زمن عمر ابن الخطاب كان حافلا بالأحداث لهذا خصص الكاتب ضعف حجم الصفحات التي خصصها لأبي بكر (351 صفحة مقارنة ب151). تحدث الكاتب عن فتوحات الإمبراطورية الساسانية و العراق و الشام، إضافة إلى مصر و ليبيا. تطرق أيضا لحادثة حرق مكتبة الاسكندرية و اغتيال عمر بن الخطاب. هذا الكتاب جيد مقارنة بالجزء المخصص لأبي بكر، لكن الحس النقدي مازال غائبا للأسف.