Analisi lucida e minuziosa della tirannide in tutte le sue forme e declinazioni. Origini, sviluppi, fattori determinanti vengono esaminati dall'Alfieri in maniera sistematica e obiettiva, non senza lasciar trasparire, in diversi punti, il suo odio innato verso tale aberrazione. Il testo risulta molto interessante, perché applicabile anche all'analisi delle moderne o passate dittature.
في الحقيقة طُبع الكتاب من دون علم كاتبه، من قبل بائع كتب باريسي، وذلك في عام 1800 هكذا كانت جزء من مقدمة كتاب "الطاغية" للإيطالي فيتوريو آلفيري الكتاب سياسي يشمل على كتابين أو جزأين، يُعرّف الجزء الأول من هو الطاغية وغاية الاستبداد وكيف تكونت الحرية وهل هناك أنواع للحرية وعلاقة الدين والميليشيات والكثير البسيط الذي يتعلق في هذا الجانب، والجزء الثاني يضع حلول للتعايش والسيطرة على أشكال الاستبداد آلفيري يرى في الحكم الجمهوري الجمال والبهاء ما لا يراه في الحكم الوراثي، فنراه يذم أي دولة تتبع هذا النظام الوراثي ماعدا الدولة الإنكليزية، يرى بأن هذا هو عيب الدولة الإنكليزية الوحيد أيضاً قارن آلفيري طغاة الشرق كما ساقها بآسيا وطغاة الغرب بأوروبا،بأن طغاة أوروبا أكثر اعتدالاً من آسيا " فليس هناك استبداد أكثر إهانة وإرهاقاً للرجال من ذلك الاستبداد الآسيوي القديم المترسّخ ، بالتالي هو أكثر دواما وقتلا." بشكل عام الطاغية مكروه حيث يقول " كلما زاد خوف الناس من الطاغية، زادت كراهيتهم له. "
لذلك جاء بالكتاب/الجزء الثاني ويناقش (كيفية التعايش) مع الطاغية ونظامه وهل الحل يكمن في يد الطاغية نفسه؟، هناك سبيل للإصلاح لكن الحل"الأكثر فعالية" هو عند الطاغية نفسه.
مما أعجبني في الكتاب (على الرغم من اختلافي لبعض آراء الكاتب) هو اختصاره للمواضيع، فالكتاب قصير وفيه نقاشات مختلفة بعض المقتطفات: "ففي نهاية المطاف تقريباً الحرية الشاملة تولد من العبودية الشاملة" " الطموح قد يخدّر نفسه لكنه يبقى ولا يزول" " الطاغية هو أول من يحنث اليمين ولا يؤمن بها ….."
"Existe uma classe de pessoas que dá provas e atribui-se o mérito de ser ilustre há muitas gerações, embora permaneça ociosa e inútil. Intitula-se nobreza; e, não menos do que a classe dos sacerdotes, deve ser considerada como um dos maiores obstáculos à vida livre e um dos mais ferozes e permanentes pilares da tirania".