"نهاية حب" من روائع الأدب العالمي للأديب الروسي المعروف "ليوتو لستوي" تبدأ أحداث الرواية عندما تصل إلى قرية من قرى بلاد القوقاز اسمها "نوفوميلينسكايا" كيبتنان من مشاة الجيش الروسي في رحلة من رحلات التدريب، فتبدأ عملية انتشارهم وتجوالهم في الطرقات وما بين البيوت، الأمر الذي يثير حفيظة القوقازيين أهل تلك القرية الذين أبدوا استيائهم من الوافدين الغرباء ووسط هذا الضجيج تنشأ قصة حب بين "أولينين" الثري الروسي، وفتاة قوقازية تدعى "ماريا نكا" من بنات السوقة، فأصبح كل همه أن يتحدث إليها ويلقاها يقول "... وفي سبيل ذلك عملت بيدي في حقل ابيها، وقضيت أمسيات برمتها بين أسرتها، وأمست صورتها في هذا الإطار العائلي الجديد..." وهكذا تتبدل نظرة اولينين إلى الحياة فأصبح يعشق كل شيئاً ممثلاً فيها يقول: "لقد كنت ميتاً من قبل. أما الآن فأنا أحيا بمعنى الكلمة..." ولكن، الأمور لا تسير على ما يرام فيتحول حب "ماريا نكا" إلى كره شديد والسبب هو مقتل كثير من القوقازيين أهل بلادها على يد الروس...؟. =The End of Love
Lev Nikolayevich Tolstoy (Russian: Лев Николаевич Толстой; most appropriately used Liev Tolstoy; commonly Leo Tolstoy in Anglophone countries) was a Russian writer who primarily wrote novels and short stories. Later in life, he also wrote plays and essays. His two most famous works, the novels War and Peace and Anna Karenina, are acknowledged as two of the greatest novels of all time and a pinnacle of realist fiction. Many consider Tolstoy to have been one of the world's greatest novelists. Tolstoy is equally known for his complicated and paradoxical persona and for his extreme moralistic and ascetic views, which he adopted after a moral crisis and spiritual awakening in the 1870s, after which he also became noted as a moral thinker and social reformer.
His literal interpretation of the ethical teachings of Jesus, centering on the Sermon on the Mount, caused him in later life to become a fervent Christian anarchist and anarcho-pacifist. His ideas on nonviolent resistance, expressed in such works as The Kingdom of God Is Within You, were to have a profound impact on such pivotal twentieth-century figures as Mohandas Gandhi and Martin Luther King, Jr.
رواية تتحدث عن قصة حب بين ضابط روسي وفتاة قوقازية. يركز تولستوي على الفرق بالعادات والتقاليد بين الشعب الروسي والشعب القوقازي مع انهم جميعا مسيحيون. يدخل الضابط في صراع نفسي بسبب هذا الحب فالشعب الروسي ينظر نظرة دونية الى باقي الشعوب في روسيا القيصرية وكيف سيقنع أهله بهذا الزواج.
ويظهر تولستوي الى همجية الجيش الروسي عندما كان يتنقل في القرى دون اَي اعتبار لخصوصية وعادات وتقاليد كل شعب. هل ستوافق هي على الزواج به
مع أن النهاية متوقعة، فهي واضحة من عنوان الكتاب و لكني لم أتوقعها أيضاً . رواية جميلة و كعادة الكونت تولستوي لا تخلو من الفلسفة . فلسفة إنكار الذات و حب الخير للغير . كان رائعاً !
لا ادري لماذا شعرت بملل قاتل وانهيت الرواية بصعوبة لا ادري العيب في الرواية ام لأنني لا اميل الى الادب المترجم ولكن الشيئ المؤكد انها ليست من روائع المؤلف
تولستوى حلو و وصفه معبر للبشر القوقازيين و الاماكن القوقازية الخلابة بس حاسه اللغة فيها صنعة تكلف فزلكة او يمكن دا المترجم مش عاوز اظلمه بس حسيته سنة النسخة الروسية من طه حسين و المنفلوطى بتوعنا
تيشخوف ..جوجول....ديستوفيسكى.... بشوفهم احسن او يمكن لازم اقرا ل تولستوى مرة كمان قبل الحكم النهائى عليه
الرواية قريتها صوتية لصالح جروب الكتب الصوتية للمكفوفين تفاعلت معهاا جدا تاثرت بالشخصيات اولينين و بيروشكا و ماريانكا"و ان كانت هى الاغرب فى الشخصيات دوافعها و ردود افعالها غريبة"
القصة رومانسية جدا مثلث حب كالعادة حبيب حبيبة من القرية القوقازية و طرف ثالث جديد شاب روسى نبيل ثرى و تذبذب فى العلاقة بين الشابين تناحر صداقة مودة كراهية صداقة مرة اخرى و تذبذب كذلك فى العلاقة بين مارينكا البنت و خطيبها القوازى و التى كانت منبهرة به حتى قبل مجىء الروسي النبيل للسكنى عندهم و تذبذب فى العلاقة بين مارينكا و النبيل الروسي الشاب ...استلطاف ...توتر..قلق..انجذاب ...حب...و فى النهاية نهاية حب
النهاية المفاجئة تجعلك تتسأل ايه اللى بيخلى البنت تفضل شاب على الاخر الفتوة ؟؟ المال ؟؟ المكانة الاجتماعية ؟؟ العطف و الانجذاب للشاب الاضعف ؟؟
نقصت نجوم لعدم اجابة تولستوى على هذا السؤال و لعدم تبريره افعال مارينكا...يعنى مثلا اى حد بيبوسها بتسيبه يبوسها ...طب هل دا حب ؟ اعجاب ؟ كسلانة تقاومى و تعبرى عن الحب او الكره ؟!!! و نهاية لن احرقها ....... بس عن نفسى معجبتنيش
و كالعادة، جعلني تولستوي أتعلق بالرواية حتي أنني حزنت علي نهايتها التي لم أكن أتوقعها، و لكنها كما يقول العنوان نهاية حب. أجمل ما في الرواية هو أنها ليست من تلك الأدبيات التي تبتذل في الحب و الرومانسية، لقد كانت واقعية، و في نفس الوقت مثالية. و نجد، أيضا، نوعا من أنواع الفلسفة و التفلسف من قبل الشخصية الرئيسية، و هذه الفلسفة كانت أقرب ما تكون من المثالية، و لكنه فشل في تحقيق فلسفته لأن الانسان بطبيعته واقعي و مثالي. إن من أهم ما عبر عنه تولستوي هو قوة الحب التي تدفعنا، في بعض الأحيان، لإرتكاب السفاهات. ولذلك، فإن الحب يحتاج لعقل ليبعد صاحبه من المتاعب، فالحب بدون عقل يعني جسد بدون عقل، يحركه قلبه السفيه، نوعا ما.
أعجبني السفر إلى جبال القوقاز وحياة القرية والغابة والصيد وأفكار الجندي النبيل وسبر جانب من جوانب شخصية تولستوي ورغبته في الانفصال والابتعاد عن وضعه البرجوازي وحياة البذخ والقصور والجاه، لو لم أعرف اتحاهاته في الحياة وتصويره لها في شخصية بطله لأعتبرتها قصة ممله .
- الفكره والقصه بصوره عامه لقد احاطت اقلام الكثير من الروائيين بفكرة الروايه عبر التاريخ لكن تبقى هذه الروايه من الروايات المثيره في الادب العالمي تتكلم الراويه عن قصه حب جندي روسي غني ونبيل لقرويه قوقازيه و يتناول الكاتب مواضيع عديده خلال سرده للقصه وهنا اهمها
- موضوع تفاعل الثقافي (الصدمه الثقافيه) حين يصل مشاة الجيش الروسي لقريه قوقازيه حيث تعاملوا مع سكان القريه بهمجيه وبأحتقار والذي اثار حفيظه القوقازيين بينما البطل يرينا انه من ممكن التعايش مع ثقافات الاجنبيه واحترامها وكيف يمكن ان تختلف النظام الاخلاقي من مجموعه الى اخرى وكيف تتقبل طريقة تفكيرهم
- الحب اعمى في وصط صخب الذي نتج عن احتكاك ثقافتين تتطور علاقه الاعجاب الى علاقه حب يتناول الكاتب موضوع اخر وهو ان الحب لايعرف الفروقات الاجتماعيه او الثقافيه او حتى الطبقيه والحب مشاعر جميله ورقيقه لايمكنك ان توقفها فهي خارج عن سيطرتك
-تسامي المشاعر الانسانيه هنا يبدأ يصور لنا كيف يمكن ان تكون الفرق بين المشاعر الانسانيه حيث يكون البعض هدفه استغلال جسد المرأه واخرى تكون من اجمل وارق المشاعر وتتسامى بعيدا عن الاخرى حيث يضهر لنا الصوره الروحيه للحب غير مرتبطه باي شهوه حيث يصل البطل للحب أفلاطوني (الحب العذري) او كما سماه البطل نبذ الذات والعيش من اجل سعادة الاخرين رغم ضعف البطل امام محبوبته دائما وسقوطه لنفسه لكن حاول جاهدا في الحفاظ على مبدأه حتى في لحظات عندما لمسها ابقى على صوره روحيه متساميه لمحبوبته
- تناول مواضيه فلسفيه عميقه لا يخلو كتابات تولستوي عن فلسفه عميقه تكون مخفيه بين بساطه الحوارات تناول مواضيع منها الموت و معنى السعاده وفلسفه الاخلاق وهدف الحياة كيف يمكن الانسان ان يحيا بخدمة الاخرين والعيش لسعادة الاخرين لكن رغم سخاء البطل ومساعدته لهم لكنهم كانوا ناكرين للجميل وجشعين واستغلاليين حتى اقرب الناس وصديقه القريب بيروشكا يمكنكم ان تفهموا فلسفه العميقه في اخر سطر للراويه
ونظر اولينين خلفه فرأى بيروشكا وماريانكا يتحدثان واغلب الظن انهما كانا يتخدثان عنه ولكن لم تنظر ماريانكا ولم ينظر بيروشكا...
بكل صراحة لم ترقى هذه الرواية الى المستوى المطلوب لكاتب عظيم كليو تولستوي.. وبالتأكيد ليست أفضل رواياته.. بطل الرواية يتصف ببعض المشاعر النبيلة وافكار ملهمة.. لكن القصة نفسها كانت مملة ومكررة بالنسبة لي واجبرت نفسي على إنهائها.. قُلت لنفسي لعل العبرة بالنهاية.. لكن النهاية لم تكن عظيمة ايضا.. . لذلك لا أنصح بها كثيرا.. . بالطبع هناك روايات اجمل لليو تولستوي واعظمهم الحرب والسلام وآنا كارنينا.. . . الترجمة لم تكن بالمستوى المطلوب ايضا.. . . لتحميل الرواية👇 https://t.me/mybooks91
En fait je ne sais pas trop comment je peux décrire ce que j’ai lu. Tellement court, je n’ai pas pu voir le développement de la personnalité des personnages. Ce que je peux garder en mémoire de ma lecture, c’est que le sentiment de l’amour est très très fort et universel. On ressent les mêmes sentiments (d’une façon égale) au fond de nous et on s’exprime différemment. C’est la première fois que je lis une œuvre de Tolstoï, je vais peut être lire d’autres choses mais pour le moment j’ai pas gardé en mémoire un souvenir exceptionnel de ma lecture.
قصة حب جميلة وبسيطة، لا تعقيد في التفاصيل، وصف واضح شفاف لمشاعر مختلفة تختلج في نفس البطل.. أجمل ما في قصص تولستوي هي الأسماء الروسية العميقة، أولينين، ماريانكا، لوكاشكا، يبروشكا.. الدقة في محاولة وصف الأزياء والطبيعة والألوان والوجوه تجعل القارئ يرسم في مخيلته لوحات وتفاصيل ترسخ في ذاكرته، فلا ينسى الرواية مهما طال به الزمن.. عيون العقل أذكى هدف، والكاتب الفذ يعرف كيف يُصوّب سهامه إليها..
لا أزال غير مقتنعة بان كاتب ملحمة الحرب و السلم و انا كارنين هو نفسه كاتب هذا الرواية ...لم تعجبني بتاتا شعرت أثناء قراءتي لها كما لو ان تولستوي كان مجبرا على كتابتها تحت ملحة او حاجة ...شعرت ان شخصية اونين في نهاية حب هي ذاتها شخصية بيير في الحرب و السلم اثناء محاورة اونين لنفسه و وهبها للخير و مساعدة الاخرين و تخبط افكاره حول محبوبته ماريانكا
رواية جميلة جدا تنقلنا لزمان آخر...لمكان آخر....حيث القرويون البسيطون الجميلون....تميزت الرواية بتعقيد الشخصيات الذي أكسبها جمالا خاصا منحتها ٤ نجوم لنهايتها المحزنة المحطمة!
What i like it in this book was the description of olenin thinking of changing his life by helping ppl in order to live a happier life. I like also his true love to marianika . I expected while I was reading they will complete together but it wasn't as I wished to be & what upsets me much more that so quickly they decided to desperate. I felt like i wasted my time to read this book.