"بائع الفستق " رواية إنسانية تقع أحداثها بين الواقع والخيال ، يسطرها سمير عطا الله بأسلوب قصصي يجعل القارئ واحداً من الشخصيات التي تترقب ـ وعلى زاوية من إحدى زوايا مكان وزمان الراوي ، بإحساس منفعل ـ لحظة ضياع الأخ ، ومأساة الحادثة التي خيمت بتداعياتها على المناخ العام للرواية فبين صوفر وكاويلاك في السنغال تمتد الأحداث بمجرياتها ، والمكان الذي يتذكره القارئ أكثر ومن خلال تلك الأحداث ـ هي تلك الزاوية القابعة بجوار فندق ، حيث يقف عندها بائع الفستق الذي به تبتدئ الرواية وبه تنتهي
سمير عطا الله هو كاتب لبناني ،ولــد في بيروت العــام 1941 يكتب في جريدة النهار وجريدة الشرق الأوسط. عرف بأنه يمــزج السياســة بالأدب والثقافــة بالحــدث.
يكتــب زاويــة يوميــة في "الشرق الأوسط" منذ 1987،
ومقــالاً في صفحـة الـرأي كل خميــس.
له عشــر مؤلفــات في التــاريخ والروايــة والسفـر.
عمل مراســلا لـ النهـار في أوروبــا والأمـم المتحدة،
وعمل في الكــويت مديــراً لتحريــر " الأنباء"،
وترأس تحريــر "الصياد" في لندن و"الأسبوع العـربي" في بيروت.
يحاضر كلمــا تسنى له الوقت، ويقســم يومــه إلى قــراءة وكتابة
وساعتــين من رياضــة المشي.
متزوج وله ولــدان وبكــره يدرس الاقتصــاد في الجامعــة الأميركيــة في بيــروت.
عــاد إلى لبنــان منـذ عامين بعد ربــع قــرن في كندا وباريس ولندن.
رواية جيدة أو دون ذلك بقليل، بالرغم من تدني تقييمها العام الذي وجدته في الموقع.. تعطيك هذه الرواية نوعاً من الألفة تجاها تجاه الأشخاص والبيئة والتفاعل معها بنوع من الدفء الروائي المحبب.. وهي مبنية على قصة واقعية قد حصلت بالفعل..
تبدأ الرواية بتلك الرحلة للأخ بحثاً عن أخيه ذاك الذي إستبسل كل الوسائل الممكنة لإخفاء نفسه عن عائلته وعدم رغبته في العودة وأصبح بالتالي رمزاً وسبباً رئيسياً في معاناة العائلة وشقائها الدائم وتفكيرها المستمر في مصيره المجهول التي هي بدورها كافحت وناضلت سنوات طويلة من أجل البحث عنه، يسافر الأخ الجائع لا للقاء أخيه بل لسد ذلك الجرح العميق الذي يغرز أنيابه في جسد العائلة وخاصة الأم التي إعتكفت على ذرف الدموع الغالية حزناً وكمداً على ذاك الشقي الذي تركها دون كلمة وداع ولا وعد بلقاء، ذهب الأخ للبحث عنه في بلدة نائية من بلدات السنغال، الضائعة في أروقة الزمان والمكان بعد أن حصل على خبر صغير مفاده أن آخاه المفقود قد صدف تواجده هناك هائماً على وجه في تلك البقعة النائية من العالم، من هنا تبدأ الرواية ..
ما يعيب الرواية أنها كشفت عن الملامح الرئيسية للقصة بصورة ضمنية في بداية أحداث الرواية قتلت بعض التشويق في رأيي.. والأمر الثاني أن الرواية تتناول قصة ثانية لا علاقة لها بالقصة الرئيسية وهي مجرد حشو على ما أظن لترقية العمل القصصي إلى رواية ليس إلا..
هل جاءت تلك النهاية لتقول لنا بشكل صريح بأن الجزاء من جنس العمل؟ لقد هرب بائعنا من أسرته وهربت زوجته منه في النهاية هناك أناس كالأسماك إن أخرجتها من الماء تموت وهي كانت لا تستطيع الخروج من مكانها كان البطل أناني وانتهازي في كل مرة هذا رأيي في البداية كانت خطأ لأني كنت أريد قراءة رواية بائع الفستق لدكتورة ريم بسيوني ولكنه خطأ لم أندم عليه لحظة هو أول بداية لي مع الأدب اللبناني لبنان بلد كالكوكتيل من جميع الأجناس الديانات حتى الطبيعة فيها متغايرة ولكنها بديعة كنت أريد زيارتها كثيراً وهذه الرواية كانت إضافة لمخيلتي عن طبيعتها لم يُذكر في التاريخ كثيرًا أحوالها السياسية أو عالأقل لايُخيل لي أن بلد الجمال بيروت قد تموت في يومٍ من الأيام تظل قادرة على التعافي الذاتي يقولون إن الأمل ينبت من رفاة اليأس .أتعلمون دائمًا ما يتحمل الأطفال أغلاط آبائهم وهكذا في القصة في النهاية المفتوحة مجال لخيال القارئ وفتح إحصائية احتمالات لانهاية لها يكون غالبًا كاتبها على قدرٍ عالٍ من الجرأة ليستفز قريحة قارئه ليجعله يختار نهاية مسيرة أشخاص هو كتبها في رأيي كنت سأزوج شفيق للست لأنه إنسان يستحق السعادة في نهايات عمره وفائه حتى لخيالاته يجعلنا نرفع القبعة لقيمه الذاتية في حياته . أعجبتني شخصية زوج الست رُغم قلة ظهوره ولكنه موجود في حياتنا بكثرة . أعجبني صراحة شفيق ووُسع صدر الابن لسماع حكاية حب من طرف واحد لأمه بل مساعدته أن يعيد الحياة لأمه . أن تتحمل طوال حياتك ذنب لم تتركبه ذلك بشع ولكن الأبشع منه معرفتك بأنه لم يكن ذنبك، يوماً فتندم على أيامٍ ضاعت هباءاً منثوراً ظلماً لقلوبنا الطاهرة
قصة حقيقية ليست من نسج الخيال ولكن قد تم تغيير أسماء الشخصيات والبلدان فيها. الرواية تبدأ بقصة الفتى اللبناني الذي هجر كل شيء في حياته عندما صدته الفتاة التي طلب يدها للزواج. الأحداث لا تدور حول هذه القصة بل تدور حول رحلة البحث، حينما قرر أخ الفتى أن يبحث عن أخيه الذي هجر كل شيء من حوله ولا أحد يعرف سبب هجرته فكل فرد في العائلة يعتقد أنه المذنب. التفاصيل في القصة تشد انتباه القارئ ويطغى الغموض عليها. رواية ممتعة وخفيفة، تتعدد الشخصيات فيها ولكن يبقى السؤال كيف يا ترى سيتمكن الأخ الصغير أن يلتقي بأخيه بعد ثلاثين عام مضى ولا يذكر من ملامح وجه أخيه الكبير شيئ؟
ظلت هذه الرواية لأكثر من سنة قابعة في رف مكتبتي دون أن أتصفحها وقبل سفري إلى رحلة طويلة كانت هي من ضمن الكتب التي حملتها معي في الطائرة ولقد كانت مصادفة جيدة أن أقرئها في رحلة الذهاب فأسلوب الرواية بسيط وغير متكلف ، وهذا ما أحتاجه تحديداً خلال السفر بالطائرة ، خلافاً عن الكتب الفلسفية أو الروايات الجدلية التي تحتاج إلى أجواء هادئة لا تشوبها أصوات المحركات أو صراخ الأطفال أو حتى نظرات المتطفلين ! تنسج أحرف الرواية قصة حقيقة ذات طابع انساني ، تعايشت معها بكل أحاسيسي كثرة الأخطاء المطبعية ازعجتني للغاية وتعجبت أن تمر هكذا من تحت يدي الناشر دون تدقيق !
ائع الفستق" هي رواية إنسانية عميقة للكاتب والصحفي اللبناني المخضرم سمير عطا الله. تمزج الرواية ببراعة بين الواقع والخيال، وتقدم للقارئ قصة تأملية ومشحونة عاطفياً. الحبكة والأسلوب يدور جوهر الرواية حول الحزن العميق والبحث الذي يتبع فقدان الأخ، والمأساة التي تلقي بظلالها على المناخ العام للقصة. تتكشف الأحداث عبر جغرافيا متنوعة تمتد من صوفر إلى كاولاك في السنغال، لتنسج رحلة من الذكريات والتفكير. يستخدم عطا الله أسلوباً قصصياً آسراً يجعل القارئ شاهداً فعالاً على ترقب الشخصيات وتجاربها العاطفية. أما شخصية بائع الفستق التي يحمل الكتاب اسمه، فتظهر كزخرفة متكررة ونقطة بداية ونهاية، إذ يقف عند زاوية معينة بجوار فندق، وهو المكان الذي تبدأ وتنتهي به الرواية. يعزز هذا الإطار تركيز القصة على نقطة ثابتة من الواقع في خضم الحركة العاطفية والجغرافية للأحداث الرئيسية.
الموضوعات تستكشف الرواية موضوعات قوية مثل الفقدان والذاكرة والتفاعل بين حقائق الحياة القاسية ولحظات الواقعية السحرية. وقد أُشيد بها لقدرتها على نقل مشاعر عميقة ولغتها البليغة، والتي تعكس أسلوب عطا الله الصحفي والأدبي الشهير الذي غالباً ما يدمج السياسي بالشخصي والثقافي بالحدث.
التوصية تعتبر "بائع الفستق" قراءة مؤثرة ومكثفة للقراء الذين يستمتعون بالقصص التي تتمحور حول الشخصيات وتتعمق في المشاعر الإنسانية، مع مزيج من الأسلوب الصحفي الروائي والسرد الخيالي. إنها تبرز براعة عطا الله في صياغة عالم غني ومثير للذكريات في شكل موجز ومحكم.
✍🏻 رواية قصيرة إنسانية بين الماضي والحاضر، تترك قارئها يضيع في احداثها، يتعايش مع الشخصيات .. ولكن كعادات الروايات القصيرة، تكون احداثها متسارعة او بطيئة كسلحفاة، وهذه الرواية تتوزع بها الاحداث ببطء وبسرعة.
📍 ما يهم انها رواية جملية، ولكنها بحاجة الى مزيد من الحبكة، فاحيانا تجد مفاجأة "يفترض تكون كذلك"، في حين هي متوقعة. وفي الاخير يشكل صدمة غير متوقعة وغير مبررة.
📍 تقييمي 2/5 للقصة. وفي الواقع هذه قراءتي الاولى لهذا الكاتب، وكما ذكر انها بدايته.
رواية جيده نوعًا مبنية على قصة حقيقة تتكلم عن أخ يبحث عن أخوه المفقود وماهو سبب فقدانه وكيف بدا بالبحث عنه ومن هو بائع الفستق ؟ ما يعيبها الكثير من الاخطاء الأملائية ايضا ازعجتني الحوارات مرة باللغة العاميه ومرا اخرى باللغة العربية الفحى ومرة باللغه المكسره .
لا أجد تشبيها يفي بوصف هذه الرواية إلا بكلماتها.. هي بكل بساطة "مثل الأرض الحائرة بين العري والخضرة، بين اليباس والخير الدفين".. جميلة واستمعت بقرائتها..
لا أدري لم اشتريت هذه الرواية هل كان المفروض أن اشتري الرواية الأخرى بنفس الاسم لريم بسيوني؟ لا أدري كانت محبِطة ولم أجد شيئاً يستحق فيها سوى رحلة البحث في السنغال والحقيقة لم يكن هناك بحث يذكر ولكنك تأمل وأنت أن تجد مغامرة أو شيء أقول لعل الكتاب الصحفيين غلبتهم السطحية في الكتابة... لم تكن اللغة أدبية وما زاد الطين بلة هذه الطباعة التعيسة ، هل يعقل كثرة الأخطاء المطبعية؟ لا أراه إلا استخفافاً بالقاريء