رحلة شائقة تمضي بك عبر الزمن، من بدء الخلق إلى بعث نبينا الحبيب، مروراً بثلة مباركة من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.. رحلة كان دليلها آيات الكتاب العزيز.. تأخذك في طيات الزمن لتنثر من أنوار القرآن في دربك.. حين تقرأ قصص الغابرين فتهديك إلى أسباب الفلاح في الدنيا والآخرة، وتنبهك إلى مفاوز الهلاك كي تتجنبها، وتثبتك على درب دينك وجهادك وصبرك، وتؤنسك خلال الدرب حين تدرك أنك تنتمي إلى قافلةٍ طويلةٍ من المؤمنين الثابتين على الحق العاملين له.. قافلة عايش أفرادها مثل ما تعايشه، وقاسوا ما تقاسيه ، ولكن حملهم حب الله تعالى والفداء في سبيل دينه على التحرر من جواذب الأرض المادية إلى أنوار السماء العلوية.. فتجلتْ أنوار صدقهم وجهادهم وبقي ضياؤها -إلى يومنا هذا- منيراً متألقاً.. فهلمَّ إلى آيات القرآن العظيم وقصصه.. نتلوها.. ونتدارس أحداثها.. ونجعلها نبراس حقٍّ وهّاج
درس دراسته الجامعية والعليا في جمهورية مصر العربية بجامعة الأزهر.
حصل على شهادة الدكتوراه في الفقه الجنائي الإسلامي من جامعة الأزهر عام 1970.
عمل بعد ذلك أستاذا في كلية الشريعة ثم كلية الآداب ثم كلية الحقوق في جامعة بغداد حتى عام 1976.
عمل أستاذا في كلية الآداب في جامعة الإمارات العربية المتحدة ورئيسا لقسم الدراسات الإسلامية فيها حتى عام 1980.
عاد بعد ذلك للعراق ليعمل أستاذا في جامعة بغداد في كلية القانون والسياسة ورئيسا لقسم الشريعة فيها ثم رئيسا لقسم الدراسات العليا في جامعة العلوم الإسلامية حتى عام 1997.
عضو في المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة في دورتها الثانية عشر.
له ما يقارب الثلاثين إصدار من مؤلفات وأبحاث منشورة
يكتب الشعر وله ديوان واحد.
ينشط حاليا مع قناة دبي الفضائية، وله الكثير من البرامج الإسلامية الحية الناجحة عبر البث الفضائي منها سلسلة برامجه: الكلمة وأخواتها في القرآن الكريم، وبرنامج أحسن القصص
إن القصص هي وسيلة تربوية فعالة حيث أنها توصل معانٍ عميقة للإنسان. وفي هذا الكتاب أستعرض الكاتب قصص و أشخاص لم نعرفهم سوى أسم و أمور سطحية مع أننا أولى أن نعرف قصص القرآن الحكيم و نرويها لغيرنا حتى نفعل هذه القصص و نأخذ الحكمة و الأدب منها.