يظل علي محمود طه أنشودة رائعة فى فم الزمان، كشاعر رومانسى محلق غنى لمصر وللعروبة وللإنسانية أجمل أناشيد الحب والجمال والحرية، فجمع بين الرومانسية والواقعية القومية، وبين الذاتية والإنسانية. وقد تناول الأديب الناقد محمد رضوان فى هذا الكتاب صفحات مجهولة من حياة على محمود طه وشعره، واستكشف من خلال منهجه النفسى فى دأب السير والتراجم جوانب شخصيته الملاح التائه وسر حيرته وقلقه فى رحلة بحثه الطويلة المغنية فى بحار الحب والفن والجمال. ويكشف الكتاب لأول مرة بدايات على محمود طه الأولى وأشعاره المجهولة التى تضئ سيرت حياته وفنه
هو من اعلام الشعر العربي المعاصر، ولد بمدينة المنصورة بمصر في 3 أغسطس سنة 1901 وذلك بمنزل يقع بجوار مسجد النجار الاثري بسوق الخواجات بالمنصورة وقد اطلق علي الشارع الذي يقع فيه البيت اسم شاعرنا الكبير، ولا يزال البيت علي حاله حتي اليوم! والتحق بمدرسة الفنون التطبيقية يدرس فيها الهندسة وتخرج منها عام 1924 حاملاً شهادة تؤهله لمزاولة مهنة هندسة المباني واشتغل مهندساً في الحكومة لسنوات طويلة، عين آخر الامر وكيلا لدار الكتب ليتفرغ للشعر والابداع وتوفي عام 1949.