المفتون هو الجزء الاول من سيرة ذاتية من المزمع تقديمها فى عدة اجزاء ، وفيه يتناول الروائى الكبير فؤاد قنديل مرحلة تأسيسه الادبى والوجدانى والوطنى منذ عام 1954 مع خبطة الوعى التى أفضت الى المراهقة الفكرية والعاطفية بالتوازى مع مراهقة سياسية عاشتها مصر وحتى عام 1972 .. ما يقرب من 20 عاما تقلب فيها صباه وشبابه كما تقلبت روحه وأمانيه على صدمات ملتهبة واكتشافات عذبة
ولد الروائى فؤاد قنديل قي 5 أكتوبر 1944 قي مصر الجديدة بالقاهرة لاسرة تنتمى إلى مدينة بنها ـ محافظة القليوبية حاصل على ليسانس الاداب قسم الفلسفة وعلم النفس من جامعة القاهرة وعمل منذ عام 1962 قي شركة مصر للتمثيل والسينما
كتب ست عشرة رواية، وعشر مجموعات قصصية، وعشر دراسات وتراجم وأربع روايات ومجموعة قصصية للطفل من قصصه
* الســـقـف * الناب الأزرق * أشجــان * عشق الأخرس * شفيقة وسرها الباتع * موسم العنف الجميل * عصر واوا * بذور الغواية * روح محبا * حكمة العائلة المجنونة * الحمامة البرية * رتق الشراع * قبلة الحياة * أبقى الباب مفتوحاً * كسبان حتة * المفتون (ســيرة ذاتية ـ الجزء الأول)
مجموعات القصص
* عقدة النساء * كلام الليل * العجز * عسل الشمي * شدو البلابل والكبرياء * الغندورة * زهرة البستان * قناديل * رائحة الوداع * سوق الجمعة * كلب بنى غامق (مترجمة)
لا أعرف على وجه اليقين هدف الكاتب من نشر هذه السيرة الذاتية، والتي لم أقرأها إلا بسبب أنها روائية كما هو مكتوب على الغلاف، لكنني لم أر فيها ما يستحق، فلم تُثِر فيّ الفضول حتى لقراءة أعمال أخرى للكاتب، إن هي إلا قصة أقل من عادية
السيرة الذاتية اللي كتبها فؤاد قنديل عن رحلة حياته بدءًا من طفولته لمرحلة افتتانه بعبد الناصر للجامعة والحب وغيرها، ثم وقف لحد موت عبد الناصر. أعتقد ميزة السيرة إنه رغم التفخيم شوية في الشخصية اللي الواحد بيقع فيه برضه محطش نفسه في خانة الملاك البرئ وحكي كتير من السقطات، كتير من السير بتطنش أي حاجة وحشة في الكاتب وتظهره بمظهر الملاك وده محصلش. الرواية كويسة، لولا بعض الإسهابات والنقاشات عن عبد الناصر، بعض التشبيهات المستهلكة، واللي بتقلل من قيمة النص الأدبي.
سيره زاتيه للكاتب المفتون بعبد الناصر وقد عرض الكاتب لقائه الخاص بالرئيس عبد الناصر وهو أهم جزء في المذكرات التي جاءت علي شكل رواية وبين هذا الجزء لحظات انسانية ووطنية للزعيم السابق وأنا في انتظار الاجزاء الأخري من الرواية لمعرفة الي أين ومتي ستنتهي هذه الفتنة ولماذا وكيف ؟