أحسن الناس نهجاً، وأسدّهم رأياً، وأقومهم قيلاً، وأصدقهم حديثاً، وأبرّهم قلباً، وأكرمهم نفساً، وأطهرهم روحاً، وأجملهم طريقة، وأجلّهم مكانة، وأرفعهم منزلة، وأكثرهم علماً، وأشرحهم صدراً، وأرفعهم ذكراً...على قوله توزن الأقوال، وعلى فعله تُقاس الأفعال، وعلى حاله تضرب الأحوال، ذلكم هو معلّم البشرية حبيبنا - صلوات ربي وسلامه عليه-، فكلّ قائل يُؤخذ من قوله ويترك إلاّ سيّد ولد آدم-عليه السلام- فقوله حجّة، وفعله سنّة، وحاله شريعة، وبعثته نعمة، ورسالته رحمة، وسيرته مدرسة متكاملة لكلّ طالب للسعادة في الدنيا والآخرة...)
ومن أجل ذلك جمع لنا الدكتور "عائض بن عبد الله القرني" بين دفتيّ كتابه هذا أربع عشرة ونيفا من شذرات سنّته، قدّمها بشرح بسيط معبّر حرص فيه على ربطها بحياة الناس لتكون للذهن أقرب، فيعيش القارئ في رياض سنّته، فينتفع بالعبرة، فتُهَذَّب روحه، وتُصلَحُ بها نفسه.
عائض بن عبد الله القرني داعية إسلامي من السعودية، وصاحب كتاب لا تحزن الذي حقق نسبة مبيعات عالية، وكان إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق بأبها. وهو صاحب منهج وسطي لأهل السنة والجماعة من مواليد قرية آل شريح من آل سليمان في سبت العلايا عام 1379هـ/1960م. درس الابتدائية في مدرسة آل سليمان، ثم درس المتوسطة في المعهد العلمي بالرياض، ودرس الثانوية في المعهد العلمي بأبها، وتخرج من كلية أصول الدين بأبها، وحضر لشهادة الماجستير في رسالة بعنوان: كتاب البدعة وأثرها في الدراية والرواية، ثم حضر لشهادة الدكتوراه في تحقيق المُفهِم على مختصر صحيح مسلم. له أكثر من 800 خطبة صوتية إسلامية في الدروس والمحاضرات والأمسيات الشعرية والندوات الأدبية. ------------------------- Aidh Abdullah Al-Qarni is imam and preacher of the Mosque of Abu Bakr Abha.
He went to the primary school in Al-Suleiman, continued his education on the Scientific Institute in Riyadh, on the high school in the Scientific Institute in Abha, and earned a master's degree from the Faculty of Theology in Abha.
علي بدايةً أن أسجل إندهاشي ل(اللغة) القوية الجافة التي لم أكن أتوقع أن أجدها عند كاتب لا تحزن ومع أني لم أقرأ كتاب لا تحزن ولكني كونت فكره عنه بأنه يعتبر من أهم وأول كتب التنمية البشرية في الخليج . هناك لعنه تلازمني هذه الأيام , كلما قرأت كتاب من البداية احسست بفتور وبأن الأختيار ليس ممتاز , وإنما جيد وأحياناَ مقبول ولكن هو النصف الأول فقط , وبمجرد تجاوزه تستبد الشهوة بي وأحس أني انحدر دون رأفة من الكتاب أو رحمة , ويظهر الضوء الذي طالما أحببته وأنتشي من القراءة وأبتسم وأفهم بوضوح أكبر
ما يحدث معي حالياً -هذا الكتاب رائع وتقيمي له كان ليكون خمس نجوم لولا آخر جزء