هذه الدراسة أشبه ما تكون بتلسكوب أدبي
الكتاب يقع في 238 صفحة من القطع المتوسط وهو الطبعة الثانية.
يبداء الكتاب بتعريف النقد ثم يضع مناهجا للنقد الفني ثم يتناول الأدب العربي منذ بدء التدوين حتي عصر المؤلف؛ فيأخذ في نقد أمهات كتب الأدب العربي؛ ويقرأئها كناقدا بحس فني وهو يميل إلي إعطاء كل ذي حقا حقه من ناحية الأبتكار أوالتقليد فلم أجده متحاملا علي أحدا عكس ما قد نجده في (معالم في الطريق) وأخيرا ينتهي الكتاب بذكر أمثلة للنقاد على مر العصور والكتاب إجمالا ممتع جدا فهو يعطيك أسباب قراءة الأدب وأسباب حبنا للأدب..
وهو من أجمل الكتب التي قرأتها في النقد الأدبي
رحم الله سيد قطب كان له أسلوب أدبي يجعله يقف بين الطبقة الأولي من أدباء عصره ,إذا لم نقول بين أدباء اللغة العربية كلها.