراءة أدب الرعب لمُمارسة بروفة الموت.. إن الرعب ضيف دائم معهم خاصة أسوأ أنواعه: الخوف من الغد."
في كتاب يحتوي على 48 مقالاً في السياسة والمُجتمع والفن والطب والذكريات والأحوال، يمكن أن تعرف تماماً لماذا نُحب هذا الرجل وسنظل نُحبه، لأنه ببساطة يُشبهك، قد تجد عاداته مثل والدك أو خالك، كلامه بسيط ومليء بالحكم في نفس الوقت، حانق على الدوام، ويُدخن سجائر بلا توقف، هو ذلك الشخص الذي قد تجده عائداً من العمل حاملاً بطيخة في يد والجرائد في اليد الأخرى، ونال منه العرق تماماً. ولكن أتعلم أكثر ما جعلني أحب هذا الرجل أكثر وأكثر؟
ثباته، حياده، مبادئه، وكرامته.
فلم يكن من موالسين عصره، ولم يكن ساكتاً عن الحق، كان يهاجم الحكومة بلا كلل، ينتقد أفعالها بلا ملل، يُحذرنا من مستقبلنا الذي ننقاد إليه كالماشية، ويبدو أننا أصبحنا نعيشه، ذلك المستقبل الذي كان يخاف منه، بل وقد تمنى في أحد المقالات ألا يكون موجوداً ليعيشه، وسبحان من له حكمة في ذلك.
الكتاب مليء بالقصص والحكايات والتنهيدات والضحكات والسخرية وكل شيء كعادة الدكتور، ستجد هنا كل شيء، ستشعر أنك تعيش داخل هذا الدماغ، وهو قد أخبرنا صراحة أن "دماغه كده"، لم يهتم أن يقولوا عليه مدعي أو اشتراكي أو شيوعي أو حتى يقول أشياءاً لا نفهمها ولكن علينا أن نحذر منها، هو "دماغه كده" ولذلك أحببناه كده، وسنظل نُحبه، وسيرته الطيبة ستظل مذكورة ونتناقلها من جيل إلى جيل.
رحمك الله يا د. أحمد، جعل الله قبرك روضة من رياض الجنة.
December 11, 2009
كبلال فضل, يملك أحمد خالد توفيق القدرة على اعتصار قلبك وتصفية الدموع من مقلتيك وانت تبكي حال أناس كل ماتعرفه عنهم هو ماخبرته من الام البكاء على حالهم بين سطور المقالات .. وفى نهاية الكتاب يجب ان تعيش مع الحقيقة الجديدة .. "انت الان تعرف, ماذا انت بفاعل؟؟"
------------------------------
"تراها بسهولة وهي تحوم حول محل الجزار القريب من دارنا .. تقف على بعد خطوات وتنظر للحم في اشتهاء، وتكرر من دون مناسبة
ـ"كل سنة وانتو طيبين .."ـ
فتجهد ذهنك محاولاً تذكر أية مناسبة هذه .. لا توجد أية مناسبة دينية أو وطنية .. ربما هو عيد ميلاد الجزار ؟.. تكرر (كل سنة وانتوا طيبين) مئة مرة وتحوم من جديد، حتى تأتي اللحظة المصيرية التي يمد فيها الجزار يده إلى قطعة لحم تزن خمسة جرامات ولا تقبل أن تأكلها قطة محترمة، فيلفها في كيس ويناولها لها في اشمئزاز. تنطلق في منتهى السعادة عالمة أنها لن تذوق ذرة من هذا اللحم، لكن أولادها سيفعلون ... لقد شفّت هذه المرأة حتى لم تعد تريد أي شيء لنفسها بل لهؤلاء التعساء الذين جاءت بهم للعالم"
-------------------------------
اخترت هذا الجزء من مقال "مخلوقات كانت رجالاً" لأنه اجبرني على كتابة هذا التعليق
------------------------------
"تراها بسهولة وهي تحوم حول محل الجزار القريب من دارنا .. تقف على بعد خطوات وتنظر للحم في اشتهاء، وتكرر من دون مناسبة
ـ"كل سنة وانتو طيبين .."ـ
فتجهد ذهنك محاولاً تذكر أية مناسبة هذه .. لا توجد أية مناسبة دينية أو وطنية .. ربما هو عيد ميلاد الجزار ؟.. تكرر (كل سنة وانتوا طيبين) مئة مرة وتحوم من جديد، حتى تأتي اللحظة المصيرية التي يمد فيها الجزار يده إلى قطعة لحم تزن خمسة جرامات ولا تقبل أن تأكلها قطة محترمة، فيلفها في كيس ويناولها لها في اشمئزاز. تنطلق في منتهى السعادة عالمة أنها لن تذوق ذرة من هذا اللحم، لكن أولادها سيفعلون ... لقد شفّت هذه المرأة حتى لم تعد تريد أي شيء لنفسها بل لهؤلاء التعساء الذين جاءت بهم للعالم"
-------------------------------
اخترت هذا الجزء من مقال "مخلوقات كانت رجالاً" لأنه اجبرني على كتابة هذا التعليق
July 5, 2018
لربما كان النزول إلى مستوى القارئ العادي من أصعب الأمورالتي يواجهها الكاتب .. أن يزن كلماته بين البساطة و المعنى الجيد و يضعها في قالب من السخرية يربح به أصوات الشباب فيضمها إلى قائمة متابعيه .. أن يكتب دون تملق و دون انتقاء الألفاظ الجذابة بعفوية الطفل و شفافيته ، فتخرج العبارات مسترسلة من العقل إلى العقل و من القلب إلى القلب .. تدرك وجهتها جيدا و لا تحيد عن طريقها . هذا هو الكاتب الجيد بنظري .. الكاتب الذي يستحق ذلك الوقت الذي تقضيه في قراءة كتاباته .. الذي يكتب لهدف نبيل لا لينال إعجاب قرّائه .
في كل مرة أقرر أن أتابع مقالات أحد المدونين و لكنني أمل من أسلوبه بسرعة فأتوقف قبل أن أقرأ عشر مقالات .. و كأن أفكاره لا تأتي عفوية بل هي وليدة عصف ذهني لا تجيد إصابة الهدف .
الأمر مختلف مع الدكتور أحمد .. مختلف تماما ، هذا ثاني كتاب أقرأه له ليكون المجموع عشرات المقالات التي أعجبت بمعظمها .. فريد هو .. نوع من الكتاب لا يتكرر .
هذا الكتاب جمع باقة منتقاة من مقالاته _ رحمه الله _ مقالات عبر فيها عن رأيه بكل عفوية و دون تحفظ .. في السياسة ، في الفن ، في العلم ، في أحوالنا الإجتماعية و الحالية . لكن مقالات العلم الزائف كانت _برأيي_ هي الأروع على الإطلاق *_*
في كل مرة أقرر أن أتابع مقالات أحد المدونين و لكنني أمل من أسلوبه بسرعة فأتوقف قبل أن أقرأ عشر مقالات .. و كأن أفكاره لا تأتي عفوية بل هي وليدة عصف ذهني لا تجيد إصابة الهدف .
الأمر مختلف مع الدكتور أحمد .. مختلف تماما ، هذا ثاني كتاب أقرأه له ليكون المجموع عشرات المقالات التي أعجبت بمعظمها .. فريد هو .. نوع من الكتاب لا يتكرر .
هذا الكتاب جمع باقة منتقاة من مقالاته _ رحمه الله _ مقالات عبر فيها عن رأيه بكل عفوية و دون تحفظ .. في السياسة ، في الفن ، في العلم ، في أحوالنا الإجتماعية و الحالية . لكن مقالات العلم الزائف كانت _برأيي_ هي الأروع على الإطلاق *_*
Read
July 4, 2018الكتاب لحد ما جيد
وهو عبارة عن مقالات للكاتب لأحداث مختلفة جمعت كي تكون كتاب
لا أنكر أنني استفدت من عدة محطات ونبهني لعدة أشياء
الكتاب يصلح أن يكون محطة استراحة أو محطة تحفيز من وللقراءة
وشكرا للأخت فاطمة الزهراء على تعريفي به ومشاركتي القراءة
وهو عبارة عن مقالات للكاتب لأحداث مختلفة جمعت كي تكون كتاب
لا أنكر أنني استفدت من عدة محطات ونبهني لعدة أشياء
الكتاب يصلح أن يكون محطة استراحة أو محطة تحفيز من وللقراءة
وشكرا للأخت فاطمة الزهراء على تعريفي به ومشاركتي القراءة
March 17, 2011
دماغي كده
حسيت إنها شبه اعتذار مسبق من الكاتب عن أي آراء أشوفها (أو أي قارئ) مختلفة أو غريبة أو أختلف معاها.. الراجل قال لنا من الأول إن "دماغه كده".. لكن بعد قريت الكتاب..
حسيت إن المؤلف فعلا يستحق إني أقول إن دماغه كده (مع ضم أصابع اليد ورفع الإبهام لأعلي)
الكتاب كان معايا ع الموبايل.. قلت أقلب فيه وأنا راكب المترو، أقرالي كام صفحة أشوفه بيتكلم في إيه
لما جيت أنزل لقيت نفسي في الصفحة السبعين!
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات نشرت في الصحف وتم تجميعها مع بعض
الآراء محترمة جدا
متزنة جدا
منطقية ومتسلسلة جدا
حسيت إنه بيتكلم بلساني.. وبيقول اللي بافكر فيه
حسيت إنها شبه اعتذار مسبق من الكاتب عن أي آراء أشوفها (أو أي قارئ) مختلفة أو غريبة أو أختلف معاها.. الراجل قال لنا من الأول إن "دماغه كده".. لكن بعد قريت الكتاب..
حسيت إن المؤلف فعلا يستحق إني أقول إن دماغه كده (مع ضم أصابع اليد ورفع الإبهام لأعلي)
الكتاب كان معايا ع الموبايل.. قلت أقلب فيه وأنا راكب المترو، أقرالي كام صفحة أشوفه بيتكلم في إيه
لما جيت أنزل لقيت نفسي في الصفحة السبعين!
الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات نشرت في الصحف وتم تجميعها مع بعض
الآراء محترمة جدا
متزنة جدا
منطقية ومتسلسلة جدا
حسيت إنه بيتكلم بلساني.. وبيقول اللي بافكر فيه
February 18, 2019
الحقيقة اكثر حاجة ضايقتني مدي إنغلاق أحمد خالد توفيق اللي ظاهر جدًا في أكثر من مقال من الكتاب اه هو شخصية مثقفة جدًا كلنا بنحبه و كلنا مدينين له بشكل او بآخر لانه دخلنا عالم القراءة اصلًا
بس كلنا في نفس الوقت مدركين ان أحمد خالد توفيق كل شغله كان محشور بين انه كاتب شبابي نصف أدبي عمره ما قدر يوصل لمستوي أدبي اللي ناس بدأوا بعده وصلوله و قدموا فيه كثير و كسبوا جوائز و كسبوا ثقة قراء فيهم ممكن حتي ميكنش ليهم نصف قاعدة معجبين أحمد خالد توفيق لكن مستواهم كان أفضل بمراحل
بس ده مش موضوعنا
أحمد خالد توفيق عنده عقدة الخواجة المضادة يعني ايه؟
الكاتب هنا قدم في أكثر من مقال ازاي الناس عندهم عقدة الخواجة و بيحاولوا يقلدوه تقليد أعمي لكن في نفس الوقت وقع وقعة مميتة في انه بقي ضد اي حاجة تيجي من نحية الخواجة بشكل أعمي برضه طالما الحاجة دي مش تقنية ولا أدبية و ده ضيق أفق بحت لأن الحياة مش كلها عمل و كد و جهد و تطوير
فيه حاجة اسمها إستمتاع عشان تعرف تستمر في شغلك و في ابتكارك لازم كمان تعرف تبتكر طرق لانك تستمتع بحياتك عشان تكون مستريح نفسيًا و تقدر تقدم اكثر
ده هما فهموه من زمان
ليه تبقي ضد حاجة زي الست كوم ولا الستاند اب كوميدي ولا الكوميكس ولا الأفلام الأجنبي
الموضوع سخيف جدًا الحقيقة كأن الناس اللي بتبتكر ست كوم او ستاند اب كوميدي عربي دي بتقلد الغرب في عادة سيئة !!! مع اني مبشوفش ولا ده ولا ده الحقيقة
حتي الأفلام العربي الكوميدية او الرومانسية او الأكشن اللي بتقدم حاجات شبيهه بالغرب ما هو انت يا اما هتستهلك المحتوي ده يا اما هتستورده من الغرب لان بلدك مش بتقدمه للناس نفس نظام قصص الرعب و الخيال العلمي اللي كان الكاتب نفسه بيقدمها و هي لا ترتقي لمستوي الأدب الغربي في المجالين بس وجودهم كان ضروري لان يبقي عندك منتج مصري بدل ما تلجأ للغرب و تروح تشتري رواية لستيفن كينغ ب 200 جنيه لمجرد انك تقرأ قصة رعب مش هتضيفلك اي شئ غير المتعة و الإثارة
ضيق أفق بشع الحقيقة ضايقني جدًا اني الاقيه في شخصية أكن لها كل تقدير و حب
الغرب بالفعل عمل كل حاجة قبلنا احنا بناخدها بنعربها و بعد كده ممكن تتحول مع الوقت لحاجة خاصة بينا احنا عربية جدًا او مصرية جدًا
ازاي نفس الكاتب اللي ضد كل الستاند اب كوميدي و كل الكوميكس و كل الخدع اللي المخرجين المصريين بيتعلموها من الأفلام الأجنبي
يكون هو نفس الكاتب اللي بيحب مجلة سمير اللي هي عن شخصية فرنسية اسمها سبيرو و مع الوقت بقت شخصية عربية جدًا ده الطريق الطبيعي للتطور اصلًا ده الطريق الطبيعي لان يبقي عندك حاجة بتاعتك انت بتمثلك انت بس طالما انت في بلاد مش بتدي فرصة لاي فكرة جديدة بتموت فينا الإبتكار من بدري جدًا و بتخلينا كل اللي بنجري عليه اننا يبقي عندنا سكن و زوجة و اطفال اللي هي ابسط حقوقنا في الحياة اصلًا
طبعًا الكتاب فيه مقالات كثير جميلة جدًا بس هو لو كان مثالي كان يستحق يدوب 3 نجوم
و الاربع مقالات اللي فصلوني دول خلوا تقييمي يصبح نجمتين فقط
بس كلنا في نفس الوقت مدركين ان أحمد خالد توفيق كل شغله كان محشور بين انه كاتب شبابي نصف أدبي عمره ما قدر يوصل لمستوي أدبي اللي ناس بدأوا بعده وصلوله و قدموا فيه كثير و كسبوا جوائز و كسبوا ثقة قراء فيهم ممكن حتي ميكنش ليهم نصف قاعدة معجبين أحمد خالد توفيق لكن مستواهم كان أفضل بمراحل
بس ده مش موضوعنا
أحمد خالد توفيق عنده عقدة الخواجة المضادة يعني ايه؟
الكاتب هنا قدم في أكثر من مقال ازاي الناس عندهم عقدة الخواجة و بيحاولوا يقلدوه تقليد أعمي لكن في نفس الوقت وقع وقعة مميتة في انه بقي ضد اي حاجة تيجي من نحية الخواجة بشكل أعمي برضه طالما الحاجة دي مش تقنية ولا أدبية و ده ضيق أفق بحت لأن الحياة مش كلها عمل و كد و جهد و تطوير
فيه حاجة اسمها إستمتاع عشان تعرف تستمر في شغلك و في ابتكارك لازم كمان تعرف تبتكر طرق لانك تستمتع بحياتك عشان تكون مستريح نفسيًا و تقدر تقدم اكثر
ده هما فهموه من زمان
ليه تبقي ضد حاجة زي الست كوم ولا الستاند اب كوميدي ولا الكوميكس ولا الأفلام الأجنبي
الموضوع سخيف جدًا الحقيقة كأن الناس اللي بتبتكر ست كوم او ستاند اب كوميدي عربي دي بتقلد الغرب في عادة سيئة !!! مع اني مبشوفش ولا ده ولا ده الحقيقة
حتي الأفلام العربي الكوميدية او الرومانسية او الأكشن اللي بتقدم حاجات شبيهه بالغرب ما هو انت يا اما هتستهلك المحتوي ده يا اما هتستورده من الغرب لان بلدك مش بتقدمه للناس نفس نظام قصص الرعب و الخيال العلمي اللي كان الكاتب نفسه بيقدمها و هي لا ترتقي لمستوي الأدب الغربي في المجالين بس وجودهم كان ضروري لان يبقي عندك منتج مصري بدل ما تلجأ للغرب و تروح تشتري رواية لستيفن كينغ ب 200 جنيه لمجرد انك تقرأ قصة رعب مش هتضيفلك اي شئ غير المتعة و الإثارة
ضيق أفق بشع الحقيقة ضايقني جدًا اني الاقيه في شخصية أكن لها كل تقدير و حب
الغرب بالفعل عمل كل حاجة قبلنا احنا بناخدها بنعربها و بعد كده ممكن تتحول مع الوقت لحاجة خاصة بينا احنا عربية جدًا او مصرية جدًا
ازاي نفس الكاتب اللي ضد كل الستاند اب كوميدي و كل الكوميكس و كل الخدع اللي المخرجين المصريين بيتعلموها من الأفلام الأجنبي
يكون هو نفس الكاتب اللي بيحب مجلة سمير اللي هي عن شخصية فرنسية اسمها سبيرو و مع الوقت بقت شخصية عربية جدًا ده الطريق الطبيعي للتطور اصلًا ده الطريق الطبيعي لان يبقي عندك حاجة بتاعتك انت بتمثلك انت بس طالما انت في بلاد مش بتدي فرصة لاي فكرة جديدة بتموت فينا الإبتكار من بدري جدًا و بتخلينا كل اللي بنجري عليه اننا يبقي عندنا سكن و زوجة و اطفال اللي هي ابسط حقوقنا في الحياة اصلًا
طبعًا الكتاب فيه مقالات كثير جميلة جدًا بس هو لو كان مثالي كان يستحق يدوب 3 نجوم
و الاربع مقالات اللي فصلوني دول خلوا تقييمي يصبح نجمتين فقط
July 14, 2013
رحِم الله الأديب الأريب، اللامنتمي أحمد خالد توفيق

ربما يكون قد ان الأوان لنا ان نعترف، رغم تأخرنا كل هذا الوقت، ان رائحة الإنسانية في هذا العالم اللاأخلاقي قد شارفت على الانتهاء.
هذه هي الحكمة الأهم التي خرجت بها من مجموعة مقالات الدكتور احمد خالد توفيق،
في تقديمه للكتاب، ذكر الدكتور احمد شيئا عن الفرق بين الرواية و المقال ..
اعتقد انه رغم اختلاف اللونين، الا ان هناك شيئا مشتركاً بينهما..
الا وهو "روح الكاتب".
فعندما نقرا الرواية بحقّ، عندما نلتهمها بورقها وكلماتها وحِبرها، تتسلل الى داخلنا روح الكاتب وهمومه. وان حاول الكاتب جاهداً إخفائها عن القارىء. والمقالة لا تختلف في هذه الجزئية عن الرواية.
"دماغي كده" حَمَلَت روح الكاتب. والوسيلة الوحيدة لنا كَقُرّاء كي نفهم هذه الروح، هي ان نلتهم الكلمات حرفاً حرفاً.
اظُنّ ان هذا ما فعَلتُه. فعلى الرغم من أنني قراتُ الكتاب في رمضان. الا أنني كُنتُ احِسّ بالشبع بعده.
أتذكر هنا كتاب "اللامنتمي" للكاتب "كولن ويلسون" ..
بنظري، فانه يصح لنا ان نُطلِق لقب اللامنتمي (ذلك الذي يشعر ان العالم الذي يحيط به مليء بالمصائب والاعاقات الفكرية والعاطفية والاخلاقية ويحس انه غريب يحاول التعايش قدر الامكان لكنه يصاب بعد كل محاولة بخيبة امل) على الكاتِب. وكتابه خير دليل على استحقاقه لهذا الوصف. وهو وصف حميد في زمن اللاإنسانية الذي نعيش فيه.
أعجبني القسم السياسي أكثر من غيره،،
ذلك انه يأمل بإضفاء مسحة إنسانية على العمل السياسي. مما يعتبر ضرباً من الخيال. وأنا احب الخيال، لذا أحببته.
لا حاجة لي ان أطيل الشرح ،، فالفكرة واحدة، الإنسانية والأخلاق العالمية التي شارفت على الانتهاء كما أسلفت. والأمل بإعادة نشرها عن طريق بقاياها في قلوب بعض "المجددين".
هناك مجموعة لا باس بها من المقالات فيها نسبة ملل،، كُنتُ بسببها وضعت تقييما مبدئيا للكتاب (٤ نجمات) ..
ولكني عندما انتهيت من الكتاب،، بحثت عن النجمة الرابعة فلم أجدها!
قد ارتفعت نسبة الملل الى حدٍّ أطاح بنجمة أخرى!
النجمة الأولى ماتت بسبب الملل،
والنجمة الثانية ماتت بسبب استمرار الملل وتفاقمه!
التقييم النهائي العام للكتاب: ٣ نجمات من خمسة.
انصح بقراءة الكتاب بالتأكيد. مع ضبط النفس في بعض أجزائه.

ربما يكون قد ان الأوان لنا ان نعترف، رغم تأخرنا كل هذا الوقت، ان رائحة الإنسانية في هذا العالم اللاأخلاقي قد شارفت على الانتهاء.
هذه هي الحكمة الأهم التي خرجت بها من مجموعة مقالات الدكتور احمد خالد توفيق،
في تقديمه للكتاب، ذكر الدكتور احمد شيئا عن الفرق بين الرواية و المقال ..
اعتقد انه رغم اختلاف اللونين، الا ان هناك شيئا مشتركاً بينهما..
الا وهو "روح الكاتب".
فعندما نقرا الرواية بحقّ، عندما نلتهمها بورقها وكلماتها وحِبرها، تتسلل الى داخلنا روح الكاتب وهمومه. وان حاول الكاتب جاهداً إخفائها عن القارىء. والمقالة لا تختلف في هذه الجزئية عن الرواية.
"دماغي كده" حَمَلَت روح الكاتب. والوسيلة الوحيدة لنا كَقُرّاء كي نفهم هذه الروح، هي ان نلتهم الكلمات حرفاً حرفاً.
اظُنّ ان هذا ما فعَلتُه. فعلى الرغم من أنني قراتُ الكتاب في رمضان. الا أنني كُنتُ احِسّ بالشبع بعده.
أتذكر هنا كتاب "اللامنتمي" للكاتب "كولن ويلسون" ..
بنظري، فانه يصح لنا ان نُطلِق لقب اللامنتمي (ذلك الذي يشعر ان العالم الذي يحيط به مليء بالمصائب والاعاقات الفكرية والعاطفية والاخلاقية ويحس انه غريب يحاول التعايش قدر الامكان لكنه يصاب بعد كل محاولة بخيبة امل) على الكاتِب. وكتابه خير دليل على استحقاقه لهذا الوصف. وهو وصف حميد في زمن اللاإنسانية الذي نعيش فيه.
أعجبني القسم السياسي أكثر من غيره،،
ذلك انه يأمل بإضفاء مسحة إنسانية على العمل السياسي. مما يعتبر ضرباً من الخيال. وأنا احب الخيال، لذا أحببته.
لا حاجة لي ان أطيل الشرح ،، فالفكرة واحدة، الإنسانية والأخلاق العالمية التي شارفت على الانتهاء كما أسلفت. والأمل بإعادة نشرها عن طريق بقاياها في قلوب بعض "المجددين".
هناك مجموعة لا باس بها من المقالات فيها نسبة ملل،، كُنتُ بسببها وضعت تقييما مبدئيا للكتاب (٤ نجمات) ..
ولكني عندما انتهيت من الكتاب،، بحثت عن النجمة الرابعة فلم أجدها!
قد ارتفعت نسبة الملل الى حدٍّ أطاح بنجمة أخرى!
النجمة الأولى ماتت بسبب الملل،
والنجمة الثانية ماتت بسبب استمرار الملل وتفاقمه!
التقييم النهائي العام للكتاب: ٣ نجمات من خمسة.
انصح بقراءة الكتاب بالتأكيد. مع ضبط النفس في بعض أجزائه.
June 30, 2018
أعجبني
😌
😌
July 11, 2011
ناسف لهذا الخطا الفني لا يمكنك عمل ريفيو عن كتاب ل د / احمد خالد توفيق
لان مش هيبقي لة لزمه لان الكتاب رائع
بس
لان مش هيبقي لة لزمه لان الكتاب رائع
بس
Read
July 1, 2018التقييم إلى حين قراءته ورقيا بإذن الله فأحمد خالد توفيق رحمه الله .. من النادرين الذين لا أتلذذ بالقراءة لهم إلا ورقيا وأنا مستلقية على سريري
May 18, 2011
لو لم يشمل الكتاب سوى على مجموعة مقالات: مخلوقات كانت رجالاً لأصبح الكتاب جديراً بالنجوم الخمسة، وأظن أنه من حسن حظي أنني قرأت الكتاب عقب الثورة، فكان له رونقاً مختلفاً، ورؤية لنظرات دكتور أحمد الثاقبة، وسعادة بتبدّل بعض الأحوال، وحلم بتغيّر البعض الآخر.
قرأت من قبل كتابي زغازيغ وفقاقيع، لكنهم كانوا ساخرين بصورة غالبة.. أما هنا فالوعي السياسي والاجتماعي يصلك بطريقة ساخرة مبكية، على طريقة الضحك المجروح الخاص ببلال فضل.. هذا بجانب بعض المقالات الفنية والذاتية شديدة العذوبة.
من أفضل ما قرأت لأحمد خالد توفيق على الإطلاق..
قرأت من قبل كتابي زغازيغ وفقاقيع، لكنهم كانوا ساخرين بصورة غالبة.. أما هنا فالوعي السياسي والاجتماعي يصلك بطريقة ساخرة مبكية، على طريقة الضحك المجروح الخاص ببلال فضل.. هذا بجانب بعض المقالات الفنية والذاتية شديدة العذوبة.
من أفضل ما قرأت لأحمد خالد توفيق على الإطلاق..
March 22, 2012
لا أميل لقراءة كتب المقالات المجمعة
بس مع د.أحمد خالد توفيق الوضع يختلف تماما
استمتعت بالكتاب جدا
فيه مقالات عبقرية اعتقد اني مش هانسي ابدا مثلا مقاله "جمهور واغش" لاننا لسه بنتعامل بنفس الاسلوب ده
بس مع د.أحمد خالد توفيق الوضع يختلف تماما
استمتعت بالكتاب جدا
فيه مقالات عبقرية اعتقد اني مش هانسي ابدا مثلا مقاله "جمهور واغش" لاننا لسه بنتعامل بنفس الاسلوب ده
September 10, 2009
من اراد ان يتعرف على احمد خالد توفيق فعليه بهذا الكتاب
هو عبارة عن تجميع لمقالته مقسمة بطريقة جميلة
حقيقة لم اجد مقال فيهم ضعيف
هو عبارة عن تجميع لمقالته مقسمة بطريقة جميلة
حقيقة لم اجد مقال فيهم ضعيف
February 11, 2010
مقالات غاية في الروعة والجمال
لو لم يحتوي الكتاب غير " برعم الوردة " لكفى !
يدهشني أحمد خالد توفيق في كل مرة اقرأ له
:)
لو لم يحتوي الكتاب غير " برعم الوردة " لكفى !
يدهشني أحمد خالد توفيق في كل مرة اقرأ له
:)
December 18, 2010
تجميع لأفضل المقالات لدكتور أحمد خالد..
كتاب لا أمل من قراءته.. ولا أمل من الإصابة بالاكتئاب وهيستريا الضحك في آن واحد منه!
كتاب لا أمل من قراءته.. ولا أمل من الإصابة بالاكتئاب وهيستريا الضحك في آن واحد منه!
March 20, 2014
مجموعة مقالات جيدة لاحمد خالد توفيق قبل ثورة يناير
October 22, 2017
ملامسته للواقع الأليم أجمل مافيه
October 22, 2020
المقالات تحت عنوان مخلوقات كانت رجالا لوحدها تستحق خمسه نجمات
June 8, 2011
إذا اخترت لتقرأ الدكتور أحمد خالد توفيق فعليك أن تستمتع و تتعلم !
كتب أحمد خالد توفيق لا تخلو من التعلم و اكتساب المزيد من المعلومات و الخبرة
رائعة هي مقالاته خاصة الاجتماعية و الفنية ...
لم أعجب كثيرًا بفكرته عن عصر السادات و أنه (أس) البلاوي اللي احنا فيها لحد دلوقتي
و لا أحب أن أحكم على الكاتب و أقوله إنه ناصري أو غيره ... إنه فقط لا يشعر بالارتياح ناحية حقبة السادات و
هذا حقه و لكنه ليس رأيي على أية حال !
أيـضــًا لم تعجبني فكرته كثيرًا عن تنظيم القاعدة و لكن لا بأس ... لقد قرأت رأيه و لدي رأيي الشخصي
و الأمر بسيط و لم أتخلى عن إعجابي بعد بشخصية الدكتور أحمد أو كتبه و خاصة هذا الكتاب
إنه رائع ! أنصحكم بقراءته فستستفيدون كثيرًا :)
كتب أحمد خالد توفيق لا تخلو من التعلم و اكتساب المزيد من المعلومات و الخبرة
رائعة هي مقالاته خاصة الاجتماعية و الفنية ...
لم أعجب كثيرًا بفكرته عن عصر السادات و أنه (أس) البلاوي اللي احنا فيها لحد دلوقتي
و لا أحب أن أحكم على الكاتب و أقوله إنه ناصري أو غيره ... إنه فقط لا يشعر بالارتياح ناحية حقبة السادات و
هذا حقه و لكنه ليس رأيي على أية حال !
أيـضــًا لم تعجبني فكرته كثيرًا عن تنظيم القاعدة و لكن لا بأس ... لقد قرأت رأيه و لدي رأيي الشخصي
و الأمر بسيط و لم أتخلى عن إعجابي بعد بشخصية الدكتور أحمد أو كتبه و خاصة هذا الكتاب
إنه رائع ! أنصحكم بقراءته فستستفيدون كثيرًا :)
December 15, 2011
(الكتاب ده)
الكتاب ده فى أكتر من مقال عبقرى بمعنى الكلمة
تقريبا جميع المقالات عبقرية
الكتاب ده لو فيه مقال برعم الزهرة فقط لكفى
الكتاب ده تجربة جديدة لم تتكرر للأسف
طبعة "شعبية" رخيصة بجودة ورق منخفضة مضمون فى السما
الكتاب ده نوعه يحتاجه سوق الكتب فى مصر بشده
و الكتاب فعلا بيبيع فى المعرض كل سنة
لا أعلم لماذا لا تتكرر التجربة
الكتاب ده فى أكتر من مقال عبقرى بمعنى الكلمة
تقريبا جميع المقالات عبقرية
الكتاب ده لو فيه مقال برعم الزهرة فقط لكفى
الكتاب ده تجربة جديدة لم تتكرر للأسف
طبعة "شعبية" رخيصة بجودة ورق منخفضة مضمون فى السما
الكتاب ده نوعه يحتاجه سوق الكتب فى مصر بشده
و الكتاب فعلا بيبيع فى المعرض كل سنة
لا أعلم لماذا لا تتكرر التجربة
September 6, 2009
Ok I am an addict to whatever this man writes :D I cannot write an unbiased review for anything he writes.
All I know is that I have already read most of this articles and I still loved this book
All I know is that I have already read most of this articles and I still loved this book
March 22, 2012
عبقري بعمق ..
الهم الذي حمله الدكتور في المنطقة الزمنية السوداء التي سبقت الثورة مباشرة .. سواء كان الهم مجسدا في مقالاته المجمعة بهذا الكتاب ، أو ربما "يوتوبيا" أيضا ..!
الهم الذي حمله الدكتور في المنطقة الزمنية السوداء التي سبقت الثورة مباشرة .. سواء كان الهم مجسدا في مقالاته المجمعة بهذا الكتاب ، أو ربما "يوتوبيا" أيضا ..!
Displaying 1 - 30 of 308 reviews






























