ونطق الحجاب كتاب للدكتور خالد أبو شادى عبارة عن رسائل تمس القلب والعقل للأخت المحجبة لتزداد إيماناً مع إيمانها ولا ترتاب لحظة فى أمر الله, ولتعرف كيف تدعوا غيرها إلى الحجاب, وأيضاً إلى من لا ترتدى الحجاب لتؤمن بفضل الحجاب وفرضيته ولتعرف المعنى الحقيقى للحجاب وأنه سلوك وأخلاق قبل أن يكون زياً ومظهراً.
ولد خالد أبو شادي في 18 مارس 1973 بمحافظة الغربية مركز زفتى قرية تفهنا العزب، ودرس في الكويت، وأكمل الدراسة الجامعية في كلية الصيدلة جامعة القاهرة. له كتب ومحاضرات توعوية، ويركز في دعوته على: «إصلاح القلوب». هو زوج سمية إحدى بنات خيرت الشاطر. من أبرز مؤلفاته: «أول مرة أصلي»، و«ينابيع الرجاء»، و«جرعات الدواء»، و«نطق الحجاب»، و«صفقات رابحة»، و«رحلة البحث عن اليقين»، و«هبي يا رياح الإيمان»، و«سباق نحو الجنان». قدم برنامجًا على قناة الرسالة بعنوان: «وتستمر المعركة»، وهو عنوان كتاب له أيضًا.
اعتقلته قوات الأمن المصرية في يونيو 2019 من مسجد في التجمع الخامس بالقاهرة، دون أسباب واضحة. ودعا مدير منظمة «كوميتي فور جستس» إلى إطلاق سراحه.
من أفضل ما قرأت لدكتور خالد تمنيت لو أهديه لكل زميلة أو صديقة غير محجبة
حببني في الحجاب اكتر و استشعرت ثوابي و حلاوة و روهعة الحجاب
يمكن مفيش كتاب اتكتب عن عبادة الحجاب بروعة هذا الكتاب
انصح به جدا للفتيات المقبلات على الحجاب
و للامهات اللي عندها بنات مراهقات
و للمحجبة اللي تحول حجابها من عبادة إلى عادة
قرأت الكتاب من سنين أحد الدروس اللي مش بنساها من الكتاب ده هو إنه عندما تتحدث المرأة المحجبة لرجل فده انها بتقوله ابعد تفكيرك عن اي حاجة فيا و خاطبني كعقل لعقل هي بتبعد كل الأفكار الشهوانية عن المرأة و فقط تجعله يتحدث لعقل آخر و بذلك يكون الحجاب مش ظلم او انتهاك لحرية المراة بل بيساوي عقلها بعقل الرجل
كتاب على بساطته و لكنه رائع و زاخر يخاطب العقول و القلوب ..و قد ابدع الكاتب في وصف فلسفة الحجاب، فقال: " فلسفة الحجاب قائمة بالأساس على حجب الجانب البدني و المادي من جسد المرأة لصالح إظهار الجانب الإنساني و المعنوي في شخصيته، فحقيقة حجابها إظهار عقلهاو إبرازه، لتظهر المرأة المسلمة بالحجاب على المجتمع كإنسانة في مواجهة إنسان لا كأنثى في مواجهة ذكر، و ترسل بذلك رسالة إلى الرجل تقول له فيها : أخاطب فيك فكرك و عقلك دون أن أمس شهوتك و هواك، لترفع بذلك من قيمة الرجل، و تأخذ بيده من براثن الشهوة إلى سماء الفكرة، و تكون شريكة الرجل في عمارة الأرض، و رفيقة دربه في خدمة الله، و بذلك تكون قد خاطبته بكلام رسالي رفيع يستشعر به القيم الإنسانية الرفيعة... و المتأمل بعمق في فلسفة الحجاب يدرك ان فيه غاية المساواة بين المرأة و الرجل لا تمييزها عنه، فلأن المراة اختصت بالزينة و الفتنة دون الرجل، جاءت الأحكام الربانية و الشرائع الإلهية مراعية للفروق الطبيعية بينهما، ليلتقي كل منهما بالآخر في أنشطة الحياة اليومية بما يضمن التقاء إنسان بإنسان، دون أن يشوب هذه العلاقة ما يهبط بها إلى "دركات الشهوانية المقيتة
نحن الخالدات فلا نبيد ، ونحن المنعمات فلا نبأس ، و نحن الراضيات فلا نسخط ، طوبى لمن كان لنا و كنا له .
تقول عائشة رضي الله عنها : إنَّ الحور العين إذا قلن هذه المقالة أجاب المؤمنات من نساء الدنيا : نحن المصليات و ما صليتن ، و نحن الصائمات و ما صمتن ، ونحن المتوضئات و ما توضأتن و ما تصدقتن .. قالت عائشة : فغلبنهن-أي غلب نساء الدنيا المؤمنات الحور العين- ..
الله رآئـــــــــــع ... لعله يكون سبب فى طريقنآ الى الجنة باءذن الله جزيت الجنة د/ خالد
حين نطق الحجاب قام معلنا .. من أنا ؟! أنا لست مجرد قطعة قماش أنا الفريضة أنا الطهر و العفاف أنا الدعوة الصامتة أنا الجنة المغرية أنا الحماية الأكيدة أنا اللؤلؤ المكنون أنا الحياء أنا الهوية .. أنا المبادئ و القيم
كتاب رائع يدقُّ على ناقوس القلب ليهزه هزّا فيزداد نوراً وضياء
أوتعلمين أخيتي !
تلك اللحظة التي أدني بها جلبابي على جسدي أشعر بأنني أرتدي رداء الاميرات ♡ وتلك اللحظة التي أكمل لمسات الحجاب الأخيرة أشعر بأنه هو التاج يزينني ♡ وكل ذلك يتم وقلبي مطمئن لله ومسرور ، فأمشي وما يزيدني الجلباب إلا ثقة ورضى ♡
أٌخيتي لا تبخلي على قلبك بتلك النفحة الروحانية ، وإن كنت محجبة فاقرأيه فوالذي نفسي بيده وجدتُ فيه كلمات صافحت قلبي وأجَّجت ماء عيوني :')
الحمدلله الذي بنعمتة تتم الصالحات :) الكتاب " جيد " .. واظنه ممتاز لمن لا توجد لديها اي فكرة عن الحجاب الصحيح .. اتمني ان تقرؤه كل متبرجة للحجاب ! وقد اوضح الكاتب في كتابه معنى تبرج الحجاب .. وهو ان تسئ الفتاة لحجابها اما ان تلبسه بطريقه غير ملائمه وغير صحيحه ، واما ان تسئ الى الحجاب باخلاقها وسلوكياتها .. اي انها تلبس الحجاب وتتعامل معه كأنه قطعة قماش على رأسها !
الكتاب في مضمونه جميل وحجمه ممتاز :) ارشحه للكثير من اصدقائي " المحجبات خصوصا " :)
وهل القط هو الملوم في قضية سرقة لحمه تركت في العراء؟؟ استفزتني هذه الجمله وتحميل كل مسؤولية المجتمع على حجاب المرأة وكل تركيز علماء المسلمين وشغلهم الشاغل هو حجاب المرأة ونوعه ولونه وشكله وصفات صاحبته.. لاشك في فرضية الحجاب ولاكن اللحمه والحلوى والدره اصبحت مستهلكة ومقرفة ، لاجديد.
لم أكن اريد قراءة هذا الكتاب رغم شرائي اياه ورغم حبي وأدماني على كتب د. ابو شادي ولكن الإيمان يقوى ويضعف في أوقات معينة في حياتك، خصوصا عندما تخرج إلى عالم أوسع وتفتح على ناس ومعتقدات وأفكار جديدة، ثم تصل إلى نقطة شك بعضها هو ما هو الصح وما هو الخطأ. النقطة الأولى والمهمة التي شدت انتباهي هو عندما أشار إلى الدراسة التي أقيمت في السبعينيات لمعرفة أسباب ارتداء الحجاب والتي كان معطياتها معظم الفتيات كانت تتحجب لأسباب دينية مخاوفها من اللله وحبها للجنة وخوفه من النار ثم تم الدراسة في فترة لاحقة والتي نتج عنها أن الفتيات اللواتي يتحجبن لأسباب مثل العرف وخوفها من ابيها أو رغبة زوجها زادت مما يجعل تعلقها في الحجاب تعلق ظاهري شكلي وليس كمضمون كما أورد الكاتب تعريف الحجاب بأنه ليس فقط كقطعة قماش على الرأس والبدن وإنما هي سلوك وتصرف
"ولباس التقوى خير" وأيضا لم ينكر الكاتب الطبيعة الانثوية بحبها للباس وغيرها وإنما أبرز أن مجاهداتها لنفسها لإخفاء زينتها له أجر من الله امتثالا لأمر ربها. اتفقت مع الكاتب في أمور كثيرة و اختلفت معه في أمور أقل. اخيرا اريد ان اقول ان الله يعلم طبيعة الإنسان وما يحفزها و ما يثبطها فعندما يلزمنا الله بأمر يكون ذلك لمنفعتنا كخليفة له على هذه الأرض. والمرأة هي المربية ومتى صلحت هي صلحت ذريتها اللهم لا تزل قلوبنا بعد إذ هديتنا
هذا الكتاب كان هدية رائعة من شخص رائع ، أهداني هذا الكتاب ليهديني إلي ما يريدني الله عليه فسخر لي هذه الكلمات لتدخل قلبي و تعلمني كل ما يخص أمر الحجاب .
أتمني لو أستطيع أعطائه لكل زميلة و صديقة و قريبة و أخت كي يرشدهم إلي بداية الطريق ، بداية طريق الحجاب الذي وصفه الله سبحانه و تعالي ، الحجاب الصحيح ، ليس قطعه قماش تلتف حول الشعر و الرقبة لتغطيتهم ، إنما حجاب يعطي لقلبك الهدوء و السكينة ، الراحة و الرزانة
إذا ارتديتني وفهمتي رسالتي فألتزمت بأخلاقي ولم تخرقي العقد الذي بيني وبينك ، كُنتِ دعوة مُتحركة في المجتمع ، وشكلت جزءاً مؤثراً من حملة إيمانية شاملة ، ونلتِ ثواب الدال على الخير ليس بشيء سوى بسيرك في الطريق لتؤدي دورك المنشود في نشر الفضيلة وإشاعة العفاف ودحر الشهوات وصد حملات الميوعة وإثارة الغرائز التي يقودها أعدائي ممن يكرهون الفضيلة والستر !
الكتاب رائع جدا و اكثر ما اعجبنى في هذا الكتاب هو صدق الدعوة واخلاصها و هو صالح لان تقرأه اى فتاة مسلمة سواء كانت محجبة ام لا بدات اتأثر جدا بدعوة الكاتب بداية من الصفحة 81 الجزء الخاص باخر كلمة
الكتاب ده على قد ما هو صغير ولكن بيمس مواضيع كتير اوى ومقنع جدا بيخليكى ازاى تتعاملى مع حد عايزه تقنعيه بالحجاب وبيفهمك اد ايه ان الحجاب مش هو بس حجاب الملابس لا حجاب من الاخلاق والحيـــــــــــاء
يتناول الدكتور خالد أبو شادي في هذا الكتاب موضوعا بالغ الأهمية يخص الأمَة المسلمة. و عبادة ترتفع بها في علّيين إن هي قامت بها امتثالا لأمر الله و رسوله و اقتداءا بأمهات المؤمنين رضي الله عنهن و أرضاهن.
يخاطب الكتاب - باسم الحجاب- نساء المؤمنين المحجبة و غير المحجبة. إذ يعزز للأولى همّتها و يحاول إقناع الثانية بحجج و براهين مستمدة من القرآن و السنّة.. فيتطرق بالباب الأول لمزايا الحجاب، منطلقا من خلال هذه النقط إلى أمور تعزز حبّ الحجاب في قلوب الأخوات .. و تناول بالباب الثاني ما يحمله لنا العدو - التبرج- من أشواك قد تؤدي بنا إلى ثغرات لا يحمد عقباها. و قد عالج بالباب الثالث أهم أسباب اعتناق النساء لدرب معاكس للعفاف و الدافع الذي يجعل من النساء غير قادرات على الامتثال لهذا الأمر المفروض عليهن.. و قد تطرق كذلك إلى العديد العديد من النقط بشكل موجز محاولا بذل جهده الكامل في تبيين و تفسير الغرض و السبب من فرض الحجاب على المسلمات. و ذلك فقط في ٨٨ صفحة، بأسلوب سلس و بسيط ..
جعل الله هذا العمل في ميزان حسناته . لم أشأ التطرق إلى النقط بشكل دقيق و التشعب فيما عالجه الدكتور خالد أبو شادي بصفحات الكتاب مفضّلة أن يطّلعوا عليه القراء.
".... فحقيقة حجابها اظهار عقلها وإبرازه، لتظهر المرأة المسلمة بالحجاب على المجتمع كإنسانة في مواجهة إنسان لا أنثى في مواجهة ذكر، وترسل بذلك رسالة للرجل تقول له فيها:اخاطب فيك فكرك وعقلك دون ان امس شهوتك وهواك. " اعجبني ذلك الاقتباس من الكتاب جدا وتأثرت به بشكل غريب 🤍
للأسف الكتاب كان دون التوقعات ! كنت متوقعة شيء عظيم بصراحة و كل شوية بأخر في قراءة الكتاب عشان حسيته هيكون مبهر و محتاج تركيز " من آراء الناس عليه " .. و كنت ناوية كمان أهديه لصديقة ليا مش محجبة .. ولكن ! الكتاب ده الأقل مستوى في الكتب التانية لـ د . خالد ( أول مرة أصلي - ثورة الـ 90 يوم - يا صاحب الرسالة - معاً نصنع الفجر القادم .. ) بل أحسه لا يقارن بيهم ، فقدت فيه الروح الموجودة في كتب د . خالد أبو شادي ، و الخطط العملية ' ما عدا آخر صفحة في الكتاب ' و مخاطبة القلب و العقل و استشعار معاني جديدة ... كل هذا لم أشعر به في هذا الكتاب ، شعرت أنني أقرأ لكاتب عادي يتكلم عن الحجاب باستخدام كلمات مثل ( الجوهرة - العفيفة ... ) لم أتأثر به و وجدته كلام معاد و أصبح لا وزن له ! و لو أنني كنت غير محجبة لما اقتنعت عند قرائتي كتاب بهذا الأسلوب التقليدي ، لأن ما تعودنا عليه من كتب د . خالد أبو شادي هو غير التقليدي و المميز ، لذلك أنا على يقين أن الكاتب بإمكانه الكتابة في هذا الموضوع بصورة أفضل .
" ونطق الحجــــــاب " ونطق الحجاب من حُسنِ ما رأى .. إلى من ترتدي الحجاب ليكون ارتداؤه عن حبٍ ورغبة، لا عن موروثٍ وعادة .. ونطق الحجاب من هولِ ما رأى .. إلى من لا ترتدي الحجاب، لتعرف المعنى الحقيقي للحجاب، وأنه سلوكٌ قبل أن يكون مظهراً، وحزمة أخلاق لا تشكيلة أزياء .. ___ وكعــادته د. خالد أبو شادي ينجح في التأثير في قلوبنا ولو ببضعة أحرف .. ! لا يدع قارئاً لكتبه إلا ويستجيش مشاعره نحو التغيير .. كتبه التي لا أملّ من قراءتها أبداً بل وأحرص أحياناً على معاودة تصفحها من حينٍ لآخر .. أنصح كلّ فتاةٍ غايتها إرضاء الله والفوز بجنته في الدنيا والآخرة أن تقرأ هذا الكتاب .. لعلّـه الهادي بعدَه سبحانه ! هدانا اللهُ جميعاً إلى صراطه المستقيم : ))