What do you think?


شكوت نفسي
قال لي حارس المدينة:
- حتى تعيش هنا
يجب أن تتعامل مع الجميع
بغباء
وأن تعمل بذكاء!
*******
ليته يصدق معي مرّة واحدة
وليتني أصدّق صدقه!
- حتى تعيش هنا
يجب أن تتعامل مع الجميع
بغباء
وأن تعمل بذكاء!
*******
ليته يصدق معي مرّة واحدة
وليتني أصدّق صدقه!
117 pages
First published January 1, 2008
About the author
إبراهيم محمد النملة
9 books25 followersصدر له
دمعة الرداء 1995م - الرياض
تفاصيل 2000م – بيروت – المؤسسة العربية للطباعة والنشر
سيرة عمر أجهضه الصمت – 2003م – دار الساقي
عائلة تحمل اسمي – 2003م – دار الساقي
تحت الاصدار
وفـــــــاء ( رسائل كتبتها الدموع )
مجموعة قصصية قصيرة
في سنين مراحل دراسته الثانوية نشر مقالات كثيرة في صفحته (استراحة الأسبوع ) في صحيفة الجزيرة والتي كان يشرف عليها الأستاذ / سعيد الصويغ الذي كان له تأثيرا لا زال ملموسا حتى الأن في توجهيه واستمراره مع رحلة القلم .
عمل كصحفي متعاون مع صحيفة الجزيرة
ثم مجلة الشرق كصحفي يبحث عن الانتعاق ..
كتب في المجلة العربية وصحيفة المدينة والبلاد والرياض
حاز على جائزة تسلمها من سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز للمركز الاول لأفضل قاص عام 2001 في
صحيفة الرياض
دمعة الرداء 1995م - الرياض
تفاصيل 2000م – بيروت – المؤسسة العربية للطباعة والنشر
سيرة عمر أجهضه الصمت – 2003م – دار الساقي
عائلة تحمل اسمي – 2003م – دار الساقي
تحت الاصدار
وفـــــــاء ( رسائل كتبتها الدموع )
مجموعة قصصية قصيرة
في سنين مراحل دراسته الثانوية نشر مقالات كثيرة في صفحته (استراحة الأسبوع ) في صحيفة الجزيرة والتي كان يشرف عليها الأستاذ / سعيد الصويغ الذي كان له تأثيرا لا زال ملموسا حتى الأن في توجهيه واستمراره مع رحلة القلم .
عمل كصحفي متعاون مع صحيفة الجزيرة
ثم مجلة الشرق كصحفي يبحث عن الانتعاق ..
كتب في المجلة العربية وصحيفة المدينة والبلاد والرياض
حاز على جائزة تسلمها من سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز للمركز الاول لأفضل قاص عام 2001 في
صحيفة الرياض
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
December 25, 2010
ولكَم عشقتُه.. حتَى الغرَق..
ولازلتُ أعشقهُ وأقرأهُ في كُل أحوَالي..
كَأنَني لا أمسِكُ كتاباً.. كأنَني أمسكُ قلباً..
ينبضُ.. وينبضُ.. وينبضُ..
ولازلتُ أعشقهُ وأقرأهُ في كُل أحوَالي..
كَأنَني لا أمسِكُ كتاباً.. كأنَني أمسكُ قلباً..
ينبضُ.. وينبضُ.. وينبضُ..
October 29, 2010
كتاب خفيف عباره عن خواطر نثريه قصيرة جداً تقريباً احتوت جميع المواضيع الممكنـه ، ينهيها الكاتب برثاء والدتـه ، تصويره لحزنه واحتياجه لوالدته وكل شيء يخصها كان مؤلم جداً حتى أنني بكيت
لاأعلم لماذاولكـن هناك شيء يجعل هذا الكتاب ليس جيداً ولم أستمتع به كثيراً فقط قرأت وقرأت حتى انتهيت
لاأعلم لماذاولكـن هناك شيء يجعل هذا الكتاب ليس جيداً ولم أستمتع به كثيراً فقط قرأت وقرأت حتى انتهيت
May 17, 2012
جميلة وأنيقة هي خواطرة وحزينة ومعبرة في الوقت ذاته ،عشت معه مواقف متعدده غلب عليها الحزن ولامست قلبي ،ختامه بخواطر عن والدته المتوفاه كانت مؤلمة جدااا وتعكس مدى ألمه ومعاناته ،لست خبيرة في الخواطر كي اقيم جودتها ولكني قيمتها بملامستها القلب
September 16, 2009
كلمات رقيقة خاصة عندما استهل برثاء أمه يرحمها الله
so lovely words, which would you take to another horizon!
so lovely words, which would you take to another horizon!
May 3, 2011
خواطر قلب ، عشت معها بصدق ..
اكثر ما أعجبني قصيدة أماه ، أحسست بكل حرف فيها ..
الكتاب مليئ بالقطع الجميلة ولكن أماه أجملها ..
ملاحظة : الكتاب 117 صفحة وليس 171
اكثر ما أعجبني قصيدة أماه ، أحسست بكل حرف فيها ..
الكتاب مليئ بالقطع الجميلة ولكن أماه أجملها ..
ملاحظة : الكتاب 117 صفحة وليس 171
June 16, 2011
كتابٌ مفعمٌ بالشجن ٠
July 15, 2013
أبدع الأستاذ ابراهيم في جعلي أتسلل إلى كتابه بين الفينة والأخرى لـ اقرأه وكأني اقوم ب قراءته للمرة الأولى كتاب جميل جدا احتفظ به منذ سنوات ولم ولن اندم يوما على اقتنائه .
December 20, 2013
مرثية أمه هي ثلاثة أرباع قلمه.
September 11, 2010
الكتاب يحوي اقتباسات رائعة
ولكن ليس كتوقعاتي من قراءتي للكاتب في جريدة الرياض
ولكن ليس كتوقعاتي من قراءتي للكاتب في جريدة الرياض
Displaying 1 - 9 of 9 reviews









