Jump to ratings and reviews
Rate this book

بغداد: ذكريات ومشاهدات

Rate this book

181 pages, Paperback

First published January 1, 1960

36 people are currently reading
843 people want to read

About the author

علي الطنطاوي

100 books5,003 followers
Ali Al-Tantawi

ولد علي الطنطاوي في دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 (12 حزيران (يونيو) 1909) لأسرة عُرف أبناؤها بالعلم، فقد كان أبوه، الشيخ مصطفى الطنطاوي، من العلماء المعدودين في الشام وانتهت إليه أمانة الفتوى في دمشق. وأسرة أمه أيضاً (الخطيب) من الأسر العلمية في الشام وكثير من أفرادها من العلماء المعدودين ولهم تراجم في كتب الرجال، وخاله، أخو أمه، هو محب الدين الخطيب الذي استوطن مصر وأنشأ فيها صحيفتَي "الفتح" و"الزهراء" وكان له أثر في الدعوة فيها في مطلع القرن العشرين.

كان علي الطنطاوي من أوائل الذين جمعوا في الدراسة بين طريقي التلقي على المشايخ والدراسة في المدارس النظامية؛ فقد تعلم في هذه المدارس إلى آخر مراحلها، وحين توفي أبوه -وعمره ست عشرة سنة- صار عليه أن ينهض بأعباء أسرة فيها أمٌّ وخمسة من الإخوة والأخوات هو أكبرهم، ومن أجل ذلك فكر في ترك الدراسة واتجه إلى التجارة، ولكن الله صرفه عن هذا الطريق فعاد إلى الدراسة ليكمل طريقه فيها، ودرس الثانوية في "مكتب عنبر" الذي كان الثانوية الكاملة الوحيدة في دمشق حينذاك، ومنه نال البكالوريا (الثانوية العامة) سنة 1928.

بعد ذلك ذهب إلى مصر ودخل دار العلوم العليا، وكان أولَ طالب من الشام يؤم مصر للدراسة العالية، ولكنه لم يتم السنة الأولى وعاد إلى دمشق في السنة التالية (1929) فدرس الحقوق في جامعتها حتى نال الليسانس (البكالوريوس) سنة 1933. وقد رأى -لمّا كان في مصر في زيارته تلك لها- لجاناً للطلبة لها مشاركة في العمل الشعبي والنضالي، فلما عاد إلى الشام دعا إلى تأليف لجان على تلك الصورة، فأُلفت لجنةٌ للطلبة سُميت "اللجنة العليا لطلاب سوريا" وانتُخب رئيساً لها وقادها نحواً من ثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقود النضال ضد الاستعمار الفرنسي للشام، وهي (أي اللجنة العليا للطلبة) التي كانت تنظم المظاهرات والإضرابات، وهي التي تولت إبطال الانتخابات المزورة سنة 1931.

في عام 1963 سافر علي الطنطاوي إلى الرياض مدرّساً في "الكليات والمعاهد" (وكان هذا هو الاسم الذي يُطلَق على كلّيتَي الشريعة واللغة العربية، وقد صارت من بعد جامعة الإمام محمد بن سعود). وفي نهاية السنة عاد إلى دمشق لإجراء عملية جراحية بسبب حصاة في الكلية عازماً على أن لا يعود إلى المملكة في السنة التالية، إلا أن عرضاً بالانتقال إلى مكة للتدريس فيها حمله على التراجع عن ذلك القرار.

وهكذا انتقل علي الطنطاوي إلى مكة ليمضي فيها (وفي جدّة) خمساً وثلاثين سنة، فأقام في أجياد مجاوراً للحرم إحدى وعشرين سنة (من عام 1964 إلى عام 1985)، ثم انتقل إلى العزيزية (في طرف مكة من جهة منى) فسكنها سب

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
152 (35%)
4 stars
143 (33%)
3 stars
91 (21%)
2 stars
29 (6%)
1 star
8 (1%)
Displaying 1 - 30 of 74 reviews
Profile Image for سماح عطية.
652 reviews2,335 followers
February 10, 2017
يومًا ما كنتُ أمتلك نهمًا شديدًا للتعرف على حضارة بلاد الرافدين، شغفٌ لم ينته حتى الآن وإن قلّت حدَّته.
طباع أهلها، ثقافتهم، أكلاتهم، أزياءهم، دجلة والفرات وما يتعلق بهما، لهجاتهم، أمثالهم الشعبية، اختلاف عقائدهم، ومعاناة حروبهم ..
الكوفة والبصرة وما كان بينهما من سجالات علمية، و سامراء (سُرَّ مَن رأى) ومنشأ اسمها الذي ظلّ حتى الآن يحوز اعجابي .
حضارتهم بمجملها قديمها وحديثها ؛
كانت فقرة واحدة عنهم تشدّ انتباهي وتثير التأمل لديَّ .

وما بين هذا الشغف القديم ولغة الشيخ علي الطنطاوي العذبة الفيَّاضة شوقًا لبغداد ولأيامه بها كانت لي لحظات سفرٍ بالخيال رقّ لها قلبي .
وكما كان حديث بلاد الرافدين يملؤني نشوة يومًا؛ غمرتني لغة الشيخ علي الطنطاوي بأناقتها ؛ فأدهشتني رقتها وتسلسل أفكارها .
وإن ذابت حدة الانبهار بكثرة قراءتي له تظلُّ لآرائه ولطائف أفكاره رغبة لا تزال قوية .
Profile Image for Ali Althunayian.
13 reviews292 followers
January 28, 2011
حتى تجف الدموع, كل ما أستطيع أن أقوله :
لو كان الطنطاوي - رحمه الله - شاعرًا .. لقتلنا !
Profile Image for Lamia Al-Qahtani.
383 reviews623 followers
September 8, 2009
هل يكفي أن أقول أنه يتحدث عن بغداد؟
أم يكفي أن أقول أنه من تأليف فقيه الأدباء وأديب الفقهاء؟
رائع وكفى
Profile Image for عباد ديرانية.
Author 2 books65 followers
September 27, 2020
الكتاب مجموعةٌ متفرّقة من المقالات عن مدينة بغداد وحياة علي الطنطاوي فيها، فبعضها كتبها أثناء إقامته فيها وبعضها بعد أن فارقها بزمنٍ طويل يصلُ نحو خمسين عاماً. لكلّ مقالة موضوع فيبدأ الكتاب بسرد عن تاريخ المدينة وما حولها من آثار، وخصوصاً سامرَّاء، ثُمَّ يتحول نحو حياة علي الطنطاوي في بغداد وما عاشهُ من حوادث مثل مسيرة الفتوة ووفاة الملك غازي وطوفان نهر دجلة. الأسلوب أقربُ للخواطر والاستطراد، فهو يصفُ في معظم المقالات حادثاً أو واقعةً أو تجربةً مرَّ بها ثُمَّ ينتقل منها لعبرٍ شتّى عن الحاضر، كثيرٌ منها فيه أملٌ وتفاؤلٌ بالنهضة العربية والإسلامية وما رآهُ لها من بوادر في بغداد وقتذاك، ولفت نظري تركيزه على فكرة القتال والرجولة وحمل السلاح كطريق للنهضة، وهي فكرة لا أتفق معها.

لاحظتُ في المقالات استشهاداً كثيراً بالأقوال التاريخية المبالغ بها من المؤرخين، مثل أن بغداد كان فيها أيام العباسيين "ستون ألف حمام" و"ثلاثمائة ألف مسجد"، وقد عاد علي الطنطاوي فأضاف لبعض هذه المقالات حاشياتٍ بيَّن فيها أنه أدرك عدم دقة هذه الأرقام، بينما ترك بعضها على حالها. كما يذكر الكتاب الكثير من الحوادث التي وكأنَّها بديهيات رغم أنها غريبةٌ عنا الآن، فيتحدَّثُ عن أشخاصٍ وأحداثٍ كأنها معروفة ومحورية في التاريخ ولو أن الكثير من القُرَّاء اليوم يجهلونها، وتواريخ معظم المقالات بين سنتي 1936 إلى 1956. الكتاب بالمجمل كنزٌ تراثيٌّ ومليءٌ بتجارب من بغداد تكادُ لا تمتّ بصلةٍ لبغداد اليوم.
Profile Image for Muhammed.
57 reviews
January 3, 2013
أظن أنني أحببتُ بغداد بعد هذا الكتاب, لكنني أعلم أنني كنتُ أرغب بزيارتها منذ الطفولة, اشعر بحق أن العراق مهد الحضارة العربية, ومركزًا لنشر الإسلام في العصرين الأموي والعباسي تحديدًا, إذ أن العصر الأموي سلّم للعراق دفة القيادة العسكرية بعد الكثير من القلاقل والفتن, وفي العصر العباسي عندما أنشأ المنصور هذه المدينة الدائرية أصبحت ( دائرة العلوم العربية ) ولا تزال بغداد إلى اليوم تحظى بكل هذا الجمال, وعلى قدر آلامها ونزفها, يتضوّع المسك الأذفر من بين أردانها .

في الكتاب يشرح لك الطنطاوي بين طيات المقالات : العراق, بغداد, أحياء بغداد, جغرافيا بغداد, تاريخ بغداد, الملك غازي, الشعب العراقي الكريم, حبّ الطنطاوي لبغداد, وحبه للملك غازي الشريف, الذي فرّ من مكة صبيًا, وكان قوميًا عربيًا, حاول أن يقف مع الشعب, ضد الإنتداب البريطاني, فدبروا له عملية اغتيال ناجحة, أودت .
بحياته

Profile Image for Esraa Alnagar.
24 reviews39 followers
March 27, 2018
كَانَ فِي قلبي خاطرُ أمنية في زيَارة هذه المَدينة، والآن اشتدّ :)

فرّج الله كُربَ المُسلمين، وأعاد إلى أوطَانِنا بهاها، ورحم الله الشيخ عَلي الطَنطاوي، وأجزَل عليه العَفو، والرِضا، والمغفرة.
Profile Image for فاطمة زيد.
92 reviews96 followers
July 12, 2012
بغداد ..
ليتَ الزمان يُرمم ما فيها ..ويدحض القردة ويقضي على العملاء والجبناء
لتعود كما كانت .. بإذن الله

"إنهم يريدون أن يحيوا حقاً أو يموتوا.. فهل يٌغلب شعبٌ وطّن نفسه على الموت؟"

"وقد علمنا لماذا يريدون منا أن نتجرد من ماضينا .. ذلك لأننا لا نستطيع أن نبني المستقبل الفخم إلا على أنقاض الماضي الفخم "

الله ارحم الشيخ علي الطنطاوي واسكنه الفردوس الاعلى
Profile Image for Nura.m.
75 reviews
January 22, 2013
في هذا الكتاب ارتحلت روحي لبغداد، فبكيت في بعض المواقف وضحكت في الآخر! كيف كانت بغداد الازدهار وكيف أصبحت..
Profile Image for لمى جمجوم.
Author 1 book25 followers
January 4, 2016
كتاب من نوع اخر
كل كتاب اقراه للشيخ علي الطنطاوي الله يرحمه اكتشف فيه جانب جديد وجانب اجمل الحقيقة
مذكرات الشيخ علي في بغداد لاول مرة عرفتني ببغداد قوة وعروبة واصالة بغداد مختلفة .. اجمل ماكتب هي مقالته الاولى في تلخيصه لتاريخ بغداد وكانها فيلم .. فلم بغداد ! فصل واحد مقالة واحد لكنها بملايين المعلومات والقصص والتاريخ .. ما اجملك يا شيخ علي ! ما اجمل كلماتك وثقافتك وقصصك .. شخص عظيم طُرد من بلده الشام ايهرب الى بغداد فتأويه ويتعلم فيها الكثير ويعلم فيها ٥٠٠٠ طالب ليرجع الشام منها بكل فخر فهي احب اليه من اي مكان بعد الشام والحرمين. كم احببته واحببت ذكرياته ودروسه. الله يرحمك ياشيخ علي طنطاوي.. كان طالب مؤثر واصبح مدرس مؤثر ثم قاضي مؤثر وصحفي مؤثر هو مؤثر في جميع حالاته.
Profile Image for Afnan Amer.
62 reviews76 followers
March 17, 2012
هُنا الطنطاوي حين يَحَنُ، وحين يَشتاق، وحين تَأخُذُه الحماسة.
هنا الطنطاوي يحكي عن دمشق، وبغداد، وروحه معلقة بينهما، فكلاهما كما يقول وطنه.
قَرَأتُ هذا الكتاب وكل من دمَشَق وبغداد تشكوان جراحهما، لذلك لا أَجدُ تعليقًا على الكتاب أبلغ مما قاله علي الثنيان "لو كان الطنطاوي شاعرًا لقتلنا"
رَحِمَ الله شيخنا علي الطنطاوي
Profile Image for Enas Aliyuddin.
5 reviews
July 23, 2012
أكنت تبكي يا شيخنا على بغداد التي رأيت؟ وجب علينا إذًا أن نبكي دمًا
أيقظت حنيننا لبغداد الرشيد وبغداد المأمون .. بغداد العلم والفن والسلطان
رحمك الله .. سأذكرك يوم تعود بغداد كما كانت .. منارة ! ستعود حتما !

ممتع ، مفيد .. حتما يستحق القراءة
Profile Image for Araz Goran.
877 reviews4,720 followers
February 10, 2015
{{غـابتْ بغـدادُ، فسـلامٌ علـى بغـداد}}..
أبكيتنا على دار السلام على المجد العتيق..
ف رحمة الله عليك يا شيخنا الجليل..
Profile Image for يقين.
73 reviews50 followers
March 18, 2019
إن متعة الرحلة تكمن بحد ذاتها مع الطنطاوي ، فكيف لو كانت هذه الرحلة في أحياء بغداد وعلى شواطئ دجلة وفي صحراء الغريبة ومن أمام الملوية وبين المارة في شارع الرشيد وفي تاريخ العراق القديم والجديد ..
هنا وفي هذا الكتاب تشاركتُ مع الطنطاوي كتابته وتقاسمنا الشوق والذكريات .. فيكتب هو عن حجم الشوق ويدع لي الإحساس بحرارته ولهيبه المشتعل ، ويصف هو تقاسيم وملامح العراق الفاتنة وأذرف أنا الدموع كشاهد عيان على هذا الجمال ، ويستفيض هو بشرح وفاء العراقيين وبطولتهم فيعتليني الفخر المفرط لكوني إحداهم ، فيكتب هو معزةً بالعراق واقرأ أنا حباً ، ويكتب هو شوقاً واقرأ أنا حنيناً ووجداً ، لا فرق بيني وبينه سوى تلك الهوية فهو شامي وأنا عراقية وكلانا أضناه البعد عن العراق والشوق إليه ..
هذا ما يصنعه العراق بغريب لا ينتمي له فكيف بنا نحن عراقيين الهوية والدم ، وإني أرى الألم أشد والشوق أعظم والمصاب جلل والحب أعمق وأفخم ..
والطنطاوي هنا قد عاد وفتك جرح عميق وقديم وهو يرثي آثار العراق وتاريخه العريق وتلك المدن العظيمة التي كانت قبل هذا اليوم قبلة العلم والأدب والحضارة والعمارة ، وكانت تجلس على عروشها أعظم القادة وأكبر الملوك .. !
وإني أتوق لأن أرى تلك الأثآر وهم يعيدون ترميمها ويزيلون عنها غبار الحروب وشظايا الدمار ، وأتوق لرؤية المتاحف وهي ممتلئة بتاريخ بلدنا العظيم ، لكن أنى ذلك ! وقد أصيب مسؤولونا بعمى كُلي فكأنهم ما رأوا هذه الآثار ولم يسمعوا حتى عنها كأن في أذنيهم صمم !
فلم يتجاهلوا نداء البشر فحسب بل نداء تلك الآثار المتبقية ونحيب جدرانها الذي يتفطر له القلب حزناً ورقةً ..
يقول الطنطاوي ( خالطني حزن عميق وشعور مبهم أعرفه من نفسي كلما سافرت سفراً بعيداً على كثرة ما أسافر وأبتعد ، شعور من يجد الموت ويبصره بعينه )
فوجدتُ نفسي هنا بين هذه السطور فأنا منذ أن فتحتُ عيني على هذه الدنيا ونحن في تنقل وسفر مستمر لم أعرف يوماً طعم الإستقرار ولا أدري كيف هو ذلك الشعور ، فأصبحتُ أشعر أن كل البيوت هي بيتي وكل المدن هي مدينتي ولا أدري بأي أرض سأستقر ولا أدري بأي أرض سأموت ..
وختاماً أنقل لكم كلمات الطنطاوي التي تفيض حباً و وداً لأهل العراق .. ( يا أهل العراق ارحموا قلوب إخوانكم من أهل الشام فإنها مملوءة بحب العراق وشعبه العظيم ، وأرضه وسماءه وماضيه وحاضره وكل ما يحتويه العراق ، فارحموها ولا تحملوها فوق ما تطيق ، لا تكلفوها من حبكم شططاً ولا تحملوا عليها كرمكم كله فإنها قلوب ، لا تطيق القلوب حمل البحر الخضم ، إنها قلوب وهل تملك القلوب إلا الحب ، والألسنة ، هل تطيق الألسنة إلا الشكر ، هذا جهد المُقل فلكم من إخوتكم ومن أشقائكم الساكنين داركم الأخرى الصغيرة ، القائمة على سفح قاسيون وضفاف بردى ، الحب كله والشكر كله خالصاً لكم )
رحمك الله يا حبيب العراق وولده الوفي ..
Profile Image for Sara.
9 reviews
August 28, 2012


في هذا الكتاب مقالات متعددة للشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله
كتبها قبل أكثر من خمسين سنة يقول انها كتبها بعد مجيئه من بغداد
و هو بعد شاب دون الثلاثين .

-

كما هو معروف عن الشيخ علي الطنطاوي اسلوبه رقيق
وحديثه مثل ماء الزلال يلج القلب بخفه .
بعد قراءتي لهذا الكتاب الخفيف أول مرة أشتاق لبغداد
بغداد الرشيد و المأمون ، بغداد ابو جعفر المنصور ، بغداد أرض الفن و العلم و قبلة العلماء
ليست بغداد التي غدت اليوم قبلة الصواريخ و المدفعيات ، بغداد التي غدت اليوم مثل قبرٍ جماعي للعلم و الإنسان و الجمال .

-

إن اجمل مقالات هذا الكتاب
فيلم بغداد - الذي يتذكر فيه الشيخ علي عند صعوده الطائر مغادراً دمشق إلى بغداد
يتذكر بغداد قبل الف و اربعمئة سنة ، منذ كانت قرية صغيرة صحراء تدفنها الرمال و تحرق وجهها الشمس ، حتى جاءها ابو جعفر المنصور
عمّرها و صيّرها مدينة لا تضاهيها في زمانها مدينة .

و المقالة الثانية " وداع بغداد - ذكريات الشيخ فيها و شجونه و حبه لبغداد "

ايضاً مقالة " نوري السعيد " هذه المقالة تنطبق على كل الحكام العرب
عربٌ في مظاهرهم غربٌ في جواهرهم .
من نوري السعيد إلى نوري المالكي " مثال على الذل و الخيانة التي قادة العراق إلى هذا الجهل و الإنحطاط .

" غابت بغداد ، فسلام على بغداد " . *

Profile Image for أسيل.
470 reviews310 followers
May 31, 2013
يشبهني كثيراً في حبه واعجابه ببغداد
بغداد فيها كل شيء ومن كل شيء
احزنني كثيراً بحديثه عن المدرسه النظامية

وفي حديثه عن الشام وبغداد يشبه الاحداث الجارية هذه الايام

يقول"
أي مصيبة لم يرها الشاميون وأي خطبٍ لم ينزل بهم ؟ أما خرب الأقوياء بلادهم ضرباً بالمدافع وقصفاً بالحديد وحرقاً باللهيب ؟ أما أخذوا ذهبهم وأبدلوهم به ورقاً أقفرت به الخزائن وافتقر به ذوو الغنى واليسار ؟ أما قطعوا البلاد حكومات وجعلوا من القرى دولات , وقسموا الناس بَدَدا ليجعلوهم طرائق قِدَدا ؟
أما صبروا على هذا كله ؟
بلى , لقد صبروا حتى لم يبقَ في قوس الصبر منزع . واحتملوا ما لا يحتمل . فلما نفد الصبر وبان طوق المحتمل هبوا هبة الحليم إذا غضب , ويا ما أشد غضب الحليم .
ماذا نخاف ؟
الرصاص ؟ لقد فتح له أهلوهم صدورهم .
المدافع ؟ لقد أعدوا لها منازلهم .
اليتم والثكل ؟ لقد تعوده أبناؤهم و أمهاتهم .
إنهم يريدون أن يحيوا حقا أو يموتوا . فهل يُغلب شعبٌ وطّنَ نفسه على الموت ؟

طوبى للشام
طوبى لبغداد
ولكل بلادنا
Profile Image for Aljoharah Alobaikan.
410 reviews226 followers
January 24, 2016
الكتاب عبارة عن مقالات تتحدث عن بعض زيارات ومشاهدات الشيخ الجليل لبغداد الحبيبة الا اني اعتقد انها كتبت في فترة الشباب للشيخ الطنطاوي لان بعض المشاهدات والاحداث لم يعبر عنها الشيخ باسلوبه المعروف وكان فيه بعض الاندفاع اكثر مما يعرف عن الشيخ رحمه الله
ترى ماذا كان سيكتب الشيخ الطنطاوي لو رأى العراق الان؟
ماذا سيقول وهو يرى ماآل اليه حال العراق الحبيب ؟
Profile Image for البَندري.
375 reviews2 followers
July 18, 2014
البُكاء على المجد الضائع لا يُعيده ؟
نُسلّم للغرب عزّنا ثم ننبهر لبديع مكانتهم وهي بالأصل ترجع لنا !
لو أن جدران بغداد نطقت لبكت على المُلك الضائع و العصر الزائل و الإزدهار المُضطهد ، فلعلّه يأتي يوماً نُعيد فيه مجد عروبتنا المسلوب ، كتاب جميل جعلني أتأمل كل مكان في بغداد فقط من وصفه دون أن أزورها
Profile Image for نجود محمد.
107 reviews
September 29, 2012
كتاب قصير رائع ، وعلي الطنطاوي لا يكتب الا رائعا ♡
تحدث عن بغداد التي كان فيها مدرسا .. ياليتني كنت احد طلبته♥
Profile Image for Asmaa Mohammed.
25 reviews2 followers
December 16, 2013
من خلال هذا الكتاب عشقت بغداد وبكيت كثيراً على مجدنا الذي أضعناه، جعلني أسلوب الشيخ الرائع أنبهر وأتخيل وأفكر وأتأمل وأبكي أحياناً ... أسلوب شيّق جداً ومدينة عظيمة !
Profile Image for عبدالرحمن أحمد.
190 reviews36 followers
October 23, 2013
الله على جميل وصفه وشوقه فلمثل هذا يذوب القلب من كمد
مالم أجد له تبريرا كرهه للعثمانيين!
Profile Image for Traneem.
227 reviews72 followers
June 24, 2015
أنهيته منذ مدة ..وكل يوم أسوف في كتابو مراجعتي له :/
Profile Image for MuneerahKhf.
2 reviews
March 15, 2019
لم أظنّ أن الكتاب سيؤثّر فيّ كما فعل !
أحببتُ العراق حبًا شديدًا، أحببتُ حميّتهم وتعاونهم وقوّتهم بالحق. لقد وصف الطنطاوي الشعب والأرض وصفًا لطيفًا .. لطيفًا. وصف حبّهُ لها وصفًا جعل أمرًا يستيقظ في قلبي وهو حُب المُسلمين! جعلني أحملُ همّهم أينما كانوا ..
ولكنّي أحسبه سيذكر ذكرياتًا جميله فقط! دون أن يؤنّب 💔، عجبًا لنا نحن العرب المُسلمون كيف لنا بعد العزة أن نرضى الذلّ والمهانه، ءأسف على بغداد الأسف الشديد، بلا شعور أخذت أردد في نهاية الكتاب :"العراق تعِب ، تعبٌ شديد" ..
Profile Image for Khitam.
132 reviews3 followers
November 3, 2020
ان تقرأ كتابا كهذا في زمان كهذا، فما سيزيدك الا تحسراً على واقع بات ماضي وعلى مجد سُلب و على شعب خانه من ادعى وفائه له. أين غازي منا اليوم أين الرشيد وأين ابناء العراق وأُسودها. ترى هل سيكون انتظارنا كإنتظار الطنطاوي حيث ظفر بالنهايه بالثورة التي كان يريدها. نحن لا نريد ثورة فما زادت ثوراتنا اوطاننا الا بلاء وشعوبها شقاء. نحن لا نحتاج الثورة بقدر حاجتنا الى الوحدة والتآخ.
Profile Image for Jumanah.
285 reviews29 followers
January 2, 2017
• اقتباس:
"وعلا بنا على تل عال وقال: انظروا.
فنظرت فلم أر إلا برية واسعة، لا شيء فيها.
فقال: أمعن النظر وحدق في الأرض.
ففعلت فرأيت شيئاً أدهشني وخفق له قلبي.
رأيت تلالاً صغيرة منتظمة على شكل دوائر متقاطعة على نمط هندسي بديع، تمتد إلى ما لا يدرك البصر آخره. فقلت وأنا مشدوه: ويحك، ماهذا؟
قال: ميدان سباق تجري فيه الخيل إلى أكثر من خمسة آلاف متر، فلا تغيب عن عيني الخليفة وهو يرقبها من مرقبه العالي"

• تعريف بالكتاب:
الكتاب عبارة عن مقالات متفرقة في الثلاثينيات لعلي الطنطاوي أثناء ترحاله من وإلى بغداد كمعلم شريعة.
يبدأ بلمحات تاريخية عن بغداد ثم ياخذ الكتاب طابع المقالات المتفرقة يكتب فيها عن زيارته للأماكن التاريخية كجامع المتوكل وإيوان كسرى في العراق، وتدمر في سوريا، وفي بعض الآخر عن طلابه أبرزهم أحد طلابه الذي يرى لا فرق بينه وبين المرأة إلا أحمر الشفاه وتغيره أثناء ما يسميه بفترة الفتوة في بغداد.
يذكر دعوته الرسمية لتنظيم مظاهرات الطلاب في بغداد ضد الاستعمار الفرنسي نصرةً لسوريا ومنعه من دخول العراق.
كذلك تحذيره للملك فيصل الثاني من ثورة الشعب اذا ما طرد نوري السعيد -عبد الإنجليزي كما يصفه-، وثورة تموز في العراق التي قامت فعلاً وإلى إقامة دولة جمهورية وإنهاء الحكم الملكي.

• تعليق:
ركزت على إهتمامتي في المراجعة من سياسة وتاريخ لذلك أود ان أذكر أنه ذكر أمور اخرى كوسائل النقل آنذاك واماكن نزله والشخصيات التي تعرف عليها كالملك غازي وأصدقائه كأنور العطار بالإضافة إلى بعض الأكلات والمواقف، وارتفاع نهر دجلة، والقومية.
كالعادة مليت من بعض الإسهابات الأدبية وذلك راجع لميولي لا الكاتب.
هو الكتاب كما هو مكتوب ذكريات ومشاهد لعلي الطنطاوي وليس كتاب تاريخي اعتيادي فلا تتوقع دراسة بحثية لأحداث الثورة مثلاً أو إسهاب في شخصية معينة! يبقى الكتاب جدير بالقراءة كونه عايش هذه الحقبة! الكتاب مناسب للمبتدئين. ربما أجمل مافي الكتاب الصور!
Profile Image for Jowana Al-Tabish.
83 reviews2 followers
December 25, 2017
البداية حلوة لكن عالنهاية صار ممل كلو سياسة وشوية اعادة.
Profile Image for Moujahed Dkmak.
43 reviews2 followers
March 14, 2017
moujahed dkmak:
moujahed dkmak:
إن تصف الشيء بنجاح فهذا إنجاز

أن تصف الشيء بروعة وتجعله جميلا في قلب القارئ فهذا إبداع

فلله در المبدع ذو الأصل المصري والمولد الشامي والنفس العراقي نعم يا سادة إنه الطنطاوي

لم أتوقع يوما أن أعشق بغداد أو أن أتمنى الوقوف على شط دجلة ولا السير على جسره القديم ولا حتى الحديث مع محبوبة على ضفافه أو أن أكل السمك هناك..ولا علمت يوما أن هناك من الآثار العظيمة ومن الابداع الهندسي والفن المعماري في العراق كما عرفت الان ولم أشعر في يوم من الأيام على أن بغداد هي في قلبي كدمشق دار عز للإسلام وأهله...

إنه الأدب يخط لك الأديب بأصابعه تلكم الكلمات فيجول بك في بغداد وانت في بيتك ويريك إيوان كسرى دون أن تراه وتشعر بحماس المتظاهرين وانت نائم في سريرك..

كتاب جميل ولم اقرأ للطنطاوي شيئا وخيب ظني وماتع وفريد ويتحدث عن بغداد وسامراء(سر من رأى!!) بكلام معسول يطيب الفؤاد..
Profile Image for Saeed Ansari.
136 reviews15 followers
November 22, 2022
(بغداد: ذكريات ومشاهدات)


الكتاب عبارة عن مقالات كتبها الشيخ قبل أكثر من خمسين سنه، كتبها وهو شاب دون الثلاثين وأعاد كتابتها وطباعتها في هذا الكتاب وهو شيخ يخطو إلى التسعين.


من المقالات التي اعجبتني:

-فلم بغداد
-سر من رأى
-على إيوان كسرى
-يوم من أيام بغداد
-ثورة دجلة
-بغداد في يوم غازي
-إلى دير الزور


السبت 6 مارس 2021.
Profile Image for أحمد الحمدان.
154 reviews80 followers
December 15, 2022
فرغت من كتاب [بغداد ذكريات ومشاهدات] للشيخ الأديب المؤرخ علي الطنطاوي.

يكاد يكون الكتاب أغلبه مقالات قد كتبها الطنطاوي في حينها، أي عندما كان في العراق، أو في لحظات فارقة من عمر العراق -مثل ثورة الشيوعي عبد الكريم قاسم-، وقد فرق علي الطنطاوي بين ما كتبه في ذكرياته عن العراق وعن ما كتب في هذا الكتاب، نعم توجد قواسم مشتركة أو مواضيع مكررة، لكنها ليست هي ذاتها تمامًا، فمثلاً في مذكراته تكلم عن البصرة وفي الكتاب هذا لم يتكلم عن غير بغداد ودير الزور.

وثمة ملاحظات على هذا الكتاب أود أن أسلسلها:

أولًا: كان في عصر الثلاثينات تكاد تكون الجرائد والصحف هي وسيلة الإعلام الوحيدة أو المؤثرة على الشارع، فمثلاً قد كتب الطنطاوي مقالاً في أحد الصحف البغدادية عن ما يحصل في الشام من قتل وتعذيب وتشريد على يد الفرنسيين، فثارت الطلبة في بغداد عن بكرة أبيهم، فكان هنالك تماس وتفاعل بين ما يكتب والشارع، بخلاف الصحف في زماننا هذا حيث لا يَلتفتُ إليها أحد ولا تؤثر في أي أحد، ربما لان وسائل التواصل الأخرى قد زاحمتها وربما لأن قد صُنَّفَ الأشخاص الذين يكتبون فيها ضمن حدود لا يتجاوزنها فلم تعد مؤثرة ولا تمس واقع الناس ولا حياتهم ولا همومهم. فلم تعد مؤثر بل بات وجودها من عدمه واحد.

وربما يقال أيضًا أن تحرك الشارع في بغداد؛ لأنه حديث عهد بالاستقلال على إثر ثورة العشرين، وهنالك روح تحررية يدعمها الملك غازي في العراق، فتكامل هم الشعب وهم الحكومة في قالبٍ واحد، وهذا الملك حسب كلام علي الطنطاوي قد اغتيل على يد بعض مسؤولية لأنه بات يَسبح عكس السياسة البريطانية. ويلاحظ أيضًا أن المسؤولين كان لهم إطلاع على ما يكتب في الجرائد ويتفاعلون مع ما يكتب، مثل ما حصل مع مقال الطنطاوي الناري، حيث قرأ في إذاعة ملك العراق -وهي إذاعة خاصة مختلفة عن الاذاعة الحكومية- ثم قال الملك مباشرة بعدها بصوته: لبيك يا سوريا.

ومن نافلة القول أن علي الطنطاوي وإن كان يظهر العزلة وعدم الخلطة والاكتفاء بنفر معدودين من الناس، وربما يكون هذا الكلام صحيحًا في متأخر العمر، ولكنه كان في ريعان شبابه حيًا متفاعلًا مشتبكًا مع الواقع، حيث يكتب وينظم ويحرض ويقود الناس على الأرض، وهذا ارتباطُ عجيب بين القول والفعل، بتنا لا نراه في زماننا هذا إلا قليلًا.

ثانياً: تكلم علي الطنطاوي أيضُا عن الارتباط الشعوري بين المكان والمشاعر، والتي تدفع الى نشوء الموعظة، أي موعظة التداول وعدم بقاء الشيء على ما هو عليه، ودوام الحال من المحال، فمثلاً قد ذهب الى منطقة حيث كان يوجد إيوان كسرى، الذي بات في فلاة خالية، فيتكلم مع ذاته ويتأمل كيف أن هذه المنطقة كانت مهوى الأفئدة قديمًا، وكانت عامرة بالناس والملك والحكم، ومنها تنطلق الأوامر وإليها تترقب الناس من أوامر، فكيف أصبحت مقفرة مهجورة لا يسكن في محذاتها أحد، وكأنه لم تسكن من قبل.

هذا الأمر قد فعله الطنطاوي مع كل معلم تاريخي تقريبًا قد مر به في العراق مثل منطقة سامراء وجسر بغداد وسوق بغداد -حيث المأذنة- وتدمر، أنا أتأثرُ بهذه الوعظ كثيرًا. وأحسبُ أن الطنطاوي أجاد فيه أيما إجادة.

ثالثًا: ربما من الغريب كلام الطنطاوي عن دير الزور في الكتاب، فهي ليست عراقية ولا علاقة لها ببغداد، ولكنه اعتبرها سفارة عراقية على أرض الشام، حيث أن عاداتها ولهجتها ونمط حياتها أقربُ إلى العراقيين منه الى الشاميين، وقد تكلم الطنطاوي أيضًا عن وقائعه في تلك البلاد، وعن المؤثرين فيها وعلاقتهِ بهم، وعن خطبه العصماء التي تسببت بطرده من هذه البلدة.

وكل من كان له ارتباط بالثورة السورية المعاصرة وجد صحة هذا الكلام.

رابعًا: من حيث المنهجية التاريخية هنالك أمور يستحسن الكلام فيها:

أ: يلاحظ على علي الطنطاوي أنه كان واعيًا الى مشروعه في التوثيق، فلم يكن هذا المشروع وليد اللحظة، بل كان متنبهًا منذ البداية الى ضرورة التدوين، فكان يدون ما يحصل في لحظتها، أي أن كتابه اللاحق عن الذكريات لم يكن بلا أساس مكتوب سابقًا يعينه على التذكر، وقد قدّم بمقدمة مهمة حول هذا الموضوع في بداية ذكرياته. فارجع إليها.

ب: نبّه علي الطنطاوي على ضرورة التوثق في اعتماد المعلومة من أصحاب البلاد عندما تكون زائرًا أو وافدًا إليهم، حيث رأى بعض المرشدين السياحيين وهم يعطون السياح معلومة مغلوطة والذي يقوم السائح بتدوينها ثم نشرها في كتاب أو مقالة عن هذه البلاد، والتي قد تصبح هذه الأقصوصة مرجعًا في الكلام عن بلادهم فيما بعد.

ت: تكلم الطنطاوي عن القصور البحثي عن الأثار الإسلامية المهملة في البلاد والتي ممكن أن تعطي معلومة جديدة حول الحقبات الزمنية التاريخية، وتسد ثغرات موجودة في كتب التاريخ، والتي للأسف بات الباحثين الأجانب هم من يتصدر لهذا؛ رغم أن هذا تاريخنا ونحن أولى الناس به من غيرنا! فهو مرتبطًا بهويتنا وثقافتنا بل وديننا.

خامسًا: أكثر ما أزعجني في هذا الكتاب ولم أعهده من علي الطنطاوي هو لغته التي رثى بها الملك غازي، وكأنها كتبت بلا روح أو رغبة حقيقة أو لم تلمس المشاعر الحقيقية للطنطاوي، وكان الناس آنذاك حديثي عهد بهذه الحكومات فلم يكن هنالك تصور شرعيٌ لها، فالطنطاوي في وقت لاحق قد صفق لثورة الشيوعي عبد الكريم قاسم رغم أنه ألعن من الحكم الذي سبقه، ولم يعلق الطنطاوي ويستدرك على مقاله الذي بث من إذاعتي دمشق وبغداد ولكن أظن أنه تكلم عن هذا في ذكرياته، والشخص يفرح عندما تحصل الثورة على الطاغية المستبد ولكن يكون واعيًا لأن لا يكون داعمًا بشكل أو بأخر لطاغية ألعن وأشد مما سلف، بل ومحاربًا للدين بكل بجاحه وصراحة.

سادسًا وأخيرًا: تكلم علي الطنطاوي عن يوم الفتوة في العراق، والذي كان يومًا مشهودًا في بغداد، ولا زالت العسكرية تغير حال الأشخاص من حال الى حال، وتغرس آثارها فيهم، وتغير من سلوكياتهم بل وحتى من نمط حياتهم، وقد ضرب الطنطاوي مثلًا بأحد الشخصيات التي كانت أقرب الى الانوثة منها الى الذكورة، فذهب الى التدريب العسكري وعاد رجلًا آخرًا -وقد أعجبني الأسلوب الذي صاغ الطنطاوي هذه القصة-، ولكن لأن الناس كانوا كما ذكرنا حديثي عهد بهذه الحكومات التي نشأت بعد الاستقلال الظ��هر عن بريطانيا، فكانوا أشد الناس سعادةً بوجود جيش وطني خالص مكوّن من أبنائهم، ولم يتصوروا أن هذا الجيش في قابل الأيام سوف يكون هو المطرقة التي يضرب بها هذا الشعب.

الكتاب لطيف ظريف أنصح به بقوة وأعتبره من أفضل ما قرات مؤخرًا، حيث أن تقيمي بات مرتبطًا بالأثر الذي يتركه الكتاب فيني، وإن لم يكن قوي في صفه ورسمه.
Displaying 1 - 30 of 74 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.