باستثناء فتح أرمينية و تونس و حروب البحر الأبيض المتوسط مع الامبراطورية البيزنطية، لم يكن عهد عثمان بن عفان عهد فتوحات بل كان فقط استمتاعا بمكتسبات عهد عمر بن الخطاب. عثمان بن عفان كان لينا في تعامله مع رعيته مقارنة مع حزم عمر بن الخطاب، الشيء الذي سهل حدوث الثورات، أو ما سمي في الروايات الإسلامية ب "الفتنة الكبرى". تعاطي الكاتب مع تاريخ الفتنة الكبرى لم يفدني كثيرا بحيث اختصر السبب في شخص "ابن سبأ" الذي قام ب "مؤامرة يهودية شيطانية" حسب تعبير الكاتب لقتل الخليفة عثمان بن عفان، لم يكن تعاملا موضوعيا البثة. أظنني سوف أقرأ كتاب طه حسين "الفتنة الكبرى" لكونه حسب ما سمعت عالج الموضوع بحيادية أكثر.