يُعَدّ هذا الكتاب باكورة المؤلفات التي تتناول حياة إبراهيم باشا ابن محمد علي باشا ومؤسس إمبراطوريته الحديثة، خطه قلم المؤرخ الشامي سليمان أبو عز الدين ونشر في بيروت عام 1929، مختصا بجانب مهم من حياة هذا القائد الكبير؛ إذ عالج المؤلف فيه باستفاضة تلك الفترة شبه المجهولة والتي قضاها إبراهيم باشا حاكمًا للشام من عام 1831 إلى عام 1841، لكنه كان حريصًا أيضًا على بدء هذه الرحلة التاريخية الشائقة بتتبع رحلة الأب (محمد علي باشا) منذ قدومه إلى مصر وتوليه حكمها وطموحه التوسعي غير المحدود، وموقع الشام في مشروعه هذا، ثم تحقيق رغبته في الاستيلاء عليه، وهنا يبدأ في استعراض انتصارات إبراهيم باشا العسكرية المتوالية، وإدارته المدنية والصعوبات التي واجهها نتيجة للسياسات التي فرضها أبوه من ناحية، وبروز الأطماع الأجنبية ثم تحققها من ناحية أخرى. وهو ما أسفر فيما بعد عن فشل مشروعه وتحجيم الدور المصري في الشام
كتاب مهم جدا عن شخصية مهملة للغاية في تاريخنا المصري والعربي بصفة عامة،فابراهيم باشا والذي فاق أثره أثر أبيه وكانت له الكلمة العليا في عديد من المواقف وتمتع بعقلية عسكرية فذة كان له العديد من المواقف الملهمة والصولات والجولات في ميدان الحرب والسياسة على حد سواء بل كان في كثير من المواقف هو استاذ ابيه.
فترة وجود الحكم المصري لسوريا في عهد محمد علي فترة مهمة جدا وفي نفس الوقت لم تأخذ حقها من الاهتمام،وكانت مرحلة فاصلة في تاريخ الشام بالذات،وفي الكتاب دا بنلاقي تسليط ضوء مهم للغاية على تلك الفترة وبطلها الأول ابراهيم باشا.
طوال قراءتي للكتاب كانت المقارنة قائمة بينه وبين كتاب الدكتورة لطيفة سالم "الحكم المصري في الشام 1831-1841" الذي قرأته قبله مباشرة والذي يشترك معه في نفس الهدف وهو التأريخ لحكم إبراهيم باشا للشام. فحين كانت الدكتورة لطيفة سالم في كتابها تقيم الحجة وتسوق الأدلة على النية الطيبة لحملة محمد علي على الشام، وحمله وسائل الحياة الحديثة لبلاد تعيش في البداوة، وأن أهل الشام على العكس من ذلك لم يقدروا هذا الجميل وثاروا ضد حكم إبراهيم باشا، كان كتاب سليمان أبو عز الدين "السوري" لا يشغل باله كثيرا بإطلاق حكم نهائي مطلق على هذه الحملة وهذا الحكم أكان خيرا أم شرا على أهل الشام قدر ما يشغل نفسه بتحري التفاصيل والتأريخ لهذه الفترة الهامة وذات الدلالات السياسية الكبيرة والأثر التاريخي الكبير في تاريخ مصر وتاريخ سوريا الكبرى وتاريخ الدولة العثمانية ومرحلة هامة من مراحل التدخل الغربي في مصائر "المسألة الشرقية". فبين من التفاصيل الهامة للأسباب سقوط الحكم المصري في الشام ما أغفلته الدكتورة لطيفة ربما لأن تلك التفاصيل تشوه الصورة المحددة مسبقا والمقصود تقديمها. فكان من أسباب هذا السقوط تلاعب إبراهيم باشا على قضية التعدد الديني في الشام وفي لبنان خاصة، فلكي يستميل الموارنة إليه في حربه ضد ثورة الدروز استثناهم من قرارات التجريد من الأسلحة ومن التجنيد الإجباري، فساعدوه في القضاء على ثورة الدروز في مرحلة ما قبل أن يستدير ليطالبهم بما سبق وأن أعفاهم منه فانقلبوا على مساندته. وربما كان ذلك عاملا من عوامل تعميق الهوة بين الطوائف الدينية في لبنان التي تحكم الصورة السياسية والاجتماعية له حتى الآن.
كيف يمكن لإنسان مقهور ومستعبد وذليل أن تقوم على أكتافه نهضة !! هذا هو الإعتراض الذي يمكن قوله على العنوان الجانبي الذي وضعه السوري سليمان أبو عز الدين لكتابه إبراهيم باشا في سوريا عندما اعتبر حملاته بداية النهضة !! . إن الرؤية العظيمة والبراقة لإنتصارات إبراهيم باشا التي حاولت المدرسة القومية تأطيرها من خلال الكلام عن القومية المصرية عن طريق تسليط الضوء على المؤسسة العسكرية = تكشف إلى أي مدى يمكن توظيف التاريخ وأدلجته ولو على حساب الحقيقة . إن كتاب " سليمان ابو عز الدين " وإن لم ينجرف إلى هذا التيار ، إلا أنه رأى أن مشروع محمد على مشروع نهضة أجهضته الدول الاستعمارية ، ومع ذلك تحدث بكل شفافية عن مثالب ومظالم الحكم المصري في القطر السوري ، ورغم ان هذا الكتاب كُتب في الأساس في عهد أسرة محمد على إلا أنه لم ينجرف إلى حد التمجيد المطلق للباشا وابنه . استعرض الكتاب معارك إبراهيم باشا لاحتلال القطر السوري ثم توغله في الأناضول وتهديد عاصمة الخلافة إلى دوره في القضاء على ثورات أهل الشام المتعددة ، والعرض في الكتاب جيد وشيق ، وبشكل عام يمكن اعتباره أفضل المتاح بالعربية عن فتوحات إبراهيم باشا ، ولا يفوقه إلا أطروحة خالد فهمي في دراسته عن المؤسسة العسكرية في عهد محمد على والتي تؤكد كغيرها من الدراسات الحديثة أن النهضة لم تكن مستهدفة لذاتها في فكر الباشا ، وأن الهدف الأكبر كان تكوين سلالة وراثية حاكمة في مصر .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ وبعد،، قلت سابقا وأقول الآن أن أنفع قراءة للباحث أو القارئ المثقف هي القراءة الموضوعية لما فيها من فوائد ونفع. هذا الكتاب المصدري تكمن أهميته في الفترة التي نُشر فيها وهي عام ١٩٢٩ أي من أوائل الكتب التي تحدثت عن محمد علي باشا وابنه إبراهيم باشا في ضوء مصادر مهمة معاصرة وغير معاصرة فتناول محمد علي وحياته وجهوده وإصلاحاته في مصر وبلاد الشام ومظالمه أيضا. والميزة التي تميز بها -ولم توجد في غيره- حديثه عن الموقف العثماني في الصراع المصري نحو الاستقلال وعن المسألة المصرية فذكر معلومات مهمة من المصادر التركية والوثائق عن حروب إبراهيم باشا في سوريا وموازنة بين محمد علي ومحمود الثاني وشجاعة إبراهيم باشا مقابل ضعف وزراء الدولة العثمانية وتحدث بالتفصيل عن موقف الدروز من إبراهيم باشا والحروب والتمردات في جبل لبنان وسوريا. أفاد أغلب المؤرخين والكتاب -الذين جاءوا بعده- من هذا الكتاب سواء ذكروا في مصادرهم أو لم يذكروا، كما رجع الأتراك إليه عند الحديث عن حروب إبراهيم باشا وهزيمته لرجال الدولة العثمانية، وقدم وصفا دقيقا عن الحروب وعدد الجنود والذخيرة ونقاط الضعف. تحدث الكتاب عن حلم محمد علي القديم نحو سوريا وهدفه في ضمها لمصر لتأمين حدود دولته، وكذلك عن استقلاله وتدخل الدول الأوروبية في تحجيمه وإجباره على الخضوع لسيده السلطان العثماني؛ لكي لا يؤثر على توازن القوى. ومن العحيب أني قرأت الكتاب PDF كاملا ولم أعرف أنه في مكتبتي ثم قرأته مرة ثانية فتحققت الإفادة ولله الحمد ويحتاج إلى قراءة ثالثة. ومقدمة الكتاب والدراسة حول إبراهيم باشا التي قامت بها الدكتورة لطيفة محمد سالم جيدة وتعد إضافة قوية للكتاب، كما أن طبعة الكتاب الجديدة أنيقة ورائحة الورق عنبرية تشجع على القراءة. د. محمد عبد العاطي محمد
This entire review has been hidden because of spoilers.
وانتهت رحلة ابراهيم باشا في القطر السوري بعد استمرت عشر سنوات في البناء و التاسس و التعليم و صناعة دولة متماسه رغم الضغط الكبير على الشعب السوري في الضرائب و الجندية والجمارك، انتهت هذة الدولة التي تتبع عزيز مصر العظيم(محمد علي باشا ) . حاول خلالها الحلفاء بقيادة انجلترا تدمير الجيش والاسطول المصري العظيم الذي أسسه محمد علي باشا من لا شيء، حيث أن رحلة الأنساب كانت محفوفة المخاطرة الكبيرة و لكن دهاء ابراهيم باشا في إخراج جيشه من سوريا و لبنان سالما كان نجاح عظيم في تماس الدولة المصرية و بقاء الحكم متواث في ابناء محمد علي باشا حتى أواخر خمسينات القرن العشرين. استطاع الكاتب أن يوثق تفاصيل المعارك و الأحوال الاجتماعية و الصحية و الاقتصادية في تلك الفترة . الكتاب كان رائع في اسلوب الكتابة السهل و كثرة المراجع المرفقة تأكد على درجة مصادقية تلك الأحداث التاريخية و تسمح للقارئ اتوسع في البحث أن أراد ذلك . #بقلمي 👌
يا عيني على الناس اللي كانت عايشة في الوقت ده. دول كانوا عايشين في جحيم والله. في أخر الكتاب المؤلف بيناقض الفكرة اللي قام عليها. فكرة ان استمرار حكم ابراهيم باشا سوريا كان هاينهض بيها اقتصاديا. طيب نهضة ايه دي اللي هاتحصل في قطر لم تهدأ نار حروبه او ثواراته كام يوم على بعض؟
في تاريخ كل الدول فترات اهتم بها المؤرخين و حفظ تفاصيلها العامة و المثقفين غير المتخصصين و هناك دائما فترات مهمة حازت بقدر اقل من الاهتمام و الدراسة تنتظر في جوانب الكتب من يتفرغ لها قليلا و يلقي الضوء علي اهميتها في تحريك مسار الاحداث الاخرى ... و لهذا النوع من الاحداث نحمد الله علي وجود دكتور يونان لبيب رزق خاصة بعد توليه رئاسة مركز الدراسات التاريخية في الشروق
مؤلف الكتاب سليمان ابو عز الدين كاتب شامى يكتب بحياديه و منهج تاريخى ممتعه عن "احتلال" مصرى لبلاده ، و عن شخصية ابراهيم باشا قصيرة العمر شديدة التأثير في تاريخ المنطقة
لكن الممتع حقا ان الكتاب لم يبدأ مباشرة بفترة ١٨٣١ ل ١٨٤١ اى فترة الحكم المصرى للشام ... بل بدأ بمقدمة ممتعه و مفصله ل دكتورة لطيفة محمد سالم تمهد للكتاب و ترسم شكل الساحة الدولية فى عصره
بل ان المؤلف ذاته يبدأ بكيف صعد محمد علي لكرسى المحروسة من الاصل ... و كيف تداخلت خطوط السياسة في ارض مصر م�� الالفي بك المسافر للانجلترا و الحالم بملك مصر بانفصال عن العثمانيين بقوة الانجليز و بين الرشاوى التى تلقها قبطان باشا الرسول من الاستانه لمصر من السفير الفرنسى لتزكية محمد علي ، و ب احمد باشا احد وزراء العثمانين المار بالصدفة في طريقه للمدينه المنورة و كيف كاد ان ينصب علي كرسى مصر بطريق طرف من الجيش ، بل و كيف في لحظة تساوت قوة حكم العثمانيين بحجمهم بقوه محمد علي الصاعدة تتصاعد ال"مطامع" المصرية في بلاد الشام الشاملة للسوريا و لبنان و فلسطين بشق اقتصادى و شق امنى عسكرى فى محاوله لحماية مصر من حدودها الشرقية الثغرة الاهم في تاريخها
نتفاجئ ايضا بشكيمة محمد علي امام الدولة العثمانية خاصة قبيل الاجتياح المصري للشام و حصار عكة ... و الفرمان العثمانى بعزل محمد علي كوالى لمصر فنجد ان عزيز مصر كما يحب ان يسميه مؤلفنا يحتجز رسول الاستانه في الميناء ثلاثون يوم بحجه العزل الصحى ثم يستخرج فتوة شرعية بخروج السلطان العثمانى نفسه عن ملة و جواب خلعه ... و نبرر ذلك ربما انه تم في لحظة تاريخية مميزة حين تغرب شمس امبراطورية و تتحداها قوة صاعدة في بداية مجدها و نرى تفاصيل غابت عنا في حصار ابراهيم باشا علي رأس جيش مصرى صاعد ل عكا ... التى دوخت نابليون باقل من ثلاثة عقود ... و نسمع يوميات الحصار حيه و دقيقة ... نكاد نرى ال٤٥٠٠ جندى في الجيش المصرى مقتول بين مصريين و سودانيين و البان ... ندقق في تفاصيل موقعه الزراعه و شكل تشكيل المدافع التى حسمت المعركة ...
نرى انتصار للقائد الشاب في موقعه قونية حين هزم الجيش العثمانى بضعف العدد و أسر قائده و قتل من الجيش العثمانى ٣٠٠٠ قتيل مقابل خسائر مصرية ب٢٦٢ ، كان انتصار مدوى في انحاء السلطنه و ربما كانت لتكون نهاية مبكرة لرجل اوروبا العجوز ... لكن ليس بالحرب وحدها تسقط الدول فهناك دائما السياسة خوف انجليزى فرنسى من تقارب بين روسيا و العثمانية ادى لتقارب الحلف الاول للعثمانية و محاربه محمد علي بما استطاعوا لان الجميع اتفق ان الوضع الحالي افضل من المجازفة مع سياسى محنك في اوج مجده
وقائع يرويها المؤلف كانها حيه يلمسها و ليست كلام علي ورق التاريخ الاصفر من كثر الهجران ************* تنسحب مصر من الاناضول تحت الضغط الاوروبي و تكتفي بمكسب لم تعلم انه مؤقت يتركز في الشام و تكريت ... و في الاول المتضمن سوريا و لبنان و فلسطين يتركز سبب كتابه الكتاب من البداية تفاصيل اداريه كثيرة عن تعديلات في القضاء و الضرائب و نظام التجنيد تحت الحكم المصرى ، تفاصيل ربما تبدو مملة قليلا لكنها مهمة جدا لمؤلفها و لتأريخ فترة هامه في قصة موطنه
من احتكار الحرير الي التجنيد الاجبارى الي السواحل الي "الفردة" علي الرؤوس حتى علي المسلمين بعد سنوات من فرضها ك جزية علي اهل الكتاب ،و بعد التلاعب في سعر العمله و بالتاكيد نزع سلاح الاهالى قسرا رغم العادات الاحتماعية التى توجب حمل سلاح ك نوع من العزوة و حماية الشرف .. في العموم لم يكن تقبل اهل الشام لاجراءات محمد علي كما كان اهل مصر من تحت الحكم المباشر و سيطرة سياسية و عسكرية استطاعت دائما ان تقضي علي الاحتجاج في مهده ... لذا فكان شعب الشعب لا مدافعه هو سبب فشل الحملة بعد مرور عقد علي النصر
ثورة تلو الاخرى و هوجة وراء التاليه في مدن الشام الواسعه من القدس الي صفد ، من من نابلس الي الخليل و الكرك ، و من دمشق الي طرابلس الي النصيرية ، و من بيروت ل بعلبك ... و كل نجاح صغير لمدينة تشجع الاخرى و كل قتيل في معركة يولد ثأر في المدينة المجاورة .. و مع اجراء اخطاء كنزع سلاح اللبنانين و تسليح الدروز بالاضافه لتحريض الدولة العثمانية قضي علي الحلم المصرى القديم في بسط النفوذ وراء سينا بعد الاتفاق الاوروبي التركى مع المصريين قرر محمد علي ان الانسحاب من الشام مقابل استمرار نسله في الحكم حل سياسى يرضي قليل من طموحه الطاغي كان التواجد المصرى احتلال بالمعنى الحديث لكنه كان لسبب ما بداية نهضة حضاريه في المدن و القري المطمئنه في الشام في شكل الحكم و في العلم و في حتى اثارة التطلع للاستقلال
و لمرات كثيرة نشكر دكتور لطيفة محمد سالم في القاء النور علي شخصية ابراهيم باشا الذى تمثل للمصريين بصورة الفاتح لدرجة منعت حتى ثورة يوليو من التفكير في ازاله تماثله الذي ربما نسى المصريين الان سبب بناءه
- العنوان الحقيقي للكتاب: كيف اتحدت أقوى دول الأرض لمنع مصر من التحول لدولة عظمى.
- الكاتب سطر الكتاب بتجرد وحيادية، برغم موضوعه الذي يتناول أهل بلده (سوريا) وهو ما يُحسَب له. لا تجد هذا عادةً كثيراً بين المؤلفين.
- ستشعر وأنت تقرأ أن التاريخ يكرر نفسه في مواضع كثيرة بخصوص إشغال العرب بالقلاقل واستنزافهم مادياً بحيث لا ينهضون أبدأ.
- الكتاب يوضح بجلاء عزم الدول الكبري الذي لا تفريط فيه، في منع تشكل أي دولة كبرى في المنطقة العربية، ووأد بذور تشكلها في مهدها.
- إبراهيم باشا عبقرية حربية يعتبر أحد أقدر القواد المسلمين في التاريخ الإسلامي، الذي يستحق متاخمة قواد أفذاذ من طراز خالد ابن الوليد ومحمد الفاتح.
- محمد على عبقرية سياسية إدارية فذة، وابنه ابراهيم عبقرية حربية شديدة الندرة.
- .ابراهيم باشا انتصر حربيا في معارك ضد اليونان والحجاز والعثمانيين وثورات االلبنانيين
- لسليمان باشا الفرنساوي ، الذي كان بمثابة رئيس أركان حرب الجيش المصري، دور عظيم ومشرف ومخلص لمحمد علي ونجله ابراهيم باشا
- الجديد تاريخياً ان محمد علي لم ينصاع لاتحاد الدول الكبرى ضده، وقرر مواجهتهم جميعاً، في 1840، ومضى في مواجهات عسكرية معهم، ولكن التكاتف الدولي لمنع صعود نجم مصر كان فوق طاقته.
- الجديد كذلك أن الدولة العثمانية كادت تعلن موافقتها على كافة طلبات محمد علي بعد أن أثخنتها صلادة مصر، لولا مسارعة قناصل الدول الكبرى لنع اعلان قرار السلطان العثماني ، لرغبتهم في تأجيج الصراع وتدمير دولة محمد على.
- الكتاب جدير بالقراءة، ولكن حضِّر نفسك لكثير من الأسى.
كل اضواء البحث كانت و لا تزال مسلطة على سياسات محمد علي في مصر ولكن لم يتم التركيز في سياسات ابراهيم باشا ابنه في سوريا بناءا طبعا على تعليمات الاب الصارمه و في الاغلب الاعم ممارسات استبداديه و سخره عجلت بزوال حكم محمد علي في الاقطار المفتوحه بعد ان كان قاب قوسين او ادنى من الاستانه ذاتها لولا تدخل القوى الاجنبيه مجتمعه !!
الكتاب شيق و جميل .. به الكثير من الاسماء حيث الاحداث كثيرة .. وضح الكتاب عن بدايه محمد علي باشا و بدايه حياته حتى وصوله كوالي لمصر و كيف ابنه ابراهيم باشا بدآ حياته بالحروب مع الوهابيه و الحجاز و غيرها من احداث حتى وصولا لسوريا و من كيف سعى لاستقرار سوريا و التغييرات التي آحدثها .. وكيف كان وضع السوريين ايام الدوله العثمانيه الكتاب جميل من الكتب التي ابحث عن الوقت لاقراه :)
كتاب رائع جدا يحكى جميع المعارك التى خاضها ابراهيم باشا فى سوريا وايضا يشرح كيف تحالفت الدول العظمى لايقاف طموح محمد على باشا ومنع مصر من ان تصبح قوى عظمى